اردوغان يتهم هولندا بـ”النازية” بعد اتهامه لالمانيا بـ”الفاشية”.. ولاهاي تمنع طائرة وزير خارجيته اوغلو من الهبوط في مطارها.. لماذا هذا التأزيم المفاجيء في العلاقات؟ وما هي انعكاساته على اقتصاد تركيا واستقرارها؟ وهل المبررات الاوروبية في مكانها؟

ardogan-new-face.jpg8888

 

تتصاعد حدة التوتر بين السلطات التركية والعديد من الدول الاوروبية على ارضية اصرار حزب العدالة والتنمية الحاكم على تنظيم تجمعات جماهيرية مؤيدة له، بمناسبة الاستفتاء الذي من المقرر ان يجري يوم 16 نيسان (ابريل) المقبل، حول التعديل الدستوري الذي سيحول نظام الحكم الى جمهوري، وبصلاحيات واسعة لرئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان.

احدث فصول هذا التوتر، او بالاحرى التأزم، وقع اليوم السبت عندما قررت السلطات الهولندية الغاء تجمع لحزب العدالة والتنمية في مدينة روتردام، ومنع طائرة السيد مولود جاويش اوغلو من الهبوط في مطار امستردام لالقاء كلمة في هذا التجمع، وسحبت تصريح هبوط طائرته بعد اصراره على المضي قدما في الزيارة رغما عنها، واستدعت السفير التركي احتجاجا.

الرئيس اردوغان صب جام غضبه على هولندا ووصفها بالدولة الفاشية، واتباع ممارسات “النازية” وهددها بعقوبات ملمحا الى اغلاق ابواب تركيا في وجه الطائرات والمسؤولين الهولنديين وليس الشعب.

الازمة نفسها، ولغة التهديد نفسها، وقعت في المانيا، ولكن السيدة انجيلا ميركل تحلت بأعلى درجات ضبط النفس، ورفضت الرد على تصريحات الرئيس اردوغان الغاضبة، لكن دولا اوروبية اخرى مثل سويسرا والنمسا تضامنت مع هولندا، وقررت الغاء تجمعات مماثلة في عواصمها لمؤيدي الرئيس اردوغان، واغلقت مطاراتها في وجه طائرة السيد اوغلو.

الاوروبيون يبررون الغاء هذه التجمعات بالحفاظ على امنهم، ومنع حدوث صدامات دموية بين انصار الرئيس اردوغان وخصومه، معظم هؤلاء من المواطنين الالمان والهولنديين من اصول كردية، ولا يعارضون الرئيس اردوغان فقط، وانما الصلاحيات الكبرى التي يريد تكريسها في يديه في النظام الرئاسي الجديد الذي سيفتتي الاتراك حوله.

في المانيا، حوالي ثلاثة ملايين تركي معظمهم يحملون الجنسية الالمانية، اما هولندا فيوحد فيها اكثر من 400 الف تركي يحملون الجنسية الهولندية ايضا، ويواجه هؤلاء حملة عنصرية ضارية من قبل احزاب يمينية متطرفة، حيث تتصاعد حدة “الاسلاموفوبيا” المعادية للمسلمين عموما.

ويصعب على الكثيرين، ونحن من بينهم، فهم اصرار الرئيس اردوغان على اقامة مثل هذه التجمعات، وارسال وزراء في حكومته لالقاء كلمات فيها دون التشاور مع الحكومات المعنية مسبقا، ومحاولة تفهم اعتباراتها الامنية، وهو يدرك ان الجالية التركية، مثل تركيا نفسها، تشهد انقسامات سياسية حادة حول مسألة تغيير نظام الحكم الى “جمهوري”، الى جانب انقسامات طائفية وعرقية اخرى.

الرئيس اردوغان يطبق في تركيا احكاما عرفية، ويحكم البلاد بمقتضى قانون الطوارىء الذي بدأ في تطبيقه منذ تموز (يوليو) الماضي، بعد حدوث الانقلاب العسكري الفاشل الذي كان يريد الاطاحة بحكومته.

