استثمارات سورية بانتظار موافقة لبنان للهجرة إليه

 

lebanon1d5f

 

بيروت ـ باسم سعد:

قال رئيس المؤسسة العامة للاستثمارات الأجنبية في لبنان (ايدال) نبيل عيتاني، الأحد، إن عددا من الصناعيين السوريين وبعض المستثمرين اللبنانيين الذين يعملون في سوريا تقدموا بطلبات الى المؤسسة للحصول على تراخيص لإنشاء مصانع لنقل استثماراتهم إلى لبنان.

وأضاف عيتاني، في مقابلة مع وكالة الأناضول، إن عشرات الصناعيين والتجار السوريين قرروا نقل مشاريعهم خصوصا من منطقة حلب ( شمال سوريا) إلى لبنان، حيث تقدم عدد منهم بطلبات لنيل التراخيص اللازمة لإنشاء مصانع للحلوى والملابس والمواد الغذائية والمأكولات، فضلا عن إنشاء شركات للسياحة و للاستيراد والتصدير.

واشار الى “معوقات أساسية” تعترض هذه الاستثمارات الواعدة في لبنان، تتمثل في عملية نقل الاموال، حيث ان هناك قيود يفرضها  مصرف لبنان والمصارف اللبنانية التي تلتزم بالقرارات الدولية التي تحظر التعاون والتعامل مع النظام السوري والمصارف والاشخاص الذين وردت اسماؤهم في هذه القرارات.

 وكان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ورئيس جمعية المصارف اللبنانية فرنسوا باسيل، أكدا في اكثر من مناسبة على التزام لبنان الكامل بالقرارات الدولية المتعلقة بالقيود المفروضة على سوريا.

ولفت عيتاني الى ان “هذه الضوابط قد تبطئ عملية نقل الاستثمار من سوريا الى لبنان الا انها لا توقفه”، موضحا ان القطاع المصرفي يعي التحذيرات التي تتضمنها القرارات الدولية، واتخذ لذلك خطوات استباقية كي لا تكون المصارف اللبنانية عرضة للمساءلة الدولية.

وكشف ان هناك “بعض الدول المجاورة تقدم تسهيلات لمستثمرين سوريين خارج القيود المصرفية التي يفرضها لبنان بالتالي يكون حجم استقطابها أكبر”.

وقال علي رحال، أحد كبار تجار الحلوى اللبنانيين ، لوكالة الاناضول، أنه تشارك مع رجل أعمال سوري من مدينة دمشق لإنشاء أكبر مصنع لإنتاج الحلوى في الشرق الأوسط في منطقة البقاع اللبنانية، باستثمارات تتعدى 120 مليون دولار. حيث من المقرر ان يباشر العمل في بداية 2014.

وتشهد بيروت ومدينة طرابلس الشمالية ومنطقة البقاع الأوسط (شرق لبنان) توظيفات سورية متوسطة الحجم في الاستثمارات السياحية، واغلبها عبر افتتاح عدد كبير من المحال التجارية والمطاعم التي تقدم المأكولات السورية بعدما حصل اصحابها على تراخيص من وزارة السياحة اللبنانية بالتشارك مع مستثمرين لبنانيين.

وفي بيروت، تتركز هذه المطاعم في شوارعها الرئيسية مثل شارعي الحمرا و مار الياس، وهما شريانان حيويان في العاصمة، إضافة إلى افتتاح مطاعم شامية وحلبية عدة يقصدها رواد لبنانيون وأجانب لتذوق المأكولات في أغلب مناطق لبنان.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here