اعتراف وزارة الداخلية السعودية بأن مهاجمي حسينية الاحساء “سعوديون” وينتمون الى “الدولة الاسلامية” وليس “القاعدة” مؤشر على اختراق امني مرعب وضخامة التحديات المقبلة

 daesh-raqaaaa.jpg666

ان تعلن وزارة الداخلية السعودية عبر المتحدث بإسمها اللواء منصور التركي عن كشف “شبكة اجرامية” تتكون من 77 عنصرا كانت تقف خلف الهجوم الدموي الذي استهدف حسينية في قرية الدالوة في محافظة الاحساء فهذا ليس المهم، ولكن ان تقول ان هذ الشبكة ترتبط بـ”الدولة الاسلامية” ارتباطا مباشرا فهذا مؤشر خطير يؤكد ان عقيدة هذه الدولة وايديولوجيتها نجحت في اختراق العمق السعودي، وان هذه الدولة بدأت تجند خلايا من الشباب السعودي وتسلحها، وتوجهها لتنفيذ هجمات دموية.
الانطباع الذي كان سائدا بعد الكشف عن الهجوم الاخير على حسينية لابناء الطائفة الشيعية في الاحساء يوم عاشوراء انه من تنفيذ مجموعة تابعة لتنظيم “القاعدة” المركزي لانه وقف خلف العديد من العمليات المماثلة في السنوات العشرين الماضية تقريبا، مثل الهجوم على رعايا امريكيين واوروبيين، ومدربين عسكريين غربيين، ولكن الاعلان الرسمي السعودي بدد هذا الانطباع.

اللافت في البيان الرسمي السعودي معلومتان على درجة كبيرة من الاهمية يمكن من خلالهما استقراء ما يمكن ان يحدث من تطورات لاحقة:

ـ المعلومة الاولى: ان جميع المنفذين الرئيسيين للهجوم على الحسينية الشيعية في قرية الدالواة وعددهم اربعة من السعوديين، ومن بينهم ثلاثة سبق ايقافهم على خلفية قضايا “الفئة الضالة” واطلق سراحهم بعد انتهاء محكوميتهم (قتلوا جميعا) بينما الرابع لا يوجد لديه رصيد امني سابق.

ـ المعلومة الثانية: ان من بين عناصر الشبكة اثنان وثلاثون ممن سبق اطلاق سراحهم بعد انتهاء مدد محكوميتهم، وخمسة عشر من المطلق سراحهم وهم قيد المحاكمة.

ما يمكن استخلاصه من هاتين المعلومتين اللتين وردا في بيان وزارة الداخلية ان المنفذين الاربعة استمروا في تبني ايديولوجية “الدولة الاسلامية”، وقرروا تنفيذ الهجوم دون ان تردعهم عقوبة السجن، والشيء نفسه يقال عن عناصر الخلية الآخرين مما يؤكد عمق التزامهم التنظيمي والايديولوجي.

عدد افراد هذه الشبكة كبير بكل المقاييس، ويؤكد فشلا استخباريا، فاذا كان هؤلاء من المحكومين بتهمة التشدد وتهديد الامن في البلاد، مثلما هو واضح، فمن المفترض ان يكونوا تحت المراقبة المشددة على مدار الساعة من قبل قوات الامن، ولكن هذا لم يحدث مما يقرع ناقوس الخطر حول مدى كفاءة الاجراءات الامنية المتبعة وفاعليتها.

السلطات الامنية والسياسية السعودية تواجه تحديا امنيا صعبا، لان ابرز انجازاتها هو ضبط الاوضاع الداخلية طوال السنوات الاربع الماضية التي انفجرت فيها احتجاجات ما يسمى بالربيع العربي و”تحصين” البلاد من السنة لهيبها، وانفاق اكثر من مئة وعشرين مليار دولار على شكل مساعدات مالية واعفاءات قروض، وزيادة في الرواتب، وتوفير فرص للعاطلين عن العمل، حتى ان اكثر من مسؤول سعودي تباهى بالامن والامان الذي تتمتع به المملكة وشعبها بالمقارنة مع الشعوب العربية الاخرى التي شهدت ثورات، وكيف تحولت الى حمامات دم وفوضى عارمة، ولكن يبدو ان اكتشاف هذه الخلايا والشبكات الاسلامية المتشددة ولجوئها الى العنف، ربما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول نجاعة الاسوار الامنية التي اقيمت لتحصين المملكة لان الخطر جاء من الداخل وليس من الخارج.

