اردوغان يخرج من ازمة ليقع في اخرى والعامل الطائفي سلاح ذو حدين.. وتقديرنا ان شعبيته الكاسحة ستوصله الى الرئاسة ولكن الامر يتطلب مراجعات جدية

 ardogan-new666

 

 

طريق السيد رجب طيب اردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية الى انتخابات الرئاسة التي قرر ان يخوضها في شهر آب (اغسطس) المقبل ستكون محفوفة بالاحتجاجات والعقبات بسبب قرار خصومه، وما اكثرهم هذه الايام، زيادة الضغوط عليه لاقالته او استقالته، لكن الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها وحزبه، تجلت بوضوح في الفوز الكاسح الذي حققه في الانتخابات البلدية، حيث نجح انصاره في الاستحواذ على المجالس البلدية في جميع المدن الكبرى باستثناء مدينتين (ازمير وانطاكيا) هذه الشعبية ما زالت تشكل حصانة قوية له في وجه هذه الضغوط.

بعد خروج اردوغان من مسلسل ازمات بدأ بفضائح فساد وانتهى بكارثة منجم سوما لاستخراج الفحم، بدأ خصومه يستعدون لاحياء ذكرى احتجاجات حديقة غيزي التي تصادف اليوم، وهي المظاهرات والاحتجاجات التي اسفرت عن مقتل ثمانية اشخاص واصابة ثمانية آلاف آخرين وتوقيف خمسة آلاف محتج.

السيد اردوغان اغلق الحديقة ونشر 25 الفا من رجال الامن وعدد كبير من سيارات تفريق المتظاهرين بخراطيم المياه، وتوعد بالوقوف بحزم في وجه هذه الاحتجاجات واصحابها ويرى فيها “مؤامرة” لاسقاط نظام حكمه، مثلما قال في اجتماع حاشد لانصاره.

لا نبالغ اذا قلنا ان مسلسل الازمات الذي استمر لاكثر من عام انعكس بشكل سلبي مع السيد اردوغان، واثر على طريق ادارته للدولة باتخاذ قرارات ومواقف وصفها خصومه بانها متسرعة مثل اغلاق مواقع التواصل الاجتماعي واصدار قوانين تحكم سيطرة حزبه على مؤسسة القضاء.

معظم ازمات السيد اردوغان لا تأتي من معارضيه بزعامه حزب الشعب الجمهوري فقط، وانما ايضا من خصمه وحليفه السابق فتح الله غولن رجل الدين المقيم في امريكا، وهي الخصومه التي دفعته، اي اردوغان، الى اغلاق مدارسة الاعدادية مصدر قوته وانصاره في تركيا.

لا شك ان السيد اردوغان ارتكب اخطاء كبيرة تتناسب مع حجم التحالف المعارض له، وهو تحالف يضم قوى داخلية واخرى خارجية، مثل اللوبي اليهودي التركي، واللوبي اليهودي الامريكي، وقوى يمينية اوروبية تخشى من صعود تركيا، الدولة الاسلامية، التي وصلت قوات امبراطوريتها العثمانية قبل عدة قرون الى وسط فيينا.

تعرضت خطوة السيد اردوغان باعادة العلاقات مع اسرائيل الى انتقادات كثيرة من خصومه في الوطن العربي، ولكن انصاره برروها بانها محاولة لتحييد الوبي اليهودبي وهي تبريرات لم تقنع الكثيرين، فشعبيته في الوطن العربي والعالم الاسلامي تعود الى تصديه لاسرائيل وكسر حصارها على قطاع غزة من خلال ارسال قافلة سفن “مرمرة” التي ارتكبت قوات اسرائيلية مجزرة على ظهرها.

فشل معظم ثورات الربيع العربي التي ايدها السيد اردوغان بقوة بسبب لعب حركة الاخوان دورا رئيسيا فيها انعكس سلبا عليه وحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه شكل احباطا له، لان هذا الفشل شكل جبهة عريضة من الحكومات العربية المعارضة لحكم الاخوان ضد تركيا وضده شخصيا، فحزب النهضة التونسي الاسلامي انسحب من الحكم، وحكم الاخوان المسلمين في مصر تمت الاطاحة به بانقلاب عسكري، ودعمه للمعارضة الاسلامية المسلحة في سورية لم يؤد الى اسقاط نظام حكم الرئيس بشار الاسد، وتمخض عن نتائج عكسية من بينها اتهام تركيا بدعم الاسلام “التكفيري” المتشدد.

