استهداف سيد المرسلين: رسالة ليته يقرأها

دكتور محيي الدين عميمور

بدأت أكتب تعليقا على ترجمة لرسالة رائعة نشرتها “الخبر” الجزائرية، ووجدت أن إضافة كلمة واحدة لها تقليل من شأنها، وأضعها كما هي تحت تصرف “رأي اليوم”.

****

سيد ماكرون.

قصر الإيليزيه – باريس.

السلام على من اتبع الهدى.

وأما بعد.. وصلني أنك في ذهول كيف أن “صوفي بترونين”، المرأة الفرنسية من ذوات العرق الأبيض النقي المسيحية الكاثوليكية قد اعتنقت الإسلام بعد 75 عاماً من النصرانية وخلال 4 سنوات من الأسر عند المسلمين!

دعني أبسط لك الأمور.. سيد ماكرون.

نعم كنت أسيرة عند المسلمين.. لكنهم لم يمسوني بسوء أبداً وكانت معاملتهم لي كلها تقدير واحترام كانوا يقدمون لي الطعام والشراب ويؤثروني على أنفسهم رغم شح الموارد.. وكانوا يحترمون خصوصيتي لم يتعرض لي أحد بتحرش لفظي ولا جسدي ولم يسبوا ديني ولا عيسى ولا السيدة العذراء عليهما السلام كما تفعلون أنتم مع النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

لم يفرضوا عليّ الإسلام، لكنني رأيته في أخلاقهم أناس يتطهرون بالماء ويصلون للرب الصلوات الخمس ويصومون شهر رمضان

سيد ماكرون.

المسلمون في مالي فقراء نعم وبلادهم فقيرة لا يوجد فيها “برج إيفيل” ولا يعرفون عطورنا الفرنسية، لكنهم الأنظف أبدانا والأطهر قلوبا.

نعم هم لا يملكون السيارات الفارهة ولا يقطنون الأبراج العالية لكن همهم فوق السحاب وعقيدتهم أرسخ من الجبال

سيد ماكرون.

هل سمعت تلاوة القرآن في حياتك هم يرتلون القرآن في صلاتهم فجرا وليلا؟

ما أجملها من قراءة حتى لو لم تفهم ما يرتلون فيرتعد جسمك ويقشعر بدنك وأنت تستمع لهم وهم يرتلون كلام الله فهم يحفظونه عن ظهر قلب، عندها تدرك بعقلك الباطن أن ذلك ليس كلاماً بشرياً بل هو لحن سماوي أنزل من السماء، وتتكون لديك رغبة جامحة أن تعرف معنى ما يرتلون فجراً وليلاً من تراتيل سماوية!

سيد ماكرون.

هل سجدت في حياتك لله سجدة واحدة وجعلت جبهتك تلمس الأرض وهمست لربك عن همومك وشكرته على نعمه كما يفعلون ؟ هل أحسست يوماً بقرب الله منك وقربك منه؟

سيد ماكرون.

نساؤهم بشرتهن سوداء كالفحم لكن قلوبهن بيضاء كالحليب يرتدين الثياب البسيطة، لكنهن في أعين رجالهن أجمل الجميلات، لا يختلطن بالرجال الأجانب ولا يختلين بهم ولا تُدخل إحداهن رجلا بيتها في غياب زوجها. لا يشربن الخمور ولا يلعبن القمار ولا يزنين!

سيد ماكرون.

المسلمون هناك يؤمنون بكل الأنبياء حتى نبي الله عيسى الذي يحبونه أكثر منّا

وأمه مريم التي أسميت نفسي على اسمها من كثرة حبهم وتعظيمهم لها ولمكانتها

سيد ماكرون.

ربما تسألني: كيف يحبون المسيح أكثر منا؟

فأجيبك: نعم هم يحبون السيد المسيح أكثر منا لان بلادنا سفكت دماء الأبرياء باسم المسيح واستحلت بلادهم ونهبت ثرواتهم فنحن ننعم بخيرات بلاد المسلمين وننتزع الجزية من حكامهم بطرق شتى، ونفرض مشاريع تجارية استهلاكية لا تنموية عليهم وننشر الفتن بينهم ثم نبيعهم الأسلحة ليقتلوا بعضهم بعضاً، لكننا لا زلنا نعتبرهم إرهابيون عندما يدركون أننا نحن الإرهابيون لا هم!

لكنهم تعاملوا معي ومع غيري من الرهائن بأخلاق المسيح التي كنا نتعلمها في الكنائس لكننا لا نطبقها على أرض الواقع.

سيد ماكرون.

ختاماً.. لم أشأ أن أعلن عن إسلامي في مالي حتى لا يقال أنني أسلمت تحت حد السيف، وقررت أن أعلن إسلامي وأنا حرة على أرض فرنسا لأبلغ رسالة الإسلام إلى ملايين الفرنسيين وإلى أوروبا بقسميها المسيحية والملحدة أجمع!

سيد ماكرون.

