أسواق الأردن “تُعاني” من الكساد وتحدّيات في وجه “صغار ومتوسّطي التجار” وحالات “هروب من السوق”: مبيعات الأحذية والملابس تراجعت بنسبة 70% والمستوردات 12% قبل “سُلفة الضمان الاجتماعي” والحكومة تفشل في “تحريك النقد” ومنع المواطنين من “التحفّظ في الصّرف”

عمان- خاص ب”رأي اليوم”:

وصفت نقابات معنية بالحركة التجارية والاستهلاك في الاردن الموسم الحالي في الربع الاول من العام بانه الاسوأ على الاطلاق على صعيد الكساد وانخفاض المبيعات بالرغم من خطة علنية طموحة للحكومة بتحريك النقد محليا وتوسيع الحركة التجارية.

 ويعاني تجار في السوق المحية من كساد غير مسبوق حسب مسئولين محليين.

وسبق لغرفة تجارة عمان العاصمة ان حذرت من ان انخفاض القدرات الشرائية وسياسات  والتصعيد الضريبي خطوات ستؤذي بقسوة الاسواق المحلية.

 ويبحث ملتقى النقابات التجارية والقطاعات  بإجتماعات متتالية مستوى التراجع في  حركة البيع والشراء وتحفظ الاردنيين الشديد على الانفاق في ظل ازمة مالية واقتصادية مع ان وزير المالية الدكتور محمد العسعس ابلغ راي اليوم بان وزارته ستخفض ضريبة المبيعات على بعض السلع المهمة وستدفع مستحقات لقطاع المقاولين.

وحاولت الحكومة تمكين الأعضاء في صندوق الضمان الاجتماعي من الحصول لأول مرة على سلفة بنحو 2000 دينار لصغار المسجلين من حساباتهم التقاعدية وهو أمر يحصل تماما لأول مرة بقرار سياسي على أمل تحريك الإنفاق الصغير ومساعدة الأسواق.

 ويشتكي القطاع التجاري من سلبية الحكومة في الاهتمام بشؤونه وقضاياه.

 كما يشتكي مئات التجار في العاصمة من أضرار نتجت عن ضعف البنية التحتية في فترة الشتاء ومن إغلاقات كبيرة بسبب مشروع الباص السريع لبلدية العاصمة.

ويتظاهر تجار صغار بين الحين والآخر.

 وتقول احصاءات غير رسمية بأن مئات الملايين من الدنانير تتحرك بين المحاكم والبنوك بصيغة شيكات وأوراق بلا رصيد.

ويتم الإعلان بين الحين والآخر عن تجار كبار يغادرون السوق أو يغلقون محلاتهم.

ووضعت الحكومة عدة خطة طوارئ لكنها فشلت جميعها بسبب عدم التحدث مع المؤسسات المعنية بقطاع التجارة وبسبب إغلاق التجارة والحدود مع العراق وسورية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “بترا” عن منير دية نقيب  محلات الملابس والاحذية بان المبيعات تراجعت في اول شهرين من العام الحالي بنسبة 70% قياسا بنفس الفترة عن العام الماضي مشيرا لإن التراجع هو الاضخم خلال السنوات الثلاث الماضية.

ويتحدث دية عن تراجع مستوردات المملكة عموما من الأحذية والملابس بنسية 12% في العام الأخير.

ويقدّر خبراء بأن تركيز الحكومة على الصادرات ونموها لتعزيز مؤشرات النمو الاقتصادي وعلى القطاع الصناعي ألحق أضرارا كبيرة جدًّا بالقطاع التجاري.