لا نعتقد ان عام الازمات والاحتجاجات سيطيح بالسيد اردوغان مثلما يتمنى خصومه الكثر، ويحول دون فوزه في انتخابات الرئاسة المقبلة، ولكنه قطعا سيؤثر بطريقة سلبية على شعبيته داخل تركيا وخارجها، والانجاز الاقتصادي الاهم الذي اوصله الى هذه الشعبية ويتمثل في تحويله تركيا الى دولة تحتل المركز السادس عشر على سلم الدول الاقوى اقتصاديا في العالم باسره.

السيد اردوغان اقدم على تراجعات عديدة لتحصين اقتصاد بلاده من اي تراجع، من بينها اعادة العلاقات مع ايران والعراق لكن الجبهة المصرية الاماراتية السعودية التي تحشد ضده من الصعب التقليل من نفوذها والدور السلبي الذي تلعبه لالحاق اضرار بالاقتصاد التركي.

صحيح ان دولة قطر التي يدخل خزينتها 186 مليار دولار سنويا كعوائد نفط وغاز يمكن ان تضخ استثمارات كبيرة في الاقتصاد التركي، ولكن هذا قد يقلل ولا يوقف الاضرار، وان اوقفها فجزئيا وليس كليا.

التحدي الاكبر الذي يواجه السيد اردوغان يتمثل في سورية الجارة الاكبر لتركيا الى الشرق والجنوب والشمال الغربي، وطالما استمر الصراع على السلطة فيها، فان حكومة السيد اردوغان ستظل تخرج من ازمة لتدخل اخرى، فاذا كان السيد اردوغان استخدم الورقة الطائفية السنية في سورية بفاعلية وراهن على حركة الاخوان السورية وحلفائها، فان عليه ان يتوقع ان يستخدم خصومه الورقة الطائفية العلوية نفسها في تركيا وهي قوية ايضا لوجود حوالي عشرين مليون علوي تركي ايضا الى جانب ورقة الاكراد.

نحن في هذه الصحيفة لا نريد لتجربة اردوغان التي زاوجت بين الديمقراطية والاسلام، وحققت التعايش بين مختلف طوائف المجتمع التركي واعراقه ودياناته، وانجزت طفرة اقتصادية استثنائية، لا نريد لهذه  التجربة القدوة ان تنهار امام ضغوط اعدائها، وانما نريد لها النجاح، والسيد اردوغان سياسي براغماتي محنك وعليه ان يقدم على خطوات مؤلمة لانقاذ بلده ومجتمعه من المؤامرات المحيطة به، وهو قادر على ذلك ان اراد.

“راي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

22 تعليقات

  1. أخي أحمد أنا لست سوريا ولكنني أقف وقفة إجلال واحترام للشعب السوري الذي أبهر العالم في تقديمه التضحيات الجسام من أجل الحفاظ على سيادته واستقلاله وحريته في اتخاذ قراراته الوطنية. لو أن سورية قبلت التخلي عن المقاومة في لبنان وفي فلسطين والتفريط في الجولان كما دعا إلى ذلك المدعو اللبواني ومراجعة علاقاتها الاستراتيجية بإيران، لو قبل الرئيس بشار الأسد بذلك لحولوه فورا إلى أول ديمقراطي وحداثي وتنويري ومناضل ضد الإرهاب في العالم. أكثر من ساذج من يتصور أن أمريكا وإسرائيل وفرنسا وتركيا ومشيخات النفط والغاز تحارب سورية كرمى لعيون السوريين. لو كانوا كذلك لاهتموا على الأقل بشؤون اللاجئين السوريين ووفروا لهم مستلزمات الحياة الكريمة. هؤلاء يحاربون سورية لأنها دولة عربية مقاومة وممانعة. هاتان الكلمتان اللتان يسخر البعض ممن يدرجهما على لسانه.

