اردوغان يبحث عن “طوق النجاة” في الخليج لإنقاذ اقتصاده من الانهيار.. والاستحواذ على مقعد مصر في “الحلف السني” الذي يريد ترامب إعادة احيائه ضد ايران.. فهل تحقق جولته الخليجية الحالية ضالته؟ ولماذا استثنى الامارات والكويت والسلطنة منها؟

atwan ok

عبد الباري عطوان

بدأ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اليوم (الاحد) جولة خليجية تشمل البحرين والمملكة العربية السعودية وقطر، تهدف الى تحقيق عدة اهداف سياسية واقتصادية في محاولة لإنقاذ اقتصاد تركيا الذي يواجه ازمات غير مسبوقة تضعه على حافة الانهيار، وكسر الحصار الأوروبي.

التوقيت السياسي لهذه الجولة كان لافتا، مثلما كان لافتا أيضا استثناءها ثلاث دول خليجية أخرى هي الكويت والامارات وسلطنة عمان، فالقوات التركية، مثلما اعلن الرئيس اردوغان في مؤتمر صحافي في مطار اتاتورك بانقرة قبيل مغادرته، على وشك السيطرة على مدينة الباب السورية، والعلاقات بين تركيا وإدارة الرئيس دونالد ترامب الامريكية مرشحة للتحسن في الأشهر المقبلة على ارضية اتفاق الجانبين على إقامة مناطق آمنة في سورية.

الرئيس اردوغان الذي يملك انفا شديد الحساسية لتقلبات الأوضاع السياسية في المنطقة، وتركيب تحالفات جديدة وفق توجهات رياحها، يدرك جيدا ان الرئيس ترامب يريد إعادة احياء محور “الاعتدال” العربي، وتكوين تحالف سني في مواجهة ايران الشيعية، ولهذا سارع بشد الرحال الى دول الخليج التي ستكون محور هذا التحالف.

بمعنى آخر، يريد الرئيس اردوغان ان يقدم نفسه كـ”عمود الخيمة” في هذا التحالف، وان يقدم نفسه وبلاده كبديل لمصر التي باتت اكثر ميولا الى التحالف الروسي السوري الإيراني، وتتصف علاقاتها مع معظم دول الخليج، والسعودية وقطر خاصة، بالتوتر الشديد لاسباب ليس هنا مكان شرحها.

***

عرض الرئيس اردوغان هذا سيجد اذانا صاغية في أوساط مضيفيه الخليجيين، والسعوديين منهم على وجه الخصوص، الذين يخوضون حربا بالإنابة ضد ايران في ثلاث جبهات هي سورية واليمن والعراق، ولكنه عرض ليس مجانيا، ولا يمكن ان يكون دون مقابل.

التقارير حول الاقتصاد التركي المنشورة في عدة صحف متخصصة مثل “الفايننشال تايمز”، بالإضافة الى تقديرات صندوق النقد الدولي تؤكد ان “ربيع الاقتصاد التركي انتهى”، وان البلاد مقدمة على كارثة مالية واقتصادية معا، فالليرة التركية في حال انهيار، وفقدت حوالي ثلثي قيمتها في الأشهر العشرين الماضية، ووصلت الى معدلات غير مسبوقة منذ تولي حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2002، وأصبحت قيمة الدولار الواحد تساوي اربع ليرات، وفشلت كل تدخلات المصرف المركزي التركي الذي ضخ قبل أيام 1.5 مليار دولار من العملات الصعبة في محاولة لاحتواء هذا الانهيار، يتحقق أهدافها.

صندوق النقد الدولي قال في تقرير له أصدره في بداية هذا العام، “ان الضبابية المتزايدة التي تحيط بالمشهد السياسي التركي، وتراجع السياحة (حوالي 35 بالمئة) وارتفاع مستويات ديون الشركات جميعها تؤثر سلبا على اقتصاد البلاد، حيث من المتوقع ان ينخفض معدل النمو الى 2.99 بالمئة هذا العام (2017)، بعد ان وصل الى 10 بالمئة عام 2009، فالبلاد تعيش فوضى سياسية منذ الانقلاب العسكري صيف العام الماضي”، وازدادت بعد حملات الاعتقال التي شملت مئة الف شخص بينهم نواب ومصادرة الكثير من الحريات التعبيرية.

