“استِخارات” الفريق البرهان التي قادَته إلى لقاء نِتنياهو لماذا تُذكِّرنا بنهاية جعفر النميري وصفقة “الفلاشا”؟ وهل سيعود التّطبيع بالخير للسودان؟

في حِواره مع أحد المواقع السودانيّة كشَف الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، بعض التّفاصيل عن لِقائه مع بنيامين نِتنياهو، رئيس وزراء حُكومة الاحتِلال الإسرائيلي، في أوغندا الاثنين الماضي، وأبرز ما قاله “لقد استخَرت الله قبل السّفر بفترةٍ.. أدعو الله في كُلِّ صلاةٍ اللّهم إذا كان لنا في هذا الأمر خير يسّره لنا.. وإن لم يكُن فيه خير إصرفه عنّا”، وختَم كلامه بالقول “إن خطوته ستَحمِل الخير للسودان، نحنُ شايفين غيرنا حتى أصحاب القضيّة مُستفيدون”.

كلام الفريق البرهان الذي لم يُشعِر بأيّ “رهبة” عند مُصافحته لنِتنياهو وتناول طعام الغداء معه، يُذكِّرنا بالرئيس “المُؤمِن” أنور السادات الذي استخدم التّبريرات نفسها عندما زار القدس المحتلّة، وألقى خِطابًا في برلمانها، ووقّع اتّفاقات كامب ديفيد، ولم تَستفِد مِصر من “استِخاراته” هذه غير الهوان والتبعيّة وخسارة دورها العربيّ والإسلاميّ، والغرق في الدّيون، حتّى سيناء التي استعادتها تحوّلت إلى كابوسٍ ومصدر عدم استِقرار ونزيف بشريّ وماليّ لمِصر.

لا نعرف كيف سيكون هذا اللّقاء بين الفريق البرهان ونِتنياهو مصدر “خيرٍ” للسودان وشعبه الطيّب الوطنيّ حتّى النّخاع، فجميع الدول التي طبّعت عُلاقاتها مع دولة الاحتِلال، مِثل الأردن ومِصر والسلطة الفِلسطينيّة لم تتحسّن أحوالها بل ازدادت سُوءًا، فالدّين العام الأردني وصل إلى 42 مِليار دولار، أمّا الدّين العام المِصري فتجاوز حاجز الـ250 مليار دولار، وأصبح سدّ النّهضة الذي وفّرت له “إسرائيل” التّمويل عبر شركات غربيّة، والحِماية بمنظومات صواريخها، يُشَكِّل تهديدًا وجوديًّا للشّعب المِصري وأمنه المائيّ ولُقمَةِ عَيشِه.

من أغرب التّبريرات التي يسوقها الفريق البرهان وكُل المُبشّرين بسِياسة التّطبيع مِثله، سواءً في الخليج أو في المغرب، القول بأنّهم لا “يُريدون أن يكونوا فِلسطينيين أكثر من الفِلسطينيين أنفسهم”، حتّى أنّ الفريق البرهان قال في الحديث نفسه “إنّ الفِلسطينيين أصحاب القضيّة مُستَفيدون”.

جميع “استِخارات” الفريق البرهان السّابقة، ومِنها إرسال 15 ألف جندي سوداني للقِتال في اليمن، وقبلها التّضحية بثُلث أراضي السودان لحركة جون قرنق الانفصاليّة، استجابةً لتوصيات أمريكيّة، جاءت بالكوارث للشّعب السّوداني الشّقيق، ولم تَزِده إلا فَقرًا، وحاجةً ممّا أدّى إلى نُزول مِئات الآلاف من السودانيين إلى الشّوارع طَلبًا للتّغيير وإطاحة الحُكم العسكريّ الفاسِد، ولا نعتقد أنّ “استِخارته” الأخيرة التّطبيعيّة ستكون أفضَل حالًا.

مُشكلة السودان لم تَكُن مُطلقًا محصورةً في عدم التّطبيع مع دولة الاحتلال وإنّما في فساد حُكم العسكر وسُوء إدارته للبِلاد على مدى عُقود، ولا نرى في الأُفُق السوداني أيّ تغيير لهذه العقليّة الديكتاتوريّة التي تنفرد بالحُكم واتّخاذ القرارات الاستراتيجيّة المصيريّة، المُتناقِضة مع موقف الغالبيّة السّاحقة من الشّعب السّوداني، والقفز على مبادِئ وقِيَم ثورته الأخيرة، واتّفاق الشّراكة دُون أيّ احترام للاتّفاقات المُوقّعة والمُعمّدة بالدّم.

