احمد محمود سعيد: الأردن والمسيحيون فيه.. دراسة تاريخية

 

احمد محمود سعيد

سميت الأردن نسبة إلى نهر الأردن, تتألف كلمة جوردان من “جور” و”دان” فهي جمع لاسم رافد النهر المقدس المار بالأردن جور (بانياس) ورافده دان (اللدان) فيصبح الاسم جوردان ويوردان في بعض اللغات، أصبحت مع الزمن أوردان وأردن، وأطلق العرب عليه اسم الأردن، وقد عرفت المنطقة المجاورة لنهر الأردن من منبعه إلى مصبه على الجانبين باسم “الأردن” واسم “فلسطين” على حد سواء. وتعني كلمة “الأردن” الشدة والغلبة وقيل أن الأردن هو إسم لأحد أحفاد نوح عليه السلام.

ويذكر قاموس الكتاب المقدس أن الأُرْدُنّ اسم عبري معناه الوارد المنحدر، وهو أهم أنهار فلسطين,الاسم الإغريقي للأردن هو يوردانيم ,وجوردن ومعناها المنحدر أو السحيق, وأطلق اليونان والرومان على بلاد الأردن لفظ ثيم الأردن وهو مسمى عسكري حيث كانت الأردن مقرا لمقاطعة عسكرية، كما أطلق الفاتحون العرب على مناطق الشام اسم الأجناد، وكان من بينها جند الأردن الذي كان يضم جزءا من جنوبي لبنان، وشمالي فلسطين، وكذلك أجزاء من سورية, أما مسمى شرقي الأردن؛ فقد عرف لأول مرة في العهد الصليبي، وأن أول تسمية بهذا المعنى نقلها وليم الصوري، مؤرخ مملكة بيت المقدس اللاتينية، وذكر أنها تشمل بلاد جلعاد، وعمون، ومؤاب، ويطلق عليها أحيانا اسم ترانس جوردن التي تعني بلاد ما وراء النهر، عبر الأردن، أو شرقي الأردن أيضا، وعندما أسس الملك عبد الله بن الحسين الإمارة الأردنية أطلق على البلاد اسم إمارة الشرق العربي ثم استقلت الإمارة تحت اسم إمارة شرقي الأردن, بعد ذلك أصبحت تعرف باسم المملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة لأن نظام الحكم فيها ملكي، والهاشمية نسبة إلى بني هاشم لأن ملوك الأردن أصولهم من هاشم الجد الأكبر للرسول محمد صلى الله عليه وسلّم.

كانت الأردن ومنذ أقدم العصور مأهولة بالسكان بشكل متواصل, وتعاقبت عليها حضارات متعددة، وقد استقرت فيها الهجرات السامية التي أسست تجمعات حضارية مزدهرة في شماله وجنوبه وشرقه وغربه، فقد شهدت الأردن توطّن حضارات وقيام ممالك كبرى صبغت بقوتها تاريخ تلك الحقب, سكن شعب العموريين الذين هم أشقاء الكنعانيين في الأردن، واتخذ الكنعانيون فلسطين بلداً لهم وسمِّيت أرض كنعان، بينما سُمِّيت الأردن تحت عناوين عدة، حسبما نجده في أسفار العهد القديم نفسها ، وسمِّيت كل مملكة وشعبها باسم تلك المنطقة مثل الأدوميون (نسبة إلى أدوم) والمؤابيون (نسبة إلى مؤاب)، والحشبونيين (نسبة إلى حشبون ـ حسبان الحالية)، والعمونيون (نسبة إلى ربة عمون ـ عمان الحالية). والباشانيون (نسبة إلى باشان وهي بيسان الحالية). ومملكة الأنباط نسبة إلى اسمهم وليس إلى اسم المكان, فقد جاءت هذه القبائل العربية مهاجرة من جزيرة العرب وحطّت رحالها في أرض الأردن واستوطنت كل واحدة منها دياراً يفصلها عن الأخرى معالم طبيعية وكانت العلاقة بينهم ودية، وكانت هذه القبائل قد ظهرت في الأردن منذ حوالي ألفي سنة قبل الميلاد، في وقت واحد تقريباً, فقد سكنه الأدوميون وكانت عاصمتهم بصيرا التي تقع حالياً في محافظة الطفيلة، ومملكة المؤابيون التي كانت عاصمتها ديبون شمال وادي الموجب، ثم انتقلت إلى قبر حارسة (الكرك) زمن الملك ميشع, كانت الكرك وذيبان العاصمتين الرئيسيتين لهم وكان الإله لكموش أهم إله عند المؤابيين، وكان ميشع أعظم ملك من ملوكهم الذي دوّن انتصاراته وإنجازاته على حجر ذيبان, وقد تعاقب على احتلالها فيما بعد كل من الآشوريين، والبابليين وصارت مملكة مؤاب ولاية بابلية زمن الملك نبوخذ نصر .