هذا هو دين الإسلام الذي تحاربه ليلاً ونهاراً قد حرك شغاف فؤادي وملأ علي عقلي…

فما عدت أرى فرنسا بجمالها الفتان أجمل من مالي الفقيرة المتواضعة، بل إنني قررت أن أعود إليها مرة أخرى لكن بعد دعوة أهلي وأحبابي للإسلام، لأني أريدهم أن يذوقوا حلاوة ما ذقت من عبادة الله الواحد الأحد الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وأريد لهم صلاح الدنيا والآخرة .

وأدعوك أنت أيضا للإسلام وأن تعيد حساباتك مع هذا الدين العظيم الذي هو رسالة كل الأنبياء والرسل من لدن آدم ومروراً بعيسى المسيح وختاما بسيد الأنام “محمد” عليه الصلاة والسلام..

والسلام على من اتبع الهدى…

*****

كانت هذه ترجمة الرسالة التي بعثت بها مريم بترونين للرئيس الفرنسي، فمن هي مريم؟

مريم بترونين، واسمها الأصلي قبل الإسلام صوفي، ناشطة إنسانية فرنسية كانت تدير مركز إغاثة للأطفال قامت بإنشائه في غاو شمال مالي، قبل أن يتم اختطافها من قبل جماعة إرهابية تتبع تنظيم القاعدة في 2016.

سافرت مريم بترونين، التي كانت طبيبة مختصة في التغذية، إلى مالي عام 2001 من أجل العمل التطوعي، وشيدت بعد عامين دارا للأيتام في غاو أكبر المدن شمال مالي، كما قامت إنشاء جمعية للمساعدات الإنسانية رفقة أصدقاء سويسريين.

وتم تهريب مريم إلى الجزائر بعد سيطرة الجماعات المتطرفة على غاو في شمال مالي عام 2012. ورغم المخاطر عادت إلى غاو بمحض إرادتها من أجل ضمان استمرار نشاط أعمالها الإنسانية، غير أنها تعرضت للاختطاف في 24 من ديسمبر عام 2016. وبثت الجماعة الخاطفة فيديوهات تظهر فيها صوفي عام 2017 و2018 وهي تتوجه بنداء إلى الرئيس الفرنسي.

وفي 8 أكتوبر الماضي تم الإعلان عن إطلاق سراحها في صفقة تبادل مساجين بين السلطات المالية والجماعات المتطرفة، كانت مريم ضمن الصفقة، لتعلن إسلامها بعد وصولها إلى فرنسا مباشرة.

وسأنتظر لأرى كيف يتعامل معها دعاة حرية التعبير في بلاد الجن والملائكة، ومتى وكيف ستنشر رسالة مريم في دول تتغنى بسورة مريم.

تحية للرجال وأهل الكويت في المقدمة.

مفكر ووزير اعلامم جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

30 تعليقات

  1. الى الكاتب بالله عليك لو كان عمرها ٢٥ عاما وليس ٧٥ عام تستعمل العكاز للسير هل كانت نفس المعامله ام كانت ستصبح ملكه يمين كل يوم لواحد من مختطفيها وللعلم هذا سبب ذهول ماكرون ان حصل بالاصل واصيب يالذهول

  2. جمعة مباركة على الجميع .
    اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمان الرحيم

    (( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله .والله يسمع تحاوركما. ان الله سميع بصير)) المجادلة (1)
    .
    ورحم الله عمر بن الخطاب حين قامت اليه امرأة تجادله في المهر والقصة معروفة ..فقال رضوان الله عليه ..اخطأ عمر واصابت امرأة .
    كل الكلام فيه اخذ ورد ..الا الكتاب والصحيح من السنة ..
    ولسنا غرباء ..فنحن الذين سلخنا البقر على جدران التاسيلي .

  3. يا سيد باتني إن الذنب ليس ذنبي إذا أريتك السهى و تريني القمر
    إنني من هذه الجزائر العميقة بعمقها التاريخي و الجغرافي و لست ممن يبصق في الصحن الذي
    يأكل فيه.
    و ما كتبته عن الاعراب القادمين من الجزائر العميقة ما هو إلا تلميحا لبعض من يرون في انفسهم humoriste
    , و ليس هناك ما هو اكثر مدعاة للسخرية ممن يرى في التذاكي ذكاء.
    اعيد و اكرر باني اربأ بنفسي بان اتطفل على الصحافة , فانا لست قد المقام.
    و إن كنت اتاسف إلى ما آلت إليها الحال .فبعد زمن كان فيه تلميح صحفيين قديرين ابلغ من التصريح ,
    صرنا إلي زمن يعترف فيه بعض رجال السياسة بأنهم يقولون بألسنتهم ما وقر في صدورهم و كأنهم أولياء ألله الصالحين. و يكفي ان تحدثنا وسائل الإعلام عن حدث بالغ الاهمية لنا كجزائريين بأنه وقع في اكبر ( هكذا اكبر!!!!!) المستشفيات, لنعرف مستوى الإعلام عندنا.
    إن اللحظة فارقة و دقيقة في تاريخ هذا البلد وهو ما يدعوني (للتطفل) على هذه المهنة الخطيرة
    و إن كنت اعلم باني لست جذيلها المحكك و لا عذيقها المرجب.

