اغلاق جناح دار نشر في معرض الرياض بسبب “كتب ممنوعة”

riyad-book-faire.jpg77

الرياض ـ  (أ ف ب) – قال احد المشاركين في معرض الرياض الدولي للكتاب ان المسؤولين اغلقوا السبت الماضي جناح “الشركة العربية للنشر والابحاث” وصادروا محتوياته وبينها “كتب ممنوعة” حول الاسلام السياسي.

واضاف رافضا الكشف عن اسمه لفرانس برس “فوجئنا صباح السبت باختفاء جناح الشركة العربية للابحاث والنشر. واكد مسؤول في المعرض لدى الاستفسار ان الدار عرضت كتبا ممنوعة تمس بامن المملكة”.

من جهته، كتب صاحب دار النشر الباحث الاسلامي نواف القديمي في حسابه في تويتر “وصلت الى المعرض فاكتشفت انه تم الغاء الجناح ووضع اسم اخر مكانه”.

واضاف “الادراة فعلت ذلك ليلا دون ابلاغنا وهذا تصرف لا تقدم عليه ادارة محترمة وحتى الان لا احد يخبرنا عن الاسباب”.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة مكة عن وزير الثقافة والإعلام عبد العزيز خوجة قوله ان “صاحب الدار خالف النظام وادخل كتبا ممنوعة بصورة خفية وحاول تسريبها، وهي كتب تمس أمن المملكة ونظام الحكم وهذا عمل غير أخلاقي وغير نظامي”.

واضاف الوزير “لذلك اغلقت الدار، وأي دار تخالف النظام فستجد المصير نفسه، لأن أمن المملكة أهم من أي شيء، ومن يحاول زعزعة وحدتها لا يمكن التسامح معه”.

وكان ناصر الحجيلان وكيل وزارة الثقافة والاعلام المشرف العام على المعرض اكد قبل الافتتاح ان “الكتب المحظورة التي تتعارض مع الثوابت الدينية والسياسية تعتبر ممنوعة”.

ولفت الى ضرورة عدم “استغلال المعرض لتسريب كتب ممنوعة او تشكل خطرا على الأمن الفكري”.

كما كان مسؤول جمعية الناشرين السعوديين احمد الحمدان اكد انه “لن تكون هناك كتب لجماعة الإخوان وغيرها من الجماعات المتطرفة في معرض الرياض” الذي فتح ابوابه في الرابع من اذار/مارس الحالي ويستمر حتى السبت المقبل.

ولدار النشر التي يملكها القديمي مكاتب في بيروت والقاهرة.

يشار الى ان القديمي متاثر بالسلفية الحركة او ما يطلق عليها السرورية نسبة الى المفكر الاسلامي السوري محمد سرور، بحسب مصادر حقوقية.

كما ان تغريداته على تويتر ايدت بشكل واضح جمعية الحقوق السياسية والمدنية (حسم) التي حظرها القضاء في اذار/مارس 2013 وحكم على ابرز مؤسسيها محمد القحطاني وعبد الله الحامد بالسجن عشر سنوات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here