اطمئن يا سيادة الرئيس السيسي… سورية مستغنية عن مالك وأمن الخليج مضمون وليس في حاجة للقوات المصرية لتحميه

 

عبد السلام بنعيسي

هدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تصريحات صحافية متعددة بأن مصر ستتدخل عسكريا إذا تعرض أمن الخليج للتهديد، والمقصود طبعا بالجهة التي يفترض أنها مصدر التهديد للخليج هي إيران، وليس إسرائيل التي يتهافت بعض الخليجيين هذه الأيام على قرع الطبول وإشهار السيوف وهز الأرداف رقصا أثناء استقبال قادتها في عواصمهم للتطبيع معها. بمثل هذه التصريحات يحاول الرئيس المصري خلق الانطباع عند الجمهور العربي بأنه انطلاقا من حرصه على أمن واستقرار دول الخليج العربية، فإنه على استعداد للزج بجيش بلده للقتال إلى جانب دول الخليج، للدفاع عن أمنها واستقرارها الذي يوحي السيسي بأنه يعتبره جزء لا يتجزأ من أمن مصر كما صرح بذلك أكثر من مرة..

إذا كان أمن مصر جزء من أمن دول الخليج، فإن لا أحد يمكنه أن يجادل في كون أمن مصر وهذه الدول مجتمعة يشكل بدوره جزء متشابكا ومرتبطا بالأمن القومي العربي الشامل. فتضعضع الأمن العربي في أي بقعة من الخريطة العربية، ينعكس سلبا على باقي الأقطار الأخرى، سواء أخذنا ذلك في الحسبان أم لا. لا تعيش دول الخليج في جزيرة مفصولة عن باقي دول العالم العربي، إنها محاطة بالعراق، وباليمن، وسوريا، ولبنان، والأردن، والسودان، ومصر، وفلسطين.. كما أن المغرب العربي يشكل العمق الجغرافي والاستراتيجي للدولة المصرية، وهو يقع على حدودها ومتاخم لها، وتبعات ما يجري فيه قد تنعكس عليها سلبا أو إيجابا.

فلماذا عينُ مصر متجهة دائما صوب دول الخليج لوحدها؟ لماذا يبدو الرئيس المصري وكأنه حريص على أمن واستقرار هذه الدول دون غيرها؟ أليست هذه انتقائية وازدواجية في التعامل مع الدول العربية من طرف الشقيقة الكبرى؟ ألا يدفع هذا السلوك إلى ترسيخ الاعتقاد لدى باقي الدول العربية بكون مصر لا تهتم بها ولا تفكر في أوضاعها وأنها تركز اهتمامها على الدول الخليجية بسبب الثروة التي تملكها تلك الدول، وأنه لولا ثروتها لما التفتت إليها القاهرة، كما لا تلتفت لباقي أشقائها العرب؟ ألا يمكن لهذه السياسة المصرية المساهمة في تكريس الشرخ الحاصل بين الدول الخليجية وباقي الدول العربية؟

تتعرض سوريا منذ 2011 لحرب كونية شنت عليها من طرف الغرب بقيادة أمريكا وإسرائيل، وتم استعمال الحركات والمجاميع الإرهابية التي استُقدمت من جهات الدنيا الأربع واستعملت أداة لتدمير بلاد الشام، وتم التدمير بتمويل خليجي، وبتغطية سياسية وإعلامية من الجامعة العربية، وبفتاوى فقهاء ومشايخ الدول الخليجية، ولقد قُصفت سوريا عشرات المرات من طرف أمريكا وإسرائيل، وقُتل أبناؤها أثناء القصف، ودمرت منشآتها، وها هي القوات الأمريكية وكذلك التركية تحتل أراض سورية، فماذا فعل الرئيس عبد الفتاح السيسي لسوريا منذ وصوله إلى الحكم سنة 2013 إلى اليوم؟ لماذا لم يتدخل لمساندة الشقيقة السورية كما يتوعد بالتدخل عسكريا في حال تعرض أمن الدول الخليجية للتهديد؟

