اسلاميون متشددون يتظاهرون ضد دستور تونس الجديد

tunis-islam.jpg88

تونس ـ (أ ف ب) – تظاهر مئات من انصار “حزب التحرير” الاسلامي المتشدد الجمعة في العاصمة تونس للتعبير عن رفضهم للدستور الجديد للبلاد الذي اعتبروه دستورا “علمانيا باطلا”.

وتأتي التظاهرة غداة انتهاء المجلس الوطني التاسيسي (البرلمان) المنبثق عن انتخابات 23 تشرين الاول/اكتوبر 2011 ، من المصادقة على الدستور الجديد “فصلا فصلا”.

وردد المتظاهرون الذين تجمعوا أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة، شعارات مثل “دستور علماني باطل” “مجلس تأسيسي باطل” “قانون وضعي باطل”.

وطالب هؤلاء بتطبيق الشريعة الاسلامية واقامة دولة خلافة اسلامية في تونس التي تعتبر من أكثر البلدان العربية انفتاحا على الغرب.

وهتف المتظاهرون “حكم القرآن واجب” و”دولة إسلام واجب”و”دولة خلافة واجب”.

وقال احد المتظاهرين للصحافيين “نعلن رفضنا لهذا الدستور،إنه رجس من عمل الاستخبارات (الاجنبية) فاجتنبوه”.

ويعتقد إسلاميون متشددون ان دولا غربية تدخلت في صياغة الدستور الجديد لتونس فيما ينفي المجلس التأسيسي ذلك.

ورفع المتظاهرون ،وبينهم نساء، لافتات كتبت عليها شعارات مثل “نرفض دستور (المجلس) التاسيسي العلماني” و”السيادة للشرع، للقرآن، لله” و”الخلافة عزة ورفعة ووحدة”.

وخرج المتظاهرون من جامع الفتح الذي يعتبر معقلا للتيار السلفي المتشدد في تونس.

وكانت الحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية منحت في تموز/يوليو 2012 رخصة قانونية لحزب التحرير الذي كان محظورا قبل ذلك.

ومؤخرا طالب معارضون بحظر هذا الحزب لانه “لا يؤمن بالديموقراطية وبالدولة المدنية”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الرجاء اتثبت من المعلومات و الوقائع هذا لتفادي التشخيص الخاطئ
    حزب التحرير كان محظورا وحزب النهضة كان محظورا ايظا و كان مصنفا علا انه حركة ارهابية
    حركة النهضة ليس لها من اصوات الشعب الا مليون واربعت مات الف من عدد الشعب الذي يعد اثنى عشر مليون
    فالنهضة ليست الشعب و الشعب ليس النهضة
    معلومت اخرى: تونس فيها اعلى نسبت من مسلمين فل عالم الاسلامي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here