اقترح 6 خطط عملية… على بن فليس يطالب السلطة في الجزائر باسترجاع أموال الشعب المسروقة من الخارج

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

طالب رئيس الحُكومة الجزائرية الأسبق على بن فليس السلطة بالشروع في استرجاع الأموال المنهوبة من الخارج، واقترح 6 خُطوات عملية للقيام بذلك.

واستبعد على بن فليس رئيس حزب طلائع الحُريات المعارضة، إمكانية تقدير حجم الأموال المسروقة بقوله: ” حجم الأموال المنهوبة لا يمكن تقديره، وهذه تصورات بشأن استعادتها، من خلال الاعتماد على ست خطوات عملية “.

واقترح في البداية أن تكون بـ ” التوطئة السياسية _ الدبلوماسية ، من خلال ربط اتصالات رسمية مع الدول التي تظهر التحقيقات أنها اختيرت ملجأ للأموال المهربة لإقناعها بالتعاون النزيه مع الجزائر “.

ويرى على بن فليس، أنه من الضروري ” إيفاد طاقم من القضاة المعنيين بهدف ملاقاة نظرائهم في البلدان التي توجد فيها الأموال لمعرفة شروط استعادتها ” ، و” تحضير وتقديم ملفات جدية للشركاء الأجانب في التحقيقات “.

وقال إن ” بلاده مطالبة بتفعيل الاتفاقيات الثنائية للتعاون القضائي واللجنة إلى الاتفاقية الدولية لمُكافحة الفساد، ثم اللجوء إلى مكاتب دولية متخصصة في البحث والاستقصاء في مجال تهريب الأموال “.

ومنذ استقالة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل / نيسان الماضي، وانطلاق حملة ” الأيادي النظيفة ” التي طالت من يلقبون بـ ” رؤوس الفساد ” في نظام الرئيس السابق، يتساءل قطاع عريض من الجزائريين عن مصير ” أموالهم المسروقة “.

وطمأنت في وقت سابق السُلطات الجزائرية، على رأسها المؤسسة العسكرية والعدالة، باسترجاع هذه الأموال وهو ما ورد على لسان وزير العدل السابق، سليمان براهمي، وكشف أنه ” أعطى تعليمات للنيابة العامة بالشروع في حصر عائدات المتورطين في قضايا الفساد وتحديد مكان تواجدها وإحصائها.

لكن مراقبون اعتبروا أن عملية استرداد هذه الأموال تبقى حُلماً صعب المنال في نظر فئات واسعة خاصة تلك التي تم تهريبها إلى الخارج.

وذكر الحقوقي والناشط الجزائري بوجمعة غشير، في تصريح لـ “رأي اليوم” إن حصر عائدات المتورطين في قضايا الفساد وتحديد مكان وجودها لن تكون بالسهولة التي يتخيلها الكثيرون خاصة أن معظمها مودعة في البنوك الخارجية بالنظر إلى الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها الجزائر في مجال مكافحة الفساد.

وأوضح غشير أن “محاربة الفساد على الصعيد الدولي تحكمها اتفاقيات دولية تضبط كشف الحسابات السرية والعقارات التي يستحوذ عليها المتورطون في قضايا الفساد”، وإن بعض البنوك الخارجية تلتزم بالسرية التامة وترفض في معظم الأحيان كشف المعلومات المتعلقة بزبائنها وهو ما سيصعب مهام القضاء الجزائري في استرداد تلك الأموال خاصة تلك الموجودة في الدول المصنفة في القائمة السوداء للدول التي تمثل ملاذًا آمنًا للتهرب الضريبي.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. اخوكم جزائري يعش في ديار الغربة و لاكن اقولها لكم حتى فئة كبيرة من الشعب ضالعة في هذا الأمر و تهريب الأموال اصبح و مازال فالحل هو القطاء الثام على السوق السوداء و لا يحق لاى جزائري ان يشتري أو يبيع العملة بدون رخصة و يبقى السؤال مطروح من يتحكم في السوق العملة السوداء؟ اترك لكم الإجابة

  2. لايمكن استرجاع الأموال المنهوبة ، إلا بإقناع أصحابها ، بإنهم ارتكبوا خيانة وجرما عظيما و عارا فظيعا ، لعل وعسى يتحرك ضميرهم فيؤنبهم فيتوبوا، وتعود إليهم بشريتهم و إنسانيتم ، فيرجعوا الأموال التي نهبوها إلى وطنهم الذي استأمنهم على ثرواته ، ويعفى عنهم ويعودوا إلى حياتهم الطبيعية ، وتعودوا الأمور إلى مجاريها. وشكرا جزيلا.

