أردوغان يَشُن حَملةَ إقالاتٍ تَشمَل 18 ألف مُوظَّف مُعظَمُهُم في المُؤسَّسَتين الأمنيّة والعَسكريّة.. ما الذي يَخشَاه بعد الفَوز المُزدَوج الذي حقَّقه وحِزبه في الانتخابات التشريعيّة والرِّئاسيّة؟ ولماذا كُنّا نَتوقَّع سِياساتٍ أكثر تَسامُحًا وانفِتاحًا بعد هذا الفَوز؟

أعلَنت السُّلطات التركيّة اليوم الأحد إقالَة 18632 شخصًا من وَظائِفهم، بينهم تِسعَة آلاف من العامِلين في جِهاز الشُّرطة، وسِتَّة آلاف من رِجال القُوّات المُسلَّحة، ومُدرِّسين وأساتِذة جامعيين، ومُوظَّفين في وزارة العَدل، وعلاوةً على إغلاق صُحُف ومحطّات تَلْفَزة.

هذهِ الإقالات تأتِي قبل أيّامٍ من بِدء الرئيس رجب طيب أردوغان وِلايته الرئاسيّة الجَديدة، وتَزايُد الأنباء حول عَزمِه تنفيذ وَعدِه الانتخابيّ بِوَقف العَمل بقانون الطَّوارِئ المَعمول بِه في البِلاد في مُحاولةٍ الانقلاب العَسكريّ الفاشِلة قبل عامين، وهي خُطوةٌ إيجابيّةٌ تُعيد للديمقراطيّة التركيّة الكَثير من مِصداقيّتها.

مُنظَّمات حُقوق الإنسان المَحليّة والدوليّة التي أدانَت “مُحِقَّة” هذهِ الاعتقالات قالت أنّ أعداد المُقالين من وظائِفهم وصل إلى 112679 حتى الآن، ومُعظَمُهم بتُهمة الانتماء إلى حركة الداعية التركي فتح الله غولن المُقيم في الوِلايات المتحدة وتَعتقِد السُّلطات التركيّة الحاكِمة أنّه يَقِف خلف مُحاوَلة الانقلاب الفاشِلة، ولكنّه يَنفِي هذه التُّهمَة، وكذلك الانتماء أو التَّعاطُف مع الأحزاب والحَركات الكُرديّة.

الرئيس أردوغان الذي باتَ يتمتَّع بِسُلطاتٍ تنفيذيّةٍ واسِعة وغير مَسبوقة أراد أن يستخدم قانون الطَّوارِئ، وربّما للمَرّة الأخيرة، لـ”تَطهير” المُؤسَّسات الرَّسميّة من جميع مُعارِضيه، أو أولئِك الذي يَشُك في وَلائِهم، خاصَّةً العامِلين في المُؤسَّسات السِّياديّة الثَّلاث في الدَّولة، الأمن والعَسكر ووزارة العَدل، والحُجَّة التي يَستَخدِمها لتَبرير هذه الإقالات هي مُكافَحة “التَّهديد الإرهابي” داخِل هذه المُؤسَّسات في إشارةٍ أيضًا إلى المُتعاطِفين مع حِزب العمال الكردستاني الانفصالي.

في خِطابِه الذي ألقاه بعد إعلان فَوزِه، وحِزبِه، في الانتخابات الرئاسيّة والتشريعيّة قبل أُسبوعَين، وهو إنجازٌ غَيرُ مسبوق في تركيا يُؤكِّد مَدى شعبيٍته في أوساط الأتراك، أكَّد الرئيس أردوغان أنّه سَيكون رَئيسًا لكُل الأتراك، وليس فقط لأنصار حِزب العدالة والتنمية الذي يتزعّمه، ولكن هذهِ الإقالات، وأعدادِها الضَّخمة، تُشير إلى غير ذلك، وتُضفِي نَوعًا من الشرعيٍة على اتّهامات خُصومِه له بتَبنِّي نَزَعاتٍ انتقاميّة ثأريّة، وقيادة البِلاد بطَريقةٍ غير ديمقراطيّةٍ وغير دُستوريّة.