ربما يجادل النظام السوري بأنه يواجه جماعات سورية وغير سورية تحظى بدعم دول عربية وغربية تريد تدمير بلاده وتمزيقها الامر الذي ساعده على تحشيد الجيش ونسبة كبيرة من السوريين حوله والانخراط في معركته، وتبرير اجراءاته القمعية الدموية لاحباط هذه “المؤامرة”، ولكن مهمة السلطات السعودية ستكون اصعب لان المتورطين في اعمال العنف هم من ابناء البلاد حتى الآن، وتسليحهم داخلي، وحتى الآن ايضا، بل والفكر الذي يعتنقونه فكر سعودي الجذور بالدرجة الاولى وموجود في كتب مدرسية وجامعية ومراجع تاريخية وفقهية متاحة للجميع في المكتبات العامة.

لا بد من الاعتراف بأن تعاطي وزارة الداخلية السعودية مع هذه التحديات الامنية ينطوي على حجم كبير من الشفافية، وهذا تطور مهم بالمقارنة مع نهج سابق متبع اعتمد على التعتيم وكنس الحقائق والمعلومات تحت السجاد، وهو نهج ساهم في تضخم الازمة واخطارها ووصولها الى المستويات الحالية.

المملكة العربية السعودية تقف امام استحقاقات امنية وسياسية لا يمكن التقليل من اهميتها وحجمها، وتبرر في الوقت نفسه قلق قيادتها المتصاعد، لكن الحلول المتبعة، ومعظمها امنية، ليست على مستوى هذه الاستحقاقات والاخطار، وهذا موضوع آخر.

“راي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

23 تعليقات

  1. سعيد بن سالم الكلباني – سلطنة عمان

    كفيت و وفيت و قلت ماكنت أنوي كتابته و ما أود أضيفه هو :
    عدد 77 من شعب تعداده حولي 20 مليون رقم ضئيل و قد أدرك المواطنون خطر التنظيمات ممثلة
    بالقاعدة و داعش و أصبحوا لا يتعاطفون معها بل انهم يكرهونها لكن هناك أعداد قليلة ممن يملكون
    ثروات و يحملون فكر متشدد يقدمون المال نصرة للإسلام كما يعتقدون و هؤلاء على الأجهزة الأمنية
    البحث عنهم و معاقبتهم

  2. من حفر لأخيه حفرة أوقعه الله فيها.. السعودية تجني ثمار ذلك الفكر الوهابي التكفيري لاقصائي والذي به. اغلبية المجتمع السعودي داعشي العقيدة و الفكر و الهوى. و لولا القبضة الحديدية للنظام لرفعت تلك الأغلبية اعلام داعش على مآذن المساجد و مقدمات سياراتها. السعودية لا تحتاج لاختراق من داعش. داعش موجودة في كل زاوية في المملكة زرعوها بأيديهم و غذوها بأموالهم. ليتهم اكتفوا بشأنهم الداخلي لكن مصيبة العالم الأسلامي انهم صدروا ذلك الفكر الضال الى كل مكان بكثافة متساوية مع كثافة إنتاجهم للنفط .وها هي سوريا و العراق و لبنان و مصر و ليبيا و باكستان و افغانستان و نيجيريا و الصومال و الجزائر و تونس تدفع الثمن غاليا بعد ان كانت في وئام طائفي مع كل المذاهب .و الحبل على الجرار يقود أخريين. فعسى تفيق القيادة السعودية و معها شيوخ الوهابية ليدركوا حجم ما صنعوا و يغيروا النهج والأسلوب.

