ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة غلوريا في إسبانيا إلى 11 قتيلا

برشلونة-(أ ف ب) – ارتفعت حصيلة ضحايا عاصفة قويّة ضربت إسبانيا وألحقت أضرارًا واسعة في مساحات شاسعة من مناطقها الساحليّة الشرقيّة والجنوبيّة الخميس إلى 11 قتيلًا، في حين يُكثّف رجال الإنقاذ عمليّات البحث عن أربعة مفقودين.

وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى وجود تسعة قتلى. وقالت السلطات إنّ حصيلة الضحايا مرشّحة للارتفاع مع استمرار البحث عن مفقودين.

وسجّلت حالة الوفاة الأخيرة لرجل عثر على جثّته في نهر قرب خوربا، على بعد 70 كيلومترًا شمال غرب برشلونة، وفق هيئات الإغاثة، في وقتٍ يجري البحث عن شخص مفقود في المنطقة نفسها.

في كاتالونيا، عثر رجال الإنقاذ في ساعة متأخّرة الأربعاء على جثّة لرجل توفّي بعد سقوطه في المياه في بالاموس، وهي بلدة ساحليّة تبعد نحو 100 كيلومتر عن برشلونة.

وتُبذل جهود للبحث عن رجل فقد من سفينة تجاريّة في المنطقة نفسها، فضلاً عن شخص آخر في كادكي بالقرب من الحدود الفرنسيّة.

وفي وقت سابق الخميس، أكّد مسؤولون محلّيون مصرع امرأة تبلغ 75 عامًا بعدما انهار منزلها بسبب أمطار غزيرة في ألكوي، وهي بلدة في منطقة آليكانتي الشرقيّة.

وضربت العاصفة غلوريا المنطقة الأحد، حاملة معها رياحًا قويّة وأمطارًا وثلوجًا غزيرة، ما أدّى إلى تأثّر المناطق الجنوبيّة والشرقيّة من إسبانيا، قبل أن تتوجّه شمالاً.

وهبّت رياح عاصفة وأمواج عاتية على البلدات الساحلية، وأظهرت صور الأضرار الكبيرة التي ألحقتها الفيضانات بالمتاجر والمنازل والمطاعم هناك.

وذكرت الوكالة الوطنية للمناخ “ايميت” الاربعاء أنّ العاصفة بدأت بالتراجع على الرغم من أنّها أبقت كاتالونبا وجزر البليار في حالة إنذار.

ومع هدوء العاصفة، زار رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الخميس بعض المناطق التي تضرّرت بشدّة، قبل التوجّه الى جزر البليار التي سجّلت الخميس مستوى قياسيًا في ارتفاع الأمواج، وفق سلطة الموانئ.

ولا يزال رجال الإنقاذ في الجزر يبحثون عن ثلاثة أشخاص، بينهم بريطاني يبلغ من العمر 25 عامًا فقد عند أحد الشواطئ في شمال إيبيزا، وإسباني يبلغ من العمر 27 عامًا اختفى في مايوركا أثناء مزاولته رياضة التجديف.

وعثر رجال الإنقاذ على ثلاث جثث أخرى الأربعاء، بما في ذلك جثّة رجل يبلغ من العمر 67 عامًا بالقرب من منتجع بينيدوم في جنوب شرق البلاد.

كما عثروا على جثّتين في منطقة الأندلس الجنوبيّة، إحداهما لرجل يبلغ 77 عاما توفّي عندما انهارت عليه خيمة زراعية وسط تساقط البرد في مدينة نيجار، والثانية لرجل مشرّد قضى بسبب انخفاض حرارة الجسم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here