استراليا تسقط الجنسية عن جهادي في تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا معتقل حاليا في تركيا.. هو الأسترالي الثاني عشر الحامل جنسيتين والذي تجرده من الجنسية لارتباطه بتنظيمات إرهابية.

سيدني- (أ ف ب) –

أعلنت كانبيرا السبت إسقاط الجنسية الأسترالية عن جهادي متهم بأنه كان عنصرا بارزا في تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وهو حاليا معتقل في تركيا.

ونيل براكاش الذي يظهر في أفلام دعائية لتنظيم الدولة الإسلامية، هو الأسترالي الثاني عشر الحامل جنسيتين والذي تجرده أستراليا من الجنسية لارتباطه بتنظيمات إرهابية.

وهو ملاحق بتهمة “الانتماء إلى مجموعة إرهابية مسلحة” وقد أوقف في تشرين الأول/اكتوبر 2016 في تركيا التي قدم إليها من سوريا.

واعرب خلال جلسة استماع في أيلول/سبتمبر 2017 عن “ندمه” على الالتحاق بصفوف التنظيم، مؤكدا أنه فر منه.

كان براكاش بحسب الحكومة عضوا بارزا في تنظيم الدولة الاسلامية يقوم بعمليات تجنيد جهاديين وكان ضالعا في مخططات اعتداءات كانت ستستهدف أستراليين.

وكانت أستراليا طالبت بتسليمها براكاش الذي اعتقد في فترة أنه قضى في ضربة جوية أميركية في شمال العراق في أيار/مايو 2016، قبل أن يظهر عند اعتقاله في تركيا.

وأعلن وزير الداخلية الأسترالي بيتر داتون في بيان السبت “يمكنني التأكيد بأن الحكومة الأسترالية أبلغت نيل براكش بأنه لم يعد مواطنا أستراليا بسبب انخراطه في (تنظيم) الدولة الإسلامية”.

وتابع أن “إسقاط الجنسية عن حملة جنسيتين ضالعين في أنشطة إرهابية في الخارج عنصر جوهري في الرد الأسترالي على العنف المتطرف والإرهاب الدولي”.

وكان براكاش المعروف بكنية “ابو خالد الكمبودي” والمتحدر من أصول هندية وفيجية وكمبودية، غادر استراليا عام 2013.

وتتهمه كانبيرا بالضلوع بصورة خاصة في مخطط لقطع رأس شرطي في نيسان/ابريل 2015 في ملبورن، كما تعتقد انه كان على ارتباط باسترالي عمره 18 عاما قتل بعد طعنه شرطيين اثنين في ملبورن عام 2014.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. نؤيد الأمير محمد بن سلمان وبكل قوه لجهوده العظيمه
    للقضاء علي سرطان الإرهاب المتمثل بالدعاة الوهابيين
    المتطرفين والذين أساءوا لنا كثيرا كمسلمين وعرب
    وأصبحنا نخجل من أنفسنا بالدول الغربيه.

  2. .
    — بعد ان كان رمز الاسلام بطل العالم بالملاكمة محمد علي داعيه السلام الذي فضل نزع لقبه وسجنه على ان يقتل الفيتناميين البوذيين والملحدين ، اصبح بن لادن والبغدادي وكل معتوه مجرم رمزا للمسلمين بفضل جهود الوهابيه الذين ترى زعاماتهم تخنع كالفئران امام سطوه الأمير محمد بن سلمان وهذه تحسب له .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here