اكتب لكم من الأردن وعنه.. خمس قضايا وازمات تقلق الشارع الأردني والحكومة معا.. الاقتصادية والسورية ابرزها.. واستراد الغاز الإسرائيلي وتعديل المناهج مصدر غضب الأغلبية.. ومطالبات باللجوء الى السياحة الإيرانية كرد على شح المساعدات السعودية والخليجية

atwan ok

عبد الباري عطوان

قضيت بضعة أيام في الأردن الذي زرته مدعوا من الأمم المتحدة للحديث في ندوة مغلقة للخبراء عن أوضاع المنطقة، خاصة في سورية والعراق ولبنان وتركيا، علاوة على فلسطين المحتلة، والتقيت في عمان العاصمة بمعظم قيادات النخبة السياسية، وعدد كبير من رؤوساء الوزراء، والوزراء، ورجال اعلام واكاديميين، وعدت بذخيرة كبيرة من الآراء والتوقعات والمعلومات ومعظمها متشائمة، بالإضافة الى ثلاثة كيلوغرامات من الوزن الزائد، تركزت في محيط الخصر (الكرش) بسبب كثرة الدعوات (كانت تقتصر في الماضي على الغداء والعشاء واضيف اليها الفطور حاليا)، واعجبني احد الظرفاء الذي قال “من لا يعاني من الكولسترول ليس رجلا وليس منا”.

من النادر ان تجد شخصا متفائلا هذه الأيام في العاصمة الأردنية، فالشكوى والقلق من المستقبل العمود الفقري في جميع اللقاءات والندوات والديوانيات، القلق من الحروب التي تسود دول الجوار الأردني (سورية العراق)، واحتمالات تورط اكبر للاردن فيها (الجبهة الجنوبية السورية)، والقلق من الازمة الاقتصادية المتفاقمة.

***

هناك خمس قضايا رئيسية تشكل محور الغالبية الساحقة من النقاشات الساخنة جدا، وتثير الشارع الأردني وترفع منسوب الغضب لدى المواطنين:

  • الأولى: اتفاق استيراد الغاز مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي وقعتها حكومة السيد هاني الملقي الحالية، وتواجه حملة شديدة جدا من الانتقادات بشأنها، تصل الى درجة التخوين في بعض الحالات، وشهد الشارع الأردني عدة مظاهرات احتجاجية.

  • الثانية: تعديل المناهج التعليمية، وحذف بعض الآيات التي تحرض على قتال اليهود، وما يعتقده معدلوها بأنه تحريض على العنف والإرهاب أيضا.

  • الثالثة: الازمة الاقتصادية وارتفاع نسبة التضخم والغلاء والدين العام، والمخاوف من فرض ضرائب جديدة في المستقبل القريب لتقليص عجز الميزانية.

  • الرابعة: تزايد احتمالات جر الأردن الى الجبهة السورية الجنوبية، وتفعيلها عسكريا من حيث تحويلها الى قاعدة انطلاق للضغط على النظام من خلال تهديد العاصمة دمشق، كرد او تعويض عن سقوط مدينة حلب الوشيك.

  • الخامسة: الإرهاب والعناصر المتطرفة التي يتزايد وجود خلاياها في الأردن، والخوف من اعمال تفجير واغتيالات، وآخرها قتل الناشط ناهض حتر امام مدخل المحكمة.

الازمة الاقتصادية في الأردن هي الأكثر خطورة، حيث يهدد تفاقمها امن البلد واستقراره، اذا لم يتم إيجاد حلول سريعة لتنفيس احتقانها المتفاقم، فالدين العام وصل الى 35 مليار دولار، أي ما يعادل 93 بالمئة من الناتج القومي العام، وتبلغ خدمة هذا الدين حوالي 2 مليار دولار سنويا، حيث يصل متوسط معدلات الفوائد حوالي 7 بالمئة، وهناك تقديرات تؤكد ان الأردن قد لا يستطيع دفع هذه الفوائد في غضون السنوات الثلاث المقبلة، ناهيك عن الدين نفسه.

الحلول المقترحة ويدرسها المسؤولون حاليا بعناية فائقة، يمكن تلخيصها في اربع نقاط رئيسية تتفرع عنها نقاط أخرى نوجزها كالتالي:

  • الاولى: المساعدات من دول الخليج، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، حيث تشكل هذه المساعدات 14 بالمئة من الناتج القومي العام.

  • الثانية: تشجيع السياحة، وهذا ربما يعني كسر كل المحرمات في بلد محافظ جدا إسلاميا واخلاقيا (يشهد اعلى نسبة في جرائم الشرف)، والرضوخ لمتطلبات المثلث الأخطر الحتمي (خمر.. قمار.. دعارة)، او اللجوء الى السياحة الدينية الإيرانية الشيعية كبديل.

  • الثالثة: الاستشمارات الخارجية وتشكيل لجان من الخبراء خاصة بها، وجذب المليارات، وإدخال إصلاحات قانونية جذرية لتسهيل حركتها.

  • الرابعة، فرض ضرائب جديدة على السلع الأساسية، وهناك مؤشرات على ان حكومة الملقي الحالية بصدد فرض موجة ضرائب جديدة في المستقبل القريب على المياه والخبز، تلبية لشروط صندوق النقد الدولي، الامر الذي ربما يفجر احتجاجات شعبية.

المساعدات الخليجية للاردن تراجعت بشكل ملموس، او تجمدت بالأحرى، فبينما حصلت مصر على حوالي 29 مليار دولار من السعودية وحدها في السنوات الثلاث الماضية، علاوة على مساعدة نفطية بمقدار 700 الف طن من النفط شهريا، لم يحصل الأردن الا على الفتات، ولم تحقق جهود الدكتور باسم عوض الله، مبعوث العاهل الأردني الى السعودية، الاختراق المأمول، على صعيد الحصول على مساعدات مميزة، رغم ما يتردد عن علاقته الوثيقة مع الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، ورئيس المجلس الاقتصادي الأعلى، وصاحب الكلمة الأولى والأخيرة في المملكة.

رئيس وزراء اردني سابق من الوزن السياسي الثقيل، ويعتبر من ابرز الخبراء في الشأن الخليجي، قال لي، ان الأردن كان مؤدبا اكثر من اللازم مع الدول الخليجية، والسعودية على وجه الخصوص، وكان عليه ان لا يطلب مساعدة او قرض، فهو ليس “متسولا”، وانما مقابل خدمات امنية وسياسية كبيرة يقدمها للسعودية مجانا، ومن بينها حماية الحدود السعودية، ومنع تدفق اللاجئين والإرهابيين عبرها، وتقديم معلومات استخبارية لا تقدر بثمن.

وقال لي رئيس الوزراء نفسه حرفيا “الوقت بات متأخرا الآن، فالسعودية على حافة الإفلاس، وتفرض ضرائب على مواطنيها، ومتورطة في حروب في اليمن وسورية، وتطبق سياسات تقشفية، ولم تدفع الحكومة ديونها لدى الشركات السعودية التي باتت عاجزة عن دفع مرتبات موظفيها”، وبدأت تلجأ للاقتراض من السوقين المحلي والعالمي (طرحت سندات خزينة بقيمة 17.5 مليار دولار في الاسواق العالمية قبل اسبوعين)، وختم حديثه بالقول “لا اعتقد ان الدفع للاردن بات يحتل أي مكانة على أولويات المملكة، وكل ما يقال عن مساعدات سعودية قادمة هو من قبيل التخدير”.

