استقرار أسعار النفط بالقرب من 37 دولارا للبرميل

سنغافورة -(د ب أ) – استقرت أسعار التعاقدات الآجلة للنفط خلال تعاملات صباح اليوم بالقرب من 37 دولارا للبرميل في انتظار صدور البيانات الرسمية للمخزون الأمريكي غدا الأربعاء والمنتظر أن تشير إلى استمرار نمو المخزون للأسبوع الثاني على التوالي مما يثير المخاوف من تراجع التعافي في الطلب على النفط.

وبحسب توقعات المحللين الذين استطلعت وكالة بلومبرج للأنباء رأيهم فإن مخزون النفط الأمريكي ارتفع خلال الأسبوع الماضي بنحو 3ر2 مليون برميل. ومن المقرر صدور بيانات المخزون الأمريكي عن معهد البترول الأمريكي غير الرسمي في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء وبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الرسمية غدا الأربعاء.

كانت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” قد خفضت توقعاتها للطلب العالمي على النفط قبل عقد اجتماع تشاوري لأعضاء المنظمة لمراجعة ما إذا كانت القيود المفروضة على إنتاج الخام كافية لمنع تراكم فائض من الخام في الأسواق، في الوقت الذي مازال فيه الكثير من دول العالم تكافح في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.

يذكر أن موجة ارتفاع أسعار النفط بعد أن كانت قد وصلت إلى أدنى مستوياتها في نيسان/أبريل الماضي قد توقفت حيث انخفضت الأسعار منذ بداية الشهر الحالي بنسبة 12 في المئة، بسبب تزايد الشكوك في تعافي الاستهلاك مع عودة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد إلى الارتفاع في العديد من الدول.

يأتي ذلك في الوقت الذي قدمت فيه مجموعة “ترافيجورا جروب” لتجارة السلع والمحاصيل  صورة قاتمة للمستقبل حيث تتوقع عودة الفائض من المعروض في الأسواق، في ظل استمرار تكدس المخزون حتى نهاية العام الحالي، في الوقت الذي ذكرت فيه أمس مجموعة بي.بي البريطانية للنفط إن زمن الطلب الكبير على النفط في العالم لن يعود.

وبلغ سعر نفط غرب تكساس الوسيط وهو الخام القياسي للنفط الأمريكي 25ر37 دولار للبرميل تسليم تشرين أول/أكتوبر الماضي حتى الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا بتوقيت سنغافورة، وذلك بعد تراجعه بمقدار 7 سنتات للبرميل أمس. وتراجع سعر خام برنت القياسي لنفط بحر الشمال بنسبة 1ر0 في المئة إلى 57ر39 دولار للبرميل، بعد تراجعه أمس بنسبة 6ر0 في المئة.، وذلك بعد تراجعه بمقدار 7 سنتات للبرميل أمس.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here