 ليس الأمن السوري هو الذي يتعرض منذ 2011 إلى التهديد وكفى، البلد كان يواجه مشروعا جهنميا لتدمير الدولة وإزالتها من الخريطة السياسية العالمية، وتفتيتها إلى كانتونات، تتحكم في كل كانتون منها جماعة إرهابية تتلقى الدعم من الخارج وتخضع له، وتنفذ أجندته في المنطقة، هذه الأجندة التي تخدم في البداية والنهاية المصلحة الاستراتيجية الإسرائيلية، وتضرب في العمق الأمن القومي العربي، وتقضي القضاء المبرم على مستقبل العرب، وتحكم عليهم بالتشتت والتشرذم إلى كيانات طائفية وعرقية ومذهبية، وتغيب الأوطان، وتنمحي بتاتا من الوجود فكرة القومية العربية.

لقد ظلت بلاد الشام بالنسبة للمصريين تشكل منذ عصر الفراعنة الخط الأول للدفاع عن الدولة المصرية، ولقد اعتبرت مصر في عهد عبد الناصر سورية قلب العروبة النابض، فكيف ينشغل الرئيس المصري الحالي بأمن دول الخليج ولا يتوقف لحظة واحدة عن عزمه الدفاع عن أمنها، في حين لا يلقي أي بال لما يقع في سورية؟ ألم تقاتل القوات السورية إلى جانب نظيرتها السورية العدو الإسرائيلي في حروب متتالية؟ ألم يقدم الجيشان المصري والسوري الشهداء سويا دفاعا عن فلسطين وعن حق العرب في أن تكون لهم كلمتهم تحت الشمس؟ فلماذا لا يصدر عن الرئيس المصري أي موقف يعرب فيه عن دعمه ومساندته للدولة السورية في حربها ضد الإرهاب الذي يدمر بلدها ويقتل شعبها؟؟

 يا ليت الرئيس المصري اكتفى بالصمت إزاء ما يجري في سورية، بل إنه أدلى بتصريح غاية في الغرابة، قائلا وكأنه يخاطب الرئيس السوري: ” مش أنت إلي كسرتها؟ مش أنت خربتها؟ أصلحلك أنا ليه؟..لا أنا ما أصلحلكش، أنا أصلح بلدي، وأبني بلدي ولشبابي”. وهكذا فبقدر ما يغتنم السيسي أي فرصة للإعراب عن عزمه الدفاع عن دول الخليج، بحجة الحرص على الأمن القومي العربي، ومن منطلق الأخوة العربية، بقدر ما انتهز المناسبة الأولى ليتبرأ من أي موقف داعم لسورية ومساند لإعادة إعمارها، أليست الأخوة هنا ذات طبيعة انتقائية ومصلحية وانتهازية، لأنها معلنة بشكل ثابت وواضح تجاه الأشقاء الخليجيين الأغنياء، في حين أنها متمنعة ومحجوبة عن الأشقاء السوريين الفقراء الذين يعيشون محرومين في بلدهم المدمرة؟

لا أحد من السوريين، بل من العالم، ينتظر دعما ماليا من مصر للمساهمة في إعادة إعمار سورية، فمصر دولة فقيرة ماليا، وهي في حاجة لكل فرنك وريال لإطعام فقرائها، ولكن من حق السوريين انتظار الدعم السياسي والإعلامي والمعنوي من الدولة المصرية لبلدهم، وهذا دعم لن يكلف الخزينة المصرية شيئا.. فلماذا تبخل القاهرة على السوريين بذلك، ولماذا يستبق السيسي الأحداث ليعلن عن موقف الرافض للمساهمة، ولو سياسيا، في إعادة إعمار سورية؟

خطورة تصريح السيسي تأتي من كونه يكتسي طابعا تحريضيا لدول العالم، ومن بينها دول الخليج، لكي لا تساهم ماليا في إعادة إعمار سورية، وكأنه يريد أن يظل مستفردا بهذه الدول ليجبي منها لوحده الدعم المالي لبلده؟

إذا كانت مصر دولة ذات قيم ومبادئ وتهمها المصلحة العربية العليا، فإن الأحقَّ بوقوف مصر إلى جانبها هي الدول العربية التي تتعرض  للتدمير وللقتل وتسفك دماء أبنائها ويهدم عمرانها وتخرب منشآتها في حروب شنت عليها من خارج حدودها، وهذه الدول هي سورية، واليمن، وليبيا، وفلسطين، والعراق… فحين تشيح القاهرة بوجهها عن واقع هذه الدول ولا تبالي بمحنها، وتهرول معلنة نيتها الدفاع عن الدول الخليجية ضد خطر مفترض الذي هو الخطر الإيراني، فإن مصر بسلوكها هذا تبين أنها لا تتصرف بما تستدعيه المصلحة القومية العربية، وإنما تتصرف بنقيضها لدوافع شوفينيية محضة..

