اسرائيل لا تختلف مع واشنطن حول الجدول الزمني للنووي الإيراني

 7890.jpj

القدس – قلل مسؤول اسرائيلي السبت من شأن التباين الواضح في التقديرات بين الدولة العبرية والولايات المتحدة في ما خص المدة المتبقية لامتلاك ايران السلاح النووي، وذلك بعيد اعلان واشنطن ان هذه المدة تزيد عن “عام او اكثر” بعدما كانت اسرائيل قالت انها “مسألة اسابيع”

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قال في مقابلة مع وكالة اسوشيتد برس الاميركية نشرت السبت ان امام ايران “عاما او اكثر” لتتمكن من امتلاك قنبلة نووية، وذلك بعد اسابيع من اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في تموز/يوليو ان ايران ستتمكن “في غضون اسابيع” من اجتياز “الخط الاحمر”، اي قدرة ايران على صنع قنبلة نووية.

ويومها قال نتانياهو ان الايرانيين “يقتربون من الخط الاحمر. هم لم يتجاوزوه بعد (…) لقد نصبوا اجهزة طرد مركزي تمكنهم من تجاوز هذا الخط بشكل اسرع بكثير، في غضون اسابيع”.

ولكن مسؤولا اسرائيليا سارع السبت الى توضيح ان “الفترة الحساسة التي تحدث عنها نتانياهو ليست تلك التي تحتاج اليها لصنع قنبلة نووية وانما الوقت الذي تحتاج اليه ايران لتتمكن من تخصيب اليورانيوم، المكون الاهم في صنع اسلحة نووية”.

واضاف المسؤول الاسرائيلي لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه انه “اذا قررت ايران انهاء تخصيب اليورانيوم (اللازم لصنع سلاح نووي) يمكنها فعل ذلك بعد بضعة اسابيع من اخذ هذا القرار”.

وتشتبه اسرائيل ومعها دول غربية عدة بسعي ايران لتطوير اسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه طهران.

وفي مقابلته السبت قال اوباما الذي اجرى محادثة هاتفية تاريخية مع روحاني الاسبوع الماضي ثم استقبل نتانياهو في البيت الابيض الاثنين، انه لا يزال ينتظر ما اذا كان الرئيس الايراني سيتابع المبادرة التي اطلقها.

واوضح ان روحاني “ليس صانع القرار الوحيد، حتى انه ليس صانع القرار الرئيسي”، في اشارة الى ان الكلمة النهائية في مسالة البرنامج النووي الايراني تعود الى المرشد الاعلى لايران اية الله علي خامنئي.

وأعرب خامنئي السبت عن دعمه لمبادرات روحاني تجاه الغرب، الا انه انتقد بعض جوانب زيارته الى الامم المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here