استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة وإصابة 33 اخرين بجراح وحالات اختناق في مواجهات متفرّقة مع قوات الاحتلال

رام الله/ القدس – الأناضول- ا ف ب – أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد شاب الجمعة، إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وزارة الصحة في بيان، أن الشاب بدر نضال أحمد نافلة (19 عاما)، استشهد متأثراً بجروح حرجة للغاية، نتيجة إصابته بالرصاص الحي في الشريان الرئيسي بالرقبة.
وأصيب نافلة وفق الصحة، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي الجمعة، في بلدة قفين بطولكرم، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

أصيب 33 فلسطينيا بجراح وحالات اختناق، الجمعة، في مواجهات متفرقة مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن طواقمها تعاملت 33 إصابة، بينها 4 بالرصاص المطاطي تم نقلها للعلاج في المستشفيات، وباقي الإصابات بحالات اختناق، إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع، تم التعامل معها ميدانيا.

وأوضح البيان، إن تلم الإصابات وقعت خلال المواجهات الدائرة في بلدتي عزون وكفر قدوم شرقي قلقيلية (شمال).

وفي وقت سابق قال منسق لجان المقاومة الشعبية في بلدة كفر قدوم بقلقيلية مراد اشتيوي، للأناضول، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت فلسطينيا خلال المواجهات الدائرة في البلدة.

وفي نعلين غربي رام الله (وسط)، أصيب عشرات بحالات اختناق، في المواجهات التي اندلعت عقب مسيرة منددة بـ “صفقة القرن”.

واندلعت، الجمعة، مواجهات متفرقة بالضفة، خلال احتجاجات تنديدا بـ “صفقة القرن”، فرقها الجيش الإسرائيلي مستخدما الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي 28 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي بواشنطن، “صفقة القرن” المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

ومنذ ذلك التاريخ، تندلع مواجهات في الضفة الغربية تنديدا بما يسمى “خطة السلام” الأمريكية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة بعد التوترات الأخيرة وتحسبا لاندلاع مواجهات بعد صلاة الجمعة.

ونشرت الشرطة الإسرائيلية قوات مضاعفة في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

واستشهد ثلاثة فلسطينيين الخميس، اثنان منهم في مواجهات في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية خلال هدم الجيش الإسرائيلي منزل منفذ هجوم ضد إسرائيليين، والثالث من عرب منطقة 48 من مدينة حيفا قتل بعدما نفذ هجوما في القدس القديمة ضد أفراد من الشرطة الإسرائيلية. كما أصيب 14 شخصا بينهم 12 جنديا إسرائيليا بجروح فجر الخميس في عملية دهس بسيارة في وسط القدس.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم إن الجيش “عزز قواته في الضفة الغربية”.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينت من تحالف “يمينا” (ليمين المتطرف) “أن جيش الدفاع سيعزز قواته في +يهودا والسامرة + خلال نهاية هذا الأسبوع”.

وأضاف خلال جلسة وزارة الدفاع في تل أبيب مساء أمس عقدت لتقييم الأوضاع الأمنية والاستماع الى آخر المستجدات من قادة الجيش، أن هذا الأخير “سيرد بحزم على إطلاق البالونات من قطاع غزة”.

وتحدث بيان للشرطة الإسرائيلية الجمعة عن “جهوزية” عالية لدى الشرطة الإسرائيلية، مشيرا الى أنه “تم تعزيز قوات الشرطة في الحرم القدسي لضمان الأمن العام وسريان صلاة الجمعة في الحرم القدسي كالمعتاد”.

وحذرت الشرطة في بيان بأنها “لن تسمح بخرق النظام والتحريض والعنف وسوف تتعامل بشكل حازم وصارم مع أي محاولة للإخلال بالنظام”.

ويوم الجمعة عادة هو اليوم الذي يشهد تظاهرات احتجاجية ضد إسرائيل. ويقصد آلاف الفلسطينيين المسجد الأقصى الجمعة للصلاة.

وسجل تصعيد في التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته للسلام وحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، التي رحب بها الإسرائيليون ورفضها الفلسطينيون.

وتنص الخطة على اعتراف واشنطن بضم إسرائيل المستوطنات المقامة فوق أراض محتلة في الضفة الغربية، وبالأخص في غور الأردن. كما تعترف بدولة فلسطينية من دون أن ترتقي لتطلعات الفلسطينيين في أن تمتد على كامل الأراضي المحتلة عام 1967.

كما تنص على الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، على أن تقام عاصمة لدولة فلسطين المستقبلية الى شرق مدينة القدس.

– تبادل اتهامات –

ودانت “لجنة المتابعة للجماهير العربية في إسرائيل” الناشطة في أوساط عرب منطقة 48 في بيان إجراءات الشرطة في القدس، متهمة الشرطة الاسرائيلية “باحتجاز حافلات مصلين من الجليل والمثلث (داخل اسرائيل) فجر اليوم الجمعة وهي في طريقها للصلاة في المسجد الأقصى المبارك”.

ودانت الرئاسة الفلسطينية الخميس ما اعتبرته “تصعيدا إسرائيليا” أدى إلى “استشهاد أربعة شبان برصاص قوات الاحتلال وجرح العشرات” خلال يومين، معتبرة “أن صفقة القرن هي التي خلقت هذا الجو من التصعيد والتوتر بما تحاول فرضه من حقائق مزيفة على الأرض”.

في نيويورك، حمّل مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر الرئيس الفلسطيني محمود عباس “مسؤولية” أعمال العنف الأخيرة في إسرائيل، مشيرا في الوقت ذاته الى أن الباب يبقى رغم ذلك مفتوحا أمامه للانضمام الى خطة السلام.

ورد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الجمعة قائلا إن كوشنر الذي يطرح “مشاريع وخططا للضم والابرتهايد وشرعنة الاحتلال والاستيطان هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تعميق دائرة العنف والتطرف”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال منفذ الهجوم بسيارة في القدس، وهو خالد الطرمان من القدس. ويتم التحقيق معه.

وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على الأثر بالقول “أود أن أقول شيئا لأبو مازن +هذا لن يساعدك، لا الطعنات ولا عمليات الدهس، ولا القنص ولا التحريض+”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here