الرئيس أردوغان فاز بنِسبة 52 بالمِئة في الانتخابات الرئاسيّة، وبنِسبة 53 بالمِئة في الانتخابات التشريعيٍة، (بِما في ذلك مَقاعِد الحِزب القومي التركي)، الأمر الذي يعني أنّ هُناك مُعارضةً له حصلت على ما يَقرُب مِن نِصف الأصوات، والمَقاعِد في البرلمان، ومن حَق أنصار هؤلاء التَّواجُد في مُؤسَّسات الدَّولة التركيّة طالما يَلتزِمون بالقانون والدستور، مِثلَما هو الحال في جَميع الدُّول الديمقراطيّة.

لا نَشُك مُطلقًا في “الكاريزما” وحَجم الشعبيٍة اللتين يَتمتَّع بِها الرئيس أردوغان في أوساط الأتراك، أو قِطاعًا عَريضًا منهم، وهي “شعبيٍة” تَستَنِد إلى سِجِلٍّ حافِلٍ من الإنجازات الاقتصاديّة التي وَضعت تركيا في مَصاف الدُّوَل العِشرين الأقوى اقتصادًا في العالم، ولكن لا يُمكِن تبرير هذه الإقالات، وقَطع أرزاق أكثر من 113 ألف أُسرَة بالزَّج بمُعيلِها في الشَّارع بسبب مَواقِفه السياسيّة المُعارِضة استغلالاً لقَوانين الطَّوارِئ.

كُنّا نَتوقَّع في هذه الصحيفة “رأي اليوم” أن يُقدِّم الرئيس أردوغان نَموذجًا بالتسامح والمُصالحة الوطنيّة بعد فَوزِه الكبير في الانتخابات الأخيرة، ويُبَيِّض السُّجون بإطلاقِ سَراح آلاف المُعتَقلين، ويُخفِّف القُيود على الحُريّات التعبيريّة، ولكنّه للأسف خيّب آمالنا ولم يُقدِم على هَذهِ الخَطوات التي كانت ستُعَزِّز مكانته، وتجعل مِنه، وهو القَويّ، أبًا لجميع المُواطِنين الاتراك، مع احترامنا لكُل مَخاوِفه، وحِرصِه على أمن تركيا واستقرارها، وتجاوزها لكل المُعوِّقات التي تَقِف في طريق نُموّها وازدهارِها.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

36 تعليقات

  1. إخونجية آخر الزمان يؤيدون أردوغان عندما يتصرف كالأسد فلماذا ثرتم إذن في سوريا؟
    فقط لأن الأسد ليس من ملتكم ويحق لكم ما لا يحق لغيركم مع أن في سوريا لم يحصل أن مئات الألاف زجت بالسجون ومئات الآلاف غيرها فصلت من العمل.

  2. أرفع القبعة لهذا الرجل على الاقل هناك قفزة تاريخية لهذه الدولة و هو السبب الرئيسي ، يحق له التصرف كما يحلو له مدام ذلك في خدمة بلاده ، كل مدرب أو مدير أو رءيس يحق له تربية فريقه و تدريبه على الطريقة والقانون الذي يريد مادام ذلك في خدمة و لصالح الفريق.لمجرد انه أعطى المسلمين هنالك حقوقهم في ممارسة فرائضهم و سننهم كالسماح بإرتداء الحجاب وسط العامة و الإدارات و المؤسسات يحق له ليس فقط إقالت بل سجن كل من كان له فكر معارض ، هذا مجرد رأي خاص في حق رجل يسبح ضد التيار لإرجاع كرامة الأتراك حتى ولو جزءً منها وسط اذلال عام للشعوب المسلمة .