  3. اختراق امني لايمكن ان ادرك هذا المقال تستطيع ان تفعل ماتشاء بأي مسجد او كنيسه او معبد في اي مكان من العالم تدخل بحسن نيه وهدوء وعندما يحين الموعد تقتل من تشاء فهذا امر يسهل تحقيقه في كل دول العالم فالمساجد والمعابد النائيه لاحماية امنيه لها مع ذلك يقول المقال اشياء غامضه كأن يقول اختراق امني فهاذ شأن صاحب المقال ولكن المهم والآهم ان بيان وزارة الداخليه السعوديه لم يوضح بشفافيه مطلقه نتائج التحقيق كما نشاء فمن وراء كل ذلك ومالغرض من مهاجمة مسجد شيعي هنالك خفايا يجب ان يدركها صاحب المقال قبل ان يهذي بمايدري او لايدري الآمور ابعد بكثير من كلام عبثي استهلاكي يتحدث عن الآختراقات الآمنيه ولم يتعاطى مع الراس المدبر لهذا الهجوم البربري وماهي اهدافه والنتائج الذي كان يأملها ويتأملها الآمر يتجاوز مقال يتعلق باختراق امني لمسجد في منطقه نائيه وآمنه المهم والآهم السعوديه تعاطت مع الآزمه بحسم وعزم وقضت على الفئئة وعرفت الكثير

  4. الحقيقة تشكر الأجهزة الأمنية في المملكة على هذه السرعة في القبض على القتلة والمجرمين
    ونتمنى منها اليقظة الدائمة وإجهاض العمليات قبل وقوعها ..
    وقد نشرت شخصيا كذا تغريدة في التويتر نشكر الأجهزة الأمنية وهي غنية عن شكرنا وتقوم بواجبها خدمة للوطن والمواطنين بلا شك ..
    ولكني أضم صوتي مع صوت المطالبين بأن لا تقتصر المعالجات على الأجهزة الأمنية فالحلول الأمنية وحدها لا تكفي وإنما يجب أن تواكبها مراجعات فكرية فما تم نشره في العقود الماضية من فكر متشدد إقصائي لا يقبل الآخر ولا يعترف به إلا كخصم معادي يجب الجهاد ضده وبأبشع الوسائل ..
    يجب تشجيع الخط الوسطي المعتدل ومناصحة ومواجهة التيار المتشدد وتعديل مناهج التعليم في كل مراحله وتقنين الخطابة والمحاضرات ووضع القيود المنظمة لخطباء المساجد ووعاظ الناس …
    بهذه الطريقة يمكن التغلب على الفكر الإرهابي …
    محبتي …

  5. عندما ننسى ان السعودية الفاشلة امنيا احبطت العشرات من العمليات في وكرها فبكل تاكيد سننسى ان السعودية الفاشلة امنياً قامت بالقبض على المجرمين في سويعات وفي كدة مناطق ، عندما يغير البغدادي خطته بالتمدد تجاه السعودية ويتوسل اي شخص داخل السعودية يتعاطف معه ان ينفذ عمليات محدودة فهذا قد يعتبر فشلاً سعودياً ، واخيراً القافلة تسير والعدو ينبح

  6. تاكد ان اشعب السعودي يد واحدة في وجه كل من تسول له نفسه بالمساس بمن هذا البلد يوجد من يخرج عن القالفله ولكن يوجد من يعيده الى الطريق الصحيح ولو بالقوة من اراد ان يعيش في امن وامان يفكر بعقله قبل عاطفته الشعب السعودي لايهمه لاداعش والا القاعدة ولاغيرها من التنظيمات الارهابية

    الى كل من يريد هذا البلاد بشر نقول له القافلة ماشية والكلاب تنبح ولن يوثر عليها سوف تشق الصفوف وتدعس على كل من يعترضها