لا نعتقد ان الأردن الذي تحكمه اسرة هاشمية تستمد شرعيتها الدينية من “آل البيت” ستقبل بشروط السياحة الحديثة، أي “الخمر والدعارة والقمار”، ولكن رئيس وزراء اردني سابق آخر تساءل “لماذا لا ينفتح الأردن على ايران، طالما ان الدول الخليجية تراوغ في المساعدات، فالسياحة الدينية الإيرانية يمكن ان تشكل مصدرا للدخل لا باس به للخزينة الأردنية، فهناك مقام الامام  جعفر الطيار في الكرك، ومزارات وقبور وعتبات مقدسة للشيعة في جنوبه، يمكن ان يزورها اكثر من خمسة ملايين سائح إيراني سنويا في الحد الأدني”.

***

مجلة “الايكونومست” الاقتصادية العريقة (تعتبر من المجلات الأكثر تفضيلا لدى العاهل الأردني)، تحدثت في عددها الأخير (الجمعة الماضي) عن الأردن واوضاعه الاقتصادية، ووصفت مدينة عمان بانها الاغلى عربيا، بينما الأجور في الأردن هي الأدنى، وتوقفت عند تراجع نسبة التصويت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة الى 37 بالمئة، بالمقارنة مع 56 بالمئة في الانتخابات التي سبقتها، رغم ان حركة الاخوان المسلمين، الكتلة الاضخم، شاركت في الأخيرة وقاطعت السابقة، ورسمت صورة غير وردية لاوضاع البلاد السياسية والاقتصادية.

في خطابه الذي القاه العاهل الأردني عبد الله الثاني امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) الماضي، قال انه يأتي الى هذا المنبر الاممي بينما تشهد بلاده انتخابات برلمانية حرة في منطقة تعيش الحروب والاضطرابات وانعدام الاستقرار.

العاهل الأردني كان مصيبا فيما قاله، وطرح واقعا حقيقيا لا جدال فيه، ولكن هل يستمر هذا الواقع.. ولمدة كم سنة؟ وهل سيتجاوز الأردن ازماته، وحقول الألغام الإقليمية والدولية التي يسير وسطها على رؤوس أصابع قدميه، ويصل الى بر الأمان سليما معافى؟

نتمنى ذلك..

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

68 تعليقات

  1. مع اني اردنية وعايشة بالاردن بس مش حاسة ان احن عايشين كل هالمشاكل والازمات الي بتحكي عنها ، بالنسبة للمناهج انا وحدة من الناس الي موافقة على التطوير والتعديل بما يناسب استيعاب الطالب ، حضرتك يمكن قرأت اخبار المناهج على الفيسبوك والتعليقات عليها من بعض الاشخاص الي كبروا موضوع المناهج دون داعي، ودون معرفة سوى النقل من المواقع

  2. الاوضاع مستويه بالبلد…..فقر بطاله كل شي بالحضيض ….لاجئين من كل بلد سوري عراقي فلسطيني مصري سوداني يمني حتي الليبي ….يقاسمونا لقمه العيش ….انا جامعي من اكثر من اربع سنوات عاطل عن العمل لان مافي واسطه بالقطاع الخاص اما القطاع الحكومي مافيه وظائف لان الميزانيه واقعه ….الله يحمي هالبلد

  3. السعوديه سوف تضخ المليارات للاردن طالما سمعت بهذا الطرح !!!!

  4. لم ننسى كبرياء الاردن عندما رفض المعونة الإيرانية، عبر تقديم النفط المجاني،،،
    فرفض الاردن هذه المبادرة مقابل التمسك بعلاقات جيدة مع الخليج،
    ولم يحصل بالمقابل الا على الفتافيت، التي تجعل الاردن محتاج دوما. للخليج،،،

  5. السائح الإيراني من أغنى السياح كنت أشاهد السياح الإيرانيين يجلسون في أحسن المطاعم و يرتادون افخم المتاجر في الإمارات العربية العربية هذا فضلا عن الإيرانيين المقيمين

  6. والله عيب هذا الكلام! ياأخي احترم عقول القراء! كفاكم تزويرا ونفاقا وتملقا!

  7. اسالوا الشعوب التي احرقتها نيران ايران. اعلموا كيف وتعرففوا علی المكر الإيراني .لا يغرنكم المال الايراني سواء باسم المساعدات او التسهيلات في الدفع او استثمار او سياحه. لا يهم ايران ان رمت بخمسين او سبعين مليار دولار في الاردن تحت اي مسمی. كنت قد حذرت في احدی مداخلاتي في سياسة النظام الايراني والهدف الذي هم وضعوه وبكل اسف ان عددا من الدول العربيه رضخت للمساعدات الايرانيه واليوم هي تحت الاحتلال الايراني وحذرت من وقوع الاردن في الفخ الايراني..فالاردن اليوم سهمها مرتفع لايران للدخول اليها لتكمل الحلقه حول السعوديه ودول الخليج. فالخيار متروك لدمار الاردن واشعال نار الفتنه والحرب او ان تصطف مع دول الخليجوالسعوديه كما هي الان فهي الاقرب من جميع النواحي.

  8. …الاردن رغم الغقر والطفر هو عنوان للشرف والاخلاق وان وجد شيء مما تقول فأكيد قام به مسؤول مستورد من بنات مستوردة لأشكال مستوردة

  9. == اخوتنا الشيعة العراقيين المقيمين في عمان انتظارا للبت في طلبات الهجرة المقدمة للسفارات الغربية في الاردن فارين من حكومة بغداد، يزورون قبور الصحابة ويقراؤون الفاتحة ولا مشكلة في ذلك.
    == اذا ارادت ايران ترتيب حملات سياحة دون طواف او لطم او تمسح الخ فما المانع؟؟؟
    == نحن لا نعادي الايرانيين نحن نعادي نظام الملالي، ولا نرضى باي ممارسات نعتبرها شركية.
    == ولكن هل سياح ايران ينفقون نقود؟ لا اعتقد
    == الموضوع كله لا يقدم ولا يؤخر ولن يجلب غير المشاكل، فمن سيضمن ان لا يطوف احدهم بقبر ومن سيضمن ان لا يخلعه اردني ٦٦ كف على ابو غفلة … وهات رقع.
    ——————
    ها هم يذهبون للعراق بمئات الالاف، هل حل ذلك مشاكل العراق؟ لا
    ——————
    == احدى الحلول السياحة الاسلامية، الكثير الكثير من العائلات الخليجية تتمنى شواطئ منفصلة للنساء وفنادق بدون كحول والعقبة بها شريط محاذي للسعودية غير مستغل … قطري او كويتي او سعودي ينفق عن عشرين ايراني
    —————–
    وهذا كله لن يحل مشكلة، السياحه بشكل عام لن تحل مشكلة.
    ——————–
    ويبقى الاردن بلد العدالة والامن في محيط مشتعل، والشعب ملتف حول قيادته… وهذا هو المهم

