اطلاق مبادرة ‘فلسطين 100’ يوم الجمعة في لندن  بحضور شخصيات عربية وبريطانية 

palestine 100.jpg55

بحضور البارونة جينيفير تونغ ورئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل الفلسطيني المحتل عام ١٩٤٨ عضو الكنيست السابق محمد بركة والسفير عفيف صافية واخرون تنطلق يوم غد الجمعة  16 ديسمبر 2016 في لندن ‘مبادرة فلسطين 100’ وذلك في امسية تكون الانطلاقة الاولى لتليها انطلاقات فرعية اخرى في عواصم وبلدان اخرى في العالم.

وتستھل المبادرة نشاطاتھا في امسية سياسية- ثقافية في مركزها إشھار كتاب “شھادات على القرن الفلسطیني الأول” للكاتب والصحافي إلیاس نصرلله وذلك في امسية باللغتين العربية والانجليزية.

 وسيتخلل الامسية كلمة فريدة للأستاذ المحامي جیریمي تییر  من لندن واخرى للأستاذ سامي رمضاني، عضو تحالف “أوقفوا الحرب” وكاتب مساھم في جریدة “الغاردیان”.

ويشار الى ان مبادرة “فلسطین 100 ” ھي فكرة جديدة بلورھا ووضعھا الأكاديمي الفلسطیني الدكتور مكرم خوري – مخول  اذ حولها الى مبادرة بغیة طرحھا للتداول المؤسساتي والجماعي العام ومع التنسیق المسبق حيث اخذ بتكوين هيئة تحضيرية عالمية والتي ما زالت تضم الي صفوفها كل من يستطيع تقديم مقترحات نوعية والمشآركة الفعلية في مشاريع محددة.

و”فلسطین 100″ ھي مبادرة تسعى الى ان يتردد صداھا على المستوى العالمي، من أجل رفع مستوى الوعي للقضیة الفلسطینیة، محنة الفلسطینیین والنضال من أجل الحصول على الحقوق الجماعیة الفلسطینیة ومحاربة ظلمھم.

وتھدف ھذه المبادرة إلى إشراك كل شخص على مستوى العالم يؤمن بحقوق الفلسطینیین في فلسطین في مشاريع سياسية ثقافية على مدار العام، وجاء في بطاقة هوية ‘مبادرة فلسطين 100’ انها تريد ان تتضافر الجهود الى: “العمل على إنھاء الاحتلال, إنجاز التحرير؛ حق العودة; ضمان حق الفلسطینیین في الاحترام والكرامة والعیش بحرية في دولتھم المستقلة على أرض وطنھم.

وسيقام حفل الإشھار یوم الجمعة الموافق 16 كانون الأول/دیسمبر 2016 في الساعة 6.30 مساء ولغایة الساعة 9.30 مساء

في مركز فریندز ھاوس، شارع یوستون رود رقم  173

 ( ما بين كينغز كروس وجامعة لندن) في لندن.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here