اقتلعت عين زوجها لانقطاع علاقتهما الجسدية منذ 20 عاماً

لندن- متابعات: أصدرت محكمة وليستر بمقاطعة ليسيسترشاير شرق بريطانيا، حكمًا يقضي بسجن امرأة لمدة تسعة أعوام، لإدانتها بضرب زوجها بعنف شديد لدرجة أنها تسببت بفقدان عينه اليمنى، وذلك بسبب خلافات عائلية كبيرة عاشتها المتهمة، ومن بينها انقطاع علاقتهما لأكثر من 20 عامًا.

وذكرت وكالة إرم نقلاً عن صحيفة “مترو” البريطانية، أن المتهمة كلير ويلسون 39 عامًا، لم تعترف لهيئة المحكمة بذنبها، وأنكرت وهي تبكي نيتها في التسبب بالأذى لزوجها على الرغم من أنه بات يرتدي عينًا اصطناعية.

وقال المدعي العام جوي كوونج خلال جلسات الاستماع بالمحكمة: “إن الهجوم وقع صباح 11 آب أغسطس 2018، حيث كان الزوجان في فندق “بريمير إن” بمدينة لوبورو البريطانية، وبعدما أسرفا في شرب الكحول داخل غرفتهما في الفندق، انهالت الزوجة بالضرب على زوجها المخمور، من خلال لكمه بيديها وجلده بسلك كهربائي مرارًا وتكرارًا قبل أن تسحق رأسه بطاولة، مما أدى لتمزق مقلة عينه اليمنى وفقدانها للأبد”.

ثم نزل الزوج المتعثر في نهاية المطاف إلى قسم الاستقبال في الطابق السفلي للفندق، وهو مغطى بالدماء للحصول على المساعدة.

وأظهرت التحقيقات أن المتهمة، كانت أدينت سابقاً بضرب زوجها بسكين في عام 2015م، بسبب مشاكل عائلية كبيرة عاشتها، والعلاقة الصعبة التي تجمعها مع زوجها ومن بينها غيابه الدائم عنها، وانقطاع علاقتهما الجسدية منذ أكثر من 20 عاما، مما أدى لإصابتها بمشاكل عقلية كبيرة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الى كريم
    انت عبقري يا شاطر…؟
    لو كان مصير هذا الرجل هو مصيرك هل كنت تعلق هذا التعليق البايخ؟؟
    ام الكلام عندك ببلاش…!

  2. لو كان الزوج يقوم بواجباته الجسدية والعاطفية اتجاة الضحية الجانية لما وصل بها الحال الى هذا التوتر والاضطراب لذلك يعتبر الزوج هو الجاني الحقيقي وهو علة العلل التي أفقدته عينه بعد صوابه لا يستطيع رجل ثلجي خامل او معطل من السيطرة على الزوجة نارية هائجة فجاءت لحظات السكر فعبرت الزوجة عن حقيقتها بأمانة وصدق .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here