وكانت عمون أو ربة عمون المعروفة الآن بعمان عاصمة للدولة العمونية، وكان العمونيون يتمركزون في شمال ووسط الأردن وتحتفظ عمان بموقع العاصمة القديمة, أسس العمونيون دولتهم حوالي سنة 1250 ق م وعاشوا حياة البداوة وكونوا دولة قوية امتدت حدودها من الموجب جنوباً إلى سيل الزرقاء شمالاً ومن الصحراء شرقاً إلى نهر الأردن غرباً, وبحكم موقع عمان الجغرافي الاستراتيجي طمع فيها الغزاة فتعرضت مملكة العمونيين للغزو والدمار لكنها كانت تضمد جراحها وتعيد بناء مدنها. وكان “طوبيا العموني” آخر ملك حكم دولة العمونيين وارتبط اسمه بآثار عراق الأمير وقصر العبد في وادي السير, وبالنسبة لمنطقة عمان فقد كانت معمورة في العصر الحديدي (1200 ق.م-330 ق.م) وتميزت هذه الفترة باستخدام العجلة لصناعة الفخار، وفي هذا العصر شهدت المنطقة تطورا في استخدام الحديد في صناعة الأسلحة والأدوات المنزلية, وبرز جبل القلعة في عمان مقر عاصمة العمونيين, وما زالت بقايا قصور العمونيين ماثلة في جبل القلعة، منها جدران الأسوار، والآبار المحفورة في الصخر الجيري,  كما عُثر في جبل القلعة على أربعة تماثيل لملوك العمونيين تعود إلى القرن الثامن ق.م، ووجدت تماثيل أخرى في ضواحي عمان في خربة الحجاز وأبو علندا وعرجان.

بعد سقوط العاصمة الآشورية نينوى، ثارت جميع الشعوب التي كانت تخضع للآشوريين، ففر آخر ملوك آشور (أباليت) إلى حران، وأصبحت السيطرة للبابليين بعد الآشوريين الذي سرعان ما حاولوا الاستحواذ على شرقي المتوسط ومنها شرقي الأردن، فتآلف ملوك مؤاب وعمون وصور وصيدا لصد هجمات بابل، إلا أن الملك البابلي نبوخذ نصر تمكن من الانتصار عليهم والوصول إلى القدس سنة 586 ق م، ثم تمكن من إخضاع صيدا ومؤاب وعمون، فيما بقي محاصِرا صور لمدة ثلاث عشرة سنة، إلى أن أخضعها, وقد سبى نبوخذ نصر عددًا كبيرًا من اليهود من القدس وفلسطين إلى بابل، إلا أن بابل ما لبثت أن سقطت في أيدي الفرس سنة 540 ق م, وبقيت الأردن تحت حكم الفرس إلى أن جاء الإسكندر الأكبر عام 333 ق م، وأنتصر على داريوس ملك الفرس وبسط النفوذ اليوناني على الأردن والبلدان المجاورة, وبعد وفاة الإسكندر انقسمت الإمبراطورية اليونانية إلى ثلاثة أجزاء: فكانت مصر من نصيب البطالمة، أما بلاد الشام فكانت من نصيب السلوقيين، إلا أن بطليموس تمكن عام 312 ق م من ضم جنوبي بلاد الشام أي الأردن وفلسطين لتصبح جزءا من دولة البطالمة الذين يتمركزون في مصر، حيث أولاها اليونانيون أهمية كبرى، إذ صارت من ممتلكات بطليموس المصري، حيث أعيد بناؤها، وأطلقوا اسماً جديداً عليها وهو: فيلادلفيا بدلاً من ربة عمون, وبقي اليونانيون في عمان مدة تقارب مائة عام بعد هذا الاحتلال حتى طردهم منها الأنباط التي نشات مملكتهم بعد استيلائهم على دولة الأدوميين، حيث وصلت حدود مملكة الأنباط من خليج العقبة إلى نهر اليرموك ومن وادي السرحان في البادية شرقاً إلى نهر الأردن وغور الأردن غرباً.