بمقتضى هذا القانون جرى اعتقال اكثر من خمسين الف شخص، وطرد مئة الف آخرين من وظائفهم، بما في ذلك قضاة واعداد كبيرة من الاكاديميين والمدرسين وضباط في القوات المسلحة بحجة تورطهم او تعاطفهم مع الانقلابيين، والداعية التركي فتح الله غولن، المتهم الاول بدعمهم.

الرئيس اردوغان يستطيع ان يفرض هذا القانون في تركيا، وان يعتقل المعارضين بما في ذلك البرلمانيين، ويغلق الصحف ويكمم الافواه، ولكنه لا يستيطع ان يفرضه في دول اوروبية لم تعد تكن له، وحزبه، الكثير من الود بعد فتح بوابات الهجرة على مصراعيها الى بلدانهم، واستخدام المهاجرين كورقة مساومة وابتزاز للاتحاد الاوروبي للحصول على ستة مليارات دولار، واعفاء المواطنين الاتراك من تأشيرة الدخول الى البلدان الاوروبية.

هذا التأزيم في العلاقات مع اوروبا، ولاسباب “خطابية” و”حزبية” بحتة، يضر بتركيا ومواطنيها اكثر ما يلحق الضرر بالدول الاوروبية، مثلما يفاقم من الازمة الاقتصادية التركية، حيث يؤكد الكثير من الخبراء ان الاقتصاد التركي بات على حافة الانهيار.

من الصعب فهم هذا التصعيد من قبل الرئيس اردوغان ضد جرانه الاوروبيين، وهو الذي يعرف مخاطره ونتائجه السلبية على بلاده، اللهم الا اذا كان بدأ يدرك جيدا ان فرص فوزه في الاستفتاء المقبل باتت تتراجع، وان اصوات الاتراك في اوروبا لن تصب في معظمها في مصلحته.

تصرفات الرئيس اردوغان هذه ليس فقط في اوروبا، وانما في سورية ومنطقة الشرق الاوسط برمتها، توحي بالارتباك، بل وربما بالجنون، فالعلاقات التركية مع معظم دول الجوار المباشر مثل العراق وسورية وايران واليونان وبلغاريا وارمينيا متوترة جدا، وها هو هذا التوتر يمتد الى اوروبا، حيث تصل قيمة التبادل التجاري مع المانيا الداعم الاكبر لتركية حوالي 36 مليار دولار تليها هولندا ثم النمسا.

نعيد التذكير للمرة العاشرة بالمثل الانكليزي الذي يقول انه اذا وقعت في حفره فان اول شيء يجب ان تفعله هو ان تتوقف عن الحفر، ولكن يبدو ان الحفرة التي وقع فيها الرئيس اردوغان عميقة جدا، ومع ذلك مستمرا، بل ويبدو مصرا على الحفر، والمزيد منه، بحيث باتت فرص نجاته محدودة، ان لم تكن معدومة كليا.

“راي اليوم”

مشاركة

48 تعليقات

  1. التيك والغرور التركي وصل الى حد لم يعد يُطاق ، والديكتاتورية تطل برئِسِهم في تركيا حيث الغرور قاد الى هذة العنجهية التركية . مزيد من التراجع التركي بعد أعوام من التطور والنشاط على كافة المستويات ، وأردوغان الى انحدار أكيد

  2. سلاح الدين الاخواني هو اولا و قبل كل شيء مشروع تدمير لتركيا
    كنت ارى هذا منذ بداية الربيع اليهودي
    الدعم التاريخي لتركيا في وجه الروس و محمد علي باشا و اليونان و سوريا و …..
    انتهى
    تركيا كيان مصنع مدعوم كإسرائيل يحميه الغرب و هو ماليا على حافة الهاوية و جيوسياسيا يدمر يوميا
    و اذا استمر العدالة على هذا النحو لن نرى تركيا على ما هي الان
    و كما يقول السيد عبد الباري و الأيام بيننا