    ويصفق لداعش والقاعده نقول لهم موتوا بغيضكم

  7. السلطات الامنية والسياسية السعودية تواجه تحديا امنيا صعبا، لان ابرز انجازاتها هو ضبط الاوضاع الداخلية طوال السنوات الاربع الماضية التي انفجرت فيها احتجاجات ما يسمى بالربيع العربي و”تحصين” البلاد من السنة لهيبها، وانفاق اكثر من مئة وعشرين مليار دولار على شكل مساعدات مالية واعفاءات قروض، وزيادة في الرواتب، وتوفير فرص للعاطلين عن العمل، حتى ان اكثر من مسؤول سعودي تباهى بالامن والامان الذي تتمتع به المملكة وشعبها بالمقارنة مع الشعوب العربية الاخرى التي شهدت ثورات، وكيف تحولت الى حمامات دم وفوضى عارمة، ولكن يبدو ان اكتشاف هذه الخلايا والشبكات الاسلامية المتشددة ولجوئها الى العنف، ربما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول نجاعة الاسوار الامنية التي اقيمت لتحصين المملكة لان الخطر جاء من الداخل وليس من الخارج.

  8. لا بالعكس سرعة القبض ع هؤلاء وتقديم كل المعلومات عنهم وفي وقت قياسي يدل ع قوة الامن السعودي فمنذ احداث الجريمة والداخلية السعودية قبضت ع كثير من المتورطين غير المنفذين المباشرين وهذا يدل ع ان الوضع مازال تحت السيطرة آمل قراءة الموقف بشكل اكبر وليس بزاوية معينة هذا الى نجاحات الامن السعودي ضد هجمات القاعدة بعد التفجيرات الشهيرة والتي اضعفت قدرتها كثيرا

  9. التاريخ يعيد نفسه
    فيما مضى … تفجيرات الخبر قيل انها من اعمال القاعدة واكتشفنا من بوش ان ايران هي من فعلت ذلك
    اليوم يتهمون داعش بجريمة الدالوة وغدا سيظهر من يقول لنا ان ايران خلف الجريمة. اسالوا انفسكم من يفجر القنابل على ارض العراق وخصوصا في المناطق الشيعية؟!

  10. سيدي الكريم أنت تقول بأن عقيدة داعش وايديولوجيتها نجحت في اختراق العمق السعودي وأنا و الكثيرين نقول و نؤكد بأن عقيدة داعش وايديولوجيتها هي هي عقيدة وايديولوجية الفكر الوهابي الذي أنتج القاعدة من قبل و داعش الأن. أنه الفكر الوهابي الذي تتبناه و تدعمه المملكة و من عنده ذرة شك في أن فكر داعش هو نفسه الفكر الوهابي فما عليه إلا أن يطلع إلى بعض مراجعهم و كتبهم و محاضراتهم و سيجد ذلك جليا.

  11. هذا الامر كان عاديا أو غير مستبعد لان بكل بساطة أن الفكر الوهابي التكفيري أسس في أحضان النظام ودعمه بالمال ، وكانت السعودية تطلق العنان للمشايخ التكفريين مما سمح لهم بتوغل في المجتمع السعودي وأصبح عقيدة يتباهى بها معظم السعودين لا نبالغ عندما تم أستطلاع الرأي عن الدولة الاسلامية كانت النسبة تقارب من 97% من المؤيدين لها من السعودين ، لقد أنفقت السعودية أموال طائلة لكي يتنشر هذا الفكر في جميع الدول العربية والاسلامية وهذا يظهر جليلا أن معظم عناصر ( داعش ) يعتنقون هذا الفكر الهدام وهم من معظم دول العالم ، حيث تم محاربة الفكر المعتدل ومعاداته وحتى محاربته حتى وصل الى قتل .

  12. الجدال والمزايده على امن السعودية عقيم، فقد أثبته الله سبحانه في القرآن الكريم (رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات).. السعودية محصنه داخليا سواء من الناحية الأمنية أو الإجتماعية ولايوجد حاضنه شعبيه لمثل هؤلاء الإرهابيين القتله وهناك تلاحم صلب بين قيادتها وشعبها، فتجد الأب يبلغ عن إبنه لو كان إرهابي. سيثبت الوقت وستسقط دول وتقوم أخرى وتتغير خرائط الشرق الأوسط ، ولكن السعودية ستبقى شامخه تزداد قوه وعزه.

