ارتفاع عدد ضحايا الألغام الأرضية في كمبوديا بواقع الثلث خلال العام الماضي

بنوم بنه-(د ب ا)- ذكرت وسائل إعلام محلية اليوم الأربعاء أن كمبوديا سجلت زيادة بنسبة 33% في أعداد ضحايا الألغام الأرضية ومخلفات الحرب التي لم تنفجر خلال العام الماضي مقارنة بعام .2018

ونقلت صحيفة خمير تايمز عن تقرير هيئة مساعدة الضحايا ومواجهة الألغام الكمبودية القول بأنه خلال عام 2019، لقى 12 شخصا حتفهم وأصيب 65 آخرون، من بينهم 16 حالة تطلبت بتر أعضاء. وأشار التقرير إلى أن من بين القتلى 16 صبيا.

وكان عشرة أشخاص قد قتلوا وأصيب 48 آخرون خلال عام .2018

وقالت الهيئة إنه على الرغم من أنه تم تطهير نحو 1900 كيلومتر مربع من الألغام في البلاد، في حين مازال هناك 2000 كيلومتر مربع تحتوى على ألغام أرضية ومخلفات لم تنفجر .

وكان الجيش الفيتنامي قد زرع ألغاما أرضية في كمبوديا خلال الإطاحة بنظام الخمير الحمر عام .1979 واستمرت عملية زرع الألغام حتى سقوط النظام عام .1998

وأفادت الهيئة أنه منذ عام 1979، لقى ما يقرب من 20 ألف شخص حتفهم وأصيب نحو 45 ألف آخرين بسبب الألغام ومخلفات الحرب.

ويشار إلى أن عدد ضحايا الألغام الأرضية تراجع على مدار الأعوام الماضية من 286 خلال عام 2010 إلى 58 خلال عامي 2017 و 2018، بحسب إحصاءات الحكومة.

وقال داميان او براين، المسؤول بمنظمة هالو ترست المعنية بإزالة الألغام، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن عدد الخسائر البشرية تراجع مقارنة بعقد مضى أو أكثر ويرجع ذلك إلى الوعي العام وجهود الحكومة والمنظمات غير الحكومية التعليمية.

وأضاف أنه مع ذلك تقع حوادث بسبب ارتفاع عدد السكان وحركتهم، كما أن المواطنين يخاطرون باستخدام الأراضي التي لم يتم تطهيرها من الألغام.

وأوضح” المواطنون يتعرضون لحوادث بسبب استخدامهم للأراضي من أجل الحاجة الاقتصادية” مضيفا” المواطنون مستمرون في استخدام أراض ملوثة”.

وأظهرت بيانات منظمة هالو ترست أن ما لايقل عن ثلث من قتلوا أو أصيبوا العام الماضي تلقوا بعض التعليمات بشأن مخاطر الألغام الأرضية ومخلفات الحرب التي لم تنفجر.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here