  3. نهب المال العام كبير وخطير وقديم وليس جديدا الشعب يتذكر ما قاله بومدين ان الذي يجني العسل لابد ان يتذوق منه بل ويلحس ،ولم يحدد للشعب ولا لهؤلاء اللحاسين مقدار ذلك او حدود مص الاصابع لمن يفترض فيه حراسة مال الشعب والمؤتمن عليه امام الشعب والقانون والعرف ،بل وقبل كل ذلك امام الله ان كانوا به يؤمنون ،ولكن تجراوا واجرموا بعده ومع الشاذلي المغلوب على حاله ،وبروز كابرانات فرنسا ظل المواطن يختبئ لئلا يقطع راسه لان الرصاص والنحاس يمر بالقرب من اذنيه في ذلك الوضع مرر المنقلبون كل تقنينات النهب واللصوصية بتغييب بعض الشعب الذي جعلوه غاشي ،والى ان ابتزت جماعة تيزي وزو وجماعة وجدة كل شيء والصورة والمشهد الحاضر صورة لواقع دولة لصوص مهترئة ضعيفة اقل قيمة من جمهوريات الموز والكوكايين فلا كولومبيا اقل منها في جميع مجالات الحياة ،وقد صيروا الشعب متسولا وفقيرا ومصائب الدنيا كلها تحاصره ،في حين ان اويحيىى شركاته لا تعد بابنه وزوجته وبقية السراقين للمال العام اسسوا مؤسسات ليس فقط بالداخل بل واقتنوا لهم ما شاؤوا بالخارج وسكنوا باريس واكتسبوا جنسيتها واعدوا العدة للبقاء بها بعد ان هربوا الاموال الى بنوكها واشتروا سكناتهم هناك ،وووو

  4. ____ معزة .. و طارت فعلا !!! .. الشعبوية في مواجهة البيروقراطية و سباق 50 ألف كيلومتر حواجز !!!
    .

  5. الفساد بدأ منذ نهاية السبعينات و تغلغل في القطاعات السياسية ،الإدارية ، الاقتصادية ، الجمعوية و العسكرية ولقد بدأ المرحوم قاصدي مرباح ، المسؤول الأول للمخابرات الجزائرية، بالتنديد به و من تم القبض عليهم مؤخرا ما هم إلا الجزء الصغير من الكل الضخم و لا يمكن القضاء عليه بعدالة انتقائية .القطيعة الكلية مع النظام السابق و لو بطريقة تدريجية هي الكفيلة باجتثاث الفساد و الانطلاق على أسس صحيحة.

  6. قسط كبير من الاموال المنهوبة في الجزائر نهبها الجنيرالات وفي ظل نظام عسكري لا يمكن استرجاعها او محاكمة سارقيها من العسكر.

  7. يذكرني قول بن فليس بقول احدهم لامه ،،ارواحي ياما نوري لك دار خوالي،، يريد ان يرشد امه الى دار اخواله ،،وكان الجزائر قبيلة وليست دولة بمؤسساتها لا تعرف. ماذا تفعل حتى ياتي السيد بن فليس ليرشدهم الى طريقة استرجاع الاموال ،،لو صمت لكان احسن له ،هذا كلام من رئيس حكومة سابق يدل عن سذاجة ،،اولا لابد من ادانة في المحاكم وتحديد ان كانت هناك فعلا اموال مهربة في الخارج ومن الصعب جدا اكتشافها
    انا متأكد بان السيد بنفليس يبحث عن اشهار اعلامي مجاني قد تفيده في الانتخابات الرئاسية القادمة ،،لكن من لا يعرف بن فليس فهو رئيس حملة الانتخابية لبوتفليقة وكافأه برئاسة الحكومة واول قرار وقعه كرئيس للحكومة هو منع التظاهر بالعاصمة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here