اسرار في العلاقات السعوديه الاميركيه  

 الاستاذ الدكتور سعد ابوديه

(اسرار في العلاقات السعودية الاميركية) هناك طرق اميركية مختلفة لابتزاز دول الخليج وتحديدا المملكة العربية السعودية، واليكم هذه المعلومات الموثقة.

ذات يوم في مطلع الستينات قام الملك سعود بن عبد العزيز بعدم تجديد معاهدة او اتفاقات مع الولايات المتحدة وانهى الوجود الاميركي والغريب ان الاميركيين لم يغضبوا وسكتوا تماما وفجأة وقع انقلاب في اليمن واطاح بالنظام الملكي ودخلت مصر الجريحة (من سوريا وانفصالها) دخلت في الصراع ووقعت في كمين وارسلت قواتها وهددت السعودية تهديدا ازعج واخاف السعوديين واسرعوا للولايات المتحدة طلبا للمساعدة وعاد الاميركيون الى السعودية يشروط افضل من السابقة ولقد وثق هذا المورخ الروسي فاسيلييف في كتابه عن السعودية وعمل الرئيس صدام الشيء ذاته واحتل الكويت وارعب السعودية وهب الاميركيون لنجدة السعودية والان فان الولايات المتحدة (هندست) الامور ودفعت الامور وهددت بالهجوم والمواجهة مع ايران.

وتحت نفس الحجة هبت للدفاع عن الخليج وارسلت عشرات الاف من الجنود والطائرات والسفن وحاملات الطائرات وسوف تبقى لمده من الزمن لا يعرفها الا الله ويتحمل تكاليفها دول الخليج وقبل اسابيع صرح نائب وزير الخارجية الاميركي ان الولايات المتحدة تريد ردع ايران وليس مهاجمتها.

وهكذا ستظل هذه القوات حتى تردع ايران الى ماشاء الله وهذه اكبر فائدة للولايات المتحده واكثر من فائدة قصف جوي محدود لا تحمد عقباه

عمان الاردن اكاديمي وكاتب ودبلوماسي سابق

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. حظر النفط 1973

    اذهب إلى التنقل

    قرار الملك عبد العزيز باستخدام سلاح النفط عام 1973، بوقف إمدادات النفط إلى الولايات المتحدة والبلدان الأخرى التي تؤيد إسرائيل في صراعها مع سوريا ومصر والعراق..كان له اثر كبير فيما بعد وتحديدا بالانقلاب الذي حدث في ايران عام 1979..ووصول نظام الشاه لسدة الحكم حتى يومنا هذا وماشكله هذا النظام من تهديد واضح لمنظومة الامن الاقليمي والخليجي…والدعم الامريكي لنظام الشاه. بالخفاء..وذلك للمزيد من الضغط على السعودية..حتى تبقى تحت مظلة الولايات المتحدة الامريكية…ونهب اموالها ومقدراتها وثرواتها…..بحجة الخطر الايراني..وتهديداته المحتملة…………

  2. اعتمدت الإدارة الأمريكية على حلفائها الخليجين في تنفيذ مخططاتهم في المنطقة وهم في الواقع إلحلقه الأضعف فهم أي السعودية والبحرين والإمارات لا يملكون من امرهم شيئا معتقدين ان بأموالهم يستطيعون شراء كل شيء. لقد أظهرت الأيام السابقة وما يجري في الخليج العربي أنهم لا يستطيعون حماية أنفسهم بدون الحماية الأمريكية لهذا اعتقد ان أمريكيا تحاول جاهده ان تجد صديق قوي في المنطقة يمكن الاعتماد عليه وأقول ان العين على إيران فهل إيران مستعده لذلك لبيع شرفها مقابل إغرائها قد قدمتها إلى الدول سالفة الذكر في حماية عروشهم وكروشهم.

  3. السعودية قاعدة متقدمة للاميركان مجانية بل منجم ذهب أصفر وأسود لا ينضب , مقابل القاعدة الاميريكية الأخرى في المنطقة وهي اسرائيل ولكنها على عكس القاعدة الأولى تكلّف أمريكا الكثير الكثير معنوياً ومادياً , وحلا ل على الشاطر وتعساً للقاصر !!!.

  4. ابدعت اتاذي العزيز .. دائماً متالق .. وأهنى وكالة راي اليوم بتوارد مقلاتك عبر منصتهم.

  5. يؤسفني أن أقول أن كلام الأستاذ الدكتور بعيد عن الحقيقة تماما . أمريكا لم تغادر السعودية لحظة واحدة منذ دخولها أول مرة بعد اتفاق الملك عبد العزيز المؤسس والرئيس الأمريكي روزفلت. ثانيا أن الملك سعود كان ضائعا لا يهتم بالسياسة مما أجبر الملك فيصل على الانقلاب عليه ونفيه خارج البلاد فما بالك بتحدي الأمريكان أولياء نعمته. ثالثا ان عبد الناصر أرسل جيشه لدعم الثورة اليمنية وليس لمحاربة السعودية التي تدخلت في اليمن بمرتزقتها لوأد الثورة اليمنية الوليدة ذلك أن السعودية كانت وما زالت وستبقى لا تريد لليمن الا الفقر والتخلف.
    رابعا من الخبث ألقول أن السعودية كانت خالية من القوات الأمريكية قبل غزو العراق للكويت. بل الأمريكان كانوا موجودين في السعودية وهم الذين أشعلوا هذه الفتنة بأن أمروا السعودية وباقي دول الخليج باغراق السوق بالنفط حتى وصل البرميل لمستوى سبعة دولار مما خنق الاقتصاد العراقي الخارج من الحرب الايرانية, ومن ناحية أخرى أغرى الأمريكان الرئيس صدام بالدخول للكويت وأمروا حسني مبارك بالدعوة لقمة عربية عاجلة للتصويت على ورقة كتبوها له تتضمن الطلب من أمريكا بالتدخل العسكري لتحرير الكويت ولكن الهدف الحقيقي كان تدمير العراق, في الوقت الذي كان بالامكان اخراج العراق من الكويت لو أعطيت الفرصة للحكماء العرب بالتدخل .

  6. في هذه الحالة على ايران ان تناور باسرع وقت فامريكا قادمة لردعها وليس الدخول معها في حرب .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here