  2. كل يدلي بدلوه على هواه والهوى اتباع الشيطان وشتان بين العلم والجهل قال تعالى ( قل هل يستوي اللذين يعلمون واللذين لا يعلمون). ومختصر القول بهذا الدعاء. اللهم من أراد خيرا بالمسلمين فوفقه وخذ بيده. ومن أراد بالمسلمين شرا فخذه اخذ عزيز مقتدر. ًوافضحه ونكل به في الدنيا قبل الاخره ولو افترضنا ان اردوغان فيه كل هذه العيوب نحن كعرب وكمسلمين ما ذا قدمنا لاوطاننا ولفلسطين ؟؟؟؟؟ ولو سالنا عن الصناعه فنحن امه مستهلكه فقط وإذا لم تصدقوا اسالوا كم تستهللك الدول العربيه شًكولانه وعطور مع استثناء ان سوريا كان لديها اكتفاء ذاتي تقريبا في بعض الصناعات و باقي الدول العربيه كله مستهلك شاطرين في صناعة الشيبس

  3. اردوغان سينتصر ع معارضيه في الداخل والخارج

  4. يا أستاذ جمال أبو شوكة. كما ننتقد الحكام العرب ونرفض تصرفاتهم حين تكون خاطئة وغير شعبية، نرفض أيضا ما يصدر عن أردوغان تجاه منطقتنا ونزعته للسيطرة عليها، ونعتقد أن لنا الحق في انتقاد الرجل، اللهم إلا إذا كان في نظرك كائنا مقدسا وفوق النقد ولا يجوز الاقتراب من حياضه إلا بالتهليل والتبجيل.

  5. إنت مسكين لولا سوريا لكنت في عداد المتوفين ياللأسف العرب هم بالذات ناكري الجميل

  6. سبحان الله نازلين في الرجل من كل ناحية ما خليتم اي شي وصفتم اوردغان فيه ؟؟؟؟؟؟
    الرجاء من الذين يعادون الرجل ان يبقوا مع الزعماء والملوك العرب الذين أذلوا شعوبهم واحتقروهم
    خلو لنا الزعيم اوردغان وخذو الزعماء والملوك يحكموكم ،،،،،،
    يا ناس يا بشر يكفي فخرا وشرفا أنة رفع من اقتصاد تركيا ولم يسرق
    وجعل العالم الاوروبي يحسب لة مليون حساب من قوة
    وجعل تركية ديمقراطية في معظم المجالات
    وما زال يشتغل بجد لبلدة دون كلل وملل من العملاء والخونة
    يا اخي ماذا فعلت الدول العربية خلال الستين عاما الا محاولة أذلال المواطن العربي وحرمانه من اقل حقوقة
    ترفعون الحكام وتمجدونهم أمثال صاغية الأسد وضاغيه العراق والسيسي والبقية ،،،،،
    والأخوة الأفاضل كل واحد فيهم معارض لاوردوغان اصبح يفتي في كل شي ،،،،،
    يا لماذا لا ترينا عبقريتكم وتفتون للزعماء العرب والملوك الذين إذلونا وجعلونا أسفل الأسفلين
    يا اخي قولو خير في الرجل أو أصمتو خير لكم ،،،،،،

  7. احسنت اخت فاطمه فردك على الطائفيين التكفيريين كان كافيا ووافيا

  8. أخي مراد البعض يردد كلاما ممجوجا وكأنه يهزي لامنطق ولا عقل يرشدهم يعتمدون في احكامهم على بعض التخاريف الغرائزيه والخزعبلات الجاهليه .. والحمد لله هم صاروا معدودين على اصابع اليد الواحده ..لقد فقدوا صوابهم وهم يرون المشروع الامريكي التكفيري الشيطاني يسقط امام ناظريهم ..وكبيرهم الثلجوقي الحاقد سيلقى مصيره المحتوم عاجلا ام أجلا وليس ذلك على الله بعزيز !