  3. يغمرنا الفرح والغبطه لما يحدث مع تركيا…

  4. تركيا مثها مثل الرجل القوى الممتلئ بين 4 حوائط . تريد ان تنفذ من اى حائط لكن لا تستطيع. حائط الاتحاد الاروبى وحائط روسيا وحائط ايران والاكراد وحائط سوريا والدول العربية. تركيا تريد ان تتمدد ولكن جميع الابواب مغلقة. اوردغان يريد نظام رئاسى ويعرف انه اذا لم يستطع تنفيذه فسيخسر تركيا الى الابد. هو يريد تبربر اعتقاله للالاف من الاتراك بنظام رئاسى قوى لا يحاسبة كما فى النظام البرلمانى. تركيا ستنهك من جراء افتعال مشاكل مع جميع دول العالم وخسارة الاتحاد الاروبى دوله تلو الاخرى. تركيا ترقص رقصة الموت ومن يعلم جيوستراتجى يعرف ان تركيا دوله قوية لكن ليس لها مجال حيوى.

  5. صحيح أن ألمانيا فيها نسبة كبيرة من العنصريين النازيين والفاشية وأيضاً هولندا وسويسرا ووالخ.. بس للأسف أردوغان أحمق لايعرف أن مصيره هذا العام في خطر ولن يكمل مدته للأسف ستكون هناك فوضا في تركيا ويمكن انقسام وحرب اهليه كل شيء لايستبعد… الله يستر ويلطف على الشعوب اما الحكومات الأوروبية والغربية والتركية يذهبون إلى الجحيم… أهم شي سلامة الناس وأمنهم واستقرارهم.. وعدم الفوضى الخلاقة والتحشيد والاحقاد. مره اخرى أردوغان لن يكمل مدته واحتمال يقتل أو محاولة اغتيال وإصابته في فترة بين رجب وعيد الأضحى المبارك.. والله أعلم

  6. ما لم يحققه الانقلاب لن تحققه هذه الحملة المسعورة
    فرنسا نظامها السياسي هو نفس ما يريده ا وردغان لتركيا
    فرنسا أعلنت حالة الطوارئ لكن لا أحد تتباكى على الديموقراطية والحرية
    ان هذه الحمله على تركيا ونظامها السياسي شبيه بالحملة على إيران مشروعها النووي
    خلف الحملة تختبئ إيديولوجية استعمارية متعالية

  7. ______.. محتم عليه يحفر و يستمر في الحفر .. راحت عليه البوصلة .

  8. اذا استوت للنمل اجنحة-حتی تطیر فقد دنی عطبه!
    ایام هذا المتوهم باتت معدودة فاعدائه محیطون به و لیس ینفع دوما قبضته الحدیدیه وزج المنتقدین و المعارضه فی السجون و الارض تغلی تحت قدمیه و ما هذه القفز و الحنجلة الا من مؤشرات یومه الذی لا محیص عنه..

  9. يجب عرض طيب رجب اردوغان فورا على طبيب نفسي للتاكد من سلامته العقلية فما لاحظناه مؤخرا لا يبشر بالخير ويوحي بان السيد اردوغان اصيب ربما بمس شيطاني او جنوني مما يستوجب على الشعب التركي مطالبته بترك القصر الرئاسي والعودة الى منزله للراحة فالرجل قد فقد احدى شروط الامامة وهي السلامة العقلية.

  10. تركيا دولة عظمى ، تستطيع أن ترد وأن تناطح ، تصوروا معي لو دولة عربية جرى لها مثل ماجرى لتركيا ، ترى كيف تتصرف ؟ لانكفأت على نفسها ولانخفض صوتها فلا تسمع إلا همسا ، ثم ترسل المندوبين خلف الكواليس ليعتذروا رغم أن هذه الدولة العربية قد تكون غير مخطئة ، ولكن هذا حال حكوماتنا تظن أن حياتها مرتهنة في الغرب ، وكلنا يعرف كيف كان موقف مصر إبان أزمة الطالب الإيطالي ، كيف اخذت تستجدي الوساطات الاوربية فيما كانت الصفعات تتوالى عليها ؟ إلى أن قبلت صاغرة أن يشترك الايطاليون في التحقيق ، ثم انفردوا به وحدهم فاخذوا يستجوبون كائنا من كان . الشعوب والأمم وقفة عز وشرف . وعما قريب سترى هولندا وغيرها تخطب ود تركيا .