إقدام الإسرائيليين على نبش أرشيفهم ونشر صورة تجمع بين الرئيس الراحل جعفر النميري والجِنرال الصهيوني إرييل شارون أثناء توريط الأوّل للسودان وتحويله إلى ممر لهجرة الفلاشا بعد ساعاتٍ معدودةٍ من لقاء البرهان ونتنياهو هي صَفعةٌ لرئيس مجلس السيادة السوداني ومدرسته العسكريّة التّطبيعيّة، تَحمِل رسالةً تقول “هذا اللّقاء بين شارون والنميري لم يَقُد السودان إلى الرّخاء، ولم يُبْقِ النميري في الحُكم، ولم يحفظ وحدة البِلاد.

“اللواء” جعفر النميري ذهب إلى واشنطن ليقبض ثمن عمالته لدولة الاحتِلال ودوره في ترحيل “الفلاشا”، ولم يَعُد إلى السودان رئيسًا، بل مريضًا ذليلًا ينتظر الموت، فهل يُواجِه الفريق البرهان المصير نفسه، خاصّةً أنّه تلقّى دعوةً لزيارة واشنطن من مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكيّ، لقبض ثمَن لقائه مع نتنياهو رَفعًا للعُقوبات الاقتصاديّة وإخراج بلاده من قائِمة الإرهاب.

لا نملك إجابةً على هذا السّؤال، ولكن ما نعرفه أن الشّعب السّوداني الشّقيق التي تحمل جِيناته كُل قِيَم الوطنيّة والشّرف والانتمائَين العربيّ والإسلاميّ لن يقبل بهذه السّياسات الانهزاميّة للفريق البرهان ورَهطِه، رُغم مُعاناته الشّديدة، وسيَقِف في خندق المُرابطين في القدس المحتلّة الذين يُقاومون احتِلال نِتنياهو ويُقدِّمون يوميًّا الشّهداء انتصارًا لكرامة الأمّة والعقيدة.

نَجِد لزامًا علينا التّذكير بأنّ الشعّب السّوداني قدّم الكثير للقضيّة الفِلسطينيّة، ومُعظم الصّواريخ والأسلحة التي تَستخدِمها فصائل المُقاومة في قِطاع غزّة مرّت عبر أراضيه المُباركة، الأمر الذي يَكشِف معدن هذا الشّعب وتضحياته الضّخمة مِن أجل عزّة أمّته وكرامتها، ولو أعاد التّاريخ فُصوله لفعل الشّيء نفسه دون تردّد.

كُنّا، وما زِلنا، نتمنّى أن يقرأ الفريق البرهان دروس التّاريخ القريب، وتجربة الرئيس النميري مع الإسرائيليين والتّعاون معهم، حتى لا يُواجِه النّهاية نفسها، أو يتّعظ بدروسِ تجربة “مُعلّمه” عمر البشير الذي يقبع حاليًّا خلف القُضبان مُتّهمًا بالرّشوةِ وخِيانة الأمانة، ولكنّنا لا نعتقد أنّه سيُراجِع بعد أنْ قرّر الوقوف في خندق التّطبيع الذي يزدحم هذه الأيّام بالكثير من المُريدين من قادة دول خليجيّة مِثل الإمارات وقطر وسلطنة عُمان والبحرين، ولا ننسى مِصر والأردن والسّلطة الفِلسطينيّة.

إنّها مرحلة وستَمُر مِثلَما مرّت مثيلاتها في تاريخ الأمّة، ولن تطول حتمًا، والتّاريخ لن يرحم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

48 تعليقات

  1. إلى Karim

    بماذا عادت هذه العلاقات القائمة بين إسرائيل والسودان على الشعب السوداني؟ هل استفاد منها؟ هل تجلت رخاء وازدهارا لاقتصاده؟ الشعوب تتقدم وتتطور وتتنمى حينما تستثمر ثرواتها بشكل عقلاني اعتمادا على طاقاتها الداخلية ووفقا لدراسات وخطط محكمة، تبدأ بإشراك الشعب في اتخاذ جميع القرارات المصيرية، ودفعه لمراقبة تنفيذها، والضرب على أيدي الفاسدين.. أما الاعتماد على وهم الصلح مع إسرائيل، فهذا هو الفانتازم الذي يروجه الإعلام العربي الرسمي للمداويخ فيصدقونه لفرط بلادتهم..

