“ارحلي ..إرحلي يا ثريا”.. آخر فيديو مثير لموظفين أردنيين يطردون  مديرتهم ..وزارة التربية تنضم لهذه المشاهد بعد جامعة “آل البيت” وبلطجية التاكسي الاصفر يمنعون سيارات التطبيقات من الحركة والأمن لا يعلق

 رأي اليوم- عمان- خاص

انضم شريط فيديو تواصلي جديد لقائمة الإثارة التي تنتج ضجيجا سياسيا في الاردن عندما أظهر مجموعة موظفين في وزارة التربية والتعليم تحيط بمديرة  وتمنعها من دخول مكتبها وتهتف ..”ارحلي ارحلي يا ثريا”.

 ثريا هي سيدة تعمل مديرة للتربية والتعليم في منطقة الاغوار الشمالية .

 وقد اصبحت نجمة خلال اليومين الماضيين بعد تعاطف جميع السياسيين معها  لأن  موظفين يعملون تحت إدارتها منعوها من العمل ودخول مكتبها وطردوها من الإدارة بذريعة  سخط إداري.

 نشر الفيديو على نطاق واسع واثار سخط الرأي العام.

لاحقا امر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بالتحقيق فشكل وزير التربية والتعليم عزمي محافظة لجنة خاصة واتخذ قرارات عقابية تضمن احالة اثنين من الموظفين إلى التقاعد ونقل اربعة أخرين.

 قبل ذلك كان بعض الموظفين في جامعة آل البيت قد طردوا رئيس جامعة يعملون بها في حادثة شهيرة بدأ التحقيق فيها ولم يعلن بعد ورفض رئيس الجامعة وهي آل البيت العودة لمنصبه بعد التهديد بقتله كما شهد في إفادته.

وبدأت حسب مصادر وزارية هذه المظاهر من التمرد البيروقراطي في الاطراف خصوصا تثير اهتمام دوائر القرار الاردنية حيث نظمت اجتماعات مغلقة للتقييم واتخاذ التدابير اللازمة ضد ظاهرة العصيان التي تنتشر في  اوساط بعض صغار الموظفين.

وفي غضون ذلك ظهرت مجاميع من البلطجية في الشوارع الاردنية بشكل مكثف مؤخرا فقد  بث سائقين للتكسي الأصفر شريطا يظهر سطوتهم وهم يسيطرون على احد الشوارع في مدنية الزرقاء ويمنعون اصحاب سيارات التكسي من  مجموعة التطبيقات الذكية من العمل عبر إجبارهم  على ترك سياراتهم في الشارع رغم انهم حصلوا على الترخيص اللازم.

 ولم يصدر تعليق عن الجهات الأمنية هنا ايضا.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. سائق التكسي في الدول المحترمة يستقبل الراكب داخل سيارته ويشغل العداد تم يسأله عن وجهته. بالمقابل سائق التكسي في الاردن بيفتح شباك السيارة وبيسأل المواطن عن وجهته، فإذا أعجبه الاتجاه بدأ بالمفاصله على الأجرة. للأسف اصبح الراكب في خدمة سائق التكسي بدل العكس. من هنا اصبح المواطن يتجه الى تكسي التطبيقات الذكية لإراحة نفسه من عناء المناكفة والمجادلة. تكسي التطبيقات الذكية في الاردن وفر خدمة مهذبة وآمنة. بدل البلطجة والممارسات اللاحضارية لسائقي التكسي الأصفر يا حبَّذا لو يصلحوا من ممارساتهم المنفرة لركابهم. اما بالنسبة للامن العام فلم يعد له من اسمه نصيب في هذا البلد وأصبحنا بفعل سلبيته نعيش في غابة. ونحن الْيَوْمَ نرى ونسمع كل يوم حوادث ناتجة عن هذه السلبية التي تتعدى التكسي. فمن قتل طفل بريء بسبب فاردة الى اغلاق الطرق بسبب عدم الرضا الشخصي عن قرارات معينة وغيرها من الحوادث اليومية التي تدل على تأصل الانا والأنانية في النفوس صرنا الى ما نحن فيه الْيَوْمَ. غياب هيبة الدولة وتأصل مفهوم العشائرية والواسطة والمحسوبية لدى بعض فئات المجتمع يسير بِنَا الى الوراء وبتسارع. أصبحنا نعيش أزمة اخلاق خانقة. في ظل غياب القانون والاجهزة الأمنية الفاعلة والمسؤولة ليس لنا ان نتوقع الا الاسوء. وا اسفاه على ما نحن فيه الان وما نحن سائرين اليه