  3. سيد القوم لا يكون هكذا {قطع الأعناق و لا قطع الأرزاق}

  4. وجهت نظر جريدتكم الموقرة ربما تكون خاطئة هذه المرة والسبب هو
    هل نسينا تسامح الرئيس محمد مرسي مع قيادات الفساد ماذا جلب له…
    انقلبوا عليه وها هو في السجن .
    وشكرا لكم

  5. صدقت اخي بن عمر ، استفاد اردوغان من درس مرسي ، مرسي تعامل بكل طيبة وتسامح وديمقراطية لم تعرفها مصر في تاريخها الطويل ، فكان النقد شغال وصل إلى درجة الهجوم الشخصي عليه ، والعسكريون يتحدون قراراته ، والقنوات الرسمية لا تعره اهتماما ، وأدعياء السياسة وكل من هب ودب تطاول برقبته وذلك كله لقلة خبرة الرئيس مرسي في التعامل مع السياسيين الذين يتلونون كالحرباء إلى أن جاء من وطأ بقدمه على الجميع ولم يترك لا من أسلم ولا من كفر ، فصفى من صفى وسجن من سجن وشرد من شرد فانحنت الرقاب فلا تكاد تسمع همسا .

  6. يبدو أن صيغة نظام الحكم الرآسي الذي كرس التعامل به المستر أردوغان بسلطات واسعة ، هو أن يدك الشعب التركي و كله في السجون التي بناها و وسعها لهذا الغرض !!…
    الديموقراطية عند الرجل و “” المنهج التربوي و السياسي و الثقافي والإجتماعي “” عند هؤلاء الإخونجة هو السجون أولا !!…
    العم أردوغان يعيش باطنيا أوقاة صعبة و لا ينام على مهله و راحته ، و هو يشك في كل من رمَّشَ أو حَكَّ في رأسه !!…

  7. المثل العربي يقول : إذا اثنين قالوا ليك رأسك مافيش لازم تتحسسه ناهيك عن 48% من الناخبين . و سياسة الإقصاء للآخرين يجب أن تستبدل بسياسة اشراك الآخرين . و أي تشريد للعاملين فى الخدمة المدنية أو القوات النظامية يقع بالضرورة خارج التفويض الانتخابي الذي يأتي بأي حزب أو مجموعة من الأحزاب للسلطة مما يخول المتضرر برفع دعوى بابطال القرار أو التعويض .

  8. الى: سني عربي اردني شرقي.

    ما ربط الإخوان بدول فاشلة يحكمها العسكر مثل السودان، ودول عشائرية متل دولتك، ودول تابعة للإمبريالية الفرنسية متل تونس والمغرب، ودولة أميرية متل قطر؟ يا أخي ليش بعض العرب بيوصل بهم الحقد والتفاهة لدرجة بيذبو لحتى يبررو؟

  9. the turkish people are 100 years a head of the arabs ,if ardoghan is a dictator , what about sisi,bechar, etc…

  10. يظهر أنه لأن الكثير من الدهماء العرب متيمون في حبه انعكس شيء من خيبتهم عليه وأصبح يضرب شمال ويمين.

  11. دائماُ تتوقع الكثير من أردوغان يا أستاذ عبد الباري، تتوقع منه أكثر مما يقدر عليه…..

  12. (علي عدنان إرتكين مندريس . كان رئيساً لوزراء تركيا في الفترة ما بين 1950-60. وهو سياسي تركي، ورجل دولة وحقوقي. وهو من مؤسسي حزب الديمقراطية رابع حزب معارض ينشأ بصفة قانونية في تركيا في عام 1946. وأول زعيم سياسي منتخب ديمقراطياً في تاريخ تركيا. أزيح عن السلطة بانقلاب عسكري عام 1960 نفذه الجيش التركي والقي القبض عليه وأعدم شنقاً مع اثنين من أعضاء مجلس وزرائه في 17 سبتمبر 1961. وهو أول رئيس وزراء يعدم في تركيا.)…….بعد ذلك لا يقبل من اي احد ان يتساءل لماذا يقوم اردوغان باحالات على التقاعد في المؤسسات العسكرية و الامنية.
    ثم إن هذا لا يعني ترك اسرهم بلا معيل، حيث ان الراتب التقاعدي لكبار الضباط والأفراد لا يختلف كثيرا عن الراتب اثناء الخدمة