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. .
    الفاضل ( الى المغترب )
    .
    — سيدي ، ليسوا جميعا أعضاء في ال YPO young presidents organization ، اعرف جميع الأعضاء تقريبا ، ونسبتهم YPO members أقل من النصف من مجموع الخمسون المسيطرون وتابعيهم وهم اصحاب مواقع حساسه في كل حكومه ، اغلب البنوك ، هيئه الأوراق الماليه ، وزاره الصناعه والتجاره ، صندوق الضمان الاجتماعي ، البنك المركزي ، هيئه مكافحه الفساد ، ديوان التشريع والقضاء ( وهو الاهم )
    .
    — أكثرهم يحمل جنسيه أخرى( أوروبيه ) اغلبهم حصل عليها من استثمار عقاري في قبرص ,,,,,, لن ،،،،،، تتقدم البلد خطوه واحده وهولاء في سطوتهم لان تفاقم الازمه هي مصدر ذهبي لنهبهم ،
    ،
    لكم الاحترام والتقدير ،
    .
    ،

  2. المغترب وضع مشكورا النقاط على معظم الحروف وترك أسما بثلاث نقط هو الأساس كما يبدو….حزورة سهلة بعض الشيء…..

  3. اي اقتصاد في العالم قائم على الطبقة الوسطى
    التي تآكلت بفضل السياسات المتعاقبة و ذلك لان الطبقة الوسطى تنفق ٩٠٪من مدخلولاتها بينما الغني لا ينفق 10‰ من دخله العالي و هذا يعني توقف عجلة السوق بعد زوال الطبقة الوسطى المحركة للسوق كما حدث في الأردن اليوم
    و عند حدوث ركود مثل اليوم فإن الاغنياء يلجؤون للادخار و بالتالي توقف عجلة الاقتصاد
    لكن لا أعرف ماذا يدرسون في الاقتصاد ام هو الجشع و الطمع الذي سيطيح بالكل

  4. الاراضي البيضاء كل ارض داخل التنظيم تصلها كافه الخدمات من طرق وماء وكهرباء ولم تسنغل من اجل المشاريع وهي فقط للاستثمار

  5. الاخ المغترب كل الشكر لكلامك الدال على فهم الحالة بالضبط جميع اولادي متعطلين عن العمل ولم يعد التهريج والتطيبل يكفي الضرر سيلحق بالكل لان هذا ما يريده حكام اسرائيل

  6. To anand
    تدليل القطاع العقاري مقصود لامتصاص السيوله الموجوده من الدنانير الاردنيه حتى لا تذهب هذه السيوله للاستيراد وتستنفذ احتياط الاردن من العمله الصعبه – يعني عمليه مقصوده والشي التاني المقصود تشجيع الادخار حتى لا يصرفوه الناس على امور كماليه ورفع الضرائب – هاي ضرري تنعمل خاصه لو احتياط العملات الصعبه مش كبير

  7. اقصه وما فيها انو الدينار مربوط بالدولار الامريكي والبنك المركزي شكلو ما عندو دولارات كفايه بتغطي الدينارات اللي انطبعت وبالتالي ضروري يحافظو على الاحتياطي النقدي الموجود عندهم عن طريق فرض ضرائب عاليه لامتصاص سيوله الناس وعدم تشجيع القطاعات اللي تعتمد على الاستيراد وتشجيع العقار لانو وسيله لامتصاص الفائض من الدنانير محليا بدون ما اتاثر على الاحتياط النقدي ويشجعو التصدير قد ما بقدرو وبالزات التصدير اللي بعتمدش كتير على استيراد المواد الاوليه – وهاد كلو شي طبيعي للحفاظ على استقرار الدينار – الحل التاني انو يحولو الاقتصاد الاردني لاقتصاد منتج يعتمد على التصدير بس للاسف السوق العالمي منافستو عاله وما في شي انصدره وعليه طلب – بس هاي القصه – يعني الحكومه ما الها عصى سحري غير انها تطبع مصاري اكتر وبالتالي تفرض ضرائب ورسوم اكتر لامتصاصا هاي السيوله لانو لو اتجهت للمواد الاستهلاكيه المستورده ما عنا يمكن احتياطي نقدي يغطيهاز

