اردنيون مستاؤون من اجلاء السودانيين فجرا: سؤال ازدواجية المعايير مع اللاجئ على السطح.. والحكومة تؤكد ان المرحّلين لا تنطبق عليهم المواصفات.. والمفوضية الاممية “ترفض عودتهم لدارفور”

0018

عمان- رأي اليوم- خاص

لم يستطع الاردنيون تجاهل ما حصل مع اللاجئين السودانيين في الاردن، خصوصا مع نقل الاخيرين فجرا الى مطار الملكة علياء عقب اعتصام لاسابيع لم يستجب لهم فيه احد.

وانقسم الاردنيون بين مستاء لما حصل مع السودانيين ومن شعر ان الامن لا بد ان يسود البلاد، الا ان مختلف المتناقلين للانباء شعروا بأهمية ان لا يعود مهددون لاقليم دارفور السوداني حتى لا يحصل لهم مكروه.

وتساءل اردنيون عن السبب الذي يجعل التعامل مع اللاجئ السوداني يختلف عن التعامل مع اللاجئ السوري او العراقي، وهو الامر الذي حذا فعليا في السودانيين للتخييم على باب المفوضية السامية.

وقررت السلطات الاردنية فجر الأربعاء اجلاء الرعايا السودانيين من أمام مفوضية اللاجئين غربي عمان٬ تمهيداً لترحيلهم إلى بلادهم بحسب ما نقلته وسائل اعلام محلية.

وتحركت عشرات السيارات المؤللة التي تتبع لقوات الدرك وأخرى تعود للأمن العام الى الموقع٬ الذي يخيّم فيه منذ شهر تقريباً عشرات السودانيين المطالبين باللجوء إلى المملكة.

ووصلت باصات مكافحة الشغب (احترازياً) وحافلات متوسطة وكبيرة الحجم إلى الشارع العام في منطقة خلدا حيث يوجد مخيم السودانيين٬ فيما لم تعط أوامر بإغلاق الحركة المرورية لضعفها مع ساعات الفجر، وفق ما نقلته صحيفة عمون المحلية.

وتم الطلب من السودانيين الصعود إلى الحافلات بعد إجراءات تفتيش خضعوا لها٬ فيما تم تجميع حاجياتهم وأمتعتهم في أكياس مخصصة.

وفي الوقت الذي قال فيه الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان من سيتم تسفيرهم هم 800 سودانيا لا تنطبق عليهم شروط اللاجئ كونهم قدموا للعلاج، قال محافظ العاصمة خالد ابو زيد لوسائل اعلام محلية أن المعتصمين “أبدوا رغبة في العودة لبلادهم، فما كان من الجهات الأمنية إلا تسهيل عملية نقلهم”.

ويبلغ عدد اللاجئين السودانيين المسجلين في الأردن ما يزيد عن ثلاثة آلاف لاجئ، بحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، والتي قالت مسؤولة قسم العلاقات الخارجية فيها نداء ياسين أن المفوضية “ترفض عودة اللاجئين للسودان كونهم هربوا منها، إلا أن القرار النهائي يعود للحكومة الأردنية صاحبة السلطة”.

وكان ممثل المفوضية في الأردن آندرو هاربر قد صرّح لوسائل إعلام سابقًا أن المفوضية تتعامل مع جميع طلبات إعادة التوطين دون أي تمييز حسب الجنسية، وأن هذه الطلبات تستغرق وقتًا طويلًا في العادة. 

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. تبا للحكومة السودانيه التي شردت شعبها وتبا للسفارة ما حصل شي مخزي من الحكومة الاردنية واتمني ان يفهم الشعب السوداني الدرس وان يمتنع الالاف الذين يسافرون الي الاردن للعلاج لماذا لا يسافر السودانين الي تركيا للعلاج بدلاً من الاردن علي الاقل تركيا دوله محترمة

  2. لا نستغرب علي ما جري مع اخوتنا في الاْردن فنحن نعلم بان الذهنية العربية لم تتحرر بعد من قيود اللون و أمراض النعرات العرقية كما ان الأمم المتحدة يوجد بمكاتبها فساد ، كنّا انه غير مستغرب ان تحدث انتهاكات لدول لا تعترف بحقوق الانسان أصلاً حتي تعمل علي احترامها ، لذلك كان رسولنا الكريم اكثر حكمةً من غيره حينما قال لرفاقه ( اذهبوا الي الحبشة فان فيها ملكاً عادلاً لا يظلم عنده احد ) لم يقل اذهبوا الي العراق او الاْردن او مصر ، قال الي الحبشة و ذلك يوضح بان العدل ينعدم تماما في بلدان العرب و في حكامهم .

  3. لا يجوز تحميل دوله كالأردن أكثر من طاقتها والكل يعرف أن الأردن استقبل ملايين اللاجئين وهي دوله محدوده الدخل والمصادر .وهل يعقل أن يكون عدد مواليد اللاجئين أكثر من المحليين ،أليس الأولى أن تكون رحمه عند اللاجيء لأطفاله وأنه في حاله حرب الأولى تنظيم النسل أو حتى وقفه.

  4. اهل السودان اكثر الناس كرم وسخاء واسالوا اهل سوريا استقبلوهم احسن استقبال والله مايستاهلوا اللي جرى لهم

  5. مساكين مش لاقين الا يرحلوا السودانيين ليش ما يرحلوا المصريين الي كل يوم والتاني مطالبين بتعويض كل ما حصل مشكلة معهم. ألكم الله يا سودانيين حكم القوي على الضعيف.

  6. You are right Al sikawi .the same things happen
    in Syria in 2000 deported Sudanese a lot of them are were recognised as refugees
    Look what is happen in Syria I know a lot of Arab countries Syria is better than other Arab countries and the worse ones are Jordan and the six Gulf countries ,but they have to know And do not forget that nothing for ever in this world so. Do not plant bad credit for your next generations

  7. نفسي اعرف ليش اخبار الاردن مابعلق عليها الا الفلسطنية ياخي لابنحبكو ولا بتحبونا كل و احد يروح لحالو

  8. ألنكته عندما نقرأ “وتساءل اردنيون عن السبب الذي يجعل التعامل مع اللاجئ السوداني يختلف عن التعامل مع اللاجئ السوري او العراقي”، وكأن كاتب ألتقرير أو من يتساءل “هذا إن كان موجود” لا يعرف ألسبب، يوجد من يدفع ألملايين بإسم اللاجئ السوري او العراقي، كما كان ألحال مع ألاجئ ألفلسطيني، هذا عداك عن سرقة مواد ألتموين ألمخصصة للاجئين، أو يقرأ على هذه ألصحيفة بفقرة “مختصر مفيد” نائب اردني المهندس سمير عويس يسلم الحكومة “ملف فساد متنفذ” بالملايين في مساعدات اللاجئين السوريين. هل هناك أكثر من هذا إرتزاق … . ودمتم ألسيكاوي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here