  10. الى محمد طه
    كل بلاد العرب فيها دعارة كما ذكرت حضرتك
    وهذا لا يعني دمار الاردن بسبب مجموعة فاسدة ، لو سمحت لا علاقة لك بالاردن ومش محتاجين حد يزاود علينا
    ومش طالبين حلول منك ولا من غيرك ، فاهل مكة ادرى بشعابها ونحن نعرف مصلحة بلدنا اين
    ونكرر من تعجبه السياحة الدينية الايرانية فليقم بعمل صفحة على الفيسبوك ويكتب اسمه الحقيقي هناك ويطالب بذلك في بلاده اولا لنرى النتائج
    كفاكم سخفا وردود تهدف لخلق الفتن بين المسلمين ، واكرر ما ذكرته بتعليقي السابق وهو اننا نحترم الشيعة والايرانيين وليقوموا بطقوسهم في بلادهم وليس في بلدي وهذا حق لنا شئتم ام ابيتم
    تحية للاستاذ عبد الباري وكل الشرفاء الذي يقبلون النقد والراي الاخر

  11. الأردن قوي، و إقتصاده مزدهر : 1. الأردن الرسمي، يسعى دائما، و منذ عهد الملك الحسين، إلى إظهار نفسه و إقتصاده ضعيفين، حتى لا يغري اللاجئين، بالقدوم إليه. 2. هذا النهج، لم يعد ينفع، لأن اللاجئ يبحث عن الأمان، و التعامل المخابراتي اللين، و هو ما يوجد في الأردن. 3. الدينار الأردني قوي جدا، و بل ثاني أقوى عملة في الإقليم، بعد الدينار الكويتي. 4. الإنتاج الإجمالي الأردني في 2016، بلغ 40 مليارا من الدولارات. بإختصار، الأردن يعيش أفضل حالاته و أيامه.

  12. أستاذ عبدالباري
    مع احترامي خربانه الاردن من ناحيه الدعاره والخمره
    الله أعلم انك ما نزلت الشوارع ولا ذهبت على الكوفي شوب والمراقص
    أما القمار ما عندي فكره بس أكيد موجود .

  13. من الضروري التعامل مع الوقائع وليس الأوهام . قد يكون لهذه الرؤية حل حقيقي للأردن يخرجه من الانعزال . السياسة الخارجية الأردنية يجب تصويبها بعد ان فشلت بحيث يتم دعم العلاقات مع سورية العروبة و دعم الاستقرار في سورية لفتح الحدود و إعادة النشاط التجاري و إعادة اللاجئين السوريين الى بلادهم لانعاش الاقتصاد الأردني و تخفيض النفقات و زيادة الإيرادات . كما ان تدعيم العلاقات الاقتصادية مع دولة ايران التي هي في مرحلة رواج الان سينعش الاقتصاد الأردني و تأمينه بالنفط و الغاز و السياحة و التجارة . اما بالنسبة لتعديل المناهج رغم ان العدو الإسرائيلي لم يعدل من مناهجه فهو يحض على الكراهية و العدوانية بين اجياله ضد العرب منذ 70 عام .

  14. شكرا لجملنا الحاذق ..هذه حقائق ..متى يرتفع مستوى الاستعاب لدى هؤلاء الاعراب ؟؟

  15. ______.. نعلق لنقول أن السياحة هي من وجوه الإنفتاح الإقتصادي و الذكاء المنتج للثروة ، و هي – أي السياحة – تعتبر بالنسبة للأردن بمثابة ( حل ) ناجع ، و أما بالنسبة لإيران فهي ( بديل ) مطلوب ، و لما لا فالتنافس شرعي و مربح للجانبين ، الأردن دخل في ” تحالف سياحي ” بعنوان ( الحزم ) في اليمن من غير ليه و من غير فائدة !! فليجرب العمل لحسابه الخاص بالإعتماد على سياسة الإعتماد على النفس و فيها الخير و الإستقلال ، .. المصلحة تقتضي تجديد سياسي يخدم الأردن أولا و بالتالي تخلص من تبعية ( لتعاون ) زائف موعود منتظر لا يأتي .. أو يطل خجول كل سنة مرة !!

  16. اذا رضخ الاردن لا سمح الله لمتطلبات المثلث الأخطر الحتمي (خمر.. قمار.. دعارة)،وفتح الباب للسياحه الايرانيه فعليه السلام كقوم نوح وعاد وثمود .. -مش ناقصين سخط – الحل الوحيد بالقضاء على الفساد وتسخير طاقات الشباب التي يزخر بها الاردن نحو العمل والانتاج فالاردن بلد غني بالثروات الطبيعيه ولا ينقصه الا كف يد الفساد وتغول المسؤولين وفتح افاق جديده للشباب وسيصبح الافضل بدون ادنى شك .

  17. معذرة من الجميع
    كون المقال تخص الاردن وانا اردني من الزرقاء ارجوا عدم المزايدة على الشعب الاردني
    لذلك اقول نحن الاردنيين لا يوجد لدينا اي اضرحة ايرانية لتصيح سياحة .
    ولن نسمح بالطم بالاردن فهذه دولتنا ولا نريد لطم او غيره ، يكفينا ما حدث في الدول المجاورة وربنا يعينهم
    الشيعة على راسنا من فوق لكن خليكم في بلادكم واعملوا الي بدكم اياه ولا علاقة لنا بكم وانتم كذلك .
    واقول للي يلمعون بصورة ايران انتم احرار ورايكم لا يهمنا اطلاقا . ولمن اعجبته فكرة السياحة الدينية فيقم بذلك بدولته اولا وبعدها لنا حديث
    بالنسبة الينا في الاردن ديننا اهم من الغاز والبترول وحتى الطعام ونريد الاحتفاظ به كما هو ولن تصبح الاردن او عمان دولة تابعة كما اعلنت ايران .

    الاردن بلد محافظ بعاداته وتقاليده وكلنا امل بالله في اخراج الاردن من هذه المشاكل

    حمى الله الاردن – واعاد لنا فلسطين حرة بكامل ترابها

  18. جرائم الشرف …دليل على ان البلد محافظ إسلاميا وأخلاقيات! !!؟؟؟؟
    ثم نتحدث عن استبعاد الاستثمار بالسياحة على النمط الغربي لما فيها من سلبيات من خمور ودعارة ووقمار!!!
    لعل قتل النفس بغير الحق وبحجة المحافظة وثبات الالتزام هو سبب النكبات والأزمات والفقر والقلق والخوف.