  8. مافي سياحة .. مافي استثمار في البنية التحتية .. مافي استثمار في القطاعات الزراعية والغذائية والصناعات الخفيفة والمتوسطة .. وضرائب مرتفعة على الوقود والمحركات .. وبالتالي كيف بدها تتحرك عجلة الاقتصاااد .. كيف سيتم التشغيل والتوظيف لحدوث تنمية في حين عوامل حيوية ونشاط السوق اعلاه ضعيفة .. حقيقة اشياء بديهية مفقودة .. طيب ماعندكم تمويل وما انتوا وجه ابداع وتشغيل .. اطرحوا سندات عامة عن طريق البنوك واقترضوا من الشعب وخففوا الضرائب ومولوا مشاريع الصحة والتعليم والبنى التحتية والاقتصاد … الخ .. ايش صعبة ؟؟ شباب وبنات في العشرينات والثلاثينات مرمين بلا شغل ماوراهم الا ببجي .. وبرامج تواصل .. ونوم .. وكل دائرة اجتماعية من 10 اشخاص تقريبا 3 الى 4 يعملون و 6 عاطلين كيف سيغطي انتاج كل اربعة مصروفات كل 6 ؟؟؟ استيقظوا .. لايوجد اي موانع سياسية كما يشاع لكن نفسيات وعقليات الشخصيات التنفيذية مصدية .. وطرق الربح السريع والشراكات بينهم تجعل الشخص العادي اخر اهتماماتهم .. مستنقع فساد.

  9. فاتورة الكهرباء شفطت المصاري و ما عاد الناس يقدروا يشعروا اكل و ملابس ,, و الحكومة لا حس ولا خبر

  10. ما دام المخطط الاقتصادي في وطني من خريجي جامعة البنك الدولي وصندوق نقده فلن يتغير شيء على اقتصادنا…. بالعكس الأمور ستؤول للأسوأ

    الحل عند صاحب القرار…. حكومه وطنيه كفؤه بقرارات وطنيه خالصه تتمرد فيها على الواقع المفروض علينا صهيوامريكيا ….. ويكون اول ابواب الرد منها هو التعبير العملي عن رفض صفقة القرن وتوابعها مثل اتقاقية الغاز المحتل

  11. يا الضمير العربي، كفاك هراء لتبرير فشل القيادة الاردنية على جميع الصعد.
    العالم ليس في موجة كساد، كفاكم كذبا على امثالكم من صغار العقول كبار الكروش.

  12. السياسات الحكومية الفاشلة جعلت البلاد توصل الى هذه المرحلة وبصراحة هناك توقعات الامور تصل الى مرحلة أسواء بسبب عدم وجود مؤهلين لقيادة الدفة بشكل عملي الله يسترنا من الواضح انه هناك انهيار قادم