  2. السؤال في عنوان المقال مثير للعجب والتعجب : هل سيعود التطبيع بالخير على السودان ؟؟؟ يحمل السؤال احتمالين للجواب في باطنه . وهما إما كلا أو نعم . ففي حالة الايجاب بنعم فهذا يدعو الناس لتفهم خطوة خيانة الحق والشرعية بخيانة حق الامة العربية والإسلامية في فلسطين . والخير الذي سيعود على السودان بشكل محدود كما هي الحال في مصر والأردن . لكن خطورة هذه المسألة تكمن في الاستنتاج وهو أننا نعذر كل خائن الذي يقبض أجره على خيانته كما هو الحال عند غالبية حكام العرب .

  3. …هناك سؤال منطقى وعقلانى وجب طرحه على جميع الاخوة العرب …مادا تملكون من بدائل وخيارات للسودان وشعبه…هل وقفتم يوما الى جانبه وجنبتموه التقسيم….الم تبارك انظمتكم ولادة دويلة جنوب السودان
    المسيحية المتصهيينة التى اصبحت خنجرا مسموما فى خاصرة السودان ومصر وشمال افريقيا ..ايها العرب ..هدا نداء من امازيغى عربه الاسلام العظيم …كونوا صادقين فى مواقفكم ….فى مابينكم…لو كنتم صادقين
    حقا مع دواتكم وغيركم لوقفتم مع السودان و ما ساهمتم فى تقسيمه…وتدميره كما فعلتم مع سوريا والعراق واليمن وليبيا………..اللهم اكفنا بما تشاء وكيفا تشاء من شر الاعراب….ولا حول ولاقوة الا بالله العظيم

  4. الرد على الردادي….الدول التي وقعت اتفاقيات سلام مع إسرائيل كانت موعودة بالازدهار والمشاريع المشتركة …مثال على ذلك إقامة مصانع في الدول المطبعة والتي تبين في الآخر بأنها لم تحقق اي فاءدة للدول المطبعة حيث وفرت الدول المطبعة العمالة التي تعمل بأسعار زهيدة وباءسة كما وان هذه الدول المطبعة استنزفت من ناحية توفير المياه والكهرباء لهذه المصانع بدون اي عاءد مرجو بل وحتى استجلاب عمالة من الخارج للعمل في هذه المصانع والتي تتحمل الدولة المضيفة تكاليف اقامتهم وعلاجهم !!!!…لم يستفد من هذه المشاريع سوى المالك الإسرائيلي فقط

  5. سبب تردي الأمة الإسلامية وجود فقه مشوه للدين الإسلامي صاغه متخلفون ودعاة السلاطين منذ أكثر من ألف عام. أوجدوا من خلاله منافذ ومخارج للحاكم المتسلط حيث يدعي باستخراجه التي أخد من خلالها الموافقة الإلهية على ممارسة الأعمال التي تبيح له العبث بالعباد بالحاشية بالرعاع والاغبياء .

  6. أإلى الفاضل غاري آلردزادي / السعودي
    مداخلتك هذه متضاربة ومتناقضة للتأني على علم أو معرفة اكثر مر كونه تطابق المثل القائل ( كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء )
    يارجل ابطل هذه العادة المنبوذة والكريهة من المناكفة والمكابدة في كلامك الذي لاهو في العير وربا في التفير ؟
    بل هدفك الرب والأخير االطعن فيايران والتقليل من شانها !
    يا ابن الردادي
    ايران لأوان تحرض السودان على التطبيع بل هي دويلة اتلاعراب الخليجية الإمارات العربية الخليجية فلماذا تهاجم ايران ولم تهاجم هذه الدولة الخليجية ؟
    ياابن الردادي
    ايران دولة عظمى لتنتظر إلي سفاسف الكلام فقابلته دومًا تسير الى الأمام وستبلغ.العدف
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  7. “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” صدق الله العظيم .
    إذا كان الله ، سبحانه وتعالى ، لا يستجيب لكل صلوات الاستسقاء ، والأسباب معلومة ، فكيف يستجيب ل”استخارة” من أرسل أطفال السودان إلى اليمن لتدميره وقتل أطفالها ، والله سبحانه ينهانا عن ذلك “من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا” ، وبعد يسلم كل أوراق السودان لصهاينة تل أبيب ، وعلى حساب الدم الفلسطيني وحقوقهم التاريخية والقدس ؟ .

