جهاز “الشابك” يدّعي: أمسكنا عميلا إيرانيًا في إسرائيل

0mansor (1)

الناصرة ـ “راي اليوم” ـ من وائل عواد:

في الوقت الذي يُحاول فيه رئيس الحكومة الإسرائلية بنيمين نتنياهو عرقلة ما يبدو تقاربًا أمريكيًا إيرانيًا، “تُطنطن” الصحافة الإسرائيلية كُلها اليوم بإعلان جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” عن إعتقال مواطنا إيرانيا يحمل الجنسية البلجيكية أثناء تواجده في إسرائيل تحت اسم مستعار، حيثُ يقول “الشاباك” أن الشخص المشبوه ما هُو إلا جسوسًا إيرانيًا وأنه يقوم بتصوير مواقع إستراتيجية وأهداف غربية، بينها السفارة الأمريكية في تل أبيب، ومن المُلفت أن الإعتقال تم في الشهر الماضي، إلا أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية سمحت اليوم فقط في نشر هذا الخبر !.

وقال “الشاباك” أن المعتقل، علي منصور، (55 عاما) هو إيراني الأصل ويحمل جواز سفر بلجيكي تحت اسم أليكس مانس، قد دخل إسرائيل الشهر الماضي وقام بتصوير عدد من المنشآت والمواقع الإستراتيجية، ومن بينها مبنى السفارة الأمريكية في تل أبيب، ويقول الشاباك أيضًا أن في حوزة “علي” صورة لمطار بن غريون.

وتقول مواقع صحافية اسرائيلية أن تسريبات الشاباك حتى الآن تقول أن “علي” قد اعترف أنه عميل مُجنّد لصالح الحرس الثوري الإيراني وأنه قام بثلاث زيارات حتى الآن لإسرائيل ابتداء من شهر تموز من العام الماضي ، بقول “الشاباك” أن “علي” كان يحمل مهمة إقامة شركة تجارية لبيع الشبابيك وسقوف الأسطح، داخل إسرائيل بهدف أن تكون قاعدة نشاط إيرانية داخل إسرائيل وذلك مقابل مليون دولار، وبقول “الشابك”  بتحديد أكبر، علي يعمل مباشرة لصالح “قوة القدس” التي يقف على رأسها قاسم سليماني.

وادعى موقع “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلي أن هدف هذه الوحدة (قوّة القدس) القيام بعمليات خارج إيران، وتحديدًا في الغرب والشرق الأوسط وتشك إسرائيل أن إيران حاولت الاستعانة “بعلي منصور”، حامل الجنسية البلجيكية أيضا في محاولات الالتفاف على المقاطعة الدولية، ولتبييض الأموال ونقلها لإيران.

هذا ويدعي جهاز “الشاباك” أن “علي منصور” الذي أسمى نفسه ” أليكس مانس″ كان يُحاول إقامة علاقات مع رجال اعمال إسرائيليين، وأنه كان يعود لإيران بعد كُل زيارة لإسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هل نحن في عصر بحاجة معه إلى تصوير موقع ما عن قرب و “غوغل إيرث ” كفيل بإعطاء تفاصيل أي موقع على الكرة الأرضية ؟! ودون عناء تجنيد جواسيس !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here