  4. بخصوص التوقيعات المستعارة انا اضم صوتي لاستادنا الكريم لكن ان تصفعنا فرنسا بيدها اليمنى(صفقة مع ارهابيين ينضوون تحت لواءها) و تعطينا الحلوى بيدها اليسرى(رسالة صوفي) يمكن اقول الرسالة تساوي الصفر ونقول لها كبرنا بدروس ابائنا و اجدادنا….

  5. alidzdzd algeria هذا التوقيع هو توقيع مستعار ولست أدري كيف ملك صاحبه
    شجاعة التوقيع وملك قوة التلون ، الجزائر العميقة اهلها يملكون الماضي، كما يملكون الثبات
    على أصالتهم وهم لا يحملون عقدة الضعف الموروثة ، ولا يوقعون تعليقاتها بأحرف لاتينية
    للتغطية عما يشعرون به من نقص ازاء الأخر ، هذه الأرض لخالقها ، ويرثها من بعد عباده
    الصالحون ، عقدة النقص لا تخفى على اللبيب الفطن ، الكثير في العالم يوقعون بأسماء
    مستعارة إما تواضعا او خوفا ولكن يوقعون بأحرف اللغة التي يكتبون بها لا بغيرها شعورا
    بالدونية .

  6. alidzdzd algeria)
    أنا أتابع معظم تعليقاتك وأحترم آراءك وفيها الكثير مما أتفق معك حوله، وأتفهم ما تفضلت به وأقدر أنك كنت قادرا على أن تكتب أي اسم غير اسمك الحقيقي، غير أن الحوار السليم لا يمكن أن يتم بين أشباح مجهولة الاسم ، أما الأخطاء فكلنا خطّاء ، والمهم هو الآراء والأفكار ، وأنا لا أرى جدالا فيما تتفضل به أنت وآخرون بل أرى حوارا يمكن أن نتفق فيه أو نختلف، والمهم أن يتم هذا في إطار الوضوح وهذا منطق الحوار السليم، ومن هنا قلت بكل صراحة أنني ( لا اعطي مصداقية مطلقة …أكرر…مطلقة …للتوقيعات المستعارة خصوصا اذا تكررت نفس التعبيرات بتوقيعات مختلفة ) والجملة الأخيرة لا تعنيك أنت بوجه خاص، ولعلك فهمت قصدي.
    مع خالص المودة والتقدير

  7. إستدراك
    ثم ما عسانا أن نقول ,يا دكتور, لبعض الطلقاء الاعراب القادمين من الجزائر العميقة فهم لا يملكون عظمة الماضي و ليس لهم الحاضر و لن ينالوا المستقبل, فهذه الارض ارضنا و سيعيشون طيلة حياتهم في الضفتين غرباء الوجه و اليد و اللسان . بئس الإغتراب الذي يعيشون!!!

  8. إلى الدكور عميمور
    يا دكتور إننا نستعل اسماء مستعارة لان ثقافتنا و تربيتنا لا تسمح لنا بمجادلة من هم اكبر سنا و اكثر علما و ما نحن إلا بعض بضاعتهم ترد إليهم . هذا أولا ,و ثانيا فإني لا زلت اعتقد ان الكتابة هي مسؤولة كبرى مضمونا و اسلوبا, و كلما كتبت تعليقا و قرأته بعد نشره الا وجدته مليئا بالاخطاء اللغوية و الإملائية,و يعزعلي ان اكون صاحب إتجاهات معاكسة فأكتب بلغة هي اقرب لحديث المقاهي منه إلى مقال ادبي.
    أما إلى صاحبنا اعرابي من الجزائر العميقة فلا ما أجد ما أقوله إلا: لا تنه عن خلق و تأتي مثله……….

  9. نضم صوتنا الى صوت حبيبنا الدكتور محي الدين عميمور في رفض التواقيع المستعارة ..وعلى الاخص تلك التواقيع التي تنشر تحتها الرسائل المختلقة .لانها فاقدة للمصداقية .

  10. مع احترامي لكل الاراء غير انني لا اعطي مصداقية مطلقة للتوقيعات المستعارة خصوصا اذا تكررت نفس التعبيرات بتوقيعات مختلفة

  11. بترونين يؤرقها مستقبل العرب ..
    الجزء المجتزء من الرسالة والذي نشرته جريدة الحوار الجزائرية واعاد تسجيله هنا احد الاخوة تحت اسم anonymous
    الذي تقول فيه صوفي وهي تخاطب رئيسها ماكرون الذي دفع عشرات الملايين من الدولارات
    لا طلاق سراحها .
    ((… وتختلق التبريرات للتدخل في اوطان المعتنقين له انت وغيرك من رؤساء العالم الغربي ومؤسساته بدعوى محاربة الارهاب الذي خلقته اجهزة مخابراتكم نصرة للكيان اللقيط الذي تريدون امتداده من الفرات الى النيل )).

