الأجانب المخطوفون أو الرهائن في سوريا

بيروت- (أ ف ب): يبقى العديد من الأجانب الذين خطفوا في سوريا في عداد المفقودين، ويشتبه بأن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” هو المسؤول عن خطف العدد الأكبر منهم.

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي الأربعاء إطلاق سراح الرهينة الإيطالي أليساندرو سانديني الذي خطف في 2016 على الحدود بين تركيا وسوريا. ولا يزال الغموض يحيط باسم الجهة التي خطفته والمكان الذي كان محتجزا فيه. وقد أعلنت هيئة تحرير الشام المسيطرة على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا “تحريره”، من دون إعطاء تفاصيل.

ولا يزال تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” يحتفظ بخلايا ومقاتلين في بعض المناطق في سوريا، رغم انهياره في كل المناطق التي سيطر عليها في 2014، وخاضت قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من تحالف فصائل عربية وكردية، آخر معركة ضده في الباغوز في شمال شرق سوريا في آذار/ مارس.

في ما يأتي أبرز أسماء الرهائن والمفقودين الذين لا يزال مصيرهم مجهولا في سوريا، علما أن تقارير تشير إلى وجود رهائن لم تخرج أسماؤهم إلى الإعلام:

جون كانتلي

خطف كانتلي مع زميله الصحافي جميس فولي خلال تغطيتهم الحرب في سوريا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012.

ونشر تنظيم الدولة الإسلامية شريط فيديو يظهر إعدام فولي، ليكون بذلك أول الرهائن الأجانب الذين يعدمهم، بينما ظهر كانتلي في أشرطة عدة للتنظيم وهو يقرأ تقارير إخبارية.

ولا يمكن التحقق مما اذا كان كانتلي يقوم بذلك تحت الضغوط والتهديد.

وقد ظهر للمرة الأخيرة خلال معركة مدينة الموصل العراقية العام الماضي وقد بدا عليه التعب الشديد. ولا يعرف شيء عنه حالياً.

غريغور تسوركانو ورومان زابولوتني

يعتقد أنهما روسيا الجنسية وتم أسرهما في أيلول/ سبتمبر أو بداية تشرين الأول/ اكتوبر في العام 2017 في منطقة دير الزور في شرق سوريا.

وظهر الرجلان في شريط دعائي لتنظيم الدولة الإسلامية، من دون أن تؤكد روسيا أنهما من مواطنيها. لكن مجموعة قوقازية تعرفت إليهما، مشيرة إلى أنهما مقاتلان سابقان من جنوب روسيا في اواخر الثلاثينات من العمر.

وتحدثت تقارير إخبارية روسية عن كونهما مرتزقة من مجموعة شبه عسكرية تطلق على نفسها تسمية “واغنر” ترسل مقاتلين سابقين إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات النظام.

وقالت صحيفة روسية إنهما قتلا، وهو أمر لم يتم تأكيده.

طاقم سكاي نيوز

فقدت قناة “سكاي نيوز عربية” في 15 تشرين الأول/ اكتوبر العام 2013 التواصل مع مراسلها الصحافي الموريتاني اسحق مختار والمصور الصحافي اللبناني سمير كساب.

وكان يعتقد أنهما محتجزان لدى تنظيم الدولة الإسلامية، لكن مصيرهما ما زال مجهولاً ويعتبران في عداد المفقودين.

وحتى العام 2016، كان يُعتقد أنهما على قيد الحياة ومحتجزان في مدينة الرقة.

جامبي ياسودا

يُعتقد أن جبهة النصرة سابقاً أسرت الصحافي الياباني جامبي ياسودا في العام 2015 في شمال سوريا. تعتبره طوكيو في عداد المفقودين. وقد ظهر في منتصف العام 2016 في صورة يحمل فيها ورقة كتب عليها “ساعدوني، إنها فرصتي الأخيرة”.

أوستن تايس

خطف هذا الصحافي الأميركي (36 عاماً) في سوريا في آب/ اغسطس 2012 من مجموعة مسلحة غير معروفة في جنوب دمشق.

لم تتبن أي جهة خطفه لكن عائلته تؤكد أن لديها أسباب تدفعها للاعتقاد أنه لا يزال على قيد الحياة.

وكان تايس يعمل صحافياً مستقلاً مع وسائل إعلام عدة منها واشنطن بوست و(سي بي اس) وتعاون أيضاً مع وكالة فرانس برس و(بي بي سي) وأسوشيتدبرس برس.

الأب باولو دالوليو

هو كاهن يسوعي إيطالي ذائع الصيت في سوريا نتيجة نشاطه في سبيل الحوار بين الأديان، وقد أسس رهبنة دير مار موسى شمال دمشق قبل أن تطلب منه الحكومة السورية مغادرة البلاد في العام 2012 بسبب لقائه مع معارضين للنظام.

في العام 2013، عاد الأب باولو إلى سوريا ليستقر في مناطق خرجت عن سيطرة القوات الحكومية، وخطفه تنظيم الدولة الإسلامية قرب الرقة في العام ذاته.

تحدثت تقارير عن إعدامه ورميه في هوة، لكن أحداً لم يؤكد مقتله.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here