    بقوانين

  19. مع بعض التحوير بقول الشاعر –
    *** يخاطبني ( الأصيل ) بكل قبح *** فأكره ان اكون له مجيبا
    مش عيب عليك يا اصيال يا ابن الأصلاء ما قلته – { ورب الكعبه ( وهذا
    لعلمك قسم جاهلي كان جهلة قريش يحلفون به ) حشرتك في زاويه
    (ههههههه) … جعلتك تتمادى في الوهم الذي تعيشه ( اكيد ولا يلام
    محشور هههههههه )…. وهذا واضح في تعليقك … وأنت مضحك
    ومسكين – ( أهبل كمان …. ولا تزعل ايها الأصيل )!!!!
    واضح تماما انك في لحظه طيش كمن يقول اشبعته صفعا .. فيرد عليه
    حكيم .. هذا واضح في احمرار خديك مطبوعا عليها اصابع يدك …!!!
    كنت او الرد عليك فأقول لك هدئ اخلاقك ايها الأصيل فما انت الا كما
    قال المرشد الهضيبي الله يرحمه ميتا او حي { ما انت إلا كالميت يقلبه
    مرشده كيفما شاء …( وشاء له الهوى)..!!!
    لي تعليق ايضا اليوم على تعليق اخيك { عربي محايد } لعلك تعليقا عليه
    تعيد حشري في زاوية الوهم من جديد … وانا دائما جاهز ومحشور
    ( وانت محشوم من الحشر ) – ولاحظ سيد اصيل { انني لم ادعي يوما
    بأنني محتكرا للحقيقه بل في كل تعليقاتي اكون بعير اهبل وليساصيلا
    للعرب وكما اعلم الأصيل لا يحتاج لإدعاء الأصاله فالناس تدرك اصالته
    من زيفها ) .. تحياتي ايها الأصيل – وكما يقال الأصيل لا يعيبه اصله ..
    يا اصيل يا إبن الأصله !!!!!

  20. لا أرى مشكلة لو قررت الأردن فتح الأبواب للثالوث المحرم والسواح الايرانيين معاً، طالما كانت العملية منظمة ومدروسة. الأردن سيمر من هذه المرحلة بأذن الله كما مر من العديد من المراحل الصعبة في الماضي لكن الحل هو في الأعتماد على النفس أولا وأخيراً، لقد وصلنا الى نقطة الحاسمه بعد أن وضعنا متطلبات الأخرين وتفهمنا ظروفهم وجاريناهم لسنوات طويله والان لا أحد يساعد الأردن أو يتفهم صعوبة ظروفنا إذن كل شيء أصبح مسموح للأردن من أجل أن نأمن قوتنا

  21. يا سيد عربي محايد
    هل تعتقد يا سيد عربي محايد – أن الله سبحانه يضره في علاه من كفر من عباده وهو الغني عن
    العالمين – قال تعالى سبحانه { من شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفرفإن ربي غني كريم – من
    اصل ألآيه 40 من سورة النمل } –
    وقال تعالى { إنا انزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها
    وماأنت عليهم بوكيل ( أي وما انت – يا محمد – عليهم بوكيل ) – الآيه 41 من سورة الزمر } –
    وقل ايضا سبحانه وتعالى -{ قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها
    وما أناعليكم بحفيظ – سورة الأنعام آيه 104 } – وفي سورة الأنعام الآيه 164 قال سبحانه
    ايضا { أغير الله ابغى ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس الا عليها ( ولا تزر كل وازرة
    وزر أخرى ) ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون } – صدق الله العظيم ….!!!!
    ** هذه الآيات واضحه وضوح الشمس في سمائها لا تحتاج الى فلاسفه وعباقره لتوضيح ما
    فيها من قيم الحق – فمن الذي يجعل من نفسه وصيا على الناس فهو في ضلال مبين – فإذا كان
    الله سبحانه في علاه يقول لرسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم انت بلغت الرساله
    { وما انت عليهم بوكيل } فمن هذا المعتوه الذي يظن بأن الله منحه الوكاله على الناس ولم تكن هذه
    الوكاله لأنبياء ورسل الله سبحانه ….!!! وأقرأ الآيه ا164 من سورة الأنعام ايها العربي المحايد
    وقوله تعالى بأن مرجع كل شيء لله وحده وسينبئ الناس فيما كانوا فيه يختلفون فمتى ندرك هذه
    الحقائق التي غيبتها غطرسة البشر عن اعين البشر فباتوا اسرى الطائفيه والمذهبيه البغيضه
    يقتلون بعضهم بعضا وسبحانه يقول { الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون } –
    اذن ليس المرجع اولئك الذين نصبوا انفسهم مشايخا ومفتيين وعلماء دين يرتزقون من عملهم هذا
    وانما المرجع هو الله سبحانه وتعالى وسيحاسب كل نفس على ما اختلفت فيه عن رسالته التي حملها
    انبيائه جميعا للناس ولهذا جاء كتاب الله الكريم القرآن وجاء حفظه من الله سبحانه وليس من البشر
    بقوله تعالى – { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون – سورة الحجر – ايه 9 }-
    ولن يضر الإسلام اختلاف المذاهب والطوائف او حتى من كفر من عباده فمرجعهم جميعا اليه وهو
    يحاسب كل نفس بما كسبت – وسيبك يا سيد عربي محايد من هذا التعنت وقولك أن الهدفالإيراني
    هو نشر التشيع بدعوى السياحه ولن يضير السنه لو كان من خرج عن السنه ايمانه بها ضعيف ولن
    يضر الشيعه من كان بها ايضا ايمانه ضعيف – ومن العجب اننا نرحب بسياحة الغير مسلم بل البوذي
    والملحد ولا نخشى منهم نقل معتقداتهم بين الشباب والمجتمع ولعل معظم قيم الفساد تنتقل الينا منهم
    ومن كتبهم واعلامهم وافلامهم ومن العجب العجاب هناك من اصحاب العمم واللحى من لا ينبه لهذا
    او يأبه به حتى لا يخالف السياسه فيخسر وظيفته – ويلهب الدنيا عداءا اذا ما السياسه ومصالح الساسه
    توجهت الى التطبيع مع العدو الصهيونيالإسرائيلي سالب الأوطان وناشر كل فساد … عجبي ..!!!

  22. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قد يختلف البعض عما ساطرحه ولكن لا بأس
    نظره عميقة للأردن
    الأردن كان منذ البدء أي إمارة شرق الأردن معتمد كليا على المساعدات الخار جيه والأزمات الخارجية. فلنشرح. …
    منذ كانت إمارة شرق الاردن فالمساعده البريطانيه كانت تسد مصاريف الحكومه إلى أن أصبحت مملكه .
    الأزمات الخارجيه…..
    الشيشان والأرمن والشركس والاكراد هم من أوائل المستوطنين بدايه القرن الماضي
    في منتصف القرن الماضي نكبة ال 48 والمملكة الاردنيه الهاشميه بعد مؤتمر أريحا شرقية وضفه غرييه.ثم النكسة 67 كما يحلوا للبعض تسميتها.
    الحرب الأهلية اللبنانيه.ثم الحرب الايرانيه العراقية والآن إلازمه السوريه.
    في عقد الستينات والسبعينيات كانت حوالات المغتربين بالخليج العربي تدعم اقتصاد البلد.
    ثم ازمه الكويت وعوده المغتربين وعمان الغربيه بناء وفلل وقصور
    ليس للأردن من الموارد الطبيعية ما يسد الحاجه
    العولمة من جهة والبنك الدولي من جهه أخرى وعدم وجود موارد طبيعيه كافيه ناهيك عن أن معظم المشاريع هي مشاريع خدماتية
    الحل بكل بساطه هو المملكه المتحده
    نعم يا سادة المملكه المتحده فقدرات الملك السياسيه كافيه لكبح جماح إسرائيل والغاز وربما البترول على شواطئ غزة.
    إسرائيل احتلت الضفة الغربية حين كانت تحت حكم العرش الهاشمي أليس كذلك؟
    فلم لا نعلن المملكه المتحده وانا أعتقد جازما بأن الملك عبدالله يستطيع استرداد الضفة الغربية والعودة إلى خطوط ما قبل حزيران 67.
    ولم لا نحن الفلسطينيون وألاردنيون لدينا من القواسم المشتركه ما يكفي.
    لا داعي للخوف من من هم الاغلبية ومن هم الأقلية لأننا شعب واحد جار عليه الزمن وجار عليه بنو جلدتنا من العرب.
    قد أكون متفائلا جدا بأفكاري وطرحي هذا. لكن نبينا محمد قال تفاؤلوا بالخير تجدوه