    هذه الفقرة من الرسالة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان صوفي بترونين صاحبة ال 75خريفا هي صاحبة هذه التعبيرات لانها اصبحت عربية ..
    في معتقلها في غاوا في الشمال المالي تبيت على الرمال في صحراء ممتدة بحجم بلجيكا وفرنسا مجتمعتان ..تغتسل خلف الاشجار ..وتفكر عربيا
    لقد اصبحت عربية وتحمل الهم العربي في بيئة لا تتحدث الا اللغة التماشقية الكوربوراتية
    .ولذلك فهي تفكر في العودة الى غاوا ..خدمة للقضايا العربية ومستقبل العرب

  12. اخشى ما اخشاه انه بعد “اولي العزم” الذين ابهروا شبابنا بمعجزة “الافغان” و دفعوا بهم لمحرقة لا ناقة لنا فيها و لا جمل
    جاء “من يمطر عزا” في “سماء الشر ق” (و معذرة للموسيقار محمد عبد الوهاب)لينشر “تهديدات “السلطان” و سوف يذهب الجمل بما حمل.
    و لا ارى كثير إختلاف بين برونين و بروغبا.
    ارجو ان اكون خاطئا.ا

  13. لا إله إلا هو الرحمن الرحيم و الانضواء تحت الشعاع المحمدي الساطع وأريد لهم صلاح الدنيا والآخرة على امل ظهور المخلّص الذي بشرتنا به الأديان..
    والله لو تاملنا في الفقرة من رسالة المراءة الفا ضلة وفي اخرها ضهور المخلص الذي هو القاسم المشترك لكل الاديان لتوحدت كلمة الانسانية لمحاربة التعصب ونبذه وجابهة الصهيونية واذنابها من العربان والماكرين ،ماكرون،وترامب ومن شاكلهم،وهذا اليوم قريب انشالله وشكرا لكاتبنا ولكل احرار الامة الاسلامية.

  14. الأستاذ محمود الطحان
    شكرا على كريم تقديرك، وأنت والسفير البطاينة ممن تسعدني تعليقاتهم التي أستفيد منها في إثراء الجهد المتواضع الذي أقوم به.
    من جهة أخرى، أنا أتفهم الشكوك التي تحيط بقضية الرسالة ، وأحترم من يتشككون وهم يأملون أن تكون شكوكهم وهما، ولست غرّا لكيلا أدرك حجم المناورات والمؤامرات والصفقات التي تعيشها أحداث مماثلة، لكنني أيضا أقول بكل بساطة أنني لم أعثر ، حتى الآن، على دليل واحد يشكك في وجود الرسالة أو يتناقض مع مضمونها أو ينكر ما قامت به السيدة المذكورة.
    الباقي أراه تفاصيل لا أتوقف عندها، اللهم إلا إذا كانت هناك بينة تؤكد أننا خدعنا في الأمر كله ، وعندها فقط نقول أيضا للرئيس الفرنسي… اقرأ الرسالة جيدا فهي تعبير صادق عن رأي مسلم حقيقي

  15. سعادة الأستاذ فؤاد البطاينة
    كانت سعادتي بالغة وأنا أقرأ تعليقك على بعض ما ورد في حديثي، وأظنك تعرف أنني أتابع جلّ ما تكتبه وأستفيد منه، وتزيد سعادتي عندما ألاحظ العدد الهام من القراء الذين يتابعون باهتمام واضح ما تتفضل به به من زاد معرفي وثروة فكرية تعبر عن رصيد ثقافي متميز وعن تجربة ديبلوماسية سياسية متكاملة، ولأن الحكمة يمانية فلا شك أن تجربتك الغنية في أرض سبأ كانت إضافة إلى نوعية لمسيرتك الثقافية.
    وأشكر المولى عز وجل أن من عليك بالشفاء بعد العملية الجراحية التي تابعت أخبارها عن بعد.
    وأنا أتفق معك تماما في كل ما تفضلت به، وخصوصا في ما يتعلق بالسرطان الذي نعاني منه في الوطن العربي وحمل أحيانا اسم صلاح نصر وأحيانا اسم السراج وغالبا أسماء لا نعرفها لكنها تذكرني بكلمات قالها نزار يوما في زفرة مريرة عن خطاب كان يلقيه “أمير المؤمنين”، ذلك السرطان هو الذي يقف وراء ما نعانيه، ولهدا تجدني أتذكر الرئيس هواري بو مدين دائما لأنه كان من الزعماء القلائل الذين وضعوا الجهاز حيث يجب أن يوضع، بحيث لا تتحول خلاياه من عضو مفيد للجسم يحمي حياته إلى خلايا مجنونة تنتشر في كل الأعضاء لتمتص قدرتها على الحياة، ولتزداد شراستها بفعل نقص المناعة التي يتسبب فيها “إيدز” السياسيين المرتزقة والصحافيين الذين عرفناهم خلال أزمة الكرة الشهيرة.
    وأنا أحس بالاطمئنان لأن الحجم المتزايد من القراء الذين يتابعون ما تتفضل به أنت وعبد الباري عطوان والدكتور زلوم وجمال العبيدي وآخرون يؤكد أننا لا نحرث في البحر، وحتى أولئك الذي تنحرف بهم التعليقات بعيدا عن الاستنتاجات المنطقية يكشفون للآخرين عن خلفياتهم الحقيقية، وربّ منتقد، ولا أقول ..ناقد، يدعم، وبدون قصد ولا نية، ما نطرحه أحيانا أكثر مما يفعله مؤيد أو راضٍ.
    وفي انتظار اللقاء لك أطيب تمنياتي والشكر لرأي اليوم لأنها تمنحنا فرصة الحوار في وطن كاد الحوار يكون فيه أبغض الحلال.