  8. العلاقات السودانية الأسرائيليه قديمة وتعود الى ايام جعفر نميري الذي ساعد في نقل يهود الفلاشا من أثيوبيا وهربهم عن طريق السودان الى اسرائيل وتعززت العلاقات الأسرائيليه السودانية بعد وصول عمر البشير للسلطة وسيطرة الأخوان المسلمين في السودان خصوصا بعد التقارب السعودي السوداني الأماراتي القطري التركي واصبحت السودان في زمن البشير تتمتع بعلاقات سرية قوية وشاركت في التحالف الذي يقاتل في اليمن ضد الحوثيين وهو تحالف مدعوم من اسرائيل .

  9. HAIL DUMP TRUMP who exposed all these traitors. I can promise this new traitor idiot this will not last for long not like the previous one. for the simple fact the American Empire no longer exist it is in downward spiral and all these regimes will crash and be eradicate with it. Nor Saudi Qatari and Emirati Oil will help either since Oil is on the way out from world economy enjoy whatever left before you will thrown into the trash like the one before you

  10. القول بأنّهم لا “يُريدون أن يكونوا فِلسطينيين أكثر من الفِلسطينيين أنفسهم”،هذا الشعار بعد اتفاقیه اوسلو و تنصیب مهندس الاتفاقیه و به حمایه اسرائیلیه به ریاست السلطه و ما دامت هذه السلطه موجوده فالمستوطنات سوف تملیئ تمام الاراضی الفلسطینیه و بعد ها لا یوجد متر مربع واحد للشعب الفلسطینی و اخیرا اقول کل هذا من فضل قیاده السلطه ، الله یرحم المناضل الشریف یاسر عرفات و اخوته …

  11. الفريق البرهان يقول صلى استخاره قبل لقاءه النتن ياهو ، يااااحبيبي ،، شوفوا العذر من الفريق المهان ،،
    يعني كل من اراد ان يسرق او يزني يصلي الاستخاره ، ويقول انا استخرت ،، ونقول له الخير فيما اختاره الله وانت معذووووور ،،

    اعود واقول ما ذكرته في تعليق سابق ،، لا التطبيع ولا عدم التطبيع
    مع اسرائيل ، هو من يغير احوال البلد ،
    ولدينا شواهد في هذه تركيا لديها علاقات استراتيجيه قويه عكس ايران ،، ولكن الفارق كبير بينهما لصالح الاولى بالطبع ،

    والعكس ايضا صحيح ، مصر والاردن والسلطه الفلسطينيه لديهم علاقات دبلماسيه كامله مع اسرائيل ، في حين دول عربيه وخليجيه وماليزيا ليست لديها علاقات مع اسرائيل ولكن حالهم افضل وبكثير ،
    اذن علينا ان لا نقول بتحسن الاوضاع الاقتصاديه متوقف بالتطبيع او عدمه من اسرائيل ، لعدم صحته ،
    الوضع الاقتصادي في كل بلد يعود للحاكم وعقلية الحاكم وسياسته وما يقوم به داخل بلده ،،
    تحياتي ،،

  12. الفريق العسكري السوداني البرهان يستخير كفرًا ونفاقا ؟
    انه قليل الإيمان وفاقد رحمة الرحمن ؟
    وهل يستجيب الله استخارة رجل فاقد الإيمان وقانط من رحمة الرحمن ؟
    رجل يطلب الموالاة لأهل الكفر اليهود وهم أعداء الله والرسول والمؤمنين؟
    لقد طلبها قبلك المشير انور السادات واللواء جعفر النميري فنالو مصيرهم المشؤوم جزاء خيانتهم ؟
    فانتظر يا جنرال البرهان نفس المصير عاجلا قبل أجل ؟
    والتجارب خير وألتجارب السابقة خير برهان !
    فالقضية الفلسطينية مقدسة ومعصومة عند الله ومن يخونها كان الله له بالمرصاد ؟
    فاسأل يا جنرال البرهان أهل الذكر ان كنتملا شك تجهلون ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  13. هل استخرت الله ام استخرت اسيادك في امريكا؟

    هؤلاء هم المتاسلمون، الي يدخل الله جل جلاله في تطبيعه مع العدو الصهيوني الذي اوصانا الله بقتاله.