  11. حمى الله تركيا والرئيس رجب طيب اردوغان من كل مكروه رجل دولة وقائد كبير يعرف كيف يتعامل مع سياسات الدول الاخرى وكيف هي العين بالعين والسن بالسن حتى روسيا التي فرح الكثير بتوتر العلاقات معها عادت الى خطب وده واستقبلته عدة مرات حتى ميركل ارجعوا الى تصريحاتها من ايام ترغب بالتهدئه مع تركيا يقف ند لند وعيوننا على المصالح المشتركه حتى اصبحت تركيا دوله محوريه لايمكن تجاوزها زها .

  12. الحمد لله معظم التغليقات تهاجم اردوغان وتركيا
    وعودتنا الجماهير العربية منذ خمسينيات القرن الماضي انهم كانو دائما على خطاء
    هنيئا لتركيا واردوغان هذه البشائر

  13. إذا كانت أمريكا بما تزعم “من قوة وجبروت” وزعامة” لم يعد منها سوى الأسم ؛ لا تجرؤ على التحرك ولو ضد أضعف دولة إلى “إذا حشت وراءها” أغلب “ما في الحظيرة” من “قطيع″ تدفعه إلى الأمام والواجهة وتكتفي هي بال”تحليق من عل” فإن أردوقان لما لتركيا من “عراقة سلطنة” هيمن على جزء كبير من الكرة الأرضية لا يحتاج إلى أي تحشيد فقط لاعتقاده أنه “لوحده” قادر على مواجهة “حشد العالم” ألم يسبق أن اعتقد “هتلر” نفس الاعتقاد فانتفى به المطاف إلى “معانقة الانتحار”؟؟؟ أليس لكل زمان هتلر مع اختلاف في الإسم فقط ؟؟ ولم لا يكون ترامب موسوليني أيضا خاصة وقد حشد وجند حلفه القوي “محور” ترامب نتن ياهو اردوغان” ألا يذكرنا هذا بمحور “هتلر موسيليني فرانكو”

  14. السياسه الشعبويه التي يتبعها اوردغان لكسب المزيد من تعاطف الاتراك وخاصه المتواجدين في أوروبا والذين يعانون اصلا من التهميش والتمييز في الحمله العالميه المعاديه للاسلام والثاقه بالارهاب خاطئة وستعطي نتائج كارثيه على الجاليه التركيه والاسلاميه بأوروبا.

    هذا العنفوان والهيجان والتشوق للدوله العثمانيه الغابره تجد طريقها بنفوس الاتراك الذين يرون باردغان السلطان العثماني الذي سيعيد لهم الشغف والشموخ.

    تركيا اليوم تغوص بطريق موحل ودرب معتم وبالفعل تستفز البعيد والقريب في ظل الحروب التي جعلت نفسها جزءا منه وتناسيت المكون التركي نفسه والاعراق والطوائف التي تتجمع في بوتقته والتي قد تستغل لتفجير وتفتيت ماتبقى من بقايا الدوله العثمانيه.
    هذه كانت طموحات النازيه ونرى اين اصبحت ألمانيا الموحده بعدها، اتهام دول بالنازيه والفاشيه في حين من يمارسها فعلا هو النظام التركي الذي يتحد العالم بالغطرسه والهوجاء دون ان يملك مقومات شواء الغوغاء والاعتذار.

    كان الأوجه ان يتحلى بالعقلانيه ووضع مصالح الجاليه بأوروبا بعين الاعتبار، لكن انه سبق السيف العدل وهاهو اوردغان يقود تركيا والمنطقه للمجهول.

