استراليا توقف المساعدات المباشرة للسلطة الفلسطينية

كانبرا – (د ب ا)- أعلنت استراليا اليوم الاثنين أنها لن تقدم مساعدات مباشرة لحكومة السلطة الفلسطينية، وذلك بسبب مخاوف بشأن انطواء ميزانية السلطة على تقديم مساعدات” للمدانين بارتكاب أعمال عنف ذات دوافع سياسية”.

وتأتي خطوة استراليا في الوقت الذي تدرس فيه الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعد أكبر دولة مقدمة للمساعدات، في خفض مساعدتها للسلطة الفلسطينية بسبب دفع مئات الملايين من الدولارات لسجناء فلسطينيين في إسرائيل.

ويشار إلى أن بعض السجناء مدانين بقتل جنود ومدنيين إسرائيليين، ووصفت إسرائيل هذا التوجه بتمويل الإرهابيين.

وقالت وزيرة الخارجية الاسترالية جوليا بيشوب إن استراليا تخشى أن المساعدات التي تقدر بـ 10 ملايين دولار(4ر7 مليون دولار) التي تقدم لصندوق ائتماني التابع للبنك الدولي المخصص لبرامج التنمية والتعافي الفلسطينية سوف تقدم للسلطة الفلسطينية” فرصة لكي تستخدم ميزانيتها في أنشطة لن تدعمها استراليا مطلقا”.

وسوف يتم الآن توجيه المساعدات الاسترالية لصندوق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية للأراضي الفلسطينية الذي يدعم المواطنين الفلسطينيين الضعفاء بتزويدهم بالخدمات الأساسية وتشمل الطعام والمياه وأماكن الإيواء.

وقالت بيشوب ” أي مساعدة تقدمها منظمة التحرير الفلسطينية للمدانين بارتكاب أعمال عنف ذات دوافع سياسية، تمثل إهانة للقيم الاسترالية وتقوض احتمالات التوصل لسلام بين إسرائيل والفلسطنيين”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هذا نموذج للعداء الغربي لقضايا العرب والمسلمين ، إنه عداء متجذر في الوجدان الصليبي ، نلمسه نحن الذين عشنا معهم ، يتعاطغون حتى مع الكلاب ، ويشدون الرحال لإنقاذ سلحغاة فيما وراء البحار ، لكنهم حين يتعلق الأمر بموضوع صهيوني أو يهودي تراهم كالأرانب يندسون ويتسابقون لكسب رضا هذا اللوبي الذي يسير حياتهم ، ثم بعد ذلك يشتكون من الإرهاب ، ويتساءلون عما جنوه ، لقد تابع العالم حجم الجرائم التي ارتكبها الصهاينة تجاه احتجاجات أهل غزة السلمية ، ومع ذلك يغضون الطرف عنها وافضل مواقفهم عبارات مطاطة لا تحمل سلبا ولا إيجابا ، والحقيقة ، اللوم يوجه إلينا وليس لهم ، فلو كان لدينا حكومات وطنية ترد الصاع صاعين على هذه المواقف المخزية للغرب لأدركوا قيمتنا ولوضعوا لنا ألف حساب ، ولكن لو كلمة نفتح الباب للشيطان .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here