    العماله تتطور، كانوا كل شي يحدث يدخلوا اسم فلسطين فيه، اما الان اصبحوا يدخلوا اسم الله، جل جلاله.

    فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ

    كيف ستكون نهايتك؟ وانت تستعمل الدين والله لتحقيق

  14. ان تستخير الله في لقاء الشيطان انه قمة الكفر الذي ما بعده من كفر
    كان عليك ان تقراء سورة التوبة

  15. ههههههههه
    استخاره ویا استخاره
    البرهان یرید یقول بان التطبیع مه الصهاینه اراده الله سبحانه وتعالی ما هذا الاکاذیب یا برهان قل استخاره الدولارات و لا غیر

  16. اولا وقبل كل شيء حياك، استاذنا الفاضل والفاضل جدا……….كل الاحترام لك ولقلمك. هل هو الغباء السياسي ام هو انعدام المعرفة بجدلية الصراع في المنطقة العربية وقضية فلسطين في قلب هذا الصراع، ام هي العمالة والتبعية الذليلة لعصابات الاجرام في تل ابيب وواشنطن……..القول حتى اصحاب القضية مستفيدين، يعني الفلسطينيين في تجني وقح على الواقع المر الذي يعيشه الفلسطينون…من هم اصحاب القضية؟!…اصحاب القضية، العرب كل العرب، لألنها قضيتهم من حيث الواقع الذي يجري الان والذي جرى في السابق والذي سوف يجري في المستقبل….غزو واحتلال وتخليق الفوضى لصناعة التشظي والتفتيت في المجتمع العربي بصورة عامة ولكل دولة عربية. ماذا يعني هذا؟………….يعني امن اسرائيل او الصحيح والصحيح جدا، امن الكيان الاسرائيلي…..اين الخلل هل هو الدفاع عن قضية العرب…..الخلل في النظام الرسمي العربي وليس في الدفاع عن الحق العربي الفلسطيني…..صحيح هناك عمل تامري وصحيح هناك نشاط استخاراتي لزرع الفتن والفوضى من قبل امريكا واسرائيل…لكن الاهم والاصح هو فساد انظمة الحكم العربي وليس الدفاع عن الحق العربي الفلسطيني، بل الصحيح ان هذا الدفاع هو الحجة والستار اللتان تحتمي خلفيهما، انظمة الحكم العربي الفاسدة….على السيد برهان ان يعرف عاجلا او اجلا؛ ان دورة الاحداث سوف لامحال تقضي عليه وعلى امثاله من شلل النظام الرسمي العربي، الذين باعوا الضمير والاخلاق والتاريخ وروح الاسلام….مع بالغ المودة

  17. إلى محمد احمد السوداني .. مما قلت في تعليقك يوم أمس ” كلا هرع و طبع لتمشية حاله و تطلبون منا أن نكون محاصرون و مضغطون بسبب قضية أصبحت واقعا، رغم عدم عدلها أن ندفع نحن الوحيدون ثمنها”،.
    ماهي القضية التي اصبحت واقعاً، فماذا قصدت بكلماتك؟ “رغم عدم عدلها”.
    الإستخارة لا تكون في محابة العدوة المبين، والقفز فوق الثوابت الشرعية، اقولها ” لا يجوز التطبيع مع العدو الصهيوني ولا تجوز مهادنته، إلا ” وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ”.
    فلسطين ثغر من ثغور المسلمين .. وجب الجهاد والجهاد فرض عين على كل مسلم، فما بالك بتضييع “القدس” مسرى نبينا ومصُلى الأنبياء كلهم أجمعين. والجميع ترك فلسطين بدون سند أو دعم إلا من رحم ربي من أهلها ومن بعض الجوار.
    فهل لو أن السودان طبع مع هذا العدو، سوف يدخل في جنات ونعيم مقيم واقتصاد زاهر، أنظر حولك من الدول المطبعة مع العدو كيف هي الآن؟
    أمريكا لا يهمها إلا مصالحها الذاتيه، فأمريكا داعمة الإنقلابات العسكرية، ومساند قوي للدكتاتورية القمعية أين ما وجدت، فهي لا يهما ملف حقوق الإنسان، ولا حقوق سيادة الدول، وما تريده أمريكا وكيان اليهود دول ضعيفة مجزأة مهترأه متناحرة ومطيعه لأمريكا وإسرائيل. وغدا سترى من هم العملاء الذين مهدوا لهذا اللقاء الذي بدأ التحضير له منذ أكثر من خمسة أشهر وبعلم من رئيس جهاز المخابرات “صلاح قوش”الذي التقى سرا في برلين مع رئيس جهاز الموساد ..

