اغتيال صحافي في المكسيك قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأحد ليرتفع إلى ستة عدد الصحافيين الذين اغتيلوا منذ مطلع العام الحالي

مكسيكو (أ ف ب) – اغتيل صحافي مكسيكي ليل الجمعة السبت في ولاية كوينتانا رو في شرق المكسيك بحسب ما أعلن مكتب النائب العام، ليرتفع إلى ستة عدد الصحافيين الذين اغتيلوا منذ مطلع العام الحالي.

وجاء مقتل الصحافي مباشرة قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية المقررة الأحد.

وقال مكتب النائب العام في كوينتانا رو في بيان إن خوسيه غوادالوبي شان (35 عاما) كان داخل حانة يرتادها مكسيكيون من السكان الأصليين، عندما تعرض لهجوم. واوضح البيان ان “وفاته ناتجة من إصابات بالرصاص”.

وكان الصحافي يعمل في أسبوعية “بلايا نيوز” الالكترونية التي تغطي أخبار منطقة رييفيرا مايا السياحية المجاورة للمنتجع السياحي الشهير كانكون.

وتبين أن الصحافي نقل الجمعة خبرا عن مقتل أحد أنصار الحزب الثوري الدستوري في مدينة مجاورة. والمعروف أن هذا الحزب يحظى بنفوذ واسع.

واعلن مدير “بلايا نيوز” روبن بات لوكالة فرانس برس ان المغدور كشف امامه تعرضه لتهديدات عدة، وانه طلب من السلطات تأمين حماية له.

وكشف احد الشهود ان المعتدي دخل الحانة واقترب من شان وأرداه بثلاث رصاصات.

وأدان مكتب الأمم المتحدة في المكسيك عملية الاغتيال، ودعا السلطات إلى “إجراء تحقيق شامل وسريع” وتحديد ما إذا كان الدافع له علاقة “بالنشاط الصحافي” لغوادالوبي شان.

كما أدانت منظمة “مراسلون بلا حدود” غير الحكومية “جريمة قتل خطيرة للغاية” وحضت السلطات المحلية والاتحادية على إجراء تحقيق يركز على النشاط المهني للضحية. وقالت بالبينا فلوريس ممثلة المنظمة في المكسيك لوكالة فرانس برس “نعرف ان شان تعرض للتهديد منذ ستة ايام وحاول الحصول على الحماية”.

ويُعد المكسيك واحدا من أخطر البلدان بالنسبة الى الصحافيين. وقُتل أكثر من 100 صحافي في هذا البلد منذ العام 2000 بحسب جمعيات مدافعة عن حرية التعبير.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here