  16. محمد**المغرب
    اذا فهمت ما في التعليق الأول في هذه التعاليق تفهم لماذا يعتبرون الإساءة والإهانة حرية تعبير

  17. استادنا و مجاهدنا الكريم انت تعلم ان بيار فوكون و من خلفه على شاكلة بيار كماط قد سبقوا مريم بترونين الى هاته المنطقة وانت تعلم ان مريم كانت من ضمن صفقة البيع و الشراء وهنا اكرر صفقة البيع و الشراء التي اشرف عليها احفاد بيار فوكون و لعل اكبر حفيد له و يحمل اسمه مازال يحتل اعلى قمة في الهقار اسكرام استادنا الكريم انت وانت و انت وانت وانت تعلم ان عين فرنسا لم و لن تنام في حراستها لهاته المنطقة …نعم نهلل و نكبر لاسلامها لكن زيارة احد السفراء الغربيين الى اسكراه وعجزم على تسلق قمة الجبل لكبر سنه واصرار احدى مستشاريه للوصول الى بيار فوكون جعلنا نشك حتى في احديتنا مجاهدنا الكبير عائلة بيار صعيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييبة….

  18. ((ام المؤمنيين)) غيرترود بيل .
    .
    نجح دهاة السياسة في حكومة ماكرون في حرف مسار النقاش في الاعلام الفرنسي وفي وسائل التواصل الاجتماعي في فرنسا وعلى الضفة الاخرى المقابلة من حوض المتوسط في الدول المغاربية ..هذا النقاش الذي كان يمكن ان يضيف عبئا جديد على الحكومة الفرنسية التي تعاني الامرين لفشلها في معالجة قضايا داخلية مهمة تهز صورتها لدى المواطن الفرنسي ..وتحول النقاش الى شكل من اشكال التعاطف مع الرهينة السابقة صوفي بترونين .. ويوميات احتجازها وقصة اسلامها .. مع ان قصة اسلامها تعود الى شهور سابقة على اطلاق سراحها عندما تبنت طفلتين ماليتين من ابوين مسلمين في غاوا المالية .
    .
    مستوى تحريف النقاش كان غاية في الاحترافية
    اذ تدرك السلطات الفرنسية موقف الداخل الفرنسي وموقف الحكومات المغاربية من موضوع دفع الفدية الى الجماعات المسلحة في دول الساحل الافريقي..
    اذ تعارض الحكومات المغاربية بشدة مسألة التفاوض مع الجماعات الارهابية ..
    ولذلك عمدت الحكومة الفرنسية الى هذا الاخراج ..في مسالة اطلاق سراح الرهينة صوفي بترونيين ..وغطى موضوع اسلامها ويوميات احتجازها على الموضوع الذي كان يمكن ان يجر نقاشا طويلا في فرنسا وخارجها قد لا يتوقف حتى يعصف بالحكومة الفرنسية المترنحة ..بسبب التراكمات الداخلية بسبب المعالجات السيئة لاحتجاجات القبعات الصفر وقانون العمل والتقاعد ..ومسألة الهجرة .. والكورونا والاسلاموفوبيا..اذ ان الرهينة صوفي بترونين ..كانت اطلقت في صفقة تبادل رهائن بين المجلس العسكري في مالي والجماعات المسلحة بهدف اطلاق سراح المعارض السياسي سومايلا ( اسماعيل) سيسي ..وتوسعت الصفقة لتشمل رهينتين ايطاليتين و الرهينة صوفي .

  19. السيدة صوفي شرح الله صدرها للإسلام و
    و قد صدمت الفرنسيين و رئيسهم و هذا يكفي منها.
    أما نص الترجمة فهو أسلوب شيخ عالم و كاتب اديب و لا أعتقد أن هذه ترجمة دقيقة لرسالة كتبت بالفرنسية، هذا أن كانت هناك رسالة موجهه الى ماكرون من الأساس.
    ألخشاية أن تكون هذه الرسالة من أحد المتحمسين الذين يظنون انهم يخدمون الدين بهذه الطريقة ثم يظهر بعد ذلك أن لا وجود لهكذا رسالة فيصبح مفعولها عكس ما اريد بها.
    ما كتب و ما شوهد على وسائل التواصل قد تم تضخيمه كثيرا فهي ليست أول شخص أسلم و لن يكون آخر فرد، فالدخول في الإسلام بحمد الله يحدث و بكثرة خصوصا في الغرب المسيحي بعد تعرفهم على هذا الدين الحنيف الذي يخوفون منه شعوبهم بدعوى الإرهاب الذي يلصقونه بالمسلمين زورا و حربا عليه من الإنتشار.

