غريفيث يطالب أطراف النزاع اليمني بالالتزام باتفاق الهدنة غداة اشتباكات عنيفة وغارات جوية في الحديدة بعد الهدنة.. وغوتيريش يحذّر من أن وضع اليمن “سيكون أسوأ” في 2019 من دون سلام

الدوحة – دبي- (أ ف ب) -دعا مبعوث الامم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث الاحد الحكومة اليمنية و الحوثيين إلى الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار، بعد المعارك الاخير في مدينة الحديدة.

وجاء في بيان مقتضب نشره المبعوث على تويتر “يتوقع المبعوث الخاص من الطرفين احترام التزاماتهما بمقتضى نص وروح اتفاق استوكهولم، والانخراط في التطبيق الفوري لبنود الاتفاق”.

وأضاف في تغريدة ثانية “تعمل الأمم المتحدة عن كثب مع الحكومة اليمنية وأنصار الله، لضمان التطبيق السريع والتام لبنود الاتفاق”.

وتشهد مدينة الحديدة في غرب اليمن الاحد اشتباكات متقطعة بعد ليلة من المواجهات والغارات في المدينة ومناطق اخرى قريبة منها، هي الاعنف منذ التوصل لاتفاق وقف اطلاق النار برعاية الامم المتحدة.

وتبادل طرفا النزاع، القوات الموالية للحكومة والحوثيون، الاتهامات بخرق الاتفاق الهش الذي تم التوصل إليه في محادثات السويد ودخل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة.

 

من جانبه، حذّر الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأحد من ان الوضع في اليمن حيث يدور نزاع مسلح ويواجه ملايين السكان خطر المجاعة، سيكون “أسوأ” في 2019 إذا لم يتحقق السلام.

وقال غوتيريش في مؤتمر صحافي على هامش حضوره جلسات في منتدى في الدوحة “الحقيقة أنه من دون سلام سنواجه في 2019 وضعا أسوأ مما هو عليه اليوم”.

وأضاف “رغم أن المجاعة لم تعلن بعد هناك، فان هذا الأمر لا يقلّل من خشيتنا من الأعداد الكبيرة من الناس الذين يعانون من الجوع ويموتون في ظروف مأسوية”.

وبدأت حرب اليمن في 2014، ثم تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها بعد سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة بينها صنعاء.

وقتل نحو عشرة آلاف شخص في النزاع اليمني منذ بدء عمليات التحالف، بينما تهدّد المجاعة نحو 14 مليونا من سكان البلاد.

بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب، توصّلت الحكومة اليمنية والحوثيون في محادثات في السويد استمرت لاسبوع واختتمت الخميس، إلى اتفاق لسحب القوات المقاتلة من مدينة الحديدة ومينائها الحيوي الذي يعتمد عليه ملايين اليمنيين للتمون، ووقف إطلاق النار في المحافظة.

كما اتّفق طرفا النزاع على التفاهم حيال الوضع في مدينة تعز (جنوب غرب) التي تسيطر عليها القوات الحكومية ويحاصرها الحوثيون، وعلى تبادل نحو 15 ألف أسير، وعقد جولة محادثات جديدة الشهر المقبل لوضع أطر سلام ينهي الحرب.

ويرى محللون أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها هي الأهم منذ بداية الحرب لوضع البلد الفقير على سكة السلام، لكن تنفيذها على الأرض تعترضه صعوبات كبيرة، بينها انعدام الثقة بين الاطراف.

وتعرض اتفاق وقف اطلاق النار للخرق منذ الاعلان عن ولادته، وسط اتهامات متبادلة بين اطراف النزاع.

 

وانندلعت اشتباكات عنيفة واستهدفت غارات جوية مناطق متفرقة في محافظة الحديدة غرب اليمن رغم التوصل إلى اتفاق وقف اطلاق النار في السويد في محادثات السلام اليمنية، بحسب ما أعلنت مصادر قريبة من الحكومة الأحد.

وقال مصدر في القوات الموالية للحكومة لوكالة فرانس برس إن 29 مسلحا على الأقل قتلوا، بينهم 22 من الحوثيين في الاشتباكات والغارات في المحافظة ليل السبت.

وأكد المصدر نفسه أنه تم أسر سبعة من مقاتلي الحوثيين خلال هجوم في الدريهمي جنوب المحافظة.

وصرح احد سكان الحديدة لوكالة فرانس برس في اتصال عبر الهاتف أن المواجهات التي اندلعت مساء السبت”عنيفة” مشيرا إلى استخدام “رشاشات ومدافع ومضاد طيران”. وأضاف “فجر اليوم تراجعت حدتها وأصبحت متقطعة نسمعها بين الحين والاخر”.

وتابع “حتى أصوات الطيران لم تتوقف من الليل حتى الفجر”.

في المقابل، تحدثت قناة “المسيرة” الناطقة باسم الحوثيين الأحد عن “أكثر من خمسين قذيفة مدفعية وأكثر من سبع غارات خلال الساعات الماضية” في الدريهمي.

وتأتي الاشتباكات بعد أن توصّلت الحكومة اليمنية و الحوثيون في محادثات في السويد استمرت لاسبوع واختتمت الخميس، إلى اتفاق لسحب القوات المقاتلة من مدينة الحديدة على ساحل البحر الاحمر ومينائها الحيوي، ووقف إطلاق النار في المحافظة التي تشهد منذ أشهر مواجهات على جبهات عدة.

بدأت حرب اليمن في 2014، ثم تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها بعد سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة بينها صنعاء.

وقتل نحو عشرة آلاف شخص في النزاع اليمني منذ بدء عمليات التحالف، بينما تهدّد المجاعة نحو 14 مليونا من سكان البلاد.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. يكفي تحايلا , فقد قامت طائرات الحوثي بمهاجمة قوات التحالف السعودي الاماراتي الوادعه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here