 القطاع السياحي الذي كان يدر على خزينة الدولة حوالي 36 مليار دولار سنويا، هو الأكثر معاناة بسبب العمليات الإرهابية التي استهدفت العاصمتين: السياسية انقرة، والاقتصادية التاريخية إسطنبول، ويشكل هذا القطاع نسبة 8 بالمئة من التشغيل للعمالة في البلاد، مضافا الى ذلك ان تركيا، وبسبب الإرهاب، لم تعد الوجهة المفضلة للاستثمارات الأجنبية.

الرئيس اردوغان لا يؤمن بالحلول المطروحة وابرزها رفع سعر الفائدة لإنقاذ الليرة، لانه على قناعة بأن الاقدام على هذه الخطوة سيؤدي الى انخفاض معدلات النمو، ولكن هذه المعدلات تنخفض سواء رفع سعر الفائدة او لم يرفع.

الحلول التي يقترحها الرئيس اردوغان تقول ببيع الاتراك للذهب والعملات الأجنبية وشراء الليرة التركية، ويؤمن ايمانا راسخا بأن هناك مؤامرة دولية ضد تركيا يقودها الغرب، وابرز أسلحتها تخفيض قيمة الليرة التركية، واعتبر ان كل من يحتفظ بالدولار او اليورو “خائن”، وخرج بنظرية تقول “ان لا فرق بين الإرهابي الذي يمسك بالبندقية في يده، وبين الإرهابي الآخر، الذي يضع الدولار او اليورو في يده أيضا، لان كليهما يهدفان الى حرف تركيا عن أهدافها.

في ظل توقعات عديدة بإنهيار اقتصادي وشيك، يلجأ الرئيس اردوغان الى الدول الخليجية طلبا للنجدة، والنجدة التي يريدها هي فتح أسواقها امام البضائع التركية أولا، وضخ عشرات المليارات من الدولارات كإستثمارات في تركيا، ولكن كيف ستصل هذه البضائع بعد ان أغلقت كل الحدود السورية والعراقية، وبما يمنع وصولها الى أسواق الخليج برا، وسياساته فيالتدخل في سورية لعبت دورا كبيرا في هذا الصدد.

***

معظم الدول الخليجية تواجه عجوزات مالية ضخمة هذه الأيام بسبب تراجع احتياطاتها المالية، نتيجة انخفاض أسعار النفط، وباتت تفرض إجراءات التقشف على شعوبها وتقترض من الأسواق المالية والبنوك العالمية، فالسعودية تخوض حرب استنزاف مالي وبشري في اليمن، وقطر مثقلة بالاعباء المالية الإضافية الناجمة عن تكاليف البنى التحتية لمنشآت كأس العالم التي تقدر بنصف مليار دولار أسبوعيا (الكلفة النهائية قد تصل الى 150 مليار دولار)، هذا الى جانب اعباء تمويل حلفائها السياسيين في ليبيا ومصر (حركة الاخوان)، وفوق هذا وذاك العجوزات في موازنتها العامة، اما البحرين فوضعها المالي لا يحتاج الى شرح.

لا نعرف لماذا لم يعرج الرئيس اردوغان على ابو ظبي في جولته هذه، حيث تحسنت العلاقات التركية الإماراتية في الفترة الأخيرة، بعد زيارة الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الى انقرة، التي قيل انها أعطت ثمارها في إزالة اهم عقبة كانت توتر العلاقات بين الجانبين، وتتمثل في وجود معارضين اماراتيين في إسطنبول (يعتقد انهم من حركة الاخوان)، ووافقت حكومة اردوغان على ابعادهم من اراضيها الى جهة مجهولة (يعتقد انها اما بريطانيا او قطر)، حسب تقارير إعلامية راجت في الفترة الأخيرة، وجرى التكتم عليها.