أمن الدول الخليجية محروس ومضمون، وليس بإمكان إيران التطاول عليه أو تهديده، إلا إذا كانت مضطرة لذلك بتعرضها لحرب صهيوأمريكية تشن عليها، وقتها قد ترد وقد يتعرض الأمن الخليجي للاهتزاز، وعلى هذا الأساس فإن السياسة الأمريكية الهوجاء تجاه إيران هي التي تهدد الأمن الخليجي. وفي كل الأحوال ليست القوات المصرية هي التي ستوفر الحماية والأمن للخليجيين، فهم لا يمكنهم التعويل عليها، لأن بيضهم وُضع كله منذ زمن بعيد في السلة الأمريكية، والمنطقة أصبحت شبه محمية للأمريكان، فلا داعي لانشغال القاهرة أكثر من اللازم بالأمن الخليجي، فللبيت رب أمريكي يحميه كما يقال..

الطريقة الوحيدة التي يمكن لمصر المساهمة بها في حماية أمن الخليج من المخاطر التي تهدده هي بتقديم النصح للسعودية والإمارات بضرورة التخلي عن سياستهما العدائية بشكل مجاني لإيران، فهذه سياسة انتحارية للإيرانيين والخليجيين، ووقف حربهما على اليمن، فهذا شعب شقيق واستمرار العدوان عليه لن تنتج عنه أي فائدة للبلدين، إنهما يدمرانه فعلا، ولكنهما يبدران أموالهما بلا طائل هناك، ولن يحققا أي نصر على الشعب اليمني، ومن مصلحتهما إيقاف الحرب التي تستنزف ثرواتهما، لأنهما سيخرجان منها في نهاية المطاف مهزومَيْن. خيرُ وسيلة لمساعدة الدولتين من جانب الرئيس السيسي هي مصارحتهما بالحقيقة لوقف هذه الحرب الملعونة، فصديقك من يَصْدُقُك القول، وليس من يتظاهر بأنه يُصدِّقك، طمعا في ذهب المعز..

 كاتب مغربي

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

33 تعليقات

  1. يا جماعة الارجح ان السيسي كان يخاطب شعبه نفسه و يحذره من القيام بأعمال تخريب او اى فوضى مرة اخري و يقول انظروا الى حال سوريا . سوريا الدول الكبري لن تشارك فى اعمارها لانهم اى السوريين من دمروا بلدهم . دعونا دعود الى الوراء لا ننكر ان ثورة يناير كانت اهدافها نبيلة و لكن ماذا حدث بعد رحيل مبارك مصر عاشت فى فوضي و انفلات امنى و سرقة و بلطجة الى غيرها ولم يكن هناك اى استقرار او عمل او اى شئ . مع الاخذ فى الاعتبار ان الشعب المصري ضخم جدا 100 مليون و الفوضي عندهم مدمرة جدا . اتفق مع من يقول ان السيسي ليس خطيبا مفوها لكنه دائما ما يستخدم الخطابات العاطفية فى رأيي لاستمالة الشعب المصري لانه شعب عاطفي يتأثربأى بكلمة و الدليل انه عند بداية ثورة يناير كانت الاعداد فى ميدان التحرير قليلة نسبيا بمجرد سماعهم خبر الجارديان الذى كذبته فيما بعد ان مبارك يمتلك 70 مليار امتلأ الميدان عن اخره فى اليوم التالى .