  13. ما فعله رجب بخصومه بعد هزيمتهم اولاً و ما سيفعله بحاشيته بعد ان يستتب له الامر ثانياً ، عليكم إرجاع الذاكرة لأي دولة توصل الي حكمها الاخوان ، حيث تطبق شريعتهم من تصفيات لمن خالفهم الرأي ، الي إقصاء من ليس معهم ، و التمكين لمنسوبيهم ، و إلاعدام و السجن لمن قاومهم.
    فهل لأحد يؤكد لنا منذ مسرحية الانقلاب كم عزل و سجن في كافة قطاعات الدّولة حتي الان ؟
    و الان بعد اعادة انتخابه يعاد اكتشاف قرابة الثمانية عشر الف خاين كدفعة اولي ، يا تري كم سيكون العدد في الدفعة الثانية ؟

  14. فعلا يا بن عمر ؛
    والحمد لله الشعب المصري تغدي بالاخوانجيه قبل ما الأخوانجيه يتعشوا بمصر واهلها !

  15. الدفاع خير وسيلة ﻻبطال الهجوم المحتمل كما انه يواجه قرابة قرن من الماضى جذورة ضاربة فى عقول الكثيرين

  16. من مقال : “خطوة أردوغان التالية: حملة القمع مستمرّة” منشور بتاريخ – الأربعاء, 20 يوليو2016
    (…إلا أنه في كلّ مرة كان أردوغان يترشح للانتخابات، كان يحظى بدعم الأتراك الريفيين والمحافظين بمن فيهم النخبة الجديدة في مجال الأعمال التي استفادت من سياساته الاقتصادية. ولما كان أردوغان يفوز بوسائل ديمقراطية، ويثير نفور الـ48 بالمئة الذين لم يصوتوا له ويتبنى سياسات استبدادية أكثر فأكثر، بدا رئيساً لا يُقهر ولا يمكن إيقافه. تمكن أردوغان من تقوية سلطته بنجاح، وأزاح المنافسين المحتملين ضمن حزبه ونصّب نفسه سلطان تركيا الجديد.
    لا شكّ أن أردوغان سيلاحق من يعتبرهم أعداءه، أو كما يسميهم أنصار غولن، لدعم رغبته بالتمتع بالسلطة المطلقة؛ وسيظلّ المجتمع الدولي يشاهده يقوم بذلك. لن ينسى أردوغان أيضاً أن حلفاءه الدوليين، الأمريكيين والأوروبيين، تريثوا إلى أن فشل الإنقلاب قبل الإدلاء بأي تصريحات داعمة. يدرك أردوغان أنه كان بإمكانه أن يكون التالي بعد محمد مرسي، الإسلامي المصري الذي سقط ولم يذرف الدمع على سقوطه إلا القليل من القادة في العالم.
    يشعر أردوغان حالياً كأنه يملك ترخيصاً لملاحقة ما تبقى من عناصر “الدولة الموازية”. وخلال الساعات التي تلت الانقلاب الفاشل، كان أردوغان قد ضيّق على الجهازين العسكري والقضائي. ويُعتبر الجهاز القضائي ما تبقى من عناصر الدولة التي تتحدى إصلاحاته الدستورية التي من شأنها أن تقوّي قبضته أكثر فأكثر على الحكم. هؤلاء العناصر هم الهدف التالي لعملية القنص التي يتولاها أردوغان شخصياً. ولكن مع متوسط عمر الشعب التركي الذي يبلغ 28 عاماً، لا ينبغي أن يفترض أردوغان أنه محبوب الجماهير. لم يعد النموذج التركي ما كان عليه. بفضل أردوغان، ورغم نظامه الديمقراطي، تبدو تركيا أشبه بعدد كبير من الحكومات العربية قبل الربيع العربي؛ استبدادية، رأسمالية تعتمد على المحسوبيات وبعيدة عن شبابها ومجتمعها الحديث. غالباً ما تُعتبر الانقلابات خطوة إلى الوراء بعيداً عن الديمقراطية، إلا أن أردوغان يستمر أيضاً في إعادة بلاده إلى الوراء كلما مرّ يوم جديد عليه وهو في السلطة.)