الرئيس اردوغان خسر العراق وايران اقتصاديا، مثلما توترت علاقاته مع الاتحاد الأوروبي على ارضية  نتيجة ازمة اللاجئين السوريين، فهل تكون دول الخليج هي البديل المعوض؟

لا نملك غير الانتظار، فالجولة في بدايتها، وان كان لدينا الكثير من الشكوك، فإذا كان من الصعب علينا التنبوء بمواقف الرئيس اردوغان سريعة التغير، وصمود تحالفاته بالتالي، فإننا نرى ان الدول الثلاث التي سيزورها لا تملك “طوق النجاة” الاقتصادي وربما السياسي الذي يبحث عنه، وانما بعض الوعود “التخديرية”.. والله اعلم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

32 تعليقات

  1. ارجوك يا أستاذ عبد الباري عطوان المحترم …. ارجوك …. اريد ان تعطيني وجهة نظرك بموضوع لم يتطرق له احد وهو مهم ومفتاح كل المشاكل اليوم ..؟؟؟ ماهي فرصة انشاء اتحاد عربي (عراقي سوري ) فدرالي ونحن نعاني من نفس المشاكل والفرصة موجودة وقائمة اليوم وكل الخيارات مفتوحة … ارجوا ان تتفضل عليي وان تسمعنا تحليل عن هذا ارجوك

  2. يا أخ Fahimost المغرب ;
    مصر فعلا تمد يد العون في العراق وسوريا وليبيا وبدأت الآن في غزه ، وذلك غير تخفيف الضغط الوهابي علي أهل اليمن .
    وكل هذا رغم التحديات التي تواجها مصر في حربها علي الأرهاب في سيناء والتعامل مع مليون أخوانجي يعملون علي سقوط الدوله  في الداخل  بمساعده قوي الخراب الاقليميه التي هدمت سوريا !! 

  3. حسب دلائل المعطيات والوقائع التاريخية منذ عصر النفط فإن أي دولة أو جماعة تتخذ من أموال مشيخات النفط معينا لها تنتهي بكارثة كبرى .

  4. السلام عليكم
    فقط أود أن أطلب من السيد عبدالباري عطوان أن تكون تسجيلاته الأسبوعية في اليوتيوب أكثر وضوحاً وأفضل أداءاً من الناحية التقنية، أقصد جودة التصوير، الصوت، الإضاءة بما يليق بمقام ومكانة ومهنية الأستاذ عبد الباري، ننتظر لقائاته بشوق دائماً.
    رداءة التسجيلات تدففع إلى عدم المتابعة.
    شكرا جزيلا

  5. انه كالمستجير بالرمضاء في النار
    وبلغة بسيطة ك الهارب من الدلفة إلى المزراب

  6. يا سيد عطوان الزيارة ليس سببها إقتصادي زيارة أردوغان لقطر و السعودية هي للتنسيق في موضوع المنطقة الآمنة تريد تركيا ان لا تتنازع السعودية و قطر معها على جغرافية المنطقة الآمنة في سوريا و هي المنطقة التي تحتلها تركيا من شمال سوريا و التي ستحتلها لاحقا و كل ما تريده تركيا شرعنة عربية للإحتلال التركي لإراض سورية و سحب موافقة من واشنطن لتعريف المنطقة الأمنة هي مناطق الجيش التركي ,و ذلك عن طريق حلفاء واشنطن في الخليج, إلا ايضا مشروع فاشل من اردوغان لان إدارة المنطقة الآمنة ليست بالسهولة التي يعتقدها و إن حصل على ما يسمى منطقة حظر طيران, و لن ينول من مشروعه أردوغان الا كب فلوس في الارض و تحميل قطر و السعودية الجزء الأكبر من النفقات. و تأخير اي تسوية سياسية قادمة مع النظام السوري, الذي سيزيد بها التطاحن المسلح و السياسي التي ستستفيد منه دولة الكيان الصهيوني فقط.

  7. _____.. الذي يثير الضحك هو فقرة ” يتعهد الطرفان ” في بيان الزيارات ، يكفي أن ينقلب طرف على عقبيه .. لتسقط كل الحروف في الماء !!

