الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة تُحذّر: خطر الانفجار قائم في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة والقدس والسجون وتتوقّع اشتعال المناطق المُحتلّة قريبًا جدًا

 

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

نشر موقع I24NEWS الإخباريّ-العبريّ مقالًا مطوّلًا عن المخاطر التي يرى كيان الاحتلال فيها تهديدًا يزعزع المنطقة. وبحسب الموقع، التي اعتمد في تقريره على مصادر سياسيّةٍ وأمنيّةٍ في تل أبيب، قال إنّها رفيعة المُستوى في تل أبيب، بحسب الموقع، تتوزّع المخاطر على أربعة محاور هي: قطاع غزّة، الضفّة الغربيّة المُحتلّة، القدس الشرقية المُحتلّة والسجون الإسرائيليّة، كما أكّدت المصادر في تل أبيب.

وساق الموقع العبريّ قائلاً، نقلاً عن المصادر عينها، ساق قائلاً إنّه في حين يُمكِن اعتبار كلّ محورٍ من هذه المحاور الأربعة قابلاً لإحداث انفجارٍ لأسبابٍ مختلفةٍ، إلّا أن ّالتصعيد على محور بمفرده يكفي لإشعال بقية المحاور فورّا، لافتًا في الوقت ذاته إلى أنّ قراراتٍ إسرائيليّةٍ مصحوبة بمبادراتٍ فلسطينيّةٍ قد تؤدّي إلى تدهورٍ محتملٍ في الأوضاع الأمنيّة في المناطق الفلسطينيّة المُحتلّة، على حدّ تعبير المصادر الإسرائيليّة الرفيعة.

ويفصّل المقال المخاطر كالآتي، الضفّة الغربيّة، حيث شدّدّت المصادر على أنّ المُصادقة على قانون لاقتطاع رواتب عائلات الشهداء والأسرى دفعت رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس إلى إصدار قرارٍ بأنْ ترفض السلطة الفلسطينيّة استلام جميع عائدات الضرائب من إسرائيل، إذا تمّ اقتطاع مبلغ رواتب الأُسر. ويدور الحديث عن مبلغ شهري يبلغ حوالي 500 مليون شيكل شهريًا، أيْ ما يعادل 135 مليون دولار، كما أكّدت المصادر.

وأشارت المصادر نفسها إلى أنّه في الأسبوع الماضي، أعادت السلطة الفلسطينيّة كامل مبلغ المقاصة لإسرائيل، بعد اقتطاع عشرات ملايين الشواكل منه بموجب تطبيق القانون الإسرائيليّ الجديد. وفي الوقت نفسه، أعلنت السلطة الفلسطينية أنّ مخصصات عائلات الشهداء والأسرى ستدفع بالكامل هذا الأسبوع، كما قالت المصادر الأمنيّة بتل أبيب.

ونقل الموقع الإسرائيليّ عن مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينيّة قولهم إنّ العجز الماليّ في ميزانية السلطة الفلسطينيّة الذي بدأ هذا الشهر، ومن المُتوقّع أنْ يتفاقم خلال الأشهر المقبلة، سيؤثر على عمل الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة، وعلى قدرتها الاستخباراتية في مناطق السلطة الفلسطينية، وبالإضافة إلى ذلك، سيُسهّل ذلك على “حماس” من أجل إنشاء بنيةٍ تحتيةٍ عسكريةٍ في الضفّة الغربيّة، طبقًا للمصادر الإسرائيليّة عينها.

علاوةً على ذلك ذلك، شدّدّ الموقع في تقريره على أنّ مسؤولين كبار في أجهزة الأمن الإسرائيليّة، حذّروا المُستوى السياسيّ من أنّ الهدوء السائد في الضفة الغربيّة منوط بالكامل بعوامل اقتصاديّةٍ، وأكّدوا أيضًا على أنّ اقتطاع هذه المبالغ من ميزانية السلطة الفلسطينيّة من شأنه أنْ يُزعزع الاقتصاد الفلسطيني، لافتين في الوقت نفسه إلى أنّ ان الاستقرار يواجه تحديًا حقيقيًا.

وبحسب الموقع العبريّ، فقد جاءت المؤشرات الأولى على ما ورد أعلاه أمس من خلال عملية الدهس المتعمد التي نفذها شبان فلسطينيون يعتقد أنّهم ينتمون لـ”حماس″ في كفر نعمة بمحيط رام الله.

أمّا الموقع الثاني القابل للانفجار بحسب المصادر في تل أبيب فهو قطاع غزّة، حيثُ أكّدت المصادر على أنّ حركة حماس دأبت منذ الأسبوع الماضي، على رفع معدل التصعيد من خلال العودة إلى إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة، وتتزامن هذه العمليات مع نشاط كثيف آخر يتم خلاله إلقاء عشرات العبوات على السياج الحدودي كلّ ليلةٍ.

في المقابل، أوضحت المصادر في تل أبيب، رفع جيش الاحتلال الإسرائيليّ حدّة ردّه خلال الأيام الخمسة الماضية، فقصف أربعة مواقع لحماس في قطاع غزة، ولم يؤدِ هذا القصف إلى وقف هجمات البالونات حتى الآن، ومن المحتمل أنْ تؤدي زيادة قوة الرد الإسرائيليّ، بما في ذلك تصفية المسؤولين عن هجمات البالونات الحارقة، إلى حصول تصعيدٍ عسكريٍّ، على حدّ تعبير المصادر.