  23. سياحه شيعيه افضل واشرف من سياحه اسرائيله ونحن الاردنين يجب الا نتحدث بالطائفيه البغيضه التي قضت على زهرة شباب ابنائنا سواء كانوا سنه او شيعه متى تعي شعوبنا بان عدونا فقط اسرائيل

  24. يعلم القاصي والداني معاناة الأردن اقتصاديا وما يتفرع عن تلك المعاناة من مشاكل. لكن المشكلة في ان الأردن سعى على الدوام ليكون الحريص على مصالح جيرانه وبخاصة دول الخليج، ولو على حساب مصالحه. لا ننكر المساعدات التي قدمها الخليج للأردن ولكنها كانت دائما مدفوعة الثمن وكان الثمن اكبر منها بكثير.
    واقع الحال الآن ان الأردن لديه مساحة واسعة للحركة إن هو نظر الى مصالحه فقط وبتجرد. يستطيع الأردن اولا ان يركز على استثمار قوته الكبيرة المتمثلة بقواه العاملة ذات المواصفات الملائمة لتشغيل المشاريع. هي تحتاج فقط للعمل عليها وفق نظام تدريبي وتطويري حديث يغطي القيم والسلوكيات والجدارات طبعا. عندها ستكون هي الأفضل في الإقليم على الأقل. ثانيا لدى الأردن مفكرون سياسيون واقتصاديون واجتماعيون عظام يمكنهم رسم طريق المستقبل وبدائله بكل اقتدار بما يحقق للأردن فضاء واسعا يميل فيه حيث تكون مصلحته ولا يرهن سياساته او قدراته لمصلحة اي كان. فالأردن ليس حارسا لحدود أحد إلا حدوده فقط ضد اي اعتداء خارجي او ضد دخول اذى ليستحكم بداخله.
    مصلحة الخليج لوجود شكل نظام معين في مصر واليمن وسوريا جعلها تدفع مئات المليارات وتكاد تفشل بها كلها، وبنفس الوقت تبخل على الأردن بعشرة او عشرين مليارا يفكك بها كل مشاكله.
    نحن كأردنيون علينا ان نتفهم حالنا ونتعاون في اشعال شمعات بدلا من لعن الظلام وان نرفع كثيرا من هامش التسامح فيما بيننا وسنكون بعقولنا والتزامنا وقدراتنا على العمل وخلال عقد واحد افضل حالا من الدول المحيطة التي تنظر لنا كمتسولين.

  25. الاردن دولة ليست لها اية موارد اقتصادية كبيرةونظامها من اعدل ومن احكم الانظمة في المنطقة ولو تم سماع راي الملك الراحل (حسين) في تسعينيات القر ن الماضي لما دمر العراق ولما تراجع العرب مائة سنة الى الوراء والواقع اليوم يفرض على الحكومة الاردنية ان تبحث عن المصلحة العليا للبلاد بعيدا عن شعارات القرون الوسطى فمن حق الحكومة التعامل مع الشيطان من اجل اقتصاد البلاد ومن يرى غير ذلك فليات بالبديل لانعاش الاقتصاد اولا ثم يتفلسف بعد ذلك.

  26. سياحه ايرانية ؟ طيب الاردن مفتوحة للسياحة السعودية والكويتية والاماراتية والمصرية اضف اليهم الغربية بشكل عام .. قل لي ماذا استفادت الاردن .. انا ايضا كنت في الاردن وتركتها منذ شهرين بعد زيارة لمده 6 اشهر وكونت فكرة نهائية مفادها ان الشعب هناك لديها مشكلة عميقة في التحليل والفهم والادراك للواقع وهذ نابع من قلة الاحتكاك بالعالم الخارجي ومن انتشار ثقافة التسلق والنفاق داخليا .

  27. الحلول المطروحة عبارة عن إبرة تخدير ، الطاقم الاقتصادي السابق والحاضر لم يفلحوا في اي خطة اقتصادية وذالك لسبب واحد ومهم، تبني سياسات السوق”الحر” او بما يسمي نظرية العرض والطلب قد فشلت فشل ذريعا ، باعوا القطاع العام وهوا بالأصل ممتلكات الشعب بسعر الفجل وأصبحت خزينة الدولة تعتمد كليا علي زيادة الضرائب المثقلة علي اكتاف الشعب المغلوب علي أمره ، الحلول التي يتحدثون عنها سوف تفاقم المشاكل الاقتصادية لا بل ستجلب الويلات لهذا البلد، الدولة من رأسها الي اساسها مخردقة فهولا المتواجدون في صنع القرار السياسي والاقتصادي لا يصلحون في إدارة عرباية بليلة وترمس في سقف(وسط السيل) وسط العاصمة عمان

  28. اتفق معك عربي محايد .. يمكن للشعب الاردني ان يقبل الرضوخ لمتطلبات المثلث الأخطر الحتمي (خمر.. قمار.. دعارة) على ان يدخل لها سائح من الجمهورية الايرانية الاسلامية وخوفا من التشيع وكأن المذهب السني مهلهل وغير قابل للصمود مع دخول اول شيعي .. هكذا افهموهم وغسلوا دماغ الشعب الاردني من قبل الفكر الوهابي المدمر والمتغلغل .. الخاسر الوحيد من الفكر الوهابي السرطاني هي الدول العربية

  29. عندما يحاسب المسؤول ويحاكم السارق ويشجع العمل ومن قبل يؤمر بالمعروف. وينهى عن النكر ويطبق حكم الله عندها يأتي الفرج والرخاء من الله الغني الحميد. .(ولو ان اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض )

  30. الإعلام الغربي والأعرابي العميل يخوفنا من إيران. يا جماعة العيب فينا كعرب. عندما كان شاه ايران شرطي الخليج لم يقل أحد شيعة وفرس وروافض. ولكن عندما قامت الثورة الإيرانية وخوفا من تحالفها مع العرب وخوفا على العدو الصهيوني قاموا وعملاءهم بتشويه وجه إيران وتخويفهم منها وقامت أمريكا والدول المأمورة منها بتمويل حرب طاحنة دمرت البلدين. وبعد أن قام العراق بصناعة وقوة واعدة فتحوا أبوابهم لتدميره وهو الذي كان كما يقولون حارس البوابة الشرقية. أعود لأقول بأن العيب فينا. عندما كان خالد الذكر عبد الناصر موجودا ولم تكن لديه القوة كمل لدينا اليوم لم يكن أحد ليجرؤ على التحرش بنا. نعم لإيران الشقيقة ورغم الخلافات العقدية معهم إلا أننا لا نخاف على عقيدتنا ولكن بعض الأعراب فقك هم الذين يخافون على كراسيهم. نحن أمة قوية ولكن الحراس هم الضعفاء. نريد عبد الناصر جديد. من أقوال نابليون ” انني أفضل جيشا من الأرانب وقائده أسد على جيش من الأسود وقائده أرنب”. وكلنا نعرف كيف كان العرب وكيف أصبحوا بعد قيادة سيد الخلق.

