اسامة بن لادن يصف زوجته في وصيته بـ”حبيبتي وقرة عيني” ويخيرها بين الزواج والعودة الى اهلها لكنه ينصحها بعدم الزواج لتكون زوجته في الجنة.. ويطلب منها الاعتناء باولاده خصوصا البنات وتزويجهن بمجاهدين.. ويوصي بارسال نجله عند جده والى ساحات الجهاد

bin-ladin666

 

لندن ـ “راي اليوم”:

افرجت اجهزة الاستخبارات الامريكية الاربعاء على الكثير من الوثائق التي تتضمن معلومات فريدة عن زعيم تنظيم “القاعدة” اسامة بن لادن الذي كان يعيش معزولا في منزل في مدينة ابوت اباد الباكستانية، حتى قيام فرقة “العجول” الامريكة الخاصة باغتياله في منزله، وتلقي الوثائق التي تم اختيارها وترجمتها من قبل اجهزة الاستخبارات الامريكية الضوء على جوانب جديدة للوضع النفسي لزعيم القاعدة وافكاره التكتيكية، وخشيته من اجهزة الاستخبارات الغربية، واهتمامه الكبير بالصورة العامة للتنظيم، كما شملت العديد من الرسائل لزوجته، (لم يذكر اسمها في الوصيه) علما انه كان تزوج اربع نساء وهن: أمل الصداح وخديجة شريف وخيرية صابر وسهام صابر الا ان خديجة لم تستطع التأقلم مع حياة التقشف وعادة الى السعودية، ووصية اخرى لنجله اسامة، واخرى لوالده ايضا.

و حصلت “راي اليوم” على نص وصيته التي خص بها زوجته التي كتبها في منتصف آب (اغسطس) من السودان في عام 2008، وفيما يلي نصها:

“وصيتي الى زوجتي الغالية الوفية

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلي آله وصحبه ومن والاه:

زوجتي الغالية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالك عساكي بخير وانت ومن معك، وكيف حال ابني اسامة وبنتاي اسماء وضحى اسأل الله ان تكونوا جميعا بخير، وكيف حال اختي ايمان وام حمزة، وكيف حال اخواني واخواتي اسأل الله ان تكونوا  بخير

ويعجل فرجكم وسائر المسجونين من المجاهدين الى بر الامان.

زوجتي الغالية، تعلمين اني هربت من السجن لاجل اختي وانت وام حمزة، ولكن وجدت الامر يحتاج الى وقت ربما يطول، واني اعلم انك في ازمة نفسية فلذلك ضاعفت تفكيري للبحث عن مخرج لكم فأسال الله ان يعجل لكم الفرج وان يجمعنا بكم في بر الامان عاجلا غير آجل.

زوجتي حبيبتي: اعلمي انك تملئين قلبي بالحب والذكريات الجميلة وتحملك الطويل على المشاهد العصيبة في سبيل ارضائي وبرك بي خاصة في فترة السجن، فلن انسى فضلك وصبرك وبرك بي، وكلما تذكرتك دمعت عيني لفرافك؟

اعلمي اني لن اتزوج عليك لاني لن اجد امرأة مثلك وسأبقى في ارض الجهاد حتى يجمعنا الله في هذه الدنيا لاراك وامتع نظري بك وابنائي، ولاعوضكم ما فقدتموه في السجن من عطف ومودة وذلك بسبب ضيق السجن وانشغال الفكر.

واما ان كان قد عز في الدنيا اللقاء   ففي مواطن الحشر نلقاكم ويكفينا

فعليك بالصبر وتزويدي بالتقوى حتى تلقي الله وهو راض عنك، فنجتمع في الجنة بين انهارها ونعيمها تلك الحياة الخالدة الباقية، فانك نعمة الزوجة في الدنيا واسأل الله ان تكوني زوجتي في الآخرة.

وصيتي: اذا قتلت وشئتي ان ترجعي الى اهلك فهذا خير، ولكن عليك تربية ابنائي تربية صحيحة وان تراقبيهم وتنتبهي عليهم من اصحاب السوء، خاصة عند سن البلوغ وخاصة البنات “اسماء وضحى” فاحرصي عليهم كل الحرص وان استطعت ان تزوجيهم من المجاهدين فذلك افضل والا فمن الصالحين.

واما اسامة اذا بلغ سن الرشد اذا كان هناك من يقوم على خدمتك غيره فارسليه عند جده، واخص جده، لان طريقه واضح صحيح لا غبار عليه.

ولان الجهاد فرض علينا في هذا الزمان على كل بالغ يجب عليه ان يجاهد في سبيل الله.