أمّا فيما يتعلّق بالقدس، فقالت المصادر للموقع العبريّ إنّ اقتحام مبنى “باب الرحمة” في محيط الحرم القدسي من قبل مسؤولي الأوقاف قوبل بردٍّ إسرائيليٍّ حذرٍ نسبيًا، والآن بقي المقام مفتوحًا وتقام فيه الصلوات كلّ يومٍ، وأنّ إسرائيل تمتنع في الوقت الحاضر عن إغلاقه عنوة.

من جانبها، تابع الموقع العبريّ قائلاً: قامت الشرطة الإسرائيليّة باعتقالاتٍ واسعة النطاق وأصدرت أوامر بإبعاد كبار المسؤولين في الوقف الإسلاميّ عن الحرم القدسي، وكذلك ناشطين فلسطينيين كانوا يحاولون “إثارة التوتر”. وردًا على ذلك، قرر مسؤولو الأوقاف إقامة صلاة الجمعة خارج بوابات المسجد الأقصى احتجاجًا على ذلك، وهي خطوة مشابهة لتلك التي حدثت أثناء أزمة البوابات الالكترونية التي أدّت إلى اندلاع المواجهات في القدس الشرقية، مُشدّدًا على أنّه في الوقت الحاضر، لا يوجد حلّ واضح للأزمة الجديدة.

وفيما يتعلّق بالسجون، قالت المصادر إنّ قرار وزارة “الأمن الداخلي” بحجب إشارة خدمة الهواتف الخلوية في كل من سجن “رامون” وسجن “عكيتسوت” حيث السجناء الفلسطينيون، يؤدي إلى اندلاع احتجاجاتٍ من قبل السجناء، ويهدد قادة السجناء الامنيون بإضرابٍ عامٍّ عن الطعام، وفي الوقت نفسه يحاول بعض السجناء في السجن الانفرادي، من حين لآخر، خلق الإثارة من خلال إحراق حاجياتهم وثيابهم، بحسب تعبيرها.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. NO ENTITY FOR SANGUINARY SHOCHTIM ZIONISM COLONIZERS ON OUR LAND OF PHILISTINE …TO ACHIEVE HARMONY LIFE FOR PAN HUMAN …..
    انتهينا من التحرير الوهمي وأصبحنا نطالب برواتب النضال الوهمي…اليس هذا يسمي استعباط وغبا..نعم الضعف التمزق السياسي العربي والإسلامي عامه والفلسطيني خاصه ادي بنا الي هذه المأساة والانحطاط والمذله…للأسف بندقية منعدمة للتحرير الفعلي..نعم سندفع ثمن باهظ من أجل إصلاح العفن الفكري السياسي الذي مزق الهدف وأصبحنا تحت أقدام الاحتلال..صاحب الأمر في حياتنا..ويعود ذلك الي انعدام الحكمه العسكريه والسياسية..
    للأسف منذ توقيع اوسلوا بدأت العماله والخيانة..حيث هذه الاتفاقية تعطي حق شرعي للكيان الاستعماري المجرم الوحشي العنصري بالوجود علي تراب فلسطين…اليس هذا خيانه ويحق سفك دما كل من شارك بها سوا مباشر أو غير مباشر…للأسف نهب أموال التحرير وتوزيعها علي جامعاتنا. كان الأمر جميل
    حيث مجموعه من الجهله. كان يصرخون بالروح وبالدم نفديك يا….علي اعتبار ما قام به عمل وطني. وهو في حقيقه الأمر الانصياع للتعامل مع الإستعمار الصهيوني في اعطا حق وجود. !بدون استفتا من الشعب المنكوب صاحب القرار. أي دخولهم الي الضفة كان بتصريح. صهيوني. حذر وذكي..
    والأن بعد مرور أكثر من ربع قرن من المأساة والانحطاط والخيانة..نطلب من أخوتنا بعدم التطبيع…هذا الطلب للأسف اتي متاخر حيث الإستعمار الصهيوني بالذات له قواعد عسكريه في بعض الأقطار العربيه منذ زمن…
    النشاشيبي
    بدون تغيير جذري لكل النظام التحريري إذا ما زال موجود..ووضع البرامج العسكريه من قبل لجنه عربيه واسلامية عامه والفلسطينية خاصه..نعم لوحده البندقية. والاعداد لها شامله كامله. فلن يكن لنا حياه مدنيه حتي تحرير الأوطان الفعلي وليس الوهمي..نعم للحياه العسكريه. لتحرير الوطن من كل غاصب اثيم
    المنكوب. يرفع رأسه ببندقيته فقط فقط. فهل من مجيب ؟

  2. على نظام مصر ان لا يكون فقط بوسطجي و توجيه انذار عربي صارم ضد العدو الاسرائيلي بعدم الاعتداء على الشعب الفلسطيني مطلقا و الانسحاب من الضفة فورا يجب ان لا يكون نظام مصر محايد و لتذهب كامب ديفيد الى الجحيم . . كما مصر عبد الناصر .

  3. Wishful thinking! I hope it flares up in the West bank and Gaza for 2 reasons : first may be Abbas will be gone and his gang especially the Habbash , he ex Waqf Minister. Second seeing so many Israeli soldiers dead is a victory for honorable Palestinians. and 3rd may be some sleeping Arab nations will wake up!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here