ازمة المعلمين على اعتاب الاسبوع الثالث

 

د. محمد جميعان

 

 ازمة المعلمين كشفت الاوراق للناس وفي الاعلام حول تباين كبير مستغرب في سلم الرواتب الحكومي،  والمؤسسات المستقلة في القطاع العام، ودور الاكاديمية ، وتفشي الفساد، والبطالة والفقر ،،،

 

  كل ذلك واكثر،،، سيما ما يتم تداوله بين الناس من تفاصيل ووثائق، اضاف حملا ثقيلا على واقع الحال الموصوف، يفوق ثقل مطالب المعلمين بالعلاوة نفسها،،،

 

لقد تحول معه حراك المعلمين هذا، من اعتصام واضراب وخطابات وتفاعل، الى عمل تلتف حوله كل معاناة، من حالة الظلم والبطالة والفقر وتدني الدخول،،، بمقابل فئة من طبقة الذوات والمحاسيب ذوي الدخول المرتفعة على سلم حكومي واحد، يفترض ان تستوي بينهم الرواتب والعلاوات، ما دام استوت بينهم الشهادة والخدمة والاداء،،،

 

ان هذا الزخم الذي نشهده لاول مرة له دلالات مختلفة، وما يعنينا هنا، انه يشكل رافعة غير مسبوقة، لايجاد حلول جذرية مفصلية للغبن المتراكم، والفساد الذي اصبح مكشوفا ولا يحتمل تجاوزه،،

 

   ان تكشف الحال تجاوز الحلول المرحلية

والتخديرية والعاطفية والمجزأة،،، الى ضرورة ايجاد حلول جذرية ومراجعات لكل ما تكشف، من استعادة الاموال المنهوبة ، واعادة الهيكلة والتصويب، الذي من شانه ايجاد المال والانصاف والاستقرار النفسي، الذي يفضي الى استقرار حقيقي دائم لا يولد ولا يفضي الى مضاعفات غير متوقعة..

 

كاتب اردني

drmjumian7@gmail.com

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here