  2. بالنسبة لسائقي التكاسي المحترمين و الغير محترمين …. الناس وجدت في خدمة الاوبر و الكريم حلا و هروبا من ممارسات اصحاب التكاسي المزاجيين و الاستغلالين …. و اصبح المواطن يعرف الاجرة مسبقا و يعرف السائق و لا يحمل نفسه الوقوف في الشارع و مفاوضة صاحب التاكسي من اجل ان يقبل أن يوصله الى مكان ما …

  3. العشائريه في الاردن سبب البلطجيه وسبب المصايب فلنلغي شيء اسمه العشائريه لانها اصبحت من مخلفات الماضي ونبني اردن جديد بقيادة الملك عبدالله الثاني حفظه الله اردن خالي من العشائريه المتعصبه

  4. ما يحدث في الاردن ليس غريبا او جديدا فلطالما كانت العشائرية والفوضى منتشرة غي كل مناحي الحياة. الجديد هو نشر غسيلهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب وهو ما يزعج النظام والحكومة بشدة. لا لشئ بل لانه يثير سخرية المجتمع الدولي ويحرج مسؤولي الاردن امام الدول الاخرى. لا توجد قصة كاملة في الاردن ولا يمكن لأحد ان يعلم الي ماذا الت قضية فساد او اسرقة او اعتداء لان حلها دائما غير قانوني او من خلال القضاء. تتحدثون عن تهجم مججموعة موظفين واساتذة جامعيين على رئيس جامعتهم فخرج علينا وزير التعليم العالي يهدد هؤلاء الموظفين وان ما حدث يؤثر على سمعة التعليم الجامعي في الاردن وان القانون سيطبق على الجميع. ما الذي حدث تم اقالة رئيس الجامعة وادعو انه استقال وتم رجوع الموظفين الي اعمالهم ولم يقتطعو اي شئ من رواتبهم كما ادعو. هل سمعتم يوما في اي بلد في الدنيا حتى في ادغال اقريقيا انه اذا تم اقالة مسؤول من منصبه ان تخرج عشيرته فيتجمهرو ويكسرو ويحرقو اعتراضا على اقالة ابن عشيرتهم كما يحدث في الاردن وهذا يحدث يوميا.

  5. الى الكاتب المحترم ارني هذا التصريح الذي حصلت عليه هذه السيارات استاذي الكريم هذه سيارات ذات لوحه خاصه وليست عمومية فكيف ستحصل على تصريح عمل بالصفه العمومية لذالك نقول بان هذه تعتبر سطو على هذا العمل وهذا يعتبر كمن يسطو على المال العام ان اصحاب السيارات العمومية توجهوا الى القضاء للفصل في هذا الموظوع وكسبو القضيه لكن للأسف لم تتخذ الاجراىاءت الازمه ضد هاىلاء اصحاب التطبيقات الذكيه فالقظيه ستتفاقم اكثر وأكثر مع تحياتي اخوكم ناصح أمين

  6. نائب وشيخ وعباءه وفنجان قهوه وبنتهي الموضوع
    وحكم والقانون عالرف
    والامن بالجيبه

  7. أي انفلات غير مقبول , لكن هذه تراكمات أوصلت البلد الى هذه الحاله

  8. يجب أن يكون هنالك قانون عادل للجميع حيت انه مند ثلاث سنوات والتطبيقات الذكيه تعمل دون ترخيص ومنذ شهرين فقط حصلت إحدى هده الشركات على ترخيص مشاركه تعمل بالنقل ولكن لم يتم ترخيص اي سياره لديهم للعمل من قبل هيءه النقل العام اين العداله في أن يدفع التكسي مبلغ 220 لامانه عمان ومبلغ 240 للمكتب و220للتامين ضد الغير ومبلغ 70 دينار ترخيص في دائره السير بالاضافه الى مبلغ 12 دينار بدل مواقف في حين أن السياره التي تعمل على التطبيقات لا تدفع شي أن من العدل أن يعمل الجميع تحت قانون عادل للجميع ودون محاباة لأحد اين الضريبه التي تدفعها التطبيقات الدكيه الدوله ولمادا لا يتم ترخيص سياراتهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here