اسرائيل تتوعد بمنع محاولة الفلسطينيين الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وهي خطوة من شأنها أن تحقق اعترافا دوليا بدولة فلسطينية

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) -(أ ف ب) – تعهدت إسرائيل العمل مع الولايات المتحدة لمنع محاولة الفلسطينيين الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وهي خطوة من شأنها أن تحقق اعترافا دوليا بدولة فلسطينية.

وكان وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي، صرح الاربعاء انه سيقدم طلبا الشهر المقبل إلى مجلس الأمن للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وقال داني دانون سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة في بيان الخميس “نحن نستعد لوقف المبادرة. يدفع الفلسطينيون للإرهابيين ويشجعون العنف ولكنهم يسعون إلى أن يصبحوا دولة عضوا في الأمم المتحدة”.

واتهم دانون القادة الفلسطينيين بالتورط في “سياسات مدمرة شجعت الهجمات الإرهابية الأخيرة” موضحا انه يستعد لعرقلة المبادرة “بالتعاون مع بعثة الولايات المتحدة”.

وقال دبلوماسيون إن أي خطوة من جانب الفلسطينيين للسعي للحصول على عضوية كاملة في الامم المتحدة ستواجه بحق النقض (الفيتو) من جانب الولايات المتحدة في مجلس الامن.

وطبقا لانظمة الأمم المتحدة، يجب أن توافق الجمعية العامة على أي طلب لكي تصبح دولة ما عضوًا في الأمم المتحدة، لكن يجب تقديم الطلب إلى مجلس الأمن اولا.

-دول جديدة في مجلس الامن تدعم فلسطين-

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن التحرك الفلسطيني للسعي للحصول على عضوية كاملة يتزامن مع استعداد جنوب إفريقيا وإندونيسيا، وهما من اشد المؤيدين للفلسطينيين، لشغل مقعدين كعضوين غير دائمين في مجلس الأمن.

ومن المقرر مبدئيا أن يعقد المجلس اجتماعه الشهري حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في 22 كانون الثاني/يناير.

وكان الفلسطينيون منحوا صفة مراقب في الأمم المتحدة العام 2012 في قرار اتخذته الجمعية العامة حيث لا تملك اي دولة حق النقض (الفيتو).

وصوتت الولايات المتحدة ضد هذا القرار تماشياً مع وجهة نظرها القائمة منذ أمد بعيد ومفادها أنه يجب ألا يكون هناك اعتراف دولي بالفلسطينيين حتى يتم إحراز تقدم في جهود السلام مع إسرائيل.

وتعززت وجهة النظر هذه في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي قطعت المساعدات عن الفلسطينيين واعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل. وردا على استفسار، ذكرت البعثة الاميركية لدى الأمم المتحدة إنها غير قادرة على الرد بسبب إغلاق الحكومة.

وتستعد إدارة ترامب للاعلان، ربما مطلع 2019، عن مقترحات السلام التي طال انتظارها للشرق الأوسط رغم أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في نيسان/أبريل يمكن أن تؤخر هذه الخطة.

يشار الى ان نحو 137 بلدا من أصل 193 اعضاء في الأمم المتحدة تعترف بشكل من الاشكال بدولة فلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. طيب ممتاز بس يا أبني ما هي أصلا فلسطين عربية وكانت تحت الانتداب البريطاني وفيها المسجد الاقصى المبارك … واليهود كانوا في فلسطين سكان قلة ثم أحتلوها تباعاً أي قطعة قطعة … فكيف نذهب الى من ساعد اليهود على أحتلالها ليعترف بنا … المفروض هم من يركض ورائنا لنعترف به … والمفروض أن نلغي أعتراف العالم كله بدولة أسرائيل لا أن نستجدي الاعتراف منهم … فقط وقفة واحد أو مؤتمر صحافي في المسجد الاقصى أو في أي مكان في فلسطين تقول فيه هذه فلسطين وهي عربية يهرب الف مستوطن من فلسطين.

  2. وماذا سيفيد الفلسطينيين عضوية بلد مغدور من طرف الاشقاء قبل الأعداء في منظمة هرمة هي التي تسببت في معظم الويلات التي يعيشها الوطن العربي قاطبة؟
    واين هي الارض التي ستوءسس عليها دولة فلسطين؟
    يجب التركيز على تحريرها اولا وقبل كل شيء، ومن النهر الى البحر، وهذا امر على عاتق جميع الشعوب العربية والطريق الأقرب هو تغيير كل الأنظمة الخاءنة و المنبطحة، والاصطفاف خلف شعب الجبارين فهو قادر على قلب كل المعادلات ولنا في غزة المحاصرة المجوعة من طرف الجميع ورجالها الأبطال خير مثال.
    فلتعش فلسطين حرة عربية من المي الى المي!!! بوجود هيءة اممية او بغير وجودها.

  3. وما أشبه الليلة بالبارحة !!!

    قال تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [المائدة:64] وقال عز من قائل: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [المائدة من الآية:82],,,
    سيفشلون و سياكلوا صفعة قوية اخرى ان شاء الله و النصر لنا ان شاء الله …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here