  31. طمئن سيتجاوز الأردن ازماته، وحقول الألغام الإقليمية والدولية التي يسير وسطها على رؤوس أصابع قدميه، ويصل الى بر الأمان سليما معافى بعون الله
    لان فيه دولة محترمة وشعب محترم

  32. الله يحمية الاردن ويفرجها على الوطن العربي ما المانع ان ياتوا الايرانيين للسياحة اهلا وسهلا بهم

  33. المقال يلمع لإيران حتي توافق الحكومة الاردنية ع فتح سياحة إيرانية شيعية حتي لو نفرض الحكومة الاردنية وافقت لكن الشعب الاْردن لن يسمح بذلك لان الهدف الإيراني هو نشر التشيع فقط والسياح الإيرانيين يكونوا من الحرس الثوري متخفين بملابس المواطن الإيراني الذي لا يجد قوت يومه بسهولة

  34. ((لا نعتقد ان الأردن الذي تحكمه اسرة هاشمية تستمد شرعيتها الدينية من “آل البيت” ستقبل بشروط السياحة الحديثة، أي “الخمر والدعارة والقمار”، ))
    ومن قال انه لا يوجد خمر ودعارة وقمار في الاردن فهي مثل الهم على القلب اصبحت في الاردن تقارب تايلند الم يخبرك احد استاذ عبد الباري من النخبه عن هذا الوضع الفاسد
    ثم ما المانع من السياحه الايرانيه ولماذ الإسرائيلية مسموح لها عجبي

  35. ايران لا فائده منها . لا ياتي من ايران غير الخراب . الشعب الاردني يشاهد ويتابع ما تفعله ايران من تفكيك المجتمعات العربيه ولا ينسى عندما قالوا بان عمان ستكون العاصمه الخامسه التي ستسقط بيد ايران.

  36. الاردن تطلب المساعدات مقابل حماية الحدود السعودية.. اذا لماذا لا تطلب مساعدات من اسرائيل مقابل حماية حدودها.. ام ان حماية حدود المسلمين بمقابل مادي وحماية حدود الكفار دون مقابل

  37. ازمة الاردن اقتصادية بحتة وليست سياسية، نحن نريد ان تستمر الدولة في زيادة الرواتب والاستمرار في التوظيف والا الاضرابات اما ان ترتفع المديونية فهذه لا .
    اعتقد ان الحلول الاقتصادية المطروحة بهذا المقال من الكاتب الكبير الاستاذ عبدالباري عطوان ومنها السياحة الثالوثية او الايرانية هى حلول منها المطبق حاليا وهى السياحة العائلية والتي اعتقد انها قد وصلت ذروتها هذا الصيف من قبل السياح من دول الخليج العربي او المغتربين الاردنيين وعليه فلا اعتقد ان الاردن الذي بنى نفسه على اساس السياحة العائلية ممكن ان يقبل بالسياحة الثالوثية واعتقد انه ممكن ان يضيف اليها السياحة الدينية من ايران او من غيرها وانا شاهدت المئات من السياح من ايران في لبنان.

  38. سياحه شيعيه أحسن من سياحه إسرائيليه صهيونيه يا اصيل

  39. مقال غير مكتمل وغير منصف!
    نظرة متشائمة ولا تعبر عن الواقع
    لا اختلف معه في نقاطه الخمسة ما اختلف معه عليه هو تصويره للوضع على انه ميؤس منه
    لقد حصر الحلول في ثلاث نقاط حبَّذا لو طرح خمسه!!!
    لم يذكر أسباب ازماتنا والثمن الكبير الذي يدفعه الاْردن عن عروبته وشعوبها
    للإنصاف ذكر وقال ان الاْردن كان مؤدبا جدا مع السعودية وهذا صحيح لكنه نسي ان الأدب وحسن التعامل هوا سمة الهاشميين
    هنالك الكثير الكثير من الحلول والازمة التي يمر فيها الاْردن ببساطة نتيجة رفضه الانغماس في مستنقع الخلافات والحروب في المنطقة
    وهو الخيار الاسلم وكما قال جلالة الملك من اليوم الاول نختار ان ندفع الثمن على ان ندخل مستنقع الخلافات والحروب او ان نرى جثامين شهدائنا تصل الى مدننا وبوادينا !!!
    الشعب الأردني شعب واعي ومترابط وسوف يقف دوما مع سلم وأمن الاْردن
    عاش الاْردن وقائده

  40. بصراحة لم يعجبني تصريح رئيس وزراء الاردن الاسبق–يعني تريد شيء بالقوة —
    لا الخليج لا يخضع الىى الابتزار –والظروف تغيرت–نعم اوافق على مساعدة الاردن لكن ليس بهذه الطريقة والكلام

  41. الى مراد—لو انا ايراني واسمع هذه اللهجة الشعارات ضد الشيعة –لماذا اهتم خليهم يعيشون بالاوضاع التي سياتي يوم يتمنون من ايران ان تساعدهم–ايران دولة عظمى بالمنطقة وغنية جدا–وتصنيع وشعب الفرس ناس بتاريخ وحضارة مش –كما تعتقدون–شعب راقي

  42. الى عربي اصيل— من وين بجيبب عملات صعبه– تستطع الاجابة او فقط شعارات –الدول تتمنى السواح وانتم ترفضون وكان الشيعة من الادغال وليس مسلمين
    بعدين تقولون الوضع الاقتصادي تعبان –وانتم دولة فقيرة –لماذا لاتستغلون هذا الظرف–مستغرب من هذه الافكار والتعصب

  43. نسيت القضية الاهم وراء الأزمه الاقتصادية التي يعاني منها الاردن الا وهي الفساد. صدقني لولا الفساد لكان الاردن الآن في حال افضل من معظم الدول العربية

  44. أوافق على الإتفاق الأردني الإسرائيلي عن الغاز : 1. لأنه قرار سيادي، و يؤكد أن الأردن قادر على العيش في كل الظروف. 2. مصر لم تستطع حماية خط الغاز الذي يعبر سيناء، حيث تم تفجيره 19 مرة. فمصر فقدت صفات الدولة الحقيقية. 3. هذا الإتفاق يتيح للأردن إستقلالا نفطيا كاملا عن النظام السعودي. بإختصار، الأردن قوي و بخير.

  45. من حلب ……………. وما ادراك ما يريده الشعب الاردني !
    ثم ليس في الاردن مقامات دينيه خاصه بالطائفه الشيعيه ؟!!!

