مقتل أربعة أشخاص بينهم المهاجم إثر إطلاق نار في سان فرانسيسكو بعد ساعات من حادث إطلاق نار آخر أسفر عن إصابة نائب جمهوري بارز وخمسة أشخاص آخرين قرب واشنطن

1ipj

رأي اليوم- (وكالات): قالت شبكة NBC الأمريكية، الأربعاء، إن إطلاق نار بولاية سان فرانسيسكو الأمريكية، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم المهاجم.

ونقلت الشبكة عن المتحدث باسم “يونايتد بارسيل سيرفيس” للبريد السريع ستيف غاوت، قوله إن أحد موظفي الشركة، ويدعى جيمي لام، فتح النار على زملائه في إحدى منشآت الشركة الكائنة في ولاية “سان فرانسيسكو”، صباح الأربعاء.

وأضاف غاوت، أن “المسلح قتل ثلاثة من زملائه، قبل أن يطلق النار على نفسه، فيما يحاول المحققون التأكد إن كان هناك ضحايا آخرون”.

وأكدت مصادر للشبكة الإخبارية نفسها أنه لدى “لام”، تاريخ مع المرض العقلي.

وفي السياق نفسه، أصدر المتحدث باسم شركة “UPS”، كايل بيترسون، بياناً قال فيه إن “الجهات المختصة تسيطرعلى المنشأة وتجري تحقيقاً والشركة تتعاون”.

وفي وقت سابق، قال مصدر أمني إن “الشرطة استجابت على الفور، ودفعت بطواقم طبية نقلت ثلاثة مصابين على الأقل إلى المستشفى”.

فيما أصدرت الشرطة تحذيرا للسكان المحليين بعدم الخروج من المنازل حتى تتمكن من السيطرة على الموقف”، بحسب المصدر نفسه.

وموقع إطلاق النار هو منطقة بوتريرو هيل، وهو حي سكني، وتم تحذير السكان بتجنب المنطقة بسبب النشاط المكثف للجهات المختصة.

وتقول السلطات إنها ستعقد قريباً جلسة إحاطة.

وجاء هذا الهجوم بعد ساعات من حادث إطلاق نار آخر نفذه مسلح على أعضاء في الكونغرس (مجلس النواب) من الحزب الجمهوري أثناء ممارستهم الرياضة بالقرب من واشنطن، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بينهم قيادي في كتلة الأغلبية (الجمهورية) بالكونغرس، “ستيف سكاليس”.

وأعلنت الشرطة وفاة المسلح متأثراً بجروح أصيب بها أثناء تبادل لإطلاق النار.

واصيب المسؤول الثالث في مجلس النواب ستيف سكاليس، المسؤول عن حشد أصوات الجمهوريين في مجلس النواب، في الورك بينما كان مع نحو عشرين من النواب في ملعب البيسبول، إلا أنه في حالة مستقرة بعد خضوعه لجراحة، بحسب مكتبه.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “ان بي سي” نقلا عن مسؤولين في أجهزة الأمن أن المسلح هو جيمس هودجكينسون (66 عاما) من بيلفيل في ايلينوي.

وتوفي هودجينسون متأثراً بجروحه بعد نقله إلى مستشفى جامعة جورج واشنطن اثر اصابته برصاص الشرطة.

وإثر ذلك وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة إلى الأمريكيين دعاهم فيها إلى “الوحدة الوطنية”، وقال نحن في أقوى حالاتنا عندما نكون متحدين وعندما نعمل معا من أجل المصلحة العامة”.

ويأتي الحادث وسط توتر سياسي شديد في الولايات المتحدة بعد حملة الانتخابات الرئاسية في 2016.

وصرح ترامب “ربما تكون بيننا خلافات ولكن من الأفضل في أوقات كهذه أن نتذكر أن كل شخص يخدم في عاصمة بلادنا موجود لأنه وقبل كل شيء يحب بلدنا”، داعيا الشعب الى وضع السياسة جانبا.

وبحسب صفحة هودجكينسون على الفيسبوك فإنه من أشد أنصار المرشح الديموقراطي السابق للرئاسة بيرني ساندرز.

وفي رد فعل سريع على هذه التقارير، قال ساندرز أنه يشعر “بالاشمئزاز″ من ما وصفه ب”العمل المشين”.

وقال ساندرز في بيان “لقد تم إبلاغي للتو أن مطلق النار على النواب الجمهوريين الذين كانوا يتدربون على لعبة البيسبول هو شخص تطوع على ما يبدو في حملتي الرئاسية”.

وأضاف “أشعر بالاشمئزاز من هذا العمل المشين. دعوني أكون واضحاً قدر الإمكان. إن أي شكل من اشكال العنف غير مقبول في مجتمعنا وأدين هذا العمل باشد العبارات”.

وقال مايكل براون قائد شرطة الكسندريا أنه تم نقل خمسة أشخاص الى المستشفى عقب الحادث الذي وقع عند نحو الساعة السابعة صباحا (11,00 تغ) ومن بينهم المسلح، بحسب صحيفة واشنطن بوست.

ولم يصب أي عضو آخر في الكونغرس، بينما أصيب أحد موظفي الكونغرس واثنان من عناصر شرطة العاصمة المكلفين حماية سكاليس.

وقال قائد شرطة العاصمة ماثيو فيرديروسا إن الشرطيين “بحالة جيدة” وأن جروحهما ليست خطيرة.

– نيران في الملعب

وروى مو بروكس العضو في الكونغرس لشبكة “سي ان ان”، “كنت في الملعب وسمعت صوت إطلاق نار، التفت ورايت بندقية في القاعدة الثالثة (..) سمعت صوت طلق ناري ثان فأدركت ان شخصاً يطلق النار. وفي الوقت ذاته سمعت ستيف سكاليز يصرخ. كان مصاباً، ولقد كان سلاحا نصف آلي وواصل (المسلح) اطلاق النار على العديد من الاشخاص”.

واوضح بروكس ان فريق البيسبول للجمهوريين المكون من نواب ومتعاونين، كان يتمرن حين بدأ اطلاق النار.

وكان فريق البيسبول يتمرن تحضيرا لمباراة خيرية تنظم الخميس بواشنطن، وهي حدث يتكرر منذ 1909.

وبحسب السناتور راند بول الذي كان أيضا في الملعب، فان ستيف سكاليس كان يزحف بعد ان اصيب في محاولة للافلات من مطلق النار الذي كان مستمرا في اطلاق النار على العديد من الاشخاص.

وتحمي نواب الكونغرس شرطة الكابيتول كما ان المسؤولين على غرار ستيف سكاليس يحيط بهم حراس شخصيون باستمرار.

وهذا الحادث يعيد الى الاذهان مأساة كانون الثاني/ يناير 2011 في تاكسون بولاية اريزونا حين اطلق مختل عقليا النار في موقف سوبرماركت على عضو الكونغرس الديمقراطية غابرييل غيفوردز. واصيبت برصاصة في الرأس لكنها نجت فيما قتل ستة اشخاص في ذلك النهار.

وكتبت في تغريدة الاربعاء “قلبي مع زملائي السابقين وعائلاتهم وشرطة الكابيتول، انهم موظفو القطاع العام وأبطال اليوم وكل يوم”.

2ipj

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. اذا كان الفاعل يحمل اسم عربي ولو امريكي تلصق له تهمة الارهاب…. اما اذا كان الاسم غير عربي يقال عنه انه مصاب بمرض نفسي

  2. لا أحد يتكلم عن علاقة الحادث يالإرهاب كون الفاعل غير مسلم!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here