اما انت يا قرة عيني واغلى ما عندي في هذه الدنيا اذا اردت ان تتزوجي بعدي فلا مانع لدي ولكني ارغب وبشدة ان تكوني زوجتي في الجنة، والمرأة اذا تزوجت رجلان تخير يوم القيامة بواحد منهما.

وفي الختام:

ارجو ان تسامحين على ما بدر مني من تقصير تجاهك، وان تدعي لي بالخير وان تذكري ابنائي بالدعاء لي وان يتصدقوا عني وسضعوا لي صدقة جارية.

فالى اللقاء اما في الدنيا او في الآخرة، اسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظكي وابنائي من كل سوء، ويرعاكي وابنائي بعينه التي لا تنام، وان يرزقكم حسن الخاتمة، وبجمع شملنا في الفردوس الاعلى مع البنين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا.

والسلام عليكم ورحمة الله

استودع الله في السودان

زوجك سعد بن اسامة بن لادن

15/8/2008″

وكتب بن لادن في واحدة من هذه الوثائق التي عثر عليها في منزله في ابوت اباد في باكستان حيث كان مختبئا، خلال هجوم القوات الاميركية الخاصة في الثاني من ايار/مايو 2011 ان “الاولوية يجب ان تكون قتل ومقاتلة الاميركيين وممثليهم”.

وفي المجموع كشفت الاستخبارات الأميركية عن حوالي مائة وثيقة تمكنت وكالة فرانس برس من الاطلاع على مضمونها حصريا. ويأتي الكشف عن هذه الوثائق بعد نشر الصحافي الاستقصائي الشهير سيمور هيرش مقالا يشكك في الرواية الرسمية لقتل بن لادن. لكن الناطق باسم وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) راين تراباني قال إن العملية بدأت منذ أشهر ولا يمكن اعتبارها ردا على المقال.

ويطلب بن لادن الذي كان يدرك خطر ضربات الطائرات بدون طيار على كوادر تنظيمه، الامتناع عن إجراء الاتصالات بالبريد الالكتروني وعن الالتقاء في اجتماعات كبيرة، ويشعر بالقلق من احتمال وجود شرائح الكترونية مخبأة في ملابس زوجته. وكان مهتما بتجديد الكوادر ويبحث عن وسيلة لتمكين ابنه حمزة الذي كان الخليفة المرجح له حسب الاستخبارات الأميركية، من الانضمام إليه في ابوت اباد.

 

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

17 تعليقات

  1. وكاًن الجنة تنتظره هو والعرب ومسلمين هذا العصر ، الجنة لا يدخلها من يقتل ويذبح ويهدم ولا يصنع شيء ولا يقدم شياء للانسانية سوى مشاكل لا تنتهي .

  2. ليش يجب و يحكم ان اللقاء في الجنة شو هوا مقتنع ان اللة سيرسلة الى الجنة بعد ان قتل و شرد ابرياء لا ذنب لهم ليش هو انت يا شيخ كما ينادونك كم امريكي قتلت و حسب الاحصائيات فمعظم ضحاياك من المسلمين المسالمين هل نسيت تفجير الاعراس و اسواق الخضار و المنتجعات
    و الشوارع ان 98% من ضحايا القاعدة التي تتزعمها من المسلمين و ما غزوتك في نيويورك الا فلم هوليودي انت لعبت فية دور البطل و اللي ماتوا ما هم كومبارس. قال الجنة ؟؟؟

  3. زرع الخراب ورحل وتسبب في مقتل الآلاف وكم من طفل تيتم جراءه لكنه يخاف على ابنائه ،ومن فرط الأنانية ان يتزوج اربع نساء ويطلب من زوجته الا تتزوج حنى بعد مماته لترافقه في الجنة ! وماذا عن الثلاث الأخريات ؟ ان كانت ستخير في الجنة بين رجلين ان هي تزوجت بعد مماته ، فهو ملك اربع نساء دون الحديث عن الحور العين .

  4. هذا المعتوه تسبب بدمار العالم الإسلامي و تسبب بتشويه صورة الاسلام بشكل مرعب و ارجهت للوراء 200 سنة
    الى جهنم

  5. رحمه الله وجزاه الله عنا في ليبيا وعن أمتنا خير الجزاء

  6. اي بطل–هذا الارهابي المجرم———-دمر مستقبل العرب باعماله الحمقاة

  7. يبدو لي ان الرسالة مفبركة.جمع بين جمل و هذا لا يمكن ان يكون اسلوب اسامة بن لادن فالرجل كان ينظم الشعر.
    لا بد ان الغرض منها اذكاء الغيرة في نسائه الاخريات ليبحن باسرار ان كانت هناك بعض الاسرار.
    الزواج باكثر من واحدة يفرض العدل بينهن و الرجل كان ورعا.
    هذه المنظمات تمتاز بالعدل و الاخوة و الرحمة لكن المشكل هو في فهمها للدين و تكفير من لايجب تكفيره و استحلالا دم من لا يجب استحلال دمه.

