اشتباكات بالأسلحة الرشاشة واصوات طلقات مدفعية في مدينة الحديدة غرب اليمن رغم الهدنة الهشة في المدينة الاستراتيجية

الحديدة (اليمن- (أ ف ب –

اندلعت اشتباكات صباح السبت في مدينة الحديدة اليمنية بين القوات الموالية للحكومة  الحوثيين، رغم الهدنة الهشة في المدينة الاستراتيجية بحسب مراسلة لوكالة فرانس برس.

وتردّدت في القسم الجنوبي من المدينة المطلة على البحر الاحمر في الساعات الأولى من صباح السبت أصوات طلقات مدفعية واشتباكات بالاسلحة الرشاشة، وفقا للمراسلة.

وفي وقت لاحق تراجعت حدة الاشتباكات التي أصبحت متقطعة.

ويسري وقف إطلاق النار الهشّ في محافظة الحديدة وسط تبادل للاتّهامات بخرقه منذ دخوله حيز التنفيذ في 18 كانون الاول/ديسمبر.

ويسيطر الحوثيون على الجزء الأكبر من أرجاء المدينة، بينما تتواجد القوات الحكومية عند أطرافها الجنوبية والشرقية.

وبموجب الاتفاق الذي أبرم في السويد في 13 كانون الاول/ديسمبر، وافق الحوثيون على إعادة الانتشار من الحديدة. وتدخل عبر ميناء مدينة الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية.

وكانت منسّقة الشؤون الانسانية لدى الامم المتحدة في اليمن ليز غراندي زارت ميناء الحديدة الجمعة والتقت مسؤولين محليين هناك.

وقال مدير فرع الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية جابر الرازحي لوكالة فرانس برس أن سبب زيارتها هو “الإطلاع على الأوضاع الإنسانية (…) والتأكد من وصول المساعدات عبر الميناء بموجب اتفاقية ستوكهولم (السويد)”.

وميناء الحديدة هو نقطة دخول المساعدات الغذائية إلى 14 مليون يمني على حافة المجاعة، وفقاً لأرقام الأمم المتحدة، ويشكل جبهة رئيسية في حرب اليمن.

و تصاعدت الحرب بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في آذار/مارس 2015 عندما هرب هادي إلى السعودية وتدخل التحالف الذي تقوده السعودية في البلد.

ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب حوالي 10 آلاف شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here