  9. قوات اردوغان تغتصب السوريات بالمخيمات وحكومته تدخل قطعان من المرتزقه لتدمير سورية وكذالك عملاء اردوغان الطائفي في سوريه قاموا بتفكيك وارسال معامل سوريا الى تركيا مقابل ثمن بخس، وبعض الصهاينه العرب يمجدون اردوغان ويتمنون له الخير !!!!!! لا وبعد يتكلمون بالوطنية والعروبه ويتهمون العراقيين بالولاء لإيران هههههههه، آمال انتم ولاكم لمين؟ للعثمانيين السفله اللذين أعطوا فلسطين لليهود؟

  10. Your comment is awaiting moderation.
    العرب ليسوا بمعزل عن الحالة الاقليمية ذات المطامع في الاستحواذ على اكثر ما يمكن من الوطن العربي المريض
    تركيا لا تريد صالح العرب شأنها شأن مثيلتها إيران ولكلٍ منهما مطامع في التوسع على حساب البلدان العربية و كما ان إيران تستحوذ على إقليم الاحواز والجزر العربية طمب الكبرى وطمب الصغرى وابو موسى فان تركيا تستحوذ على إقليم اسكندرون والشريط الحدودي شمال سوريا…..
    تركيا لها علاقات متميزه مع العدو الصهيوني اسوةً بدول الخليج ولأمريكا قواعد فيها وهي عضو في حلف الناتو ، كل هذه الإعتبارات تؤكد ان القرار التركي لا يمكن أن يكون حراً ففي 2003 وعندما قررت امريكا احتلال العراق رفض الشعب التركي استخدام الأراضي التركية ضد العدوان على العراق ولكن الحكومة التركية ( الحزب التابع له اردوغان) اعطت امريكا كل ما ارادت واستخدمت الاجواء والاراضي والقواعد في تركيا بشكل واسع ضد العراق وحتى ان قوات تركيا ساهمت بالعدوان ومؤازرة البيشمركة الكرديه وبالطرف الاخر إيران ايضاً لا يقل عدوانها بخطره على الأمة عن خطر تركيا وخاصةً في عمليية احتلال العراق وما تلاها والى يومنا هذا .
    الاحزاب الإسلامية فقدت غالبية شعبيتها التي بنتها من خلال استخدام الإعلام الديني خلال عقود من الزمن والآن تعرت وظهرت انها مستعدة أن تبيع نفسها للشيطان مقابل الوصول الى السلطة ، ومستعدة ان تدمر بلدانها والإنخراط في أي مخطط إستعماري صهيوني مقابل أن تتوصل الى السلطه ولذلك كانت ردة الفعل الجماهيرية ضدها قوية وفقدت كل ما بنته طوال القرن الماضي ، حماس خسرت مصداقيتها كفصيل فلسطيني مقاوم وفقدت مقومات مقاومتها وان قطر وتركيا لا يمكنهما ان يعطيانها استمرارية العمل المقاوم لان قرارهم بيد امريكا والصهيونية وفاقد الشيء لا يمكن أن يعطيه ومن هنا فانه على حماس أن تفكر بجدية تفويض فتح لتنقذ غزه من ما خلفته سياسة حماس على أهل غزه من كوارث .

  11. اتفق مع المعلق مراد و المعلق محمد توفيق من بريطانيا.

  12. السياسة هو فن الممكن، لكن للإنسان ثوابت لا يتخلى عنها مهما بلغت التضحيات، التدين ليس فقط طقوس وشكليات بل هو تسليم لرب العالمين والعمل بأوامره والإبتعاد عن نواهيه ..!!..
    هل المزاج المتقلب ينسجم مع روح السياسة أم هو حال طيش مضر في العمل السياسي، النفاق السياسي لا تخفيه الفرقات الشكلية التى لا تنطلى حتى على البسطاء.
    أردوغان تركيا وضع بلاده في مزالق مضحكة في الساحة الدولية، مواقفه متضاربة، تارة يدعى أنه وسطي، وتارة يحتضن التنظيمات الإرهابي، بل و يساعدها في أعمالها التدميرية، يدعي أنه متعاطف مع الفلسطينين، لكنه في الواقع يتودد للكيان الإسرائيلي الذي إحتل الأرض الفلسطينية.
    الأولى لأردوغان الإبتعاد عن مجال السياسة، والعمل في مجال يتناسب مع شخصيته المزاجية..!!..

