اردوغان في طهران: اللقاء مع خامنئي والعين على الاسد.. والبحث عن مخرج من الازمة السورية.. وزيادة التبادل التجاري حج وبيع مسابح!

 

ardogan-and-rohani.jpg55

 

رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان حط الرحال في طهران في محاولة لتحسين العلاقات السياسية والاقتصادية معها، والعبور عبر نافذتها الى دمشق.

السيد اردوغان سيبحث مع الرئيس الايراني حسن روحاني كيفية تحسين العلاقات بين البلدين، وتطوير العلاقات التجارية، ولكن القضية الاهم هي كيفية تحسين العلاقات مع سورية بعد ظهور مؤشرات كثيرة على وجود توجه تركي بالتراجع عن السياسات المتصلبة الحالية التي تريد اطاحة نظام الرئيس بشار الاسد بالقوة.

رئيس الوزراء التركي سيلتقي السيد علي خامنئي مرشد الجمهورية الاسلامية ايضا، مما يعني وجود رغبة في طي صفحة التوتر بين البلدين على ارضية تصادم سياساتها في الملف السوري.

زيارة اردوغان الى ايران تأتي بعد توقيع الاتفاق النووي الايراني الغربي، وتراجع الولايات المتحدة عن الحلول العسكرية للازمة السورية، علاوة على انفجار فضيحة الفساد التي تورط فيها ثلاثة وزراء وابناؤهم، والخلاف المتفاقم بين رئيس الوزراء التركي والملياردير التركي المقيم في امريكا فتح الله غولن اي ان السيد اردوغان يزور طهران من موقف اكثر ضعفا.

من المؤكد ان تحسين العلاقات التركية الايرانية سينعكس ايجابا على العلاقات التركية السورية ولكن بالتدريج، خاصة ان الرئيس روحاني سيرد الزيارة الى انقرة قريبا.

صحيح ان العلاقات التجارية تحتل حيزا كبيرا (حجم التجارة بين البلدين 22 مليار دولار وهناك خطة لزيادتها الى 30 مليار دولار)، لكن الملف السوري هو المهم، وايران ستقدم حتما سلما لاردوغان للنزول عن الشجرة التي صعد اليها في سورية، وليس ادل على ذلك اتفاق الجانبين على ضرورة خروج جميع الجهات الاجنبية من سورية والتصدي للارهاب، وهذا مؤشر على توحيد الصفوف في مواجهة الجماعات الجهادية.

عين اردوغان على النفط والغاز الايرانيين ايضا، وسيجد كرما في التجاوب من قبل مضيفيه طالما انه مستعد لتغيير سياسته التصعيدية في سورية.

السياسة مصالح ولا مكان للمبادئ فيها، واردوغان من اكثر الزعماء براغماتية وبحثا عن المصالح.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. بالتاكيد هناك عداء مستحكم بين القومية العربية و كل من القوميتين التركية و الفارسية. في الواقع اجدني مضطرا ان اقف احتراما لقادة ايران و تركيا، فهم لم يتركوا فرصة للعمل من اجل مصالح شعبيهما. تري اين المشروع العربي علي الساحة المحلية. اقرا و بكل اسي، طالما ان احفاد المرتدين، عبدة الدولار هم اصحاب السلطة في ارض العرب فلا عجب اين يظهر المشروع الأثيوبي ايضا.

  2. لا عجب ان لتركيا مشروعها الخاص للهيمنة علي المنطقة العربية، كذلك الامر بالنسبة لايران.لكن اين هو المشروع العربي؟؟ سؤال برسم الاجابة.

  3. كلا الدولتين لديها اسبابها للكيد للعرب ايران والقادسيتين قادسية سعد وقادسية صدام اما تركيا فتحالف الهاشميين مع بريطانيا وطردهم من المشرق العربى واردوغان حفيد العثمانيين والصفويون هم اتراك حتى لو تشيعوا وارجعوا الى التاريخ والعرب سواء فى العراق او الشام كما المستتنجد من الرمضاء بالجمر. الاتراك والايرانيون لهم تطلعاتهم وطموحهم ولا عيب فى ذلك. العيب كل العيب فيمن فقد التطلع والطموح وفضل الانتحار. اخذ النصايح من من هو فوق الخمسين وخصوصا ناس ثبت فسادهم وضحالة فكرهم كسل وإتكاليه قاتله . نحن امة شباب واسباب رفعتنا بين الامم متواجده ومن يقف فى طريق سؤددنا يزاح بالقوه قوة الشباب إللى ما عنده ما يخسره عند هذه الاحوال المخزيه واللى يستحى من بنت عمه ما يجيب منها ولاد

  4. أخيرا تراجع اردوغان الاخواني, ولكن مصالح تركيا فوق مايسمى بالمعارضة وفوق حماس

  5. طبعا السياسة فن الممكن ولا بد من العودة الى الواقعية بعد ان صارت المسرحية في فصلها الاخير .. لقد جرت الرياح بما لم تشتهي السفن الاردوكانيه وسقطت سلطة الاخوان في مصر والوضع السوري تغير بتغير العالم وصمود السوريين .. وكلنت حسابات خاطئه .. على الرغم من الاثمان الغاليه والخسائر الفادحة والتشرد والذل وتعميق الشروخ والجروح الا ان السوريون في طريق الانتصار وكانت تجربة تعلموا منها الكثير وتعلم العالم كله منها ايضا .. وكل مانرجوه ان يغلق الاتراك حدودوهم في وجه جيوش التكفيريين .. ويمنعون تدفق السلاح … وعندها سيتوقف القتل والاجرام في سوريا وسيجد السوريون الحل الذي يرضي الجميع وسيعيدون بناء ماتهدم ويعود المشردون الى ديارهم .. ولكن من سبب كل هذا الاجرام وهذا التدمير في سوريا لن ينجوا من غضب الله عليه لافي الدنيا ولا في الاخره !!

  6. ندعو العزيز الجليل ان يؤلف بين قلوب المسلمين جميعا و يوحد صفوفهم
    لان البديل المواجهة
    كافي حروب وانشاء اللة غدا نري مصر والحجاز يحذون نفس الخطى
    قولو امين

  7. صحيح ان اردوغان هو في مازق كبير من فشل السياسه الخارجيه التصعديه اتجاه سوريه ولكن هنا مهندسها السيد اغلوو هل يبقى عليه عندما يقرر تغير السياسه اتجاه سوريه لانه هو من قاده التصعيد الفاشل في الملف السوري داخليا كما اشرت الازمه الداخليه تركت اثارها الكبير على نفوذ اردوغان في الداخل لابد ان ينحرف 180 درجه محاولا انقاذ حكومته من الانهيار الوشيك التي وصلت اليه احسنت استاذ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here