  46. قبل شهور زار الثعلب السياسة التركية داود أوغلو عندما كان رئيس الحكومة أراد فتح صفحة جديدة من الأردن ومساعدته على خروج مناالأزمة الاقتصادية والمالية التي يعانيها وكان يسعى جذب الاستثمارات التركية إلى الأردن لكن التعامل الجاف غير ودي الذي تعامل بيها المسؤولين الأردنيين مع الزيارة خاصة تسريب حوار ملك الأردن ضد سياسة الرئيس أردوغان افشلت أي التعاون الاقتصادي مع الأردن تعامل مع الزيارة داود أوغلو الدولة العظمى واصطف إلى صف محور السيسي الإمارات المعادي الإخوان رغم أن النظام الأردني تراجع على معاداة الإخوان سمح لهم بمشاركة في الانتخابات أصبحوا القوة السياسية أولى في البرلمان الأردني لماذا لا ينفتح الاردن على تركيا سياسيا ويبتعد عن التحالفات فاشلة دخلها مع السيسي ومحمد بن زايد أو ارتطماء إلى الاحضان إيران وإفساد علاقاته مع السعودية

  47. nnn يا
    انا حاقد وكاره لامريكا لكن لان اقول امريكا هي اضعف اقتصاد بالعالم وشعبها يتسول ولاتملك جيشا ولا احد يعرف اين تقع..
    عزيز نحن هنا تعودنا ان نتكلم بالواقع الذي في اغلب الاحيان لا يعجبنا..لكن لله المشتكى..
    زرت ايران مره واحده وحتى اللحظه لم يفارقني عطر شوارعها المملوئه بالورود..لا اعرف ماهو سر زراعه الازهار في ايران..على الجدران على الارض في كل مكان تجده..مطارات مترو بنى تحتيه وكاننا في العراق فقط من حارب 8 سنوات..
    ايران تتبنى سياسه الاكتفاء الذاتي منذ الثوره لهذا لم تجوع كما جاع العراق اثناء الحصار مع ان الحصار المفروض عليهم كان اشد..
    الان ايران تتبنى سياسه الاقتصاد المقاوم اي لا يمكن التحكم باقتصادها برفع او خفظ سعر النفط..
    ملاحظه لا يعرفها العرب..ان السياسه الاقتصاديه التي اعتمدتها ايران ولازالت هي ل العالم محمد باقر الصدر الذي اعدمه صدام لانه شيعي..
    انظر لهم كيف يتعلمون من غباء العرب ..
    اعتقد ان الاردن ستتجه نحو المثلث الخطر كما قال الاستاذ عبد الباري على ان تقبل بسياحه دينيه تؤدي الى دخول ايرانيين للاردن..حقا امر مضحك.ههه.لا اعرف لماذا عندما يسمع العرب باقتراب ايران من دولهم على الفور يفرضون ان شعوبهم ستتشيع…
    هم سواح وليسو وافدوم دائمون الاقامه..
    طالما لن يدخل ليفجر ويهجر لماذا تمنع دخوله الذي سيدر عليك بالدخل

  48. إذا كان هناك اختيار بين “الثلاثي الأخطر” وهذا يتعارض جذريا مع المجتمع الأردني المحافظ ؛ وبين السياحة الإيرانية ؛ ولا بد من اختيار أحدهما ؛ فالأولى والأجدر والأفيد ؛ هي السياحة الإيرانية ؛ قد يكون هناك تخويف من العلاقة مع إيران من قبل أعداء إيران ؛ ولا أعتقد أن الأردن عدوة لأحد من جيرانها أو أي دولة أخرى في العالم ؛ بل على العكس ؛ أن تحافظ دولة غارقة في محيط من التجاذبات والأمواج العاتية المتلاطمة ؛ على استقلاليتها وحيادها ؛ فهذا دليل قوة ؛ وهي قوة لا يخشى معها مما يروج له أعداء إيران ؛ فهي أولا وأخيرا دولة مسلمة ؛ وتنآى بنفسها عن التدخل في شؤوون غيرها من الدول ؛ وإن كانت تفسر مساعداتها لمن يطلب منها ذلك على أنها “محاولة “احتواء” ” وهذا تقييم خاص بمن يرى ذلك ؛ وهذا لا يمنع من المحاولة وأن يتم تقيم العلاقة الإيرانية من قبل الأردن نفسه وفق ما تكشف عنه العلاقة من إيجابيات أو سلبيات ؛ وليس التقييم القبلي انطلاقا من وجهة نظر الغير أيا كان .
    “إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”

  49. فعلا نحن في الاْردن لا نريد سياحة إيرانية ولا الثالوث المحرم الذي ذكرت….فكل ما نتمناه بأن نعود جميعا لدين الله وبعدها سنكون بألف خير ان شاء الله.

  50. الجيب المخزوق
    هناك غموض حول المصاريف الحقيقية لدى الحكومات التي تعاني من ترهل واضح في الأداء وفي إنعاش الاقتصاد الراقد في غيبوبة لأن السياسة الوحيدة التي يتبعها معظم رؤوساء الحكومات هي جيب المواطن او الديون التي أغرقت البلد الى هذا الوضع المتردي. والمشكلة انك في دائرة محسوبيات متكاملة ومتراصة في حماية مصالحها والاستفادة من الجيب المخزوق وبالتالي هناك علامات استفهام تحتاج الى جرائة في مواجهة هذه الفئة المستغلة للفوضى الأدارية والحل الحقيقي في نهضة شاملة تعتمد على مستشاريين وطنيين يعنيهم الاْردن ويعينهم الوطن ويعينهم الحال البائس الذي وصلنا اليه

  51. الثانية: تشجيع السياحة، وهذا ربما يعني كسر كل المحرمات في بلد محافظ جدا إسلاميا واخلاقيا (يشهد اعلى نسبة في جرائم الشرف)، والرضوخ لمتطلبات المثلث الأخطر الحتمي (خمر.. قمار.. دعارة)، او اللجوء الى السياحة الدينية الإيرانية الشيعية كبديل….
    .
    غريب جدا ان توضع زيارة اضرحة أهل البيت الذين تنتمي لهم الاسرة الهاشمية المالكة في كفة ويوضع “مثلث الانحطاط” في الكفة المقابلة؛ لكن ما عساني أقول وهناك من المواطنين الأردنيين “الطفرانين” (مراد) الذين لا يقبلون بسياحة نظيفة تنعش اقتصاد بلادهم!!!

  52. الاستاذ عبدالباري
    مقال يلخص ما يدور بالشارع الاردني…كنت انتظر مقال بالعمق اكثر.الاردن مقيل على مرحلة مفصلية ربما تكون الاوى منذ نشاة المملكة…هيكلة…دولة مدنية…توسع جغرافي وديموغرافي…كونفدرالية…الاوضاع التي نعيشها بالاردن ربما تكون المقدمة التحضير لما هو قادم…

  53. كلامك انه الشعب الأردني يريد السياحة الدينية الإيرانية ينسف كل مصداقية في مقالك هذا لان الشعب الأردني لايحب ايران واعمالها في المنطقة بتاتا

  54. اکتب باسمک و لا تخجل !! لعلمک انت الحاقد زیارة ایران کبلد سیاحي اصبح موضة لدی شباب الغرب و الجیل الجدید من السیاح و بامکانک تبحث عن مواقعهم التی یروجون عبرها عن ایران و ماثرها و حسن ضیافة شعبها و تاریخها و ..و اشهد انک ما زرت ایران و ما سمعت شیئا عنها الا عن اعدائها الذین یبحثون عما یبحث عنها الذباب و یفرون من الازهار والریاحین..
    ثم الکاتب المحترم لا یوجد عندنا الامام ابوجعفر الطیار ربما قصدتم جعفر الطیار و هو اخو امیر المومنین علی بن ابیطالب علیهما السلام و الذی احرق مضجعه الشریف النواصب .. و ایا کان فهناک فی الاردن جماعات و شخصیات یرون الدم الشیعی اهدر من الیهود و صناعة السیاحة رغم کونها احدی الطرق الاساسیة الی توفیر الرفاهیة للشعب و سبب لایجاد فرص العمل و الاکتفاء الذاتی و ..الا انها صناعة جبانة ..لا تجتمع السیاحة واللاآمن فکیف بالتکفیر و التحریض..علاوة علی ذالک کله هناک شقیق غیور لا هم له الا ایران حیث لا یدعه کابوسها حتی فی المنام ..اذا مصر ما تقدر تقترب من ایران فکیف بالاردن!