  8. أي جهه تقاتل الأمريكان نحن معها وأخطائها عندنا مغفوره ، أما هؤلاء الذين يقتلون بعضهم ويقتلون المسلمين ويقاتلون من هم ضد أمريكا وتدعمهم أمريكا وأذنابها بالسلاح وغيره فكيف نكون معهم ؟! أمريكا هي العدو ، والعدو أمريكا ، وكما قال محمود درويش : أمريكا هي الطاعون ، والطاعون أمريكا .

  9. ” واما ان كان قد عز في الدنيا اللقاء ففي مواطن الحشر نلقاكم ويكفينا …. فعليك بالصبر وتزود بالتقوى حتى تلقي الله وهو راض عنك ” ……………………………………..!!!؟؟؟؟
    هذه الجملة …أيّـاً كـان قائلهـا …. عجيبة جدا …!!!؟؟
    فعـلاً ” وإن مــن البيان لسحــراً ” ………!!!؟؟؟
    والله لقد أعجبتني بشـدة ….!!؟؟؟
    كلمات قليلة …. ومعان كثيرة وكبيرة … لا تنقـض ولا تنته أبـداً ……….!!!!؟؟؟؟
    مثل تلك الكلمة لا تكون الا من رجـل فتـح الله عليـه وعلى قلبـه … بالحكمة والبلاغة وحسـن التعبيـر …..!!!؟؟؟
    وعتبـي الكبيـر والشديـد على ” الحاكم العربي ” الصنديـد … الذي يجلس أمام كاميـرا التلفزيـون بالساعـة والساعتيـن .. ” يرطـن ويلـتّ ويعجـن ” …. وكأنـه يبحـث عـن ” طفـل ضاع من أهلـه ” ……!!؟؟؟
    وفي آخر كلمتـه … لا ينـس أن يذكرنا ويتمنـّن علينـا وعلى أهالينـا أنه ” تفضّـل وتكـرّم وتعطـّـف وقبـل كـرهاً … أن يحكـم ” أشكالنـا ” المستفــزّة لـه ولشخصـه الكريــم ……!!؟؟؟
    فقد كان الأولى والأجـدر بنـا أن يحكمنـا ويحكـم بنـا … ” حمـاراً بـدون بردعـة ” ………!!!؟؟؟

  10. لا شك في نيته و لكنه تم تضليله بمن صنعه اللذي أدخله في لعبة دوليه لا يعرف أبعادها و أهدافها لذا كان لزاماً على كل من يتصدر للإفتاء و الجهاد أن يفقه الواقع كشرط شرعي رئيسي!!

  11. القصد من هذه التسريبات هو أعلامي ونفسي. يريدون وخاصة وأحوال الغرب في العراق وغيرها لا تسر وأعولنهم يذووقون هزائم مرة رغم كل الدعم بالطائرات والأسلحة والصحوات. معروف لدى الكل كيف أن الدول العربية والأسلامية خصوصا باكستان رغم حجمها تقوم بأعمال أساسية للأحتلال وديمومته. لولا مثل هذا السند والمشاركة لما كان هناك غزو واحتلال لبلاد العرب والمسلمين. هم كذنوا وادعو بطولات وعملوا أفلام لتمجيد عسكرهم والحقيقة أن قتل زعيم القاعدة في مقره كان هدية باكستانية لأوباما لرفع رصيده التاريخي وأنجازاته ضد الجهاديين. الأخراج والهيلمان والأيحاء بالقوة والعظمة كله لا يخغي حقيقة العجز والتورط الأستراتيجي.

  12. ركزوا الصورة ليس هذا هو أسامة بن لادن الذي نعرفه مختلف عنه طريقكم والشكل هذا فلم الاميراكي جديد للأمير على معنويات المجاهدين الدولة الإسلامية والانتصار تهم الأخيرة يحاولون شن الحرب النفسية الإعلامية على الدولة الإسلامية بعدما فشل قصفها الجوي وجيوشهم المرتزقة في الهزيمة الدولة

  13. لن اتكلم عن الامور العائلية
    ولكن ارى الرجل يردد كثيرا الجهاد والجهاد
    مع ان اكبر الجهاد هو الجهاد بالقران ولكتهم لا يعترفون يهذا
    على العموم
    السلفيه يعانون من اعوجاج في امور كثيرة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here