  2. مصر اكبر كثيرا من السيسي وأعتقد ان هناك بلا شك من الشخصيات المصريه من يستطيع قيادة بلاده بشكل افضل بكثير , (عدا عن المنطق الخطابي الهزيل الذي نسمعه)

  3. اولا انا عايشة بمصر صرلي 5 سنين ما بنقدر نقول انو الحكومة المصرية مو منيحة بالعكس السوريين اشتغلوا وعايشين بخير وكل قاعدة لها شواذ يعني في سوريين بضل مو عاجبهم العجب بصراحة الحكومة المصرية تغاضت عن كتير وكمان ما بيخلى الامر من التدقيق احيانا بس اكتر دولة تهاونت مع السوريين بصراحة وبعدين بالنسبة للرئيس السيسي معو حق يلوم على الحكومة السورية انها هي يلي دمرت سوريا وهذا الشي صحيح حتى الاعمى شافو انا بحب مصر بس بدها شوية نظام ع نظافة بتطلع احلى من اوربا وهي مو بلد فقيرة على العكس بس بدها ناس يكون قلبهم عليها يمسكوها الله يحميها ويارب ما يصير فيها متل بلدي يلي راح ومابقى يرجع صرنا عايشين ع الذكريات والصور ومشتهين نجتمع باهلنا يلي تشردوا هون وهون.

  4. اذا الجيش المصري تدخل لحماية الخليج معنى ذلك أننا فقدنا جزء من هذا الوطن لصالح الجانب .. الله يسترنا

  5. منذ عهد السادات والى هذا اليوم لم يأتي رئيس يليق بحجم مصر وتاريخها ومستقبلها ! هؤلاء الرؤساء يشبهون ملوك مصر الذين كانو ياتمرون بأمر بريطانيا !
    انهم لايحترمون تاريخ بلدهم ولا تضحيات الشهداء المصريين الذين ضحوا لكي تبقى الأرض المصرية حرة ! انهم لايمتلكون استراتيجية حول تحديد العدو والمخاطر التي ستواجهها مصر من اسرائيل !

  6. للأسف.. الكاتب الأستاذ عبد السلام يحمل قناعات تجاه مصر حتى ولو قال أنه لا يقصد الشعب وإنما الرئيس السيسي فَلَو راجع المقال لأدرك ذلك تماماً .. ثم راح يحشد بالباطل أدلة متهافتة لتأييد رأيه .. ولو كان منصفاً وراجع موقف مصر لأول أن يدها لم تلوث بدم سوري أو هدم بيت فيها .. موقفها واضح .. وحدة سوريا – الشعب هو من يختار قيادته – جيش مصر لن يشارك في عمل حربي في سوريا – المساعدات التي تحصل عليها لن تكون مبرراً لموقف ضد سوريا – ليس في مصر لاجئين سوريين ولا معسكرات إيواء وإنما بيننا أخوة شرفاء يعملون ويكسبون بعرقهم ويحبهم المصريون .. هذه سياسة مصر .. حديث السيسي لا تأخذه بعيداً عن مقاصده التي يعرفها كل منصف أن من هدم سوريا هي قوى دولية استخدمت مطايا داخلية خائنة لوطنها فأوصلته لما وصل إليه .. يريده درساً لكل الشباب أن حافظوا على أوطانكم .. ندعوا الله لسوريا أن تعود أقوى مما كانت .. ونسألك الإنصاف يا أستاذ عبد السلام وقارن بين موقف مصر وبقية الدول العربية الأخرى من المحيط إلى الخليج

  7. يوجد اكثر من ١٠ جيوش حالياً في سوريا لا حاجة للجيش المصري هو فقط يريدها ان تكون عبرة لمن اعتبر من الشعب المصري هو دائماً بيقول هُواااااا انته عاوزين يصير فيكو زي ما صار بسوريه؟

  8. الى المدافعين عن السيسي : لا أظن ان السيسي يُفهم خطأً إذ ان كلامه عبارة عن كلمات بدون معني و ضحك بدون مُناسبة . الشعب المصري أتحف العرب بأدباء و شعراء و مفكرين من قامة طه حسين و خطباء مُفوهين كجمال عبد الناصر و حتى السادات برغم سقطاته كان خطيباً مُفوهاً يُعرف و يُفهم ما يقوله. اما السيسي فهو كما ورد في احدى مسرحيات عادل إمام ” ما حدّش فاهم حاجة” . هناك عنصرية مقيتة تجاه المغرب العربي من بعض المعلقين العرب و أظنهم خليجيين و مصريين ولا داعي لها. من عجائب الزمان ان تُصبح مصر محمية سعودية ويأتمر رئيسها باوامر ولي الامر السعودي بسبب المال السعودي الذي افسد مصر بل و أفقرها مادياً و ثقافياً و حضارياً. بدون مصر القوية المتبؤة زعامة العالم العربي لن يقوم للعرب قائمة و هذا ما تحاول اسرائيل و امريكا و السعودية و محميات الخليج.منعه من ان يصبح واقعاً على الارض.