  8. التركيبة السيوتركية الحالية قادرة على اعادة الاقتصاد التركي الى السكة الصحيحة التي تتكيء على مبدأ هو الاول في سلم الاقنصاديات في العالم المتحضر وهو مقاومة الفساد , والقيادة التركية الحالية استطاعت نقل تركيا من الرقم 124 في قائمة العالم الاقتصادية الى الرقم 16 وهذه القفزة ليست بمساعدة دول الخليج العربي او اي من الدول العربية , لان الدول العربية في الاساس ليس لديها اقتصاد بمعنة المصطلح , ولذلك التهويل بان الليرة التركية ستفقد المزيد من قوتها ما هي الا اماني المعادين لخط التصحيح في تركيا , وبدل تشجيع الدول العربية وخاصة مصر الى الاحتذاء بالنظام التركي الذي نقل بلده من الجهل والفقر الى اعلى درجات السلم الاقتصادي العالمي نرى تشجيع الدول العربية لمحاربة تركيا !!!

    القيادة التركية السياسية والعسكرية قد تكون اخطأت بتدخلها بالشان السوري ونظام الاسد من وجهة نظر عربية او قومجية عربية , ولكن ايضا نفس القيادة التركية لها مصالح في محاربة الارهاب الكردي داخل تركيا وعلى حدودها , وفي الماضي القريب كانت نظرتنا الى الاكراد نظرة عدائية وخاصة اكراد العراق , فكيف انقلب السحر واصبحنا نمجد الاكراد ونزعتهم لللانفصال عن سوريا ومحاربة تركيا ؟ فهل نفذت كوبونات صدام النفطية ؟ , القيادة التركية لو لم تتدخل بالشان العربي وبنية صافية لكان وضع تركيا اشبه بوضع فرنسا او بريطانيا اقتصاديا وعسكريا , ولكن اعتادت الامة العربية بكل دولها ان تعض اليد التي تحسن اليها وتقبل اليد التي تقتلها وتقتل شعوبها .

  9. الي المدعو صرصار العراقي الرافضي الأمر لاعلاقة بالحرب تراب سيسحق ايران والعراق قريبا. الموضوع عن اقتصاد ايران === ايران كبلد منتهي أم العراق سيتقسم الي عدد من الدول المتناحرة

  10. الشعوب العربية لا تعترف اطلاقا ليوم القيامة بشيئ اسمه ( تل ابيب) ما سمي عاصمة العدو الإسرائيلي القاتل و السارق منذ 70 عام …. انها حيفا و حيفا و قدر الله الجبار ملك الملوك القهار هو الذي سيسحق الظالمين مهما تآمروا و فبركوا . انتهى

  11. سيدي مستحيل تركيا تحارب إيران من أجل عيون العربان والعكس صحيح.

  12. اولا مصر في موقف و موقع أقوى من تركيا يكفيها الجرأة السياسية والموقف وسترى كل دول الخليج تركع وخاصة أسرائيل وأمريكا فما عليها سوى مد يد العون والمساعدة إلى غزة وأخرى إلى سوريا واليمن والعراق و سترى الشعوب العربية قبل الدول كيف ستحتضن.

  13. العالم بأسره يعيش اقتصاديا فى مأزق ، واعتصموا بحبل الله جميعا

  14. تعرفون لماذا نحن بالمنطقة العربية والاسلامية–بصراعات داخلية ومع العالم–الا تعتقدون اننا نحن السبب-
    وليس كما يقال المؤمرات التي هي اسطوانه مشروخة للذين نسوا ان نصوص وفكر متخلف استحوذ على العقول بالباطن والظاهر من الاعتقاد وعليه اثمرت التداعيات التس سحقت الحاضر والمستقبل–عليكم بالدولة المدنية والرقابة الذاتية ومن لا يهتم به القانون العادل كفيل بردعه وعلى رجال الدين بعملهم العبادي والارشاد والاحوال الشخصية و الكف عن التدخل بسيادة الدول لانهم جزء كبيرمنهم يفرخون الارهاب القاتل بسبب معلومات غير متحضرة بل بائسة بالاخير نحن لاغيرنا نعاني–الحل انهاض القيم الانسانية التي لانسمع الابها بالاخبار

  15. “الرئيس اردوغان الذي يملك انفا شديد الحساسية لتقلبات الأوضاع السياسية في المنطقة، وتركيب تحالفات جديدة وفق توجهات رياحها، يدرك جيدا ان الرئيس ترامب يريد إعادة احياء محور “الاعتدال” العربي، وتكوين تحالف سني في مواجهة ايران الشيعية، ولهذا سارع بشد الرحال الى دول الخليج التي ستكون محور هذا التحالف.”