  13. قوات الامن السعودية تعاملت مع الارهاب منذ عام ٢٠٠٤ وحققت انجازات كبيرة حيث نجحت ودحرت الارهاب في مهده ، اما حادثة الاحساء ففي اقل من ٢٤ ساعة تمكنت قوات الامن السعودية من تحديد هويات المنفذين للعملية الارهابية وإلقاء القبض على منفذيها وهذا يعتبر إنجاز كبير الجهزة الامنية السعودية ان تلقي القبض على منفذين عملية إرهابية في وقت قياسي جداً .

  14. في مسأله اختراق الايديولوجيا الداعشيه او الدوله الاسلاميه للعمق السعودي
    ………ً……..
    اعتقد انه رأي غير موفق فالواقع يقول ان السلفيه الوهابيه التكفيريه في السعوديه هي البيئه الخصبه التي اخرجت افكار داعش…………. والخطر الحقيقي ان داعش اصبح لديها خلايا نائمه في السعوديه……

  15. الامر جد خطير، لان فكر هذه الشبكة الإجرامية متغلغل في التربة السعودية، و يجب على رجال الدين – و ليس رجال الأمن- ان يواجهوا هذا ” الفكر” بكل شجاعة، حتى و لو اقتضى الامر الاعتراف بخطورة بعض المفاهيم الفقهية التي ساهمت في بروز هذا ” الفكر”

  16. الواضح ان الكل يحارب الارهاب في الدول العربية
    و الدولة الاسلامية هي اول عدو ارهابي
    و لكن هذه الدولة من تمثل ومن تحارب و ما هي اهدافها ؟
    ارجوكم من يجيبني

  17. ذا كلام فارغ ولا يصدق لأن السلطات السعودية يستحيل تقول الحقيقة وتكشف الوقائع .. ربما هناكة طبخة تطبخ في الخفااء لتبريرات أخرى … فأنا لا أصدق ان هؤلاء من داعش وكثيرم من الين يعرفون مراوغات وطبخات السعودية

  18. الصحيح أن ما حدث صراع شيعي شيعي بين جناح الصرخي الذي له قاعدة عريضة في الشرقية ويعارض بشكل قوي النفوذ الفارسي الصفوي وبين الحرس الثوري الذي أثبت أنه يستطيع أن ينفذ عمليات داخل السعودية الذي استغلته وزارة الداخلية لتعيد من تم إطﻻق سراحهم بأمر من اﻷمير أحمد بن عبد العزيز يوم كان وزيرا للداخلية

  19. ستفشل داعش في السعودية كما فشلت القاعدة من قبل . المجتمع السعودي مجتمع مسالم بطبعه ولا يحبذ العنف ولذلك فلن تجد مثل هذه الجماعات الإجرامية حاضنة شعبية وهذا من أهم أسباب بقاء هذه الجماعات بعكس سوريا والعراق . كذلك لا يمكن مقارنة الحالة الأمنية في سوريا والعراق بالسعودية فأجهزة الأمن السعودية قوية ولديها من الإمكانيات ما يؤهلها لتفكيك هذه الجماعة .

  20. El Khal Doodo mino wafeeh,
    Every body knows very well that, ISIS’s main leaders, supporters, and God fathers are from Saudi Arabia and Jordan , but , because, those kingdoms classified under the corrupted democratic Halal, the big Daddy and his NA and European tails are ignoring them , but , disturbing the sweat dreams of their sons and daughter by luxury air raid flights into Syria and Iraq

  21. أرضعوا الاجيال السابقة الجهاد والتكفير…فتطرفوا وخرجت لنا القاعدة وداعش
    والآن الجيل الجديد يتم ارضاعه العنصرية وكراهية الوافدين والمقيمين واستغلالهم
    فماذا سيجني هذا الجيل

  22. القاعدة لا تهاجم الشيعة إلا مضطرة كما هو الحال في اليمن. لم يهاجمو الحوثة إلا بعد أن بدأ الحوثيون باستهدافهم.
    القاعدة لها علاقة وتحالف مع إيران.
    العدناني يقول: إن للقاعدة دين في عنق إيران. وقد طلب الظواهري من الدولة عدم مهاجمة إيران.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here