استطلاع: 64% من الإسرائيليين يعارضون منح نتنياهو حصانة

 

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول: عارضت أغلبية كبيرة من الإسرائيليين منح الحصانة البرلمانية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المحاكمة بتهم الفساد.

 

 

وأظهر استطلاع للرأي العام نشرته صحيفة “معاريف”، الجمعة، إن 64 بالمئة من المستطلعين يعارضون منح الحصانة البرلمانية لنتنياهو مقابل 36? فقط ايدوا منحه هذه الحصانة.

 

 

وكان المستشار القانوني للحكومة أفيخاي ماندلبليت أعلن في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قراره توجيه تهام الرشوة إساءة الأمانة والاحتيال الى نتنياهو.

 

 

ولكن نتنياهو طلب الحصانة البرلمانية من الكنيست لتفادي مواجهة هذه الاتهامات في محكمة مدنية.

 

 

كما لفت الاستطلاع الى استمرار أزمة تشكيل الحكومة لعدم وجود أي كتلة قادرة على الحصول على دعم 61 عضوا في الكنيست.

 

 

وتجري في الثاني من مارس/أذار المقبل انتخابات عامة هي الثالثة التي تجري في غضون أقل من عام بعد الانتخابات التي جرت في إبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول.

 

 

وأشارت النتائج الى ان حزب “أزرق أبيض” برئاسة بيني غانتس يحصل على 34مقعدا مقابل 30 مقعدا لحزب ” الليكود” اليميني بزعامة نتنياهو.

 

 

وذكرت الصحيفة إنه بالمحصلة تحصل أحزاب الوسط مع الأحزاب العربية على 58 مقعدا فيما تحصل أحزاب اليمين على 54 مقعدا من مقاعد الكنيست ال 120.

 

 

ويبقى القرار بيد حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني برئاسة افيغدور ليبرمان الذي يحصل على 8 مقاعد دون ان يقرر إلى أي معسكر سينضم، وإن كان أشار في الأشهر الماضية الى أنه يريد حكومة وحدة وطنية من “أزرق أبيض” و”الليكود”.

 

 

تشير النتائج الى حصول الأحزاب العربية ممثلة بالقائمة المشتركة على 14 مقعدا وتحالف “العمل-ميرتس” الوسطي على 10 مقاعد وتحالف أحزاب اليمين ” يمينا” على 9 مقاعد وحزب ” شاس” اليميني على 8 مقاعد وحزب “إسرائيل بيتنا” اليميني على 8 مقاعد وحزب “يهودوت هتوراه” اليميني على 7 مقاعد.

 

 

وكانت استطلاعات نشرتها محطات تلفزة عبرية الليلة الماضية أشارت الى نتائج متقاربة.

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here