  13. إلى علي

    إذا كان عدد الذين قتلوا في الحرب المشنونة على سورية 150 ألف سوري فإن نصف هذا العدد من أفراد الجيش والقوات الأمنية السورية ومن الأقليات والموالين للرئيس بشار الأسد. دماء هؤلاء تقع على رقبة أردوغان الذي جعل من بلده عمقا استراتيجيا وتسليحيا وتمويليا للتكفيريين الذين يقتلون الإنسان السوري ويدمرون حضارته العريقة. أنا أسأل كيف أن إنسانا لا يعرف حتى كيف يكتب كلمة تركيا بحيث يكتبها هكذا توركيا، ومع ذلك يفتي بنظرياته الفتاكة في الأزمة السورية وغيرها من الأزمات بتعليقات ركيكة جدا. أزمتنا مع المتأسلمين أزمة استفحلت إلى درجة لن تحل لا في عهد هذا الجيل ولا الجيل الثاني. هؤلاء الذين يستغلون الدين ويستثمرونه في السياسة هم المعضلة التي علينا مواجهتها.

  14. من منا لا يتذكر عشق غوارالطوشة لفطومة التي لا يوجد فيها شيئ ملفت من الجمال أو الذكاء و لا تعجب الكثير ولكنه يبرر ذلك بغنائه في المسلسل الشهير صح النوم : بعيونكم لا تشوفوها بس شوفوها بعيوني , وهذا يلخص حال من يؤيد أردوغان أو لا يزال لديه قناعة أو يعتقد بأنه يؤيد قضايا العرب أو فلسطين ويعتبره قائدا مسلما ولا يرى عوراته الواضحة التي تعمى أبصار هؤلاء عنها والتي منها :
    1 – عدم قطعه العلاقات مع اسرائيل بعد تمثيليتي دافوس ومرمرة اللتان روجتا له في العالم العربي .
    2 – غدره بالرئيس الأسد الذي استضافه وفتح له قلوب العرب من بوابة دمشق رغم الضرر الذي لحق بالاقتصاديين السوريين من عدم التوازن في ميزان التجارة بين البلدين وعدم تقديره لهذه اللفتة وقابل الحب بالجحود الذي لا يمكن أن يكون من صفات المسلمين المؤمنين .
    3 – تأييده لحركة الأخوان في مصر وسوريا و غيرهاواستخدامهم كورقة للضغط على البلدان التي لا تساير مواقفه .
    4 – استمرار تركيا كعضو في حلف الناتو الغربي المعروف بعدائه للقومية العربية والقضية الفلسطينية المحورية .
    5 – بقاء عينه على الاتحاد الأوربي كهدف استراتيجي لدخوله واستخدام علاقاته الوطيدة بالمنظمات والأحزاب المتشددة بشكل رخيص للمقايضة على قبول عضوية تركيا في الاتحاد مقابل تخليه عنهم .
    6 – فتح بلاده أمام التنظيمات الارهابية للتدريب والتسليح والعبور في سبيل اسقاط النظام السوري الذي عامله بأخوة دليل على أنه بلا مبادئ ومستعد لبيع أصدقائه المرحليين للوصول الى أهدافه مهما كان الثمن .
    7 – قضايا الفساد وكبت الحريات من صحافيين مسجونين واغلاق مواقع التواصل الاجتماعي عند أي انتقاد لسياسته , يدل على عدم الصدق في المواقف التي يطلقها في هذا الصدد منتقدا دولا أخرى وخاصة سوريا .
    8 – قمعه العنيف للمظاهرات المناهضة لسياسته وسقوط قتلى خلال فضها من قبل عناصر الشرطة التركية وهو الذي ينتقد القمع في البلاد التي لا يحبها .
    وهذا غيض من فيض مما يمكن أن نقوله عن هذا الصنم الذي يريد البعض في العالم العربي أن يسوقوه لنا على أنه الحاكم المسلم المثالي , فكفى جهلا أيها العرب .