  20. في سياق فكرة المقال
    من المسئ جدا للإسلام أن يستعين الحكام المسلمون بالمنظمات المتاجرة بالدين وجلها ارهابية أو مرتزقة وتسيئ في سلوكها الى الدين ولا أخصص في هذا زعيما مسلماً واحدا . فكلهم يستخدمون هذه السياسة . وهي سياسة امريكية صهيونية هم يقلدونها . نطلب منهم الرأفة بالدين

  21. الى الاستاذ احمد\ الجزائر
    ما تفضلت به هام جدا وأضيف عليه هو أن ما يجري عكس ذلك . هم يقدمون أنفسهم لزعماء الغرب ولا يقدمون سياسة ومصالح وعقيدة شعبهم . وأستغرب ً وربما يوافقني الدكتور عميمور على سبيل المثال عندما يريدون ارسال سفير للفاتيكان يكونوا حريصين على أن لا يكون مسلماً . وهذا خطأ كبير ويخلو من الإضافة .
    وأتفق تماما مع أضافة الاستاذ محمود الطحان وهي هامة لكن أقول بأن مثل تلك البطانات يختارها الحكام لأنهم أي الحكام باعتقادي يعرفون كل شيء ولا يريدون حولهم ممن يحمل رأياً أخر

  22. – لا أعلم إن كان أحد من قادة العرب الحاليين أو السابقين في القرن الحالي (20سنة منه) أو القرن الماضي دعا قائد غير مسلم لدولة غير إسلامية إلى الإسلام ما عدا ثلاثة ، الراحل الخميني الذي دعا خوربتشوف قائد الإتحاد السوفياتي البائد إلى الإسلام ، والراحل معمر القذافي الذي اجتهد في نشر الإسلام في أفريقيا فأسلم على يديه قادة أفارقة مع شعوبهم وحسن إسلامهم ، وهذه المرأة المسلمة حديثا التي نادت قائد بلدها و شعبها إلى الإسلام ….ولم تلمهم لأنهم لا يعرفون من الإسلام إلا الإسم.
    – قادة السعودية مهد الإسلام وأرض الحرمين الشريفين وقادة البحرين والإمارات يراقصون بالسيوف ضيوفهم حكام أمريكا على نغمات وأهازيج بداوتهم.
    – القادة المسلمون في الدول العربية لا يجرؤون على الظهور في حضرة قادة الغرب في مظهر المسلم.. قد يكون لضعف فيهم على دعوة قادة مثلهم إلى الإسلام إما خوفا منهم ورهبة أو توددا وذلة.

  23. بعد التدقيق ومن خلال إضطلاعي وجدت إن رسالة الناشطة مريم بترونين موجود نصها على صفحة “الحوار” المنشورة بتاريخ 23 من أكتوبر الجاري من خلال الرابط التالى:
    https://www.alhwar.com
    ويظهر من خلال العرض -كما تم نشره- بعض الفقرات الرئيسية التي تم “إختزالها”…، كما هو الحال في التالية:
    “هذا هو دين الإسلام الذي تحاربه ليلاً ونهاراً و تدير ضده المؤامرات و الدسائس و تختلق التبريرات للتدخل في اوطان المعتنقين له انت و غيرك من رؤساء العالم الغربي و مؤسساته بدعوى محاربة الارهاب الذي خلقته اجهزة مخابراتكم نصرة للكيان اللقيط الذي تريدون امتداده من الفرات الى النيل للاجهاز على حلم عودة الاسلام لكنني اود ان اخبرك ان طهر الاسلام و روعته و قد حركا شغاف فؤادي وملأ عليّ عقلي ووجداني فما عدت أرى فرنسا بجمالها الفتان اجمل من دولة مالي الفقيرة المتواضعة المنكوبة بل إنني قررت أن أعود إليها مرة أخرى و اتخذها وطنا انعم ببراءته الجميلة و غناه المعنوي هو و اهله الأحباب بالرغم من الفقر و البساطة و الحاجة الى مقوّمات الحياة لكن بعد دعوة أهلي وأحبابي في وطني فرنسا للإسلام و في قارتي اوربا الآيلة الى السقوط المريع و الانهدام الكارثي المقبل لأنني آمل انقاذهم سريعا و أريدهم ان يذوقوا حلاوة ما ذقت من عبادة الله الواحد الأحد الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم و الانضواء تحت الشعاع المحمدي الساطع وأريد لهم صلاح الدنيا والآخرة على امل ظهور المخلّص الذي بشرتنا به الأديان وأدعوك أنت أيضا الى الاسلام وأن تعيد حساباتك مع هذا الدين العظيم الذي هو رسالة كل الأنبياء والرسل من لدن آدم حتى نوح حتى ابراهيم حتى موسى حتى السيد المسيح عيسى و ختاما بسيد البشر محمد الخاتم عليه وعليهم وآله الصلاة والسلام و لي وطيد الأمل بغد قريب تشرق فيه شمس الاسلام على هذا الكوكب الكئيب ليعيد انطلاقته السعيدة من جديد وما ذلك على الله بعزيز عليه توكلت واليه انيب.
    والسلام على من اتبع الهدى
    المولودة من جديد في ظل الاسلام
    …. مريم بترونين……”
    للملاحظة، مع تحياتي للأستاذ الدكتور محي الدين عميمور وقراء كتاباته القيمة وأسرة الجريدة.