  18. أستخارة يارجل !!!! هل نسيت الوضوء قبل صلاة الاستخارة ؟؟ لا توجد فى العلاقات الدولية صلاة أستخارة وأنما مصالح دائمة وترتيبات طويلة المدى .

  19. اذا نظرنا لکل العالم الاسلامی والعربی نجد بصمات الدولتین وهما السعودیه والامارات فی قتل و تشرید الناس وفتن وتفتیت وتضعیف و نهب وهدم الدول الاسلامیه والعربیه لصالح الامبریالیه والصهیونیه

  20. المليار والنصف مليار دولار التي اتت مساعادات من السعوديه والامارات في اكتوبر من العام الماضي الى السودان هل ذهبت الى الشعب السوداني واذا كانت ذهبت فأين في رائي المتواضع هذه المساعدات جاءت على شكل شرهات وعطايا للبرهان وبعض من عساكره لتحسين اوضاعهم وفتح حسابات لهم في سويسرا ولتأطير النبعيه المطلقه لحلف امريكا بما فيها اسرائيل وهذه المقابله كانت لو لم تكن في اوغندا لكانت في القدس هذه احد اسباب اوسلو اسرائيل اخذت كل شئ والشعب الفلسطيني تم المتاجره بدماء شهدائه ولم ياخذ شيئ وبضعه اشخاص من السلطه حصلوا على ثمن دم شهداء فلسطين فهذه السلطه اعطت العنان لاسرائيل لتتغول في الامه العربيه والاسلاميه ولتعفيها ايضا من مسؤولياتها اتجاه الفلسطينين كشعب محتل امام المجتمع الدولي والذي دائما ما تتبجح بهذا المجتمع الدولي هذه السلطه وكأنه انجاز والله لولا السلطه لكان حال القضيه الفلسطينيه غير اول جرائم اوسلو انها خلصت مصر من كبر كامب ديفيد امام العرب والمسلمين وثاني الجرائم انها اعفت الاردن من التزامته ودخل وادي عرابه واعطى السلام لاسرائيل بالمجان لحمايه نفسه من اسلو وكانت اسرائيل تعرف بان مخرجات اوسلو سوف تؤدي الى ذلك ولا يتسع هنا المجال لذكر خيبات السلطه وما حصل عليه هذا الكيان الغاصب من هؤلاء الخونه وما اوصل القضيه الفلسطينيه الى اسفل السافلين واصبح الصهاينه هم المعتدى عليهم امام المجتمع الدولي والفلسطينيون هم المعتدون وهم الارهابيون

  21. النظام السوداني المتجدد يواصل التنازل ، هذا من حسنات دعم الثورات المضادة ، هل نجح الصهاينة في وضع ابناءهم على رأس انظمة عربية كما كانوا يخططون!!

  22. I wish his end would be at the hands of the smallest soldier in Sudan. This kind of prayer does not work with racist zionist jews you stupid . You like your Omar Bashir have fooled your people with religion and you were traitors and corrupt. May almighty God determine the hell fate of you and any Arab leader who just think of shaking hands with the zionist jews

  23. الى رجال الدين والى الشيخ البرهان والى كل المدافعين عن الخيانة ولهم فيها وجة نظر ، هل تجوز الاستخارة واستخارة الله بالخيانه والغدر بالمسلمين وطن الاخ !!!؟؟؟ أم هذا تدليس ونفاق واستخفاف بالشعب السوداني أولا والشعوب العربية ثانياً ، ونعتقد ان الشعب السوداني لن يسكت على الخيانه ، وان شاء الله مصير هذا الرجل أسود