  55. موقف الاردن في منطقة ملتهبة بالغ الصعوبة، و خاصة وضعه الاقتصادی، كان علی الأردن منذ عقود أن يدرك أن المساعدات الاقتصادية الخارجية ليست شيئا حتميا و مضمونا مهما كان مصدرها عربيا أو أجنبيا، إنها لحظات فرص مواتية مرتبطة بالمصالح و الامكانيات و الظروف السياسية، و كل ذلك متغير. لقد حصل الاردن من دول الخليج كما حصلت مصر علی مئات المليارات منذ ارتفاع أسعار النفط بعد حرب أكتوبر 1973، كان عليه أن يستغل تلك الأموال الطائلة في البنية التحتية الأساسية، و بناء قطاع إنتاج متنوع قوي، يحقق له الاكتفاء الذاتي، دون الحاجة الی المساعدات الخارجية. لكن للأسف التهم الفساد جزءا كبيرا من تلك الأموال، و ذهبت الأجزاء الآخری المصروفات العامة، و التسلح، علی أمل أن تستمر تلك المساعدات، و هذا كان رهانا خاسرا. فشعوب الخليج تشعر بالضيق و التململ مما تقدمه حكوماتها من أموال لتلك الأنظمة،و لولا انعدام الديمقراطية، و التضييق علی حرية الرأي لكانت عبرت جهارا، لأنها تعرف حقيقة أن جزءا كبيرا من تلك الأموال لا تذهب الی مستحقيها من إخوانهم مواطني تلك الأقطار. لذلك و في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية في أقطار الخليج العربي، فإنه من غير المرجح أن تضخ أموال للمساعدات الخارجية حتی و لو تحسنت أسعار النفط، لأن أقطار الخليج نفسها في حاجة اليها لتنويع مصادر دخلها، و أن الرقابة الشعبية من مواطني دول الخليج تزداد علی الحكومات مع سهولة الحصول على المعلومات و توفر وسائل التواصل الاجتماعي.

  56. ازمة الاردن الاقتصاديه ليست وليدة اليوم ولا البارحه او ظهرت خلال الازمه السوريه
    الاردن يعيش في حقيقة الامر ازمة طهاره بين المسؤولين عن ادارته قبل ازمة الاقتصاد وهذه الازمه ولدت من رحمها الازمه الاقتصاديه
    عندما كانت المليارات تصب بين ايادي المسؤولين من دول الخليج والنفط يتدفق بغزارة من العراق ببلاش كنا في ازمه اقتصاديه
    عندما كانت حدودنا مفتوحه على الجهات الاربع ومنها جهة الحياة سوريا كنا في ازمة اقتصاديه
    ولو تفجرت تحت اقدامنا ابار النفط الاجود من برنت ومناجم الماس الاغلى على الارض لبقينا في ازمة اقتصاديه
    اسألوا اهل المسؤوليه اين ذهبت الاموال التي كانت تصب بين اياديهم وبراميل النفط التي كانت تتدفق علينا ببلاش وتباع للمواطن بسعر أغلى واعلى من بريطانيا
    اين ذهبت
    اذا كانت البنيه التحتيه للدوله خربه مهلهله مردومه بعضها فوق بعض ويكفي النظر لشوارع المدن وطرقاتها وسيادة القانون وحمياية المواطن من جشع ونهب شركة الكهرباء والماء لامواله والفلاح الذي بدل ما يقدم خضار للمواطن اصبح يقدم له قنابل كيماويه تحت بصر ونظر الدوله وحكومتها و و و و و و …….الخخخخخخخخخخ
    الاردن كان في ازمه وما زال في ازمه وسوف يبقى في ازمه ما دام القانون غائب يحل محله لحية فلان ورضى علنتان وعشيرة هذا وقبيلة ذاك
    سوف يبقى في ازمة ما دام القانون يحمي الفاسد والحرامي ويتامر مع الص على كل ما هو شريف في هذا الوطن
    سوف يبقى الاردن في ازمه ما دام امر المواطن يوكل الى سوكرجيه وزعران سلاح وفاسدين ومرتشين ورعاة المحسوبيه ولواسطات
    سوف يبقى في ازمه ومأساة ما دام هناك قانون يطبق على الذي لا حوله له ولا قوة ويرمى في مرحاض ذو الواسطه وذو المال او العبائة المقصبه
    سوف يبقى الاردن في ازمة ومأساة ما دمنا لا ندري اين وصلت تحقيقات القطع النقديه الاثريه التى سرقت من المتحف ومن الذي سرقها
    نعم نحن في ازمة وازمتنا ليست اقتصاديه في الدرجه الاولى وانما ازمة الامانه وطهاره النسؤول ما دام المسؤول مفلس منها فسوف نبقى في ازمة ولن ينفعنا لا دول الخليج ولا ال سعود ولا ايران ولا حتى امريكا
    مثل المسؤول عندنا كمثل قربه مثقوبه وبير ما له قاع لا بيغني ولا بيغتني ولو وضعنا بعضهم في امريكا لرأيناها تشحذ على ابواب صندق النقد الدولي

  57. و الله يهدي حكامنا
    والله شعوبنا عندها قدرات و إمكانيات هائلة

  58. ایران هی نفسها شبابها عاطلین عن العمل و اسواقهم متدهوره و شی فوق شی و الزباله تارسه الشوارع و لا توجد اسواق نظیفه لیشتغلوا فیها الشباب و لا توجد مشاریع و شبابهم یفرون الی اروبا کلاجئين مع السوريين و العراقيين و عندهم مشاکل الزواج و مشاکل البطاله و السکن و ارتفاع الاسعار و الاردن یفکروا ان الایرانیین عندهم فلوس حتی یزورو الاردن؟لا یا عم الیرانیین عایشین عالماشی

  59. اعذرني استاذ عبد الباري
    انا كاردني لا اقبل الغاز الاسرائيلي وايضا لا نريد سياحة ايرانية للاردن حتى لوقامت بتسديد ديون الاردم كلها .
    نحن نريد ان تكف ايدي الدول العربية والخليجية عن عن الاردن فقط وعدم توريطها باي حرب فنحن اكثر الناس نعلم معنى الحروب ويكفينا ايلول الاسود .
    لدينا موارد داخل الارض ويجب على الحكومة ان تستخرجها تستفيد منها مثل البترول و الصخر الزيتي وغيرها
    نحن كشعب اردني لا ننظر الا الى فلسطين حاليا فهي وجهتنا وليس غيرها واعتمادنا على الله فقط
    حمى الله الوطن العربي من المتخاذلين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here