  24. سيدي الفاضل الدكتور عميمور حفظه الله ورعاه
    قرأت الرسالة وللحق فإنها وصفت الامور بصدق وبدون أي رتوش أو مساحيق تجميل لقد انصفت هذه السيده الكريمه وشرحت الفرق بين مايفعله الغرب المتوحش ممثلا بماكرون ومن علي شاكلتهم وبين المسلمين البسطاء الذين يدافعون عن سيادة بلادهم المنتهكه من الجيش الفرنسي المتواجد كقوه استعماريه شكرا لك أخي الكريم على نقل اجمل ما قرأت من مواطنه فرنسيه عاشت في الاسر اربع سنوات ولم تسئ بكلمه عن الذين اسروها بل شرحت للعالم أخلاق الإسلام الحقيقيه وليست أخلاق رئيس فقدها بعنصريته
    قرأت تعليقك على مقال السفير فؤاد البطانية وكنت أنوي الرد عليك عن استفسارك إن كأن أولياء أمورنا يقرؤون مايكتب وفوجئت بأن السفير فؤاد البطانية قد اجابك وهو تقريبا نفس ماكنت ساكتبه لك أريد الزياده بجمله مختصرة وهي أن بطانة السوء المحيطه بالرئيس أو الملك تعرف مايحب سماعه نفاقا وكذبا وتتجنب اسماعه مايجعله يغضب منهم لهذا فإنهم يمررون له مايحب سماعه حفاظا على بقاؤهم في منصب المنافق الكاذب المخادع
    تحياتي وتقديري ومحبتي لدكتورنا الفاضل

  25. قد يرى البعض رأيي و كأنه خارج عن الصف أو بعيد عن السياق التحريضي العام و لكن أعتبر ما يحدث الآن عبارة عن هوجة مغرقة في العبثية . مثلا لم نسمع عن مقاطعة لدولة الإمارات بأو لمنتجاتها و مهرجاناتها سبب التطبيع بل و تم لجم كل من يردد ذلك بأن الإمارات تتمتع بالسيادة في موقفها و كأن الجميع أصبح متفق على الإستكانة أمام التطبيع و الصراخ و العويل كلما رفع شاذ صور مسيئة للإسلام. بالنسبة لفرنسا و ماكرون بالذات لا ننسى أن بلاده من بين البلدان الداعمة لموقف الإتحاد الأوروبي بعدم الإعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل و متمسكة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره كما أن خطاب ماكرون أمام الأمم المتحدة كان أكثر مراعاة للحقوق الفلسطينية من خطب الدول العربية و يكفي أنه قد صرح بأن أموال الخليج لا يمكن أن تعوض كرامة الشعب الفلسطيني. ما ينقص الآن فقط أن يصدر بيان عن الولايات المتحدة أو إسرائيل بالتنديد بالصور الكاريكاتورية . نعم يا سادة أنا لا أؤمن بسياسة أردوغان التي تدعي الدفاع عن النبي عليه الصلاة و السلام و علاقاته بإسرائيل تتوثق يوما بعد آخر و هو حليف لفرنسا في الناتو . الصور الكاريكاتورية انتشرت بفضلنا و بفضل غضبنا المزعوم الإنتقائي نقاطع السلع الفرنسية لنستبدلها بالأمريكية أو الألمانية و ننسى أن السلع الإماراتية و المصرية و الأردنية تدخل في تركيبها نسبة كبيرة من الصناعة الإسرائلية . أتمنى أن تكون لنا وقفة مع الذات و ليس الخطاب العاطفي. الرهينة الفرنسية صوفي تم إنقاذها بملايين اليورو للجماعات المتأسلمة في الساحل و هو ما يشكل تهديد لحدودنا الجنوبية و استمرارا لتواجد القوات الفرنسية في الساحل إلى زمن غير منظور. المواقف خطيرة و الرجال غائبون و كلما يحاول الشخص التنبيه إلى حوهر الخطر يتم الرد عليه بالغوغاء و الحملات الفايسبوكية التي لم تقتل ذبابة كما قال نزار قباني أو تحرر شبرا من الأرض.