  15. اردوغان يتصرف كأنه غريق ، تدخله في سوريا وفتح ابواب تركي لمن اراد الجهاد في سوريا احتضان المعارضة ودعمها باﻻسلحة ، داعش كانت حليفة لتركيا وقصة الجنود اﻻتراك في العراق ، اوروبا تريد التخلص من اردوغان

  16. امريكا يحكمها نظام جمهورى لماذا تستكثرون على نركيا ان يكون لها نظام حكم مماثل كالنظام المريكى الذى يختار فيه الشعب رئيس الجمهورية بانتخاب مباشر

  17. تركيا كانت على بعدخطوات من احتلال اوروبا والاوربيون يعرفون الاتراك الاسلاميين جيدا وماذا يمكن ان يفعلوا وليس الاتراك المخنثين .الدول الاوربية لا تقوى على حروب فى حدودها يتقوون على الحروب البعيدة مع الدول الضعيفة .المفروض ان تقف كل الدول المسلمة مع تركيا .الاوروبيين يقفون مع بعض فى الحق والباطل نحن المسلمون اولى ان نقف مع بعض

  18. إن كانت اوربا دولة الشرّ فلماذا تلهَث خلف أوربا يا سيد أردوغان ؟!؟!؟!

  19. يبدو ان اثار الانقلاب الذي كادان يطيح بالسيد اردوغان قد
    جعله يتخبط في سياسته سواء كان في داخل بلده أو خارجها
    وفقد البوصلة تراه تارة مع اليمين ثم ينقلب الى الشمال سريعا
    ولا تكاد ترى تفسيرا لهذه التقلبات هل هي شهوة الحكم والتمسك
    بالسلطة أسوة بالحكام العرب أم لانه لم يعد يثق بمن كانوا اقرب
    اعوانه المقربين منه . ؟؟ سياسة مشوشة مرتكبه جلبت عليه المزيد
    من الأعداء داخليا وخارجيا .

  20. ستخرج تركيا من حلف الناتو عما قريب ،و ستنهار وتقسم ، وتغرق بالدماء

  21. اصرار اردوغان على ارسال وزرائه إلى الدول التي تتواجد فيها جالية تركية كبيرة بدون تنسيق مسبق مع حكومات هذه الدول عبر سفرائه هناك خطوة استفزازية وغير مفهومة وخصوصاً أن كثير من الأتراك في المهجر ضد سياسات أردوغان الديكتاتورية فما بالكم والتحشيد يتعلق باستفتاء لتحويل اردوغان الى سوبر اردوغان مطلق بصلاحيات استبدادية أوسع، حيث كان من المتوقع أن تنشأ أعمال شغب من شأنها اقلاق السكينة العامة في المدن الأوروبية وخصوصاً أن شريحة واسعة من الأتراك في المهجر هم من الأكراد.

  22. ـــــــــــــــــــــ…هل يوجد بلد محترم في اي نقطة من الارض يسمح باللعب و المهاترة لقضايا لا تهمه بل قد تجلب له مكاره و فوضى هو في غنى عنها و يقع ما يقع و يصمت و لا يتكلم !!!.. هل نسي اردوغان ان للدول قوانينها و انها ليست مخيمات للسرك و ابراز العضلات ..العقل التركي بات باهتا لا يعرف حدود اللياقة …

  23. ننصح اردوغان بتعلم كلمة اسف بجميع اللغات الاروبية، لانه يبدوا انه سيحتاج ذلك قريبا بعد ان تبدأ حمله المقاطعه الاوربيه له، في اشاعه ان الغرب غار من روسيا بعد اعتذار اردوغان باللغه الروسيه والان اذا بقي اردوغان علي هذا المنوال سيصبح متاسفا بكل لغات العالم قريبا.
    نحزن ان يتحول حال الدوله التركية المسلمه لهذا الحال، لكن حب السلطه وجنون العظمة يدمر الدول واسئلو اهل العراق وسوريا وليبيا….لماذا حل بهم ماحل

