اغتيال الناشط والروائي العراقي علاء مشذوب أمام منزله وسط مدينة كربلاء جنوب البلاد 

العراق  / الأناضول

اغتال مسلحون مجهولون، السبت، الناشط والروائي العراقي علاء مشذوب في مدينة كربلاء جنوبي البلاد، وفق مصدر عسكري.

وقال “صفاء كامل” وهو ضابط برتبة مقدم في قيادة عمليات الفرات الأوسط (تابعة للجيش) للأناضول إن “مشذوب اغتيل أمام منزله وسط مدينة كربلاء”.

ولفت إلى أن “مسلحين أطلقوا عليه النار ثم لاذوا بالفرار بعد تنفيذ عملية الاغتيال”.

كان الراحل اجتمع مع مجموعة من الكتاب والصحفيين كما هي العادة في أحد الملتقيات، حتى قرر مشذوب المغادرة إلى منزله الذي يقع بالقرب من مركز المدينة القديمة، ليعترضه مسلحون ويطلقون عليه الرصاص.

وعرف الكاتب والناشط والروائي علاء مشذوب بكتاباته التي تنتقد التدخلات الخارجية في شؤون البلاد، وانتقاده للدور السلبي لبعض رجال الدين على مدى السنوات الماضية.

والروائي الراحل من مواليد 1968، وتخرج من كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1993، وحاصل على دكتوراه في الفنون الجميلة عام 2014.

وصدرت له روايات منها “مدن الهلاك – الشاهدان” (2014)، و”فوضى الوطن” (2014 ) و”جريمة في الفيسبوك” (2015) و”آدم سامي – مور” (2015). كما صدرت له عدة مجموعات قصصية أبرزها “ربما أعود أليك” و”زقاق الأرامل”.

وتشهد محافظة كربلاء (مركزها مدينة كربلاء) ذات الأغلبية الشيعية جنوبي العراق وضعاً أمنياً مستقراً، ولم تسجل فيها حوادث اغتيالات أو عمليات مسلحة.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. سبب اغتياله هي كتاباته التي تنتقد الخميني ( الارهاب المذهبي )

  2. سبقه الكثير من خيرة مثقفي وأدباء وعلماء الوطن العراقي على أيدي الجهلة والرعاع المستأجرين من الذين يخافون الكلمة الصادقة والحرة ويرفضون النور ويريدون البقاء في الظلام.

  3. دكتوراه بالفنون الجميلة ما يناسبهم اما دكتوراه في الذبح والإجرام أوكيه عيني

  4. الحادثة تلخص سيطرة مليشيات ايران على العراق وخصوصا مدن الجنوب

  5. معارض للتدخل الايراني تمت تصفيته … هكذا نجحت ثوري الخميني في ايران، فهل سينجح الملالي في العراق؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here