ارتفاع عدد الحجاج المغاربة المتوفين في حادث “منى” إلى 10

20150930_100319_0109

الرباط/ أنس مزّور/ الأناضول-
أعلنت الخارجية المغربية، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد ضحايا حادثة التدافع بمشعر “منى” بالسعودية، إلى 10 وفيات و8 جرحى، في حين ما يزال 29 حاجاً مغربياً في عداد المفقودين.
وقال بيان للوزارة، تلقت “الأناضول” نسخة منه، إن العاهل المغربي الملك محمد السادس “أمر بإرسال بعثة مكونة من ممثلين لوزارات الخارجية والداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية والصحة المغربية، لمواصلة البحث، بالتعاون مع السلطات السعودية، عن مآل الحجاج المغاربة المفقودين، وتتبع حالاتهم، نظراً للصعوبات في مسطرة تحديد هوية المفقودين من طرف السلطات السعودية المختصة”.
وكان وزير الصحة السعودي، خالد بن عبد العزيز الفالح، أعلن السبت الماضي، عن ارتفاع عدد الوفيات في حادثة التدافع بمشعر “منى”، الخميس الماضي، إلى 769، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 934.
وأعلن مسؤول باكستاني، أمس الثلاثاء، إن السلطات السعودية، وزعت صور 1100 شخص فقدوا حياتهم في حادثة التدافع بمنى، على البعثات الأجنبية في جدة، من أجل تحديد هويات أصحابها.
وفي مؤتمر صحفي عقده بإسلام آباد أمس، أوضح النائب في البرلمان الباكستاني، “طارق فاضل جوديري”، الذي عينه رئيس الوزراء الباكستاني لمتابعة ملف الحجاج الباكستانيين القتلى والمصابين في الحادث، أن “تلك الصور موجودة لدى القنصلية الباكستانية في جدة”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. وأعلن مسؤول باكستاني، أمس الثلاثاء، إن السلطات السعودية، وزعت صور 1100 شخص فقدوا حياتهم في حادثة التدافع بمنى، على البعثات الأجنبية في جدة، من أجل تحديد هويات أصحابها.
    وفي مؤتمر صحفي عقده بإسلام آباد أمس، أوضح النائب في البرلمان الباكستاني، “طارق فاضل جوديري”، الذي عينه رئيس الوزراء الباكستاني لمتابعة ملف الحجاج الباكستانيين القتلى والمصابين في الحادث، أن “تلك الصور موجودة لدى القنصلية الباكستانية في جدة”.

    هذا دليل جديد على أن العدد أكبر مما يذكره الاعلام السعودي ….

    حسبنا الله ونعم الوكيل فهو القادر على معاقبة الظالمين…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here