  24. لعنة سورية سوف تطارد جميع من تئامر على هذا البلد وشعبه ونظامه فمنهم من فطس والآخر تم عزله وثالثهم تم سجنه ورابعهم يغرق في مستنقع اليمن السعيد وخامسهم مصاب بداء العظمة والذي سوف يقضي عليه عاجلا وليس اجلا وسادتهم….وسابعهم….والقائمة تطول وجميعهم سوف يذهبون الى مزبلة التاريخ

  25. سيعتذر إردوغان بعد غد لقد تعودنا على ألعابه البهلوانية , للأسف العرب منقسمين إلى تيارين السني يعتبره خليفة الله على الأرض و التيار الشيعي يحاربه معتبرا أن ولي الفقيه الإيراني هو خليفة الله على الأرض , بدئت أترحم على صدام وحافظ وجمال ومعمر ……

  26. سياسه أردوغان أصبحت سياسة طآئشة فوضوية تتمرد علی كل الأعراف والثوابت بطريقة تعود بنتآئج سلبية للغاية عليه وعلی تركيا عمومآ.
    يثبت أردوغان أنه وأمثاله لايصلحون فعلآ للحكم فهم ينقادون دومآ بأوهام غريبة عن السلطة والهيمنة والنفوذ.

  27. ما يحمد لاردوغان انه لا يقبل ايدي الاوروبيين ولا ينبطح امامهم.حتى لو كان مجنونا ولا نتفق معه في كل قراراته فانه اصاب في قوله حينما وصفهم بالنازية و الفاشية ومسالة الديموقراطية و حقوق الانسان هي حكر لمواطنيهم وليست لكل الناس مثلنا نحن الاجانب الذين نعيش وسطهم.هم لا يحبون شيئا اسمه الاسلام و لا شخصا مسلم.ولا يريدون لدولة مسلمة ان تعاملهم ندا لند.لا تنسوا انه عضو في حلف شمال الاطلسي و ليس في صالحم ان يخرج منه و ينضم لسوريا و هو يعلم هذا.اذا مهما حصل بينهم من مناوشاة فهي مجرد زوبعة في فنجان وكل منهم يعلم حاجته للثاني

  28. ليقع فى الحفرة اكثر و اكثر – رجل ارهابى مخرب مراوغ ينتحل الدين ليضحك على السذج و البسطاء – هذا ذنب مصر و سوريا و العراق و ليبيا التى اشترك فى تدميرهم هذا الاردوغان المجنون – وايضا ذنب الاف المسجونين و المعتقلين الذين ظلمهم بعد مسرحية الانقلاب الفاشل التى نفذها ليزيد من صلاحياته – وبعد كل هذا يتهم هولندا و المانيا وبالنازية – لو كانوا هم نازيين فانت تعود للعصر الحجرى حيث لا حضارة ولا اخلاق بل هى لغة الدم و العنف

  29. لازمة نفسها، ولغة التهديد نفسها، وقعت في المانيا، ولكن السيدة انجيلا ميركل تحلت بأعلى درجات ضبط النفس، ورفضت الرد على تصريحات الرئيس اردوغان الغاضبة،?????????????????????????

  30. سنشاهد المزيد في التصعيد بين حلفاء الامس ، أعضاء حلف الناتو !، وهذا مؤشر على فشل مخططاتهم المشتركه في سوريا !، والتي بموجبها كانت تركيا الحربه التي طعنت عالمنا العربي في الظهر !. اردوغان يريد مستحقاته كاملة !، لكنه لم ينجز العمل القذر الذي أوكل اليه بحسب الناتو !!، اردوغان متمسك بحقه !، وبقوه !، لانه مدعوم من الدوله التي حافظ ولم يتنازل عن احسن العلاقات معها!. هل عرفتم سر تصرفاته ؟!!.