  15. لا خير في إسلام ولا في ديموقراطية من يرفرف علم إسرائيل في بلده .. ويتنزه فيها السياح الإسرائيليون وكأنهم في بلدهم وسفارة إسرائيل مفتوحة على مصراعيها …والتبادل التجاري و الإقتصادي بين إسرائيل وبلده في اوجه…. أفضل ألف مرة كافرا كتشافيز ومانديلا على مسلم يصلي ويصوم ويقتل الأبرياء تحت صيحات الله اكبر مرة ومرة اخرى تحت العلاقات الدولية والأخوية والتطبيع مع إسرائيل …. لقد انكشفت عورات تجار الدين فلا العباءة ولا الحمدلة ولا الفتاوى تستطيع ستر المفضوح ..فلا يصح إلا الصحيح :عندي سؤال واحد متى سلح او درب اردوغان الفلسطينيين كما درب الشيشان والليبييين على القتل في سورية …؟

  16. من يريد فرض سيطرته على العالم العربي هيو الهلال الشيعي.كل ما يهم توركيا هو BUSINESS. أن تساعد توركيا الثوار على إزاحة دكتاتور،فذلك من قمة النبل.توركيا دولة دمقراطية لا تستحمل ان يكون بجوارها نظام يقصف شعبه عشوائيا بالبراميا والغازات ،وكأنه فقد صوابه. وتروكيا لم تساعد بما فيه الكفاية الثوار السورين.فلو شائت، لجتاح جيشها في وقت وجيز دمشق،واعتقل بشار وقدمه للمحاكمة .
    مشاكل أردوكان ليست بالضرورة من الداخل ، بل من الخارج.ذلك ان امريكا والغرب لا يريدان ان تكون دولة إسلامية ناجحة وتعتبر كنموذج للشعوب العربية المسلمة.ومخططها الجهنمي هو للسيطرة على العالم العربي بفضل عقيدة “إفشال الدول ، وخاصة الإسلامية منها ، لتعيد احتلالها”.Doctrine” 4.G.W.

  17. أنا مواطن عربي كنت من المعجبين بأردوغان خصوصا بعد حادثثي دافوس ومرمرة، ولكن حين عبأت تركيا كل طاقاتها وإمكانياتها لتغيير النظام الحاكم في دمشق وتنصيب الإخوان بدلا عنه، وبعد التدمير الشامل الذي اجتاح بلاد الشام على أيدي التكفيريين الذين كانت تركيا تشكل قاعدتهم الخلفية، وبعد المصالحة والتطبيع مجددا مع إسرائيل.. اقتنعت أن أردوغان قومي تركي، وأن هاجسه هو فرض سيطرته على العالم العربي بواسطة الإخوان المسلمين. دعمه للقضية الفلسطينية ليحتفظ به لنفسه، والإنجازات الاقتصادية التي حققها لبلده لا تعني بالنسببة لي أي شيء خصوصا إذا كان يرمي من خلالها إلى فرض الهيمنة على منطقتنا وإعادة احتلالها بطريقة ناعمة.

  18. عليه الاعتدار لسورية و التعويض….عدا ذلك…فدوره قادم

  19. مراجعات ايش ياستاذ..
    الانتخابات البلديه لم يمضي عليها اسابيع والتطبيع الذي تحدثت عنه يبدو متوقف والدليل على ذلك اصدار محكمه تركيه مذكره للانتربول لاعتقال مجموعه من قادة الجيش الاسرائيلي السابقين .. يمكن قضية رفع الحصار عن غزه لم تحل بعد..
    هل مثلا يفضل البعض ان يرشح اردوغان نفسه ضد بشار في “انتخابات” سوريا حتى نرى من الفائز يعني!!

  20. هذه أمريكا عندما تأتي الديموقراطيه اللتي تنادي بها في عالمنا العربي و الإسلامي بحاكم من الأغلبيه الكارهه لما تقوم به #إسرائيل من إجرام في حق إخواننا في الدين و الدم الفلسطينيون فإن أمريكا تحرك مخابراتها و عصاباتها و المؤالين لها و مجرميها و الأقليات الخاسره ديمواقرطياً لإحداث فوضى سياسيه و إقتصاديه و أمنيه لإسقاط ممثل الأغلبيه و من ثم تجهيز بديله الأمريكي الصهيوني بحمله أعلاميه كاذبه كفيلم هوليودي يكون بديلا لصندوق الإنتخاب الشرعي الوحيد اللتي كانت تنادي به بكل عهر و نفاق سياسي بمباركة من حلفائها الصهاينه من العرب و المسلمين!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here