  9. الأخ مصري قوي
    إذا أعدت قراءة مقالي جيدا فستجد أنني لم أهاجم البثة شعب مصر وجيشها، لقد انتقدت السياسة الخارجية المصرية التي تولي عناية خاصة لدول الخليج في حين تهمل باقي الدول العربية، وانتقدت تصريح الرئيس السيسي الذي رفض فيه المساهمة في إعادة إعمار سورية، ومقالي يتضمن رغبة في عودة مصر للعب دورها القيادي القومي العربي الذي عودتنا عليه في تاريخها النضالي العريق، وشعبها الطيب في قلب كل عربي وعربية من المحيط إلى الخليج، وكل العرب لا يضمرون لهذا الشعب إلا الحب والتقدير، وأنا أتفق معك في نقدك للسياسة الخارجية المغربية إزاء اليمن أو سورية والموقف من إيران وحزب الله، فأنا لست مع هذه السياسة، ولا مانع لدي في أن تكتب مقالا تنتقدها، ولن أعتبر ذلك تهجما على الشعب المغربي، بل أرحب بالمقال إن كان موضوعيا ونزيها، ولك الشكر على التعليق الذي خصصته لمقالي..

  10. السيسي لا يلام في تودده وتقربه للسعوديه فمصر دوله فقيره اقتصاديا واحداث العراق وليبيا اضرتها كثيرا اقتصاديا حيث كانت العماله المصريه في هذين البلدين فقط ترفد الاقتصاد المصري بمليارات الدولارات سنويا ولو لا المساعدات الماليه السعوديه لكانت مصر في مشكله اكبر اليوم فمصر عايشه على المساعدات السعوديه والخليجيه اليوم . على اي حال لو تنتهي الحرب في سوريا فان اعمارها لن تكون بالصعوبه المتصوره الان . فمع بدء العمل باعادة بناء اول عماره مهدمه ستبدء حركة السوق ودوران عجلة الاقتصاد مره اخرى وسيوفر زخم السوق الاموال اللازمه ذاتيا وبدون اية مساعدات خارجيه. فقط لو تقف هذه الحرب اللعينه.

  11. إلى Ahmad Hamid
    النطق بلسان إيراني أفضل مائة ألف مرة من النطق بلسان عرقي بربري عنصري صهيوني..

  12. اولا التحيه للشعب لسوري ولقيادته وجيشه الباسل ونتمني ممن مازال متمسك بغيه من ابنائها وكان سبب في دمارها بمسمي نخب او معارضه ونشطين او مقتالين يرفعون السلاح ان يعود لدولته ويكفر عن غلطته بالمشاركه باعمارهاا ولو بكلمه طيبه تجمع الشمل او بقطغ دابر الاستخبارات التي استغلتهم بتحقيق مارب لها واولهم الصهاينه والامريكان والغرب .. وثانيا تحيه لمصر فانا يكفيني كلما اسمع اسمها اتذكر الزعيم الخالد جمال عبدالناصر رحمه الله وماقدمه لابناء امته ومخيطه واقلينه من دعم للتحرر من المستعمر والكرامه والاعتماد علي الذات وبالنسبه للرئيس لبسيسي وهو رئيس هذه الدوله الان بالرغم انني اتمني له لتوغيق وان يستطيع ان يخرج بمصر من ديونها ومن هم اموال الصهاينه البنك الدولي و الخليج والامريكان لفاسده التي تكبلها ،،، فهو تراس مصر في فتره حرجه تتطلب وقوف كل المصريين معه بالانتاج والعمل والاخلاص اذا ارادو الخروج من النفق والكرامه وايضا لسيسي له موقف جيد بخصوص تاكيده وحفاطه علي وحده الارض السوريه ووجود جيشها ولكنه خانه التعبير هذه المره بخصوص اعمار سوريا حتي لو كان يقصذ من ساهم في دمارها من ابنائها تمنينا لو كان التعبير بطريقه افضل ولو بكلمه طيبه يستحقها شعبنا العربي السوري الذي هو في لاساس يراهن علي قدراته قبل اعتماده علي الاخرين