  24. عبدالفتاح البرهان يعتقد الاستخاره شراء زجاجه بيبسي و على غطائها تكسب زجاجه أخرى مجانا هذه الرجل يقوم في تحريف القرآن و هو كلام الله سبحانه

  25. إلى يوسف بن تاشفين

    أنت مغربي ومن المتطرفين البربريست الذين يحقدون حقدا مرضيا على العرب والمسلمين عموما والفلسطينيين خصوصا، ويوالون دولة العنصرية والإجرام المسماة إسرائيل، ولقد أصابكم السعار حين ضغط الشارع المغربي وأجبر الدولة على التراجع عن خطواتها التطبيعية مع تل أبيب، والعودة إلى مواقفها المساندة للفلسطينين، من خلال لقاء بوريطة مع محمود عباس، وأنت هنا تدافع عن التطبيع السوداني مع إسرائيل، وليس عن البورهان أو السودان..

  26. إلى محمد احمد السوداني، قل لي كيف سنستفيد وأنا معاك،! ثانيا كيف يذهب راس سلطة انتقالية بدون اخطار لاتخاذ قرار استراتيجي وهو فاضل عليه سنة في الحكم!!!؟ لا نريد غباء اكثر مما نحن فيه.. هرمنا ونحن غارقون في النصب والتسويف واللعب على جهل العامة لمكتسبات شخصية. متى نستفيق؟؟ والله قرفنا.

  27. الى الأخ “محد احمد السوداني “ماذا ستكسب من اسرائيل ؟وماذا كسبت مصر … مصر التي كانت أم الدنيا مركز صنع القرار العربي ولأفريقي ولأسيوي ومنار للثقافة ولأدب الراقي اصبحت اليوم اقل تأثير من جيبوتي واصبح إعلامها ، حصراً في نشر اخبار العناتيل والخيانات الزوجية وقضايا التحرش الجنسي انضر خلفك وشوف .

  28. المقرف والمثير للإشمئزاز ، ان يتمقص الخونة قميص التدين فالراجل يقول ، وبوقاحة انه(استخار الله بعد كل صلواة) طيب فأختار لك الله لقاء وعناق النتن ياهوا عذر اقبح من الذنب … طيب حين تصلي مرة ثانية –وماأضنك تصلي ابد –انصحك ان تقراء قول الله تعالى ( لتجدن أكثر اناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين اشركوا )ومادام النتن ياهوا صديقك فانت لست من اللذين آمنوا مطلقا وروح العبها بعيد عن الدين المقدس
    وأضنك مقتدي بالسادات الذي سمي نفسه الرئيس المؤمن ؟؟؟!!!واستخار الشيطان والشيطان قاده الى تل ابيب فقتله الشعب المصري ولم يسير في جنازتة سوى زوجته وحفنة من اليهود كا كيسنجر ورابين واتوقع لك المصير نفسه . ..

  29. المسلم الحقيقي يقول للكافر لكم دينكم ولي ديني اما المنافق فهو يرضخ للكافر ويقبل ان يخدم الكافر كواحد من عبيده . ان العبيد لانجاس مناكيد .

  30. الفريق البرهان مقاتل تعرفه ميادين القتال، شجاع ، ولا غرو هو من أختير لتبليغ البشير بنهاية حكمه على الرغم من وجود من هو أعلى منه رتبة فى قيادة الجيش، وطنى يعلم حوجة بلده، السودان ظل هو البلد العربي الوحيد الذي يدفع ثمن مقاطعته لإسرائيل منذ عام ١٩٥٨ و أذكروا لي بلدا عربى واحد ليست لديه علاقات مع إسرائيل، لماذا تريدون أن يكون السودان البلد “العربي” الوحيد الذي يكون في المواجهة مع أسرائيل مع أنه اصلا ليس دولة مواجهة، كلا هرع و طبع لتمشية حاله و تطلبون منا أن نكون محاصرون و مضغطون بسبب قضية أصبحت واقعا، رغم عدم عدلها أن ندفع نحن الوحيدون ثمنها.

