استيراد معدات إسرائيلية يثير ضجة في الجزائر

boutaflika-new.jpg66

الجزائر ـ وكالات: أثارت صفقة استيراد معدات كهربائية صُنعت في إسرائيل ضجة سياسية وإعلامية في الجزائر، خاصة وأن القانون الجزائري يحظر ذلك.

وقال وزير الطاقة الجزائري، مصطفى قيطوني، الخميس إن “قضية استيراد تجهيزات من إسرائيل” موجهة لإنجاز محطة كهربائية  بمنطقة بوتليليس (وهران)، مؤكدا أنها باتت حاليا على مستوى القضاء.

وأوضح الوزير أن عملية الاستيراد وقعت خطأ، إذ قامت بها شركة مشتركة فرنسية -أمريكية “سيجيلاك جنرال إلكتريك”، وأن الشركة الجزائرية للهندسة والكهرباء والغاز قامت بمعالجة هذا الموضوع “بكل جدية و مهنية”.

وأكد وزير الطاقة أن الجزائر أعادت المعدات والتجهيزات الكهربائية الثقيلة المستوردة، بعدما أثبتت التحقيقات أن تلك الأجهزة إسرائيلية الصنع.

واتهم وزير الطاقة الجزائري، مصطفى قيتوني، شركة بريطانية بالتحايل، وقال إنها تعاملت مع الشركة الفرنسية ”سيرلاك” التي زودت شركة إنتاج وتوزيع الكهرباء الجزائرية بعتاد يستعمل في دعم طاقة محطات الكهرباء لكن المحققين كشفوا أنه إسرائيلي المنشأ.

وكان النائب عن الكتلة البرلمانية للتحالف الإسلامي، الأخضر بن خلاف، أول من فجر القضية من خلال جواب كتابي وجهه لوزير الطاقة، مصطفى قيتوني، عن خلفيات استيراد تجهيزات كهربائية إسرائيلية المنشأ.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. التطبيع مع العدو الصهيوني بكل أشكاله ممنوع وو إنما هي بعض الأنفس المريضة التي تعبد المادة من السماسرة من القطاع الخاص أو العام لا يتحرون الدقة عند الإستراد ..

  2. موقف يحسب للجزائر والخضر بن خلاف الذي أثار القضية وحملها الى سوق شبكات التواصل الاجتماعي ، ولكن الغريب ان سلطة عباس في رام الله تتعاون مع المحتل في السر وفِي العلن وتحافظ على أمن هذا العدو باعتقال المجاهدين الشرفاء او الوشاية بهم الى المجرم الصهيوني ليعتقلهم ،بل ليصفهم وقد احتجت الحركة المقاومة حماس في غزة على هذا التصرف اللئيم.
    لكن موقف الجزائر والجزائريين سيبقى الى جانب فلسطين المجاهدة وليس فلسطين الاوسلووية ،الى فلسطين المقاومة الى فلسطين من النهر الى البحر.

  3. هذا هو الاسلوب الخبيث الذي يستعمله العدو الاسرائيلي والذي على كل الشعوب العربية 380 مليون الحذر منه

    هذا هو الاسلوب الخبيث الذي يستعمله العدو الاسرائيلي والذي على كل الشعوب العربية 380 مليون الحذر منه وهو ان يختبأ المنج الاسرائيلي تحت غطاء عربي او غربي ثم يتم تحويله الى المستورد غير اليقظ . هذا يحصل في المنتجات الزراعية مثلا البطاطا رغم انها تكون خضراء فاسدة و سامة بعد فترة حيث يكتب مصدرها فلسطين مع انها من العدو الاسرائيلي فالحذر الشديد دائما من كل مستورد عربي وطني .

  4. عند التعاقد على قيام شركات غربية ببناء مشاريع في البلاد يجب أن يكون هنالك بند مكتوب في العقد يحرم على الشركة استيراد أي مواد أو معدات من دولة صهيون أو أي فرع لشركة لمحتلي فلسطين حتى لو كان الفرع في دولة أخرى و تحدد غرامة في العقد إذا حصل ذلك و عادة الغرامة تكون باهظة لكي لا يحصل تحايل

  5. بالتأكيد هناك خطأ ما أو من بعض المدسوسين والشعب الجزائري لن يقبل بهدا

  6. وعقدنا العزم ان تحيا الجزائر… وعلينا ان نعقد العزم لتصفية وتطهير امتنا وعاشت الجزائر

  7. كل التعليقات الأخوة من المغرب . اقول لهم نحن لانعترف ببلد إسمه اسرائيل لا في ماضينا و لافي مستقبلنا..
    اما ما حصل بالضبط فالمستثمر يأتي بالسلع و يشتريها من حيث يشاء و بالرغم هذا سنعيد النظر في كثير من الأشياء و سنرغم المستثمرين على شراء كل موادهم التي يستعملونها في انشطتهم في الجزائر من الدول الصديقة للجزاءر

  8. يا اسفاه على بلادي جعلا منا اضحوكة للجميع لا ناكل مما نزرع و لا نلبس و ننتفع مما نصنع .

  9. المقاطعة، المقاطعة، المقاطعة.
    نحن لا نريد منتوجات العصابات الهمج البربر الصهاينة.
    أين المراقبة والمتابعة؟

  10. تم التراجع عن هذه الصفقة فقط لانه تم كشف امرها..اما ما خفي فهو أعظم…الاسرائيليون متغلغلون في الجزائر و شمال افريقيا ككل عبر الشركات الاجنبية و الجمعيات الخيرية و الامازيغية/

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here