  13. حضرة الكاتب المغربي واضح انك لم تشاهد تصريحات الرئيس من اولها لانك لو كنت شاهدتها كنت عرفت انه كان يتكلم عن الدول الغربية الكبري التى لن تقدم دولار واحد لمساعدة سوريا . مصر لم تشترك فى الحرب القذرة على سوريا و الرئيس بشار الاسد اشاد اكثر من مرة بمصر و جيشها .
    و بدلا من الهجوم الغير مبرر على مصر و جيشها بسبب تصريح اسئ فهمه قل لنا يا حضرة الكاتب المغربي لماذا شاركت بلدك فى الحرب ضد اليمن التى تبعد عنا الاف الكيلومترات و ارسلت قوات برية و بحرية لمحربة الشعب الاعزل ؟
    او قل لنا لماذ ا شاركت بلدك المغرب السعودية فى موقفها العدائى ضد سوريا و قطعت العلاقات معها و هاجمت النظام السوري فى مجلس الامن اكثر من مرة ؟
    قل لنا لماذا اتهمت بلدك حزب الله بتهمة ملفقة و ساذجة انه يدعم البوليساريو و قطعت علاقاتها مع ايران ؟
    للاسف اسهل شئ هو الهجوم على مصر دون غيرها من باقى الدول ولا احد يواجه بلده نفسها الام بأخطائها
    ارجو نشر ردى كاملا و شكرا لرأى اليوم

  14. يا اخوان
    الشعب المصري الاغلبيه الكثيره ناس إشراف و لا يحبون السيسي و هم اهلانا و منا وفينا ممنوع شتمهم و يحبون الشعب السوري مع تحياتي للجميع

  15. الى الاخواه المصرين
    كل حب وتحيه الى مصر وشعب
    هل كل مصر ملك حزب الاخوان و حزب العسكر لا اعتقد

  16. الى الاستاذ عبد السلام بنعيسي المحترم
    بعد التحيه والمحبة
    السيسي مضحك جدا رحمه الله تعالى على الفنان يونس شلبي انه افرح قلوبنا كيف عرف شخصيه السيسي و مثلها قبل ظهوره
    و الرئيس بشار الأسد لا يتغطى في امريكا و لن يكون عاري

  17. أما بالنسبة لدخول الجيش المصري إلى الخليج لحمايته من إيران .. كما يردد الاعلام المصري منذ فترة – فأروني أنا الجاهل حربا حقق فيها الجيش المصري نصرا في العصر الحديث ..!!!

  18. تأخر السيسي في دعم المجهود السعودي في سوريا ، وكان موقفه أقرب إلى الحياد …لذلك لم يجد ما يبيض به صفحته أمام السعودية ويلتحق بالركب خاصة بعد تشكيل الناتو العربي إلا هذا التصريح البائس .

  19. تحية للكاتب
    هناك خلط بين ما بين المصلحة المصرية وما يجب ان تكون عليه وبين موقف السيسي ولماذا يتخذ مواقف كهذه.
    يقول ا لأستاذ عبد السلام : فإن مصر بسلوكها هذا تبين أنها لا تتصرف بما تستدعيه المصلحة القومية العربية، وإنما تتصرف بنقيضها لدوافع شوفينيية محضة
    وقد اقترب من الحقيقة .
    لعلم الأستاذ عبد السلام كان السيسي في مرحلة من حياته ملحقاً عسكرياً في الرياض وفهمكم كفاية لتفسير تصرفاته وسياساته وهي للأسف لا تمت بصلة للمصلحة المصرية بصلة.
    المشكلة الكبرى ليس في مصر بال في كافة الدول العربية هي نهج الحكم المتبع في العالم العربي كله والذي لم يتغير منذ أربعة عشر قرناً، وهي تتلخص في نتيجة واحدة : من يسيطر على الرأس يسيطر على الجسد كله.