  17. ليس دفاعا عن الاخوان لاني مستقل ولكن استغرب ممن يقولون الاخوان يستغلون الدمقراطية والاخوان يقصون الاخر والاخوان طلاب حكم وسلطه
    وهل باقي الانظمة الحاكمة تمثل الدمقراطية هل العلمانين طلاب علم مثلا هل السيسي افضل من مرسي الذي فاز بانتخابات نزيها و لم يقتل او يسجن احد كما فعل السيسي هل العلمانين الذين سبقوا اردغان للحكم كانوا انجح في الحكم منه وراعوا مصلحة بلدهم وشعبهم
    الاخوان ليس ملائكة ولهم اخطائهم ولكن يجب ان نكون منصفين ولا ننساق مثل الببغاوات ونكرر هدم الذات

  18. اكثر من 80% من المقالين (حسب احصاءات كاتب المقال) هم من الجيش والشرطة وهؤلاء اشربوا في قلوبهم علمانية اتاتورك المفرطة بالاقصائية فوجودهم خطر على تركيا والشعب التركي وليس على اردوغان. لذا وجب تنظيف مفاصل الدولة منهم لكي يعيش الشعب التركي بسلام وامان وكرامة ومستقبل مشرق. اردوغان رجل دولة بامتياز رفع تركيا الى مصاف الدول الصناعية وبدل ما تحاضروا عليه فيما يجب ان يفعل اقول تعلموا منه…

  19. أكبر الاكذوبة في التاريخ صدقتها الشعوب العربية المغفلة أن الغرب الاستعماري الصهيوني يقف مع حقوق الإنسان الديمقراطية والانتخابات ضحكوا على الشعوب العربية كانوا يقولون يدعمون الثورات الربيع العربي الحرية الشعوب كانوا في الخفاء يكيدون المؤامرات مع خفافيش الظلام الرجعيين في الخليج فلول الأنظمة الساقطة إفشال الثورات الشعبية تخطيط الثورات المضادة لماذا نطالب من أردوغان الاحترام حقوق الإنسان تحلي بي التسامح العفو هل لو كان الانقلابيون نجحوا في الانقلابهم كانوا سوف يرحمون أردوغان الانصاره لو نجح الانقلاب كان مصير أردوغان يشبه مصير عدنان مندريس مافعله السيسي والعسكر مصر في رئيس محمد مرسي والانصاره خير دليل الاحترام الغرب ودفاعه على الديمقراطية المفترى عليها وجود محمد مرسي في السجن يحاكمه الذين انقلبوا عليه محاكمة الهزلية التهم مضحكة بقاء بشار الأسد في الحكم رغم كل ما فعله جرائم مجازر ما تفعله الدول الخليج الجرائم في اليمن حصارها الشعب كامل مهدد المجاعة الأوبئة ما فعلته امريكا في العراق شنق رئيسها الشرعيد صدام حسين تسليمه ميلشيات الطائفية الإرهابية حاقدة وغيرها كثير من المهازل ما يسمى المجتمع الدولي تثبت نعيش في العالم الغاب القوي يأكل الضعيف لا القانون الدولي لا مباديء والقيم تحترم التوحش فقط شعار العالم توحش البشر باقي يتمدد ليس داعش وحده التنظيم وحشي هناك من هو أكثر وحشية والهمجية من داعش

  20. أوافق الرئيس اردوغان على خطوته ومن المفترض مطالبة الحكام العرب المتصهينيين الديكتاتوريين بتبييض سجونهم من الابرياء وليس مطالبة اردوغان بتبييض سجون تركيا من الانقلابيين المجرميين وعملاء الصهاينة والاستعمار فكيف تحكمون

  21. يجب مطالبة الحكام العرب الديكتاتوريين بتبييض سجونهم من ملايين الأبرياء قبل مطالبة الرئيس اردوغان المنتخب من قبل شعبه بشكل حر ونزيه بتبييض سجون تركيا من الانقلابيين والخونة ومجرمي الحرب والله يهدي

