اغتيال إبراهيم الحوثي.. حركة “انصار الله” تتكتم عن ظروف الاغتيال وتتهم الاستخبارات السعودية وتعلن القبض على الخلية المنفذة.. تعددت الروايات حول كيفية مقتله وحزب الله يبرق معزيا

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

اغتيال إبراهيم بدر الدين الحوثي شقيق زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي، يعتبر ضربة موجعة لحركة أنصار الله وإصابة مباشرة موجه إلى زعيم الحركة مباشرة عبر النفاذ إلى دائرته الضيقة، وتتحدث مصادر سعودية عن أن إبراهيم كان قائدا ميدانيا ويشرف على معارك الحدود انطلاقا من صعدة، وأنه كان من أبرز قادة عملية اقتحام العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014، حيث باقتحام دار الرئاسة ومحاصرة الرئيس عبد ربه منصور هادي في منزله آنذاك.

 وتقول مصادر يمنية أخرى أن شقيق زعيم الحركة كان قد أنشأ جهاز أمني يشرف عليه يتولى العمليات الامنية السرية، وأنه شارك في مفاوضات سابقا مع وفد صنعاء . لكن مصادر حركة أنصار الله تنفي كل ذلك وتؤكد أن إبراهيم الحوثي لم يكن له صفة رسمية أو عسكرية داخل الحركة، ولكن اغتيال شخصية مقربة إلى هذا الحد من زعيم الحركة، يعتبر اختراقا خطيرا. تسعى حركة أنصار الله إلى استيعابه وفك رموزه، من خلال التحرك الأمني داخل صنعاء.

وتؤكد الرواية السعودية على أن مقتل “إبراهيم الحوثي” جاء على خلفية اقتتال داخل أجنحة الحركة بسبب خلافات بينها . بينما وجهت حركة أنصار الله الاتهامات مباشرة الى الاستخبارات السعودية، وكشفت عن اعتقال الخلية التي نفذت عملية الاغتيال بعد أقل من 24 ساعة على تنفيذها . ليكون السؤال الأهم أن كانت الحركة سوف تفرج عن نتائج التحقيقات، وما سيدلي به المعتقلون حول تفاصيل وظروف الاغتيال، والجهة التي أعطت الأمر وكيف تم الأختراق.

ببان وزارة الداخلية لحكومة صنعاء قال إن الاغتيال جاء على أيدي الغدر والخيانة التابعة للعدوان الأميركي الإسرائيلي وأدواته”.

وتتعدد الروايات حول ملابسات طريقة الاغتيال حيث لم يذكر الحوثيون أي معلومات عن الحادثة أو منطقة الاغتيال وأسبابه. وتتحدث مصادر بأنه تم العثور على إبراهيم بدر الدين الحوثي ميتا في منزل بصنعاء . وتتحدث أخرى عن استدراجه وتجريده من السلاح وقتله . ولم يتسن معرفة ظروف الاغتيال في ضوء تكتم حركة أنصار الله على المعلومات . وعكست وسائل الإعلام السعودية مدى سعادة القيادة السعودية بما حدث، خاصة أن الرياض تبحث منذ مدة عن انجاز عسكري أو أمني، يحدث توازنا أمام الرأي العام السعودي والعربي بعد تكرار تعرض مطاراتها لهجمات حوثية متكررة، كان آخرها ضرب برج المراقبة في مطار أبها و تعطيل حركة الملاحة الجوية.

 وابرق حزب الله في لبنان برسالة تعزية لزعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي وأعلن حزب الله عن تضامنه وتعاطفه مع اسرة الحوثي ومع اليمن قيادة وشعبا، وقال حزب الله في برقيته ان ‏دماء الشهداء ستزيد الشعب اليمني المظلوم اصرارا على مواصلة الدفاع عن نفسه حتى تحقيق ‏النصر الذي بات قريبا بإذن الله”.

ومن غير الوارد كما تقول مصادر يمنية أن يؤثر اغتيال إبراهيم الحوثي على وتيرة المعارك ومعنويات المقاتلين في الحرب، في ضوء ما تعتبره الحركة اقترابا من نصر مبين مع اقتراب نهاية الحرب.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. سلام الله عليكم ورحمت الله وبركاته
    رحمك الله ياسيدي ابرهيم ورحمت الله الاكل الشهدا الأحرار أنتم لنا مدرسه تعلمن منكم الصبر ولا تضحية ولاستبسال رحمكم الله

  2. سلام الله ورضوانه على ابراهيم بدرالدين الحوثي هذ هو القائد الميداني دائما الصديقون يتقدمون الامام ولوقتلوا سلام علي حوثي وال الحوثي

  3. سلام علیه و علی جمیع الشهداء و هنیئا له اللحوق برکب الشهداء و الصالحین و حسن اولئک رفیقا…

  4. حركة انصار الله لم ولن تتأثر باستشهاد قياداتها كبقية المكونات او الاحزاب او حتى الدول ، لان قائدها هو القرآن الكريم والقرآن باق ولا يوجد قوة على وجه الارض تستطيع اغتياله …
    اما ما يقال بشأن وجود خلافات داخل الحركة فهي اكاذيب وارجافات تهدف الى زعزعة الحركة داخليا وعكس نظرة سيئة عنها امام العالم ولكنها محاولات لن تنجح ولن تعطي الاثر المطلوب في ظل تماسك الحركة .

  5. عملية استدراج جبانة وغدر
    وهو ما يقوله بيان انصار الله بشكل غير مباشر
    عن عملية الغدر والخيانة
    اي ليس في ساحة مواجهة

  6. سيد كمال خلف
    المقاومة لا تتدخر ارحامها ونزج بأبناء الحفاة إلى الميدان
    شرف المقاومة ان قادتها يتقدمون الصفوف هذه تربية محمد وآل محمد صلواة الله عليهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here