استعدادات في غزة لجمعة”بوحدتنا تسقط المؤامرة”ضمن مسيرات العودة المستمرة للأسبوع 65 على التوالي في وقت أعلنت فيه إسرائيل عن “تسهيلات” جديدة

غزة – (د ب أ)- يستعد الفلسطينيون في قطاع غزة اليوم لجمعة احتجاجات جديدة ضمن مسيرات العودة المستمرة للأسبوع 65 على التوالي، في وقت أعلنت فيه إسرائيل عن “تسهيلات” جديدة.

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في غزة أهالي القطاع إلى أوسع مشاركة في فعاليات اليوم التي ترفع شعار “بوحدتنا تسقط المؤامرة”.

وأكدت الهيئة في بيان صحفي لها على مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها وعلى رأسها إنهاء حصار غزة وإسقاط “صفقة القرن” الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وانطلقت مسيرات العودة في 30 آذار/مارس 2018، باحتجاجات اسبوعية كل يوم جمعة للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منتصف عام 2007، وقتل فيها أكثر من 300 فلسطيني.

في هذه الأثناء أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية سماح السلطات الإسرائيلية بإنهاء حظر إدخال 18 سلعة إلى قطاع غزة كان يمنع دخولها منذ عدة أعوام، من مجملها أسمدة زراعية، وكوابل فولاذية تستخدم في قوارب صيد كبيرة.

وأضافت أنه منح تأشيرات دخول لتجار من قطاع غزة تفوق أعمارهم 25 عاما، وتمت زيادة عدد التجار المسموح لهم بدخول إسرائيل ليبلغ خمسة الاف، إضافة إلى توسيع أنواع السلع التي يمكن تصديرها من القطاع إلى إسرائيل والضفة الغربية والخارج.

وبحسب مصادر إسرائيلية فإن هذه “التسهيلات” تم تقديمها في إطار الجهود الساعية للتسوية مع حركة “حماس” لمنع حدوث انهيار اقتصادي وأزمة إنسانية في القطاع.

وتفرض إسرائيل رقابة أمنية صارمة على السلع ومواد الخام الواردة إلى قطاع غزة ضمن حصارها المفروض على القطاع الذي يقطنه مليوني نسمة.

وذكر البنك الدولي في تقرير حديث له أن 62 سلعة للإنتاج والتكنولوجيا الحديثة تحظر إسرائيل توريدها إلى قطاع غزة بذريعة تصنيفها ضمن الاستخدام المزدوج لأغراض مدنية وعسكرية.

وأكد البنك الدولي أن هذه القيود الإسرائيلية تتجاوز كثيرا الممارسات الدولية المعتادة ولا تميز بدرجة كافية بين الاستخدامات المشروعة وغير المشروعة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here