    لماذا هذا الاصرار علي الاستقطاب المذهبي الطائفي؟
    لعن الله من يوقظ كلاب الفتنة

  16. بإعتقادي ان مصر لن يكون له اي دور او اي نشاط عسكري خارجي …وذالك رحمة بالامه العربيه وللحفاظ على مصر ان تبقى متماسكة ..كونها خارج الصراع في المعارك المحتدمه لاحقا
    ومصر مش حمل ..ولكن هذا لا يمنعها من ان تكون في لحظه من اللحظات بر امان للامه العربيه وقادرة على إعادة الإعمار ….
    في الحرب القادمه سينهار الاقتصاد وعندها سيمسك الشعب بزمام المبادرة ويعيد صياغة دور مصر المحوري وانعاش الاقتصاد والتشبث بالحياه حتى اخر رمق..
    ام سوريا فهنالك على الارض رجال من رحم الارض يخوضون معركه نضال كبرى ويقاومون الاحتلال ولا يعيرون اهتماما
    لما يتوهمه البعض ان سوريا ستقسم وبدأو بتقاسم الغنائم
    كلها احلام في الهواء وهرطقه…سنبقى سوريا موحده
    وسيغزل لها القدر بإذن الله انتصارا مزلزلا وستعيد النبض الى قلب الامه العربيه وتعيد لهذه الشعوب ثقتها بالنفس
    نحن نمتلك المستقبل ونحن اصحاب الارض واولا لك فأولا
    من وقف مع الشعب السوري وضمد جراحه وتقبل خطيئاته وعلى الاقل اعطاه خيمه ..او نصره بكلمه وسانده وقت المحنه فسيكن في الحسبان….اما الذين يأتون من اخر الدنيا ويريدون تهجير الشعب والسلب والنهب وحماية الطغاة حتما سيدفعون الثمن
    والايام القادمه ستريكم كيف ان الشعب لا يهزم

  17. المقال يحتوي على كثير من المغالطات منها ان الاقتصاد التركي على حافة الانهيار مع العلم ان الاقتصاد التركي هو الأكبر في المنطقة وهي دولة صناعية وقد حقيقة الأمن الغذائي والسياحة ان شهدت تراجعا نسبيا الى انها تشكل جزء صغير من الاقتصاد ولاتزال تركيا تملك احد اكبر عشر جيوش في العالم ، اما دول الخليج ففي لحظة كتابة مقالة فهي تملك صناديق سيادية بحجم ثلاثة آلاف مليار دولار وهي ان تناقصت فبشكل طفيف

  18. اننا نؤيد السيد عماد سكر. اوردغان ماكر والسياسة هي نجاسة كما صفها ميكالي في كتابه الامير فلا خوف على الثعلب اذا جاع فسوف يأكل الفطيس. وماتبقى من الجيفة…..كم انت ممثل بارع يااوردغان فالسياسة هي شعوذة وليس لها اخلاق وكل الأقنعة قابلة للاستخدام لأجل البقاء في السلطة والتسلط على رقاب المخدوعين باسم القومية تارة وباسم. المذهب تارة اخرى خدمة للشياطين…تكبيرررررر

  19. يقول المثل ( ابعد عن الشر وغنيله ) وعالم العرب عموما كله شر وظلم وحروب وفشل
    فمن اقترب منهم اكتوى بنارهم فما الذي دفعك يا سيد اردوغان الي الغوص في هذا
    المستنقع …؟؟

  20. مع الاحترام والتقدير، لا ارى تعليقا يليق الا المثل الشعبي:
    إتلم المتعوس على خايب الرجا.

