اعلامم اسرائيلي: نتنياهو يشكل وفدا لبحث ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية ويستثني الجيش

القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول: استثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش من الوفد الذي سيبحث مع الولايات المتحدة الأمريكية خرائط ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية وفقا لخطة “صفقة القرن” المزعومة.

ومنذ الإعلان عن “صفقة القرن” المزعومة الشهر الماضي يحاول نتنياهو إبرازها على أنها إنجاز سياسي له وسط المعركة الانتخابية قبيل الانتخابات العامة في الثاني من مارس/آذار المقبل.

وسبق أن أعلن مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون عن اجتماعات للجنة إسرائيلية-أمريكية لبحث خرائط الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية توطئة لاعتراف أمريكي بالضم.

لكن وسائل إعلام عبرية، بينها موقع I24 (عبري)، أشارت أن الطاقم الإسرائيلي المفاوض يستشني الجيش.

وقالت إن الطاقم مؤلف من الوزير ياريف ليفين، والسفير في واشنطن رون درامر، والمدير العام لرئاسة الحكومة رونين بيريتس، ومجلس الأمن القومي الإسرائيلي.

ولم يتضح أسباب استثناء الجيش من عضوية الطاقم كما لم يتضح الدور المنوط للجيش في إعداد خرائط الضم.

والأحد، قال نتنياهو في جلسة الحكومة “جلبنا مخططا أمريكيا تعترف الولايات المتحدة في إطاره بسيادتنا على غور الأردن وشمال البحر الميت وجميع البلدات اليهودية في يهودا والسامرة دون استثناء، مع مساحة كبيرة حولها” في إشارة إلى المستوطنات في الضفة الغربية.

وأضاف “المخطط جاء نتيجة عمل دؤوب مشترك قام به طاقم الرئيس ترامب وطاقمي، وعملي المشترك مع الرئيس ترامب. هذا يحمل في طياته اعتراف أمريكي بسيادتنا وببسط القانون على الأراضي التي يحددها المخطط لتكون جزءا من إسرائيل”.

وقال الموقع نفسه، “رغم حرمان الجيش من العمل في الطاقم الحكومي، إلا أن قائد هيئة الأركان أفيف كوخافي، أصدر تعليمات إلى رئيس شعبة التخطيط أمير أبو العافية، بتشكيل طاقم موازٍ للطاقم الذي شكّله نتنياهو، لإعداد خرائط تمهّد لتنفيذ الضم، إذا اتخذت الحكومة قرارا بذلك”.

وأضاف”يتألف طاقم الجيش من قائد لواء المركز نداف بادان، ومنسق نشاطات الحكومة في الأراضي الفلسطينية اللواء كميل أبوركن، ودائرة القانون الدولي في النيابة العسكرية”.

وتابع الموقع “يشير غياب قائد لواء الجنوب عن الطاقم العسكري، إلى عدم منح الفلسطينيين مناطق في النقب الغربي، كما نصت على ذلك “صفقة القرن”.

ولفت أنه “في الجولات السابقة من اتفاقيات أوسلو التي شملت انسحابا من مناطق في الضفة الغربية، كان للجيش الإسرائيلي دور رئيسي في عمل الطاقم الإسرائيلي مع الفلسطينيين والأميركيين”.

وقال “لكن هذه المرة، نتنياهو لم يمنح الجيش فرصة التأثير على التمهيد للضم، أو حتى شرف المشاركة فيه أصلا”.

ومؤخرا، أعلن ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن “صفقة القرن” المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here