المسيحيون الأردنيون هم من أقدم المجتمعات المسيحية في العالم, حيث انتشروا في الأردن في بدايات القرن الأول الميلادي.

في عام 630، حارب المسيحيين ضد الجيش البيزنطي ودعموا الفتح الإسلامي خاصًة قبيلة العزيزات المسيحية وذلك في معركة مؤتة في الكرك,واستقبل المسيحيّون في بلاد الشام المُسلمين بالترحاب بعد أن انسحب الروم من البلاد، ويرجعُ تقبّل النصارى للمُسلمين إلى عدَّة أسباب، منها الرابطة العرقيَّة والقوميَّة، فهم إمَّا سُريانٌ ساميّون مثل العرب المُسلمون، أو عربٌ من بني جلدتهم تجمعهم صلة الرحم، كما ولَّدت سياسة الإمبراطوريَّة القاضية بِفرض مذهبها على جميع الرعايا سببًا إضافيًّا جعل المسيحيّين اليعاقبة ينفرون منها، ويُفضلون الهيمنة الإسلاميَّة كونها تضمن لهم حُريَّة المُعتقد,أسس معاوية بن أبي سفيان الدولة الأموية وجعل عاصمتها دمشق، ونظراً لقرب الأردن من عاصمة الحكم الإسلامي ولتمتعها بموقع جغرافي متميز باتت على مفترق طرق الحجاج القاصدين الديار المقدسة في مكة والمدينة.

وأزدهرت الحياة في الأردن، وبنيت المدن والقصور مثل قصر الحلابات وقصر الحرانة وقصر المشتى وقصر عمرة وغيرها, سمح الأمويون بالاحتفاظ بأغلب الكنائس ولم يمانعوا في ترميمها أو في بناء كنائس جديدة، ورغم أنّ بعض عهود الصلح أيام الخلفاءالراشدين نصّت على منع استحداث كنائس جديدة، إلا أن الأمويين لم يلتزموا بها باستثناء مرحلة عمر بن عبد العزيز وقد روى الطبري أن خالد القسري والي العراق، كان يأمر بنفسه بإنشاء البِيع والكنائس، وأبو جعفر المنصور الخليفة، حذا حذوه عندما شيّد بغداد,على صعيد آخر انخرطت أعداد كبيرة من المسيحيين في صفوف الدولة، فكان الوزراء وكتبة الدواوين وأطباء البلاط ومجموعة كبيرة من الشعراء والأدباء من المسيحيين.

وما زال المسيحيون الأردنيّون يشاركون اخوانهم المسلمون في الأردن من مختلف الأعراق العرب والشركس والأكراد وغيرهم الحياة نفسها في السرّاء والضراء وفي افراحهم واتراحهم .

دخلت الأراضي الأردنية تحت الحكم العثماني في أعقاب هزيمة المماليك أمام العثمانيين عام 1516 في معركة مرج دابق، وبقيت الأردن جزءًا من هذه الإمبراطورية من عام 1516 حتى عام 1918. كفلت الدولة العثمانية الحرية الدينية نظريًا وفق «نظام الملل»، وفي عام 1841 أصدر الباب العالي فرمانًا آخر يقضي بتجريم التمييز بين سكان سوريا العثمانية على اختلافهم, في عام 1883 تأسست على يد ماري ألفونسين “راهبات الوردية المقدسة” برفقة ثمانية فتيات أخريات,وقد تمت الموافقة على قوانين الرهبنة عام 1897 ونمت بسرعة وازداد عدد المنتسبات لها، ثم أصبحت عام 1959 رهبنة حبريّة أي تتبع مباشرة للكرسي الرسولي,جالت ماري ألفونسين في مناطق عدة ضمن مهمة التدريس والإرشاد والتمريض في الناصرة والسلط وغيرها من الأماكن في فلسطين والأردن.