  31. الحكومة الهولندية تبرمت من تصرفات الحكومة التركية لانها نشرت الانقسام في الجالية التركية بل سعت لذلك انا اعرف اتراكا من مدارس فيها دعم من غوول وقال احدهم ان الحكومة تقول سوف لن تقبل احدا في وظيفة ان كان في مدارس مدعومة من غوول عقلية سياسية غريبة لا تليق ببلد كبير كتركيا ثم من يصنع السياسة في تركيا ؟ هل يصنعها شخص واحد ام مجموعة واحدة عموما اللهم اهدنا بهداك

  32. اردوغان الان ، نمر جريح… وقد بدأ جرحة بالتعفن ، مازال يملك قوة لكن يعاني من الالم الشديد واصبح واضح له انه لن يكون قادر على البقاء في السلطة … لذلك هو يستفز الجميع في محاولة منه لاظهار ما تبقى من قوته قبل ان ينهكه التعفن.
    مرت فترة كان الشعب التركي يشعر انه اختار اردوغان بالديمقراطيه وعندها نزلو للشارع لاعادته ، الان ان حدث شي مشابه … لن ينزل احد.
    واضح جدا ان الاقتصاد التركي ورغم كل قوته المزعومه الا انه على وشك السقوط. وبسقوطه تسقط حقبه الاخوان في تركيا وتنتهى مهمتها …. سوف تموت شجرة العلقم ،

  33. اردوغان يذكرني الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش احتلاله العراق الشقيق !

    الذي قال من لا يتفق معي فهو عدوي !
    و ايضا داعش تتخذ نفسه المنهج ! من لا يتفق بخلافة داعش فهو كافر و يوجب قتله !
    لقد فقد اردوغان السيطرة على عقله و القيادة على تركيا ! و هذا كله بسبب دعاء الامهات المسلمين التين فقدوا اولادهم في العراق و سوريا و اليمن و دماء الابرياء من المسلمين !

  34. بصراحة يجب الكشف على قواه العقلية لان تصرفات السيد اردوغان مؤخرا تنم عن اعراض جنون العظمة.
    الله يستر

  35. منع طائرة الوزير من الهبوط عمل ارهابي نازي جبان ينتهك كل القوانين والاعراف الدوليه يجب فرض عقوبات صارمه ضد الدوله النازيه هولندا من قبل مجلس الامن لردع هذا التصرف الطايش والذي يعتبر سابقه خطيره بالاعراف الدوليه ونتظامن مع تركيا ضد الارهاب الغربي الذي يستهدف عمود الاسلام تركيا

  36. تركيا اليوم غير تركيا الامس…اردوغان وبعد انقلاب 15 تموز وكشف القائمين عليه من الاتحاد الاوروبي وامريكا لم يعد يجاملهم.ووضع مصلحة تركيا اولا بين عينيه.الدعم الرسي لتركيا واضح جدا في تحدي اوروبا في مثليضة واضحة مع اوكرانيا.اردوغان سيخرح منتصرا من هذه الحرب مع الاتحاد الاوروبي العجوز.امريكا ترمب لم تعد داعمة للاتحاد الاوروبي …وهذا سر قوة اردوغان…حمى الله تركيا من كل مكروه

  37. نفذت أوروبا “تهديداتها بحظر تجمعات “السؤولين”” و”أشبعتها تركيا “سبا”” فطبقت عقوبتها بسب أروبا ونعتها ب”أقبح التوسيفات “التاريخية” ؛ من يجرؤ على ذلك ؟؟؟ أردوغان فقط “يستطيع” ذلك!!!

  38. كان و وزير خارجيته السابق يبحثان عن سياسة تقودهم الى “صفر مشاكل” وحسن جوار ولباقة سياسية؛ لكن يبدو أن جنون العظمة و طموحه “للسلطنة” وضعت غشاوة على بصره و بصيرته، فلم يعد يعرف الطريق السليم الذي يجب أن يتبعه، فرجع القهقرى على طريق هو في الواقع ١٨٠ درجة عكس اتجاهه الذي كان يدعي أنه سيسير عليه.
    كلما طالت به هذه السياسة الحمقاء، كلما ابتعد عن ما يفيد بلاده ودول الجوار؛ أصلحه الله وهداه.