  21. يزور دولا دون اخرى مع العلم انه تلك الدول اللتى زارها كان لها علاقه بشكل او بآخر مع محاولة الانقلاب الفاشل الذى حدث فى تركياوكذلك يعلم انها على طريق الافلاس ويعلم اوردوغان ان التهديدات التى يشنها الأمريكان والفرس على بعضهما البعض ما هى الا حرب اعلاميه فقط لأنه لايستطيع اَي منهما ان يتعدى علي الآخر لوجود مصالح مشتركه منها البقرالحلوب وفى العراق والحرب ضد الدوله الاسلاميه…وغيرها
    ولكن اذا أردت الحق فهو ان هذه الزياره تلخبط ملفات وتعيد ترتيب اخرى

  22. يتحدث السيد عبد الباري عطوان عن انهيار الاقتصاد التركي وكأنه الوحيد الذي يعاني من تراجع النمو. ليست تركيا وحدها، فالعالم اجمع بشكل عام يمر بنفس الدوره الاقتصاديه. ان ما صنعه اردوغان لشعبه ودولته هو نتيجة نضافة يده وعدم سرقة قوت شعبه ونتيجه لرؤيه ثاقبه وقياده حكيمه.

    يتحدث السيد عبد الباري عطوان ويريد ان يوهمنا بان تدخل تركيا في النزاع السوري هو ما جر عليها هذا الوضع الاقتصادي. انت مخطئ اليسد عطوان. تركيا هي دوره محوريه في المنطقه شأنها شأن الدول الاخرى علاوة على انها من دول الجوار السوري. اذا كان تدخل تركيا لنصرة الابرياء في سوريا ضد طاغية الشام فنعم النصر للمظلومين هذا، ومن الطبيعي انه في حالة الحروب فان اقتصاديات الدول تتأثر سلبا. سوف تنتهي الازمة السوريه عاجلا ام آجلا وسوف ترجع عجلة الاقتصاد التركي للنمو مجددا.

    اخيرا اذكر السيد عبد الباري عطوان بالمثل الشعبي الفلاحي الفلسطيني الذي يقول “اغزل بغير هالمسله”. انا على يقين بان السيد عطوان يفهم هذا المثل جيدا.

  23. عندما تتوقف الكرة الارضية عن الدوران ايقضوني كي اركل الكرة برجلي واتوسد ارض فلسطيين واحلم بعودة العرب من الفضاء

  24. – مصيبة أردوغان التي ستهشم رأسه هي انشغاله بالسياسة المحلية و الإقليمية و الأوروبية على حساب قضايا وطنه فهدم ظلما و غرورا و عدوانا فضائل حسن الجوار و إغاثة المظلوم و نصرة الحق و التواضع و الوفاء بالوعود.
    – اردوغان أشتغل بالسياسة الداخلية فنصب نفسه رب تركيا لا رأي إلا رأيه و لا قرار إلا قراره.
    – أردوغان خان الجار السوري و خدعه و ناصر المخربين للجمهورية العربية السورية.
    قريبا سيقال له “يداك أوكتا و فوك نفخ”

  25. الاخ المكرم عبد البري عطوان
    تقلبات السلطان التركي الجديد طيب رجب اردوغان على مدى السنوات السنة الماضية قدافقدته الثقة ولم تعد تحركاته تثير اي اهتمام سوى انها دليل ارتباك وتلعثم اذا لم تكن حماقة حين يذهب الى البحرين لطلب المساعدة اقتصادية كانت ام سياسية وخاصة ادامان المطلوب منه اعجز من ايقدم مثل هذه الساعدة طالما ان المطوب منه هو نفسه بحاجة للمساعدة هذا من جهة اولى !
    اما زيارته للسعودية والقطر فهو يستند عليهما بوصفها كانا يشكلن معه مايسمى بالتحاف الثلاثي الفاشل ض سوريا الاسد قبل انينقلب عل هذا التحلف ويصبح الى جانب الطرف الاخر ،
    اخي عطوان
    عندنا مثل شائع يقول : ( الجندي حينما يفلس يفتش في دفاتره العٌتٌقْ) !
    ومثل اخر يقول ( إلّلي بجرّب المجرّب ،عقله مخرّب ) ! ولكن مالدي يدفع الانسان الى المرّ سوى الأمم ّمنه !وخير الكلام ماقل ودل !
    فحين يلجأ اردوغان الى دول مشيخية وقبلة فهزا دليل علىمنتهى الارتباك والافلاس فالغراب الاسود دليل شؤم ،وخير الكلام ماقل والمستقبل قادم (والايام بيننا )!!!
    اما سبب عدم اشتمال زيارته لبقية الدول الخليجية الاخرى وخاصة دولة الامارات اعربية المتحدة فلانه يختلف معها في نظرته التقاربية مع جماعة الاخوان المسلمين واحتضانه لقادتها وتقديمه الدعم ماديا ومعنويا وسياسية لهم بينما أن دولة الامارات تقوم بحملة مكافحة ضدهم ،في حين ان الكويت تختلف مع السلطان العثماني قيما يتعلق بالمشكلة السورية فهما على نقيض تام منذ بداية هذه الازمة !