  31. البرهان خائف عن تقسم السودان مرة ثانية وهو يتذكر جيدا أن العربان كانوا متواطئين في التقسيم الأول …

  32. الآن العز لاسرائيل فقط لا غير, يعني مين ظل صامد على موقفه: سوريا ولبنان وتونس والجزائر والكويت اقل من الربع, هنالك 70 الف سوداني يعملون في اسرائيل ويحولون حوالات شهرية لاهاليهم في السودان ويطمع هذا البرهان بان يرسل مليون عامل سوداني لاسرائيل. الشعب السوداني مطلوب منه تحديد موقف من سلطته في الخرطوم ,. كما ان الشعب الفلسطيني مطلوب منه تحديد موقف من سلطته قبل ان يحدد موقفه من العدو الصهيوني, اما ان بقي خانعا فهذا يعني انه موافق على ما حدث وسيحدث له مستقبلا

  33. ليذهب الجميع إلى مزبلة التاريخ بداية من النميري والبشير والسادات وسلطة وادي عربة. ونهاية بالبرهان واردوغان جميعهم خونة ومرتدين ومنافقين

  34. لا تصح الاستخارة على الشر يادجال .
    لن تجديكم الاعيبكم ياتربية امريكا وإسرائيل ولن تخدعوا احدا فقد وعت الشعوب وسترون قريبا باذن الله مايسوؤكم

  35. كثرة السكان فى مصر هى سبب الدين الكبير وهى التى اضعفت السياحه ايضا … السواح لايحبوا الزحام فى كل مكان .

  36. استخارة على ماذ ايها الذليل الفاسد برهان ، الحق ظاهر والباطل ظاهر جدا النتن ياهو عد هو ورهطه يهود وصهاينة اروبا جلبتهم بريطانياالى فلسطين لإقامة دولة لهم في اراضي عربية ولن يعود لقائك بالعدو الا بالفائده لدولته اللقيطة فقط فعلماذا الإستخارة تغدغت العواطف باسم العبادة كما فعل سابقك وسابق سابقك من السكر يكذبه فعالكم الفاسد المصير لن يقل عن مصير جعفر وعمر

  37. تحية اسلام ومحبة لك اخي عطوان ولكم ايها الاخوة المحترمين عدر اقبح من دنب ترى ايها السادة لمن يستخير هؤلاء ان كان لله فهدا لب النفاق فاوامر الله و نواهيه واضحة في هدا المجال(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴾ والبرهان وغيره ممن يتشدقون بالاسلام زورا وبهتنا يعرفون عاقبة النفاق وان كانت استخارتهم للشيطان او اعورهم الدجال فربما هدا وجه الصواب في زمان الدل والهوان الدي اوصلوا له امة الاسلام دون اكثرات لشعوب او اوطان (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) صدق الله العظيم والله المستعان

  38. رحم الله عبدالرحمن سوار الذهب ..هو فعلاً إسماَ على مسمى …فلا نامت أعين الجبناء

  39. الاستخاره او استخاره الله هى تأتي لمن إيمانه قوي وصلته بالله متينه ولأ تأتي للخونه وتجار الأوطان ومن جاءوا بانقلاب عسكري.
    وإنما نعم هو استشار كبار الشيطايين بالرياض وابو ظبي والقاهره فسوئت له نفسه لينخرط بمخطط الموامره على العرب والمسلمين وقضيتهم الأكبر.

  40. قوله إنه استخار فهذا هو التدليس والنفاق وهي صفة المتاسلمين المنافقين..الله اوصانا بالحفاظ على المقدسات وطلب من المسلمين الدفاع عن الأرض والعرض..هذه اولي القبلتين سيادة جنرال الغفله
    الشعب السوداني الشقيق هو كما وصفه الأخ الفاضل ابو خالد حفظه الله الشعب السوداني يعرف قيمة القدس وأرض فلسطين كلها أرض مقدسه..ربما استخار الجنرال من اصدروا له الأمر بالزياره ولقاء نتنياهو انهم سماسرة التطبيع والصهينه الجدد لأن الله برىء من افعالكم المشينه

  41. الخيانة داء لادواء له سوى الإستئصال ،وكل الإدلة والتجارب البادية للعيان والمسجلة في ذاكرة التاريخ لاتكفي لإقناع من ربتهم المخابرات المركزية الإمريكية ورفعتهم الى السطح المجتمع العربي ورسمت لهم الدور المناط بهم ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here