اسلوب جديد: إسرائيل تغلق أبواب الأقصى الداخلية بالسلاسل عند اقتحامه!

 aqsa-2

الناصرة ـ “راي اليوم” ـ وائل عواد:

أيام من التوتر مرّت على مدينة القدس خلال الأسابيع والأيام الأخيرة بسبب المسيرات التي يقيمها المتدينين اليهود والمستوطنين في القدس، فمثلا قد منع شبان مقدسيين الشبان مسيرة للمستوطنين من المرور من شوارع البلدية القديم، حيثُ هرعت قوات كبيرة من الشرطة – كما حدث عشرات المرات هذا الأسبوع -.

كما منعت القوات الإسرائيلية الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى المبارك (عدا كبار السن منهم)، في حين أدخلت قطاعنًا من المستوطنين، على شكل مجموعات وعلى شكل عائلات وسمحت لهم تدنيس المسجد الأقصى المبارك، كما قال شهود عيان أن القوات الإسرائيلية اقتحمت المسجد الأقصى المبارك من بابا المغاربة واعتدت عشرات المصلين، في حين قامت مرة أخرى بإغلاق بوابات المسجد الأقصى المبارك (المسجد القبلي) بالسلاسل الحديدية، لتقوم بذلك بمحاصرة مئات المصلين داخل مبنى المسجد، ومنع كُل مَن في الساحات من دخول المسجد للاحتماء به من هجوم قوات الاحتلال عليهم، ويقول مُصلين شهدوا الواقعة في المسجد الأقصى المُبارك أن إسرائيل قامت بعد ذلك بإزالة السلاسل وفتح بوابات المسجد وانسحاب، لتعود بعد ذلك بنحو ساعة لإدخال (المصلين اليهود) المحتفلين بعيد العرش.

في مخيّم شعفاط وقعت يوم الأربعاء مواجهات بين الشبان والجيش أدت إلى حرق ثلاث غرفة مراقبة بعبوات “المونوتوف،” مما أدى إلى رد فعل من الجيش الإسرائيلي بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

يُذكر أن اسلوب إغلاق بوابات المسجد القبلي في السلاسل الحديدية عند اقتحام ساحات المسجد هُو “ابتكار جديد” يُكرّس من امتهان اسرائيل للمسجد الأقصى المُبارك، وهُو عمليًا خطوة يُستفاد منها أن إسرائيل تسيطر على بوابات المباني لتي هي داخل أسوار المسجد الأقصى المبارك وليس فقط على البوابات الخارجية التي تصل إلى ساحات المسجد.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here