  26. اين عبقرية اردوغان الاقتصاديه ، عندما تبجح البعض بنجاحاته ؟؟، قلنا في حينه انها ثمن رضى أسياده عنه !!، وعندما يفكر بالتمرد ، يتم ضربه على قفاه ، لثنيه!!، اما اردوغان فيبدو انه قد فاته القطار !، واعتقد انه قد صدر القرار بتنحيته !. والمكان الذي ذهب اليه كان العنوان الخطأ !، فبدل ان تكون دول الخليج قشه لإنقاظه ، ستكون اكياس رمل تسكنه في الاعماق !!.

  27. على اردوغان ان يسأل ضميره ماذا استفاد
    ومنذ 6 سنوات وهو يحشد عشرات الاف الارهابيين وقطاع الطرق واللصوص وخريجي السجون
    ومن كل دول العالم ويقدم لهم الدعم المادي واللوجستي ويدخلهم لسوريا لتدميرها وقتل اكبر
    عدد من السوريين .اليست هذه الاعمال بجوهرها خدمه لاسرائيل وبعض العرب من الذين خلقوا ليس
    الربيع العربي بل جهنم العربي تركيا بزعامه اردوغان اشتركت وبصوره فاعله بتدمير سوريا والعراق وليبيا
    حتى الارهابيين المتحصنين بسيناء المصريه تم نقلهم واسلحتهم بالبواخر التركيه الى سواحل سيناء وبغض النظر وتغاضي العدو الصهيوني ما دام هدف الارهابيين تخريب مصر ودعم عصابات الاخوان المسلمين .الان حربه بسوريا هدفها محاربه الاكراد الذين ارتكب بحقهم ولا يزال المجازر ضد المدن والقرى الكرديه بسوريا.

  28. “تمسك غريق بغريق” دول الخليج تضطر إلى أن تفرض ضرائب في وقت واحد وموحد بعد فشل الإلغاءات المتيازية ؛ وهي نفسها بحاجة “للرز” الذي يبحث عنه أردو ؛ وفاقد الشيئ لا يعطيه ؛ والاعتدال السني عجز في عز تلاحمه وقوته ؛ فكيف الحال “والأمل معقود” على “بعثه” من تحت الرماد ؛ وفي وقت خفتت فيه آخر “جمرة” ما يستوجب الانطلاق من أول خطوة أمام شح الوقود ؛ لكل هذه الاعتبارات وما خفي أعظم ؛ عندما يكون أردو عمود الخيمة فأبشر بانهايرها قبل استوائها؟؟؟

  29. الصراع بين العرب الوطنيين و المستعمرين يسير بكل قوة و ثقة وعلى كافة الاوجه وهو صراع تاريخي . هناك ملاحظة هامة على قادة بعض الجيوش العربية وهي ضرورة الالتزام بشخصية الجندي العربي و ملامحه العربية فهي هويته و المحافظة على الشارب لكل جندي عربي و يجب عدم تقليد الجنود الأجانب و التشبه بهم كما يحرض مستشاري التدريب الأجانب على ذلك لنزع الهوية العربية بقصد .

  30. فى اللحظة التى سوف يعادى ارودغان فىها ايران (التى هى على حدودة وبينهم تكثر من 60 مليار دولار تجارة بينهم ) سوف اقتنع بهذا الرجل بانه يدعم العرب. اللحظة التى يتقاتل فيها الاتراك مع الفرس هى نصر العرب ولكنهم يتقاتلون على ارضنا فقط !!!!!استحاله ارودغان ان يفعل ذلك ويكون عمود الخيمة العربية لانها الجيوستراتجى التى تجعل لمصر هذا الدور وليس بالمال وحدة او بالاقتصاد!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here