  39. وليت ايامك أيها المريض ولى خرابك وبينت انيابك
    الحمدلله ان معظم الدول فهمت هذا المريض وكشفت الاعيبه

  40. كل مرة تقول لنا وقع في حفرة و لكنه يفعل ما يريد أخذ الباب رغم أنف الأسد و ميركل لم تفعل شيء و الروس عادو اليه كما في الماضي يا اخي الأوروبيون يعرفون اذا فتحت الحدود فهناك ثلاث ملايين لاجيء ينتظرون العبور الأهم من هذا اردوغان برهن انه يقول و يفعل ما يريد

  41. ما لا تعرفه استاذ عطوان ان الصناعةالتركية بدات تنافس مثيلتها الالمانية في السوق الاوربية تركيا لم تعد ذلك الرجل المريض والمنع دليل على التخوف الاوروبي من الهيمنة التركية خاصة بعد اقرار الدستور الجديد.

  42. يبدو انو اردوغان عندو نوع من جنون العظمة،، لأن مو بس مشاكلو مع جيرانو او مع معارضينو و جزء من شعبو،انما كمان ضمن حزبو نفسو، ابعدو لعبد الله غل و داوود اوغلو،، و قبلن ابعد علي بابا جان،،القصة انو هوي ما بيرضا الا يعمل يلي بدو و انو يخلي كل السلطة ب ايدو و ما بدو اي راي مخالف ل رايو، يبدو للاسف تركيا عم تتجه لمزيد من المشاكل و التأزيم

  43. قلتها مرارا و اعيدها بان الانقلاب (شحطة على جسر البوسفور) ما هوالا مسرحية لعهد جديد يظهر فيه سلطان تركيا الواهم و ينتقم من خصومه و يريد ان يلعب دورا في مستقبل اوروبا لكن اظن بان الرجل سيخسر كل شيء و سيتم الانقلاب عليه نهاية هذه السنة من الجيش والله اعلم
    شكرا

  44. اذا كانت هولندا نازيه …!!! والمانيا فاشيه …!!! لعاد النظام الأردوغاني … شووووو …!!!
    حلوه حكاية شووووو … اذن لتكن التسميه الجديده لنظام اردوغان التركي بنظام شوووو..!!!
    وتعريف نظام شووو الأردوغاني – بأنه يقوم على ابشع ابواع النفاق والكذب والتدليس والبراغماتيه
    الإنتهازيه تحت شعار عودة العثمانيه الجديده للتخلف الفكري والأخلاقي ….!!! ويمكن اختزال
    هذا النظام تحت عنوان نظام المافيا الإخونجيه ( هذا اذا لم تعترض المافيا على تشبيهها بهيك نظام

  45. “لكن دولا اوروبية اخرى مثل سويسرا والنمسا تضامنت مع هولندا، وقررت الغاء تجمعات مماثلة في عواصمها لمؤيدي الرئيس اردوغان، واغلقت مطاراتها في وجه طائرة السيد اوغلو”

  46. الحكومة الالمانيه تحت بأعلى درجات الصبر معه ولكن صبرها البارحه قد نفذ وقد بعثت بإشارة إلىه بأن يتوقف عن وصف ألمانيا الفاشية والنازيه لان ذالك لم يعد مقبولا على الاطلاق وعلقت على ذالك ب نتمنى أن تكون تركيا استلمت الإشارة وستوعبتها
    يعني بالنسبة لألمانيا لن يفتح فمه عنها بعد ما وصلته الإشارة منها أبدا
    أما هولندا فأعتقد انه جاهل بالشعب الهولندي وحكومته ولا يدري انهم مستعدين للتحدي ولو وصل إلى حدة الحرب وعلى استعداد خوضها دون أن يتراجعون قيد انمله
    فقد تحداهم وقبل أن ينهي كلماته وهو بالجو لطشوه شلوت وهو في الجو اعادوه من خلاله من حيث أتى
    وأعتقد ان لاتحاد الاوروبي سوف يتخذون قرارات بحقه لتكون دروسا لتركيا كلها يندمون على انتخابه رئيسا عليهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here