الآلاف من الشباب الجامعي العاطل عن العمل يطالب برحيل رئيس الحكومة الإسلامي بن كيران

 

demonstaion-moroco11

 

الرباط ـ “رأي اليوم” ـ  من بن عبد السلام آل الودراسي:

تتزايد شعبية حزب العدالة والتنمية الاسلامي المتزعم للإئتلاف الحكومي في المغرب برئاسة عبد الإلاه بنكيران في التراجع وسط الرأي العام المغربي، ومن ضمن هذه المؤشرات مسيرة عارمة شهدتها العاصمة الرباط اليوم تحت شعار “شغل أو ارحل”، منددة بغياب افق الشغل في المغرب.

ودعا الى المسيرة “جمعية المعطلين” وهي هيئة تضم الشباب الجامعي الحاصل على الشواهد الجامعية ولم يجد شغلا حتى الآن، وتفضل استعمال مصطلح معطل وليس عاطل، وتفسره بأنه مخططات الحكومة تحكم على الشباب العطالة وليس سوق الشغل.  وحظيت المسيرة بدعم قوي من طرف أحزاب سياسية مثل النهج الديمقراطي وحركات مثل حركة 20 فبراير التي أفرزها الربيع العربي.

وشارك الآلاف اليوم في المسيرة التي أطلق عليها منظموها “اليوم الوطني للمعطل 6 أكتوبر 2013″، وجرى ترديد شعارات أمام البرلمان مطالبة رئيس الحكومة بالرحيل إذا لم يكن أهلا لتحمل مستوى الحكومة وإيجاد مناصب الشغل للشباب الجامعي.

وكتبت جريدة كود الرقمية أن هذا اليوم تحول الى يوم اتحاد الجميع ضد رئيس الحكومة. وتحدثث جريدة هسبريس الرقمية عن وجود أمني مكثف راقب المسيرة خوفا من اندلاع مواجهات كما جرى منذ أسبوعين أمام وزارة التعليم والتربية، بينما كتبت جريدة ألف بوست الرقمية عن حادث ملفت في المسيرة وهو تحويل المتظاهرين رمز رابعة العدوية لحركة الإخوان المسلمين في مصر الى رمز لفشل حكومة ابن كيران بجعل رقم أربعة يتحول الى صفر.

وعجزت حكومة ابن كيران حتى ألان عن اتخاذ إجراء يلقى ترحيبا من طرف المغاربة، فقد رفعت المحروقات مرتبن في ظرف سنة، وقللت من مناصب العمل، كما ضيقت على مجال حجرية التعبير وتتماطل في تطبيق مخطط محاربة الفساد.

الصورة: شباب يحمل شعار  “الشغل أو ارحل” ثم شعار رابعة العدوية الذي تحول الى شعار  فشل حكومة المغرب.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. المشكل الذي يعيشه الشباب معضلة حقيقية.والحكومة الحالية جاءت في ظرفية داخلية وخارجية جد حاسمة سمتها العامة تراجع اقتصادي عالمي له تاثيره طبعا على الاقتصاد الداخلي.بالرغم من حلول حزب العدالة على الرتبة الاولى في الانتخابات وترئسه الحكومة الحالية فانه لا يتوفر على اغلبية مريحة مما اضطره الى تحالفات لم تدم طويلا مما شكل عائق كبير امام هذه التجربة. الاخطر من كل ذلك هناك احساس عميق لدى الكثيرين من ان هناك تراجعات خطيرة في المجال الاجتماعي والحقوقي انطلاقا من الزيادات المتتالية في الوقود فالتدخلات الامنية العنيفة الى اعتقال الصحفيين. بالاضافة الى مشاكل التعليم واعلان اعلى سلطة في البلاد الوضعية المزرية والتي حملت اسبابها الى الحكومة الحالية. هدا كله ينضاف الى موجة غضب من الشباب حاملي التي ترى ان الحكومة الحالية تنكرت لالتزاماتها لما لم توظف من سموا الموقعين على محضر 11 يوليوز الخاص بحملة الشهادات والدي اكد القضاء الاداري على الزامية تشغيلهم ولم تتوانى الحكومة الحالية في استئناف الحكم الصادر عن القضاء .يزيدالوضع تعقيدا عدم اكتمال صورة الحكومة 2 التي اضطرت حزب المصباح الى التحالف مع من انتقدمهم كثيرا وشكك في نزاهتهم.مجمل القول ان التجربة الحالية في المغرب على كفة الميزان لكن المعطيات الاولية سياسيا اجتماعيا واقتصاديا تعطي الانطباع انها تعيش وضعا لاتحسد عليه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here