  20. نعم يا أخ جابر ؛
    مصر لم تورط في خراب سوريا ، بل هي التي تحدت السعوديه والخليج ونادت بالحفاظ علي الدوله السوريه ، فتغير المسار السياسي وتعافت سوريا بمساعده أصدقاها.
    ولا ننسي وقتها هجوم الأعلام الخليجي علي مصر والشتيمه التي نالتها مصر وقيادتها

  21. الكلام الذي قاله الرئيس السيسي مابيقصدش بيه الرئيس السوري بيقصد بيه عن البعض من الشعب السوري ساعدو في خراب البلد وهدمها لما نسيو أن مصلحه البلد في الاتحاد ضد ثورات التخريب العربي

  22. سوريه لم تجاربه دوله انما هي حرب اهليه ماذا تريد أن تفعل مصر معكم السيسي قال الحقيقه والحقيقة مره ما يهدم لن يعود العراق لن يعود كما كان ولا حتى سوريه شئت ام ابيت

  23. انا مصر وبالنسبة لحديث السيد الرئيس انا غير راضي عنة لقد انزعجت كثير عندما سمعت الحديث عن سورية الحبيبة اقسم بالله انني حزنت جدا موضوع الخليج هاد امر عادي جدا كلة حكي ولاكن سورية لا لا لا يا سيادة الرئيس قبل ان تتحدت عن سورية كان واجب عليك ان تسمع خطاب الزعيم جمال عبدالناصر عن سورية وبعدة تحدث كما تشاء انا وكثير جدا من المصريين نعتزر بشدة لسورية وكل السوريين اسف جدا خطاب الرئيس لا يمثلنا

  24. ارد عليك بكل احترام فى نقاط موجزه
    الجيش المصرى قلب رئيس الدوله الاخوانى لما كان عايز يبعت الجيش لقتل السوريين
    مصر وقفت مع ليبيا وساعدت الجيش الليبى فى استعادت بنغازى ودرنه
    العرب ليس لهم مليشيات فى لبنان واليمن والعراق كما فعلت ايران فهم من بداوا بالعدوان
    واخيرا الرئيس كان بيوضح ان الشعوب مش لازم تدمر بلدانها علشان محدش اجنبى هيعمراى بلد ببلاش

  25. واله صدقت القول نحن في العراق لا نتوقع خيرا من مصر و لا اي دوله عربيه دخل الى بلادنا الارهابين و الانتحارين من كل بلاد العرب من المغرب الى الخليج العربي ذبحوا ابناءنا و استباحوا الحرمات سيدي الكريم المغربي عن اي قوميه عربيه تتكلم اهل الخليج دفعوا صدام لحرب 8 سنوات مع ايران والامريكان شجعوه ل احتلال الكويت واحتلال العراق لمرتين من العرب و الامريكان و الغرب وحاصرونا العرب قبل الروم 13 عام واليوم دمروا العراق و سوريه وليبيا و اليمن وباعوا فلسطين ب ارخص الاثمان

  26. مصر لم تتورطفى الحرب السورية ولو حتى مجاملة للسعودية وكذلك اليمن كفى هجوما على مصر بالق والباطل والتصرح درس للدول ان الخراب لن يعمرة من خرب وهو يعبر بلسان الدول الاوروبة والامريكان وليس بلسان مصر المشغولة الان باعمار نفسها

  27. فخامة الرئيس الجنرال السيسي صادق في كل كلمة نعم شعب سوريا هو من دمر بلدة بواسطة الاخوان الخونة ودعم امريكا واسرائيل تعلمو من الشعب المصري كيف تبني الاوطان عندما علمو انها ثورة خراب حافظو علي الوطن وانقلبو علي اخوان السبوبة

  28. شكراً لك يا أستاذ عبد السلام على هذا المقال القيم والذي وضعت فيه النقاط على الحروف وعرَّيت ما كان مستوراً , لقد ذاب الثلج وبان المرج ولم تعد ورقة التوت تخفي العيوب , ما هكذا كانت مصر ولاهكذا تورد الابل يا سيسي .

  29. الرب الامريكي حاميا للعاءله السعوديه والعاءله السعوديه حاميه للحرمين ،. إذن الرب الامريكي حاميا للحرمين !!!

    اما للاقصى رب يحميه. ؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here