  22. يا استاذ عبد الباري عطوان لو انك طالبت في السابق من المنتخبون شعبيا وديموقراطيا بشار الاسد والسيسي وسلمان وبقية حكام العرب المنتخبون بشكل حر ونزيه و ديموقراطي وبختيار شعوبهم المنكوبة بهم وبحكمهم لو انك طالبت هؤلاء الحكام بتبييض سجونهم من ملايين الأبرياء تحت التعذيب لا لسبب سوى مطالبتهم بحقهم و حق شعوبهم في الحرية والكرامة والحياة الكريمة أي لو انك طالبت هؤلاء الحكام العرب بما طالبت به اردوغان لكنت عذرتك قليلا رغم عدم اتفاقي مع رايك في الحالة التركية بسبب التجارب المريرة السابقة سواء في تركيا أو في الجوار التركي بشكل أخص والعالم وماذا رأيك بتسامح الاخوان و مرسي في مصر وماذا كانت النتيجة الكارثية من وراء ذالك غير الانقلاب الدموي و الكوارث اللانهاءية والله يهديك ويهدينا أجمعين وارجو يا استاذ عبد الباري عطوان من التحلي بالشجاعة الادبية والنزاهة و الحرية الفكرية ونشر تعليقي كما هو وعدم حذف اي شئ لتثبت لنا اننا في رأي اليوم الحرة والنزاهة لفائدة الجميع من الشعوب الاسلامية والعربية المضطهدة وشكرا جزيلا

  23. الى بن عمر
    من الافضل التقرب الى الشعب انا لا اتفق مع السيسي أبدا و حزب الاخوان و العسكر لا اختلاف لا يصلحون للحكم و انا مش تبع ديمقراطية انني اخاف الله تعالى

  24. ما يرد في التعليقات المؤيدة لسياسات الاقصاء و الانتقام و العقاب المبني على المزاج لا حكم القانون العادل يؤكد ان عقلية الاخواني لن تتغير سواء في استغلاله للديمقراطية او غيرها للوصول الى الحكم ثم ممارسة الطغيان تحت شعارات كاذبة متلاعبة

  25. مهما فعل أردوكان فإنه قد تقرر الخلاص منه وإعادة الديمقراطية إلى تركيا عاجلا أم آجلا لأنه أصبح يشكل الخطر الحقيقي على أوروبا وحتى أميركا إلى حد ما وسوف يبدأ العد التنازلي لإزاحته من مناطق الاحتلال في بلدان الجوار تركيا والعراق وسوف يستنزف جيشه هناك وتتوسع المقاومة بدل من أن تتقلص أو يستطيع القضاء عليها بل ستقضي عليه!!

  26. تسامح؟؟؟ يكون هناك أرضية للتسامح في بعض العثرات والأخطاء التي لا تؤثر على الجوهر العام، أما في الخيانة فلا مجال للتسامح لأن تبعاته وخيمة كما علمتنا الدروس التاريخية عند التسامح معهم!! ومع ذلك فقد تمت الإقالة وليس السجن والتنكيل كما الحكام الآخرين.

  27. إنه على حق فيما يقوم به اردوغان، و لتذهب الديمقراطية الغربية للجحيم، نحن لن نرضي الغرب أو بعض أشباه الديمقراطيين على حساب إرضاء رب العالمين، و نحن مع عودة الخلافة الإسلامية و لو كان من يحيها اعجمي مثل اردوغان.

  28. بدون ان تنتهي الدولة العميقة سيظل هناك دائما خطر الرجوع الى الاتاتوركية

  29. الاخوان يبقبوا آخران سياسيا لا علاقه بهم بالديمقراطيه أو العداله أو الاسلام هم يستغلون شعرات دينيه فقط للوصول ألح الحكم هم في المغرب تونس السودان الاْردن قطر وتركيا والحقيقه في هذه الدول لا عداله لا ديمقراطية لا ديانه لا اقتصاد فساد شاذتين واظهار سياسي وهبوط اقتصادي رهيب

  30. لكن هؤلاء المقالون لم يستخدموا الاساليب الديموقراطية بالمعارضة … وانما لجأوا الى اساليب دكتاتورية ( الانقلاب ) لغرض السيطرة على الحكم . بالعكس خطوة اردوغان صيحة وشرعية لان هؤلاء ( المقالون ) يمثلون خطرا” على الديموقراطية التركية .

  31. هذا هو منطق السياسي المحنك. اردغان يستفيد من درس مرسي. وقبل ان يتعشوا به تغدا بهم. ولا مجال للتسامح هنا. ام تريدون أن يضحي بكل الإنجازات ليقول عنه الناس إنه متسامح ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here