استطلاع رأي يظهر غانتس منافسا قويا لنتنياهو

القدس / أسامة الغساني / الأناضول

كشف استطلاع رأي أجرته القناة العاشرة العبرية أن رئيس الأركان الإسرائيلي السابق بيني غانتس بات يشكل منافسا قويا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وحسب الاستطلاع، الذي نشرت القناة نتائجه اليوم، فإن 38% من الإسرائيليين يرون في غانتس الشخص المناسب لتولي منصب رئيس الوزراء في إسرائيل، مقابل 41% يرون ذلك في نتنياهو.

وأجاب 21% من الإسرائيليين المستطلعة آراؤهم على السؤال بأنهم لا يعلمون لمن سيصوتون، ويشكل هؤلاء هدف المتنافسين في الانتخابات لأن أصواتهم هي التي تحسم المعركة.

وتشكل هذه النتيجة حسب القناة العبرية تطورا دراميا في الانتخابات الإسرائيلية التي طالما أظهرت استطلاعات الرأي فيها تصدر نتنياهو تفضيلات الناخبين دون منازع.

ورغم أنه لا يتم انتخاب رئيس الوزراء في إسرائيل بشكل مباشر، بل يكلف بتشكيل الحكومة بعد فوز حزبه بالانتخابات، إلا أن نتيجة هذه الاستطلاع تظهر تغيرا في المزاج الإسرائيلي.

وقالت القناة العاشرة، في تحليلها لنتائج الاستطلاع، إن هذه هي المرة الأولى التي يشكل فيها غانتس المستجد في الساحة السياسية الإسرائيلية تهديدا حقيقيا لمكانة نتنياهو رغم أن الأول لم يخاطب الإسرائيليين بشكل مباشر بعد، ولم يجر مقابلات صحفية حول برنامجه ومواقفه السياسية.

وقالت القناة الإسرائيلية إن خطاب غانتس، المتوقع الخميس، سيكون ذا أهمية كبرى في ظل المعطيات الحالية.

كما بين الاستطلاع أنه في حالة منافسة يائير لبيد، زعيم حزب “هناك مستقبل”، لنتنياهو على رئاسة الوزراء فقد يحصل نتنياهو على 45% مقابل 29% لصالح لبيد، فيما قال 26% إنهم لا يعلمون لمن سيمنحون أصواتهم.

وأعلن غانتس قبل نحو أسبوعين عن تشكيل حزب سياسي جديد باسم “حصانة إسرائيل” لينافس في الانتخابات الإسرائيلية المبكرة المقررة في 19 أبريل/نيسان المقبل.

وشمل الاستطلاع 694 شخصا منهم 604 يهود، وتسعون من غير اليهود. وأجرت الاستطلاع لصالح القناة العاشرة العبرية في صفوف اليهود شركة “برويكت همدجام”، فيما أجرته في صفوف غير اليهود شركة “ستايت نت”. وهامش الخطأ في الاستطلاع يبلغ 3.7%.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here