  26. الأخ الاستاذ الدكتور محي الدين عميمور المحترم
    تحية عربية هي تحية الاسلام ، السلام عليكم
    لا شك أستاذي الكريم بأني أتابع كتاباتك العميقة بمضمونها ومصداقيتها والنافذة بشجاعتها التي يزينها الخلق الرفيع ، وأتأثر بها وأستفيد . وقبل أن آتي على تساؤلك في تعليقك الكريم على مقالي ، أود أن أشير لمقالك الذي نعلق تحت سقفه وأقول ، رغم كثرة المراكز والتجمعات والمؤتمرات الاسلامية الممأسسة التي تحمل الفكرة الاسلامية ومسئولية نشرها ، إلا أن أي منها لم يتخذ نهج الأسس التي قام عليها . وما تلبث حتى يجري تسييسها وحرفها عن وجهتها المفترضة . فنحن كمسلمين مُقصرين بحق الاسلام وهو بالأساس رسالة حمّلها الله جلت قدرته وحكمته وإرادته للعرب .
    أما عن ملاحظتك في مقالي ، فإن الأنظمة الدكتاتورية كما تعرف لا تسمع ولا تستمع بل ولا تريد . وتعيش حياتها في صراع مع الشعب الذي تسلبه حقوقه وإرادته . صراع دفين تقوم به أجهزة الأمن والمخابرات في أقطارنا . ولا شك بأنها الجهات التي لا مهنة ولا مهمة لها سوى ذلك ، حتى أنها أصبحت ضليعة في فهم مفاهيم الأنظمة الممثلة بالدكتاتور صاحب النعم . تمارس سياستة بمعزل عن الحكومات التي تسير الأعمال الإدارية . ولذلك فإن هذه الأجهزة الأمنية هي التي تقرأ وهي التي تقرر وهي التي تمرر أو لا تمرر المعلومة وهي التي في الواقع تقاضي . ولهذا فنحن كما تعرف نكتب لمن يقرأ من هذا الشعب كواجب وطني وأخلاقي وإيماني والله الموفق والمعين .
    مع بالغ التحية والتقدير أستاذي .

  27. تتمة: كما اتمنى ان لا تكن الاخبار المتعلقة باسلامها مجرد عملية مخابراتية للاشهار للمجموعات الارهابية المصطنعة من طرف فرنسا لتبرير تواجدها العسكري في افريقيا و هذا بتشجيع ابناء الجالية المسلمة في هذا البلد للالتحاق بهذه المجموعات خاصة بعد انكشاف حقيقتها في سوريا.

  28. يستغرب البعض لمدا الاحتجاج عن الاساءة لرسول الاسلام ويعتبرون ان الاساءة والاهانة حرية تعبير .لا احد تكلم عن الارهاب او حرية التعبير حينما قامت القيامة على عرض فيلم la derniere tentation du christ في قاعات فرنسا وتم حرق احد القاعات وتوفي مواطن في احدها مختنقا بقنبلة مسيلة للدموع اطلقت في قاعة عرض، وفي الاخير تم حدف برمجة الفيلم في القاعات وقت زيارة البابا الى فرنسا.

  29. اتمنى ان تكن هذه الرسالة صادرة من صوفي حقيقة و ان تكن قد اعتنقت الاسلام بالفعل ، اقول هذا لان المنظمات الانسانية في العالم و منها الغربية على وجه الخصوص، كاطباء بلا حدود و مراسلون بلا حدود ، ما هي الا ملحقات لاجهزة المخابرات.اما ماكرون ، فهو مجرد اداة للوبي المالي الفرنسي الذي يريد صرف اهتمام الفرنسيين عن فشله الاقتصادي و الاجتماعي باستغلال الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه و سلم و ادراجها ضمن حرية التعبير و تهجمه على الاسلام ، في حين ان مجرد التشكيك في حقيقة افران اوشويتس تعد لديهم جريمة لا تغتفر.

  30. لفهم تعصب الفرنسيين كل مرة ضد تركيا هي كونهم يعتبرون انفسهم حماة الحضارة ( اليهودُ مسيحية)
    Civilisation judéo-chrétienne في مواجهة الحضارة الإسلامية Face à la civilisation islamique
    رغم اتخاذهم من العلمانية مشروع دولة ومجتمع ، لكن رواسب القرون الوسطى ما تزال تتحرك فيهم ، وتخرج
    من الأعماق الى السطح من حين الى أخر في صورة قرارات او مواقف سياسية ، وما معارضتهم دخول تركيا
    الإتحاد الأوروبي ، وتضامنهم مع اليونان الا نتيئجة هذه الرواسب ، وبعضهم مازال يفاخر بهزيمة المسلمين
    في ( بواتتيPoitiers)، بل حتى مساعدتهم اسرائل في بناء قوتها النواوية دخل من باب خلفية Civilisation
    judéo-chrétienne التي لها أهمية لديهم ، لذا حماقة ماكرون التي انتقدها اردغان لها صلة بهذه الرواسب .
    الأتراك يعرفون التاريخ والدوافع اكثر من بعض المسلمين العرب وغير العرب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here