  13. .
    — سر المشكله الاقتصاديه الاردنيه المزمنة “والسبب الاهم للكارثه المستفحلة مصطنع” وهو من صناعه مجموعه منتفعه من حوالي خمسون شخصا يمسكون بمفاصل قرار الدوله والبنوك ويتبادلون المواقع المهيمنة مابين اداره الدوله والبنوك .
    .
    — سأكتب بكل صراحه ، الخطا الاول أتى من خلال المزج بين الاماره والتجاره لمؤسسات رقابيه سياديه لتدخل أبواب الاستثمار بما ادى لعكس المأمول تماما وانشا من ادارات استثماراتها بؤرا للفساد المدعوم المهيمن العميق ( لمن تشكوا والقاضي غريمك )
    .
    — انتبهت فيادات انتهازيه في الدوله والقطاع المصرفي لهذه الثغره وشكلت كارتيل يتبادل المواقع ويتشدد في التشريعات لأجل احكام قبضتهم على الاقتصاد وإخضاع كبار المنتجين وفرض مشاركتهم بلا مقابل او سلب شركاتهم بابخس الأثمان والاستياء على المال العام عبر مشاريع وهميه او مدعومة من الخزينه بشروط اذعان مجحفه و بشتى الوسائل .
    .
    — بالمقابل كي تستمر نفس المجموعه في الهيمنه التي تخدم مصالحها قامت بتسهيل تمرير زياده تكلفه الطاقه بثلاثه مليارات دولار سنويا لصالح طرف ثالث لا صروره لدوره وحملت الفارق للاقتصاد الاردني فأصبح حتما اقتصاد غير تنافسي .
    .
    — ولكي تتوسع ذات المجموعه في الاستيلاء على الموسسات والممتلكات بابخس الأثمان حاربت كل محاولات للتخفيف عن المعسرين وعطلت كل تشريع يهدف للتخفيف من الازمه . و لقد نمى نفوذ هذه المجموعه لدرجه مقلقه للغايه فهي تملك سطوه في مفاصل الدوله والحكومه والبنوك والمحاكم، وستبقى تعطل اي محاوله لإيجاد اي حل لانه يتعارض مع مصالحها .
    .
    — مشكله الدكتور عمر الرزاز انه يعرف جميع ما تم ذكره لكنه يحاول ان يتعايش معه ويجد الحلول دون التصدي لهذا الكارتيل وهذا مستحيل بل وصل الآمر ان فرض ذات الكارتيل ( بدعم من جهه متنفذه جدا ) على الرزاز وزراء في مواقع مفصليه يخدمون أجندات الكارتيل التي تتناقض تماما مع الهدف الذي أوصله للموقع سعيا للإصلاح .!!!
    .
    — ان الجهات الامنيه ذات العلاقه تملك من الخبره والثقافة ما بجعلها تدرك تماما اخطار ما يجري لكن يبدوا ان توصياتها لا توخذ ،،، ومن أوجه الخطر ان الموسسات الدوليه التي تشرف على المنح والهبات والقروض الميسره مستاءه جدا من هيمنه هذا الكارتيل وأثار السطوه المدمرة له وتعرف دور كل واحد فيهم وتستغرب السكوت عنهم وتركهم يحبطون كل جهد ومبادره للتخفيف عن الاردن .!!!
    .
    — ان لدى الاردن اقل من عام للوصول الى حائط مسدود كالأزمة اللبنانيه التي صنعها كارتيل مشابه تماما في نفوذه وطمعه .
    .
    .
    .

  14. هذا الغلاء والوضع الاقتصادي السيء كان مخطط له و سوف يزداد سوءا لضغط عليكم بالقبول بصفقة العار مقابل حفنة من الدولارات…….. فمن يفوز يا ترى

  15. ليس الاردن فقط جميع الدول العربية يعم الَكساد بها مع هبوط حاد في الإنتاج بالدول الصناعية العالم يدخل مرحلة كساد عالمي مثل العام ٢٠٠٨ مع توقع انخفاض حاد في السياحة العالمية في الربع الأول من ٢٠٢٠ حيث من المتوقع عزوف ١٥ مليون صيني عن السفر للخارج حتى أبريل ٢٠٢٠ العالم مقبل على فترة كساد عالمي في ٢٠٢٠

  16. وصفه سحريه للاقتصاد الاردني مشكله الاردن ان الدوله تدلل القطاع العقاري وتعتبره الجزء الاول من التكوين الاردني والدليل انها باول حافز بدأت بالعقارات والاولى ان تبدا بالقطاع الصناعي او الزراعي او التجاري وكل هذه القطاعات لم تحظى بفرصه حقيقيه من التحفيز مثل العقار كل هذه القطاعات بحكم ميته والقطاع العقاري طبيعي ان يلحق بها الارضي البيضاء من ضمن القطاع العقاري تشكل ما نسبته70% من ارضي امانه عمان وهي ملاذ امن لكل من يريد ان يحتفظ براس ماله واصبحت بالنسبه للاردنين احسن من بنوك سويسرا وحتى احسن من الذهب نفسه ومعظم الارنيون يعرفون هذا الكلام حيث ان هذه الاراضي مجمد بها راس المال المحلي ومعظم اقتصاد الاردن واصبحت هذه الاراضي تشكل معضله اقتصاديه حقيقيه مالم يجد الاردن لها حل . هذه الاراضي البيضاء اسنزفت خزينه الدوله لبناء البنيه التحتيه والخدمات لها دون ان تدفع اي ضرائب حقيقه بالقدر الذي صرف عليها هذا الكلام لا يعجب الكثيرين ولكن في رايي المتواضع هو طوق النجاه والحل وغالبا ما تأتي الحلول مره وبحاجه الى صوت هادر لتنفيذ ذلك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here