أثناء الثورة العربية الكبرى في 1916-1918 قاتل المسيحيون ضد الأتراك إلى جانب المسلمين العرب, ساعد المسيحيون في بناء الأردن، ولعبوا أدوارًا قيادية في مجالات التعليم، والصحة، والتجارة، والسياحة، والزراعة، والعلوم، والثقافة، والعديد من المجالات الأخرى, وفي أعقاب حرب 1948 التي أفضت إلى إنشاء إسرائيل، مُسحت عن الوجود قرى مسيحية بأكلمها على يد العصابات الصهيونية وطرد أهلها أو قتلوا، وهكذا فإن كنائس اللد وبيسان وطبرية داخل إسرائيل حاليًا إما دمرت أو أغلقت بسبب عدم بقاء أي وجود لمسيحيين في هذه المناطق، يضاف إلى ذلك وضع خاص للقدس فأغلبية القدس الغربية كانت من مسيحيين قامت العصابات الصهيونية بمسح أحيائها وتهجير سكانها وإنشاء أحياء سكنية يهودية فيها لتشكيل “القدس الغربية اليهودية” وهكذا فكما يقول المؤرخ الفلسطين سامي هداوي أن نسبة تهجير العرب من القدس بلغت 37% بين المسيحيين مقابل 17% بين المسلمين، مقابل ذلك ظهرت رعايا جديدة في الشتات الفلسطيني فكنيسة عمان التي كانت تعد بضع مئات وصلت إلى عشرة آلاف نسمة نتيجة التهجير، ونشأت تسع كنائس جديدة في الزرقاء للاتين وحدهم ..

وفقًا للإحصاءات التقريبية التي أعدتها اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا بيندكتوس السادس عشر للأردن، فإن عدد المسيحيين الأردنيين وصل إلى 250 ألفًا بينما تراوح عدد المقيمين منهم داخل الأردن إلى 170-190 ألفًا. وعزت الدراسة أسباب هجرة المسيحيين في الأردن إلى عوامل عدة، منها ما ارتبط بالظروف الاجتماعية والاقتصادية وكذلك تسهيل اجراءات الهجرة من قبل الدول الغربية للمسيحيين, ويتمركز المسيحيون في الأردن في شمال وجنوب البلاد، وخاصًة في مناطق مادبا وعجلون والفحيص وماحص والكرك، وهم ممثلون في البرلمان كما أنهم ممثلون بالحكومة ومختلف مؤسسات وأجهزة الدولة الرسمية, وبرز عدد وافر من الشخصيات المسيحية منذ نشوء الإمارة عام 1920 على الصعيد العسكري والاقتصادي والثقافي والاجتماعي، ويعتبر الأردن الدولة العربية الوحيدة التي زارها ثلاثة بابوات كاثوليك هم بولس السادس ويوحنا بولس الثاني وبندكت السادس عشر، ولا قيود على إنشاء الكنائس أو المؤسسات الكنسية في البلاد، وعلى الصعيد الاقتصادي فيمتلك ويدير المواطنين المسيحيين العديد من المؤسسات والشركات الإقتصاديّة الناجحة.

وهكذا فإنّ النسيج الأردني متماسك بمختلف منابته وأصوله ويتبين ان الأردنيون وبالرغم من تعدُّد الأطياف التي سكنته والأنظمة التي حكمته والظروف التي احاطت به منذ اقدم من اربعة آ لاف عام ما زال الآردن هو نفسه كما كان وكما سيبقى في قلوب اهله وعقولهم وضمائرهم هو الأوّل والأصل مهما تعدّدت صوره واشكاله وسيطرد الفاسدين والناكرين لجميله من قلبه الطيِّب الأبيض كما طرد الكثيرين من الأعداء الغاصبين في حِقب تاريخيّة سابقة .

اللهم احفظ الأردن أوّلا ارضا وشعبا وقيادة من أيِّ مكروه .

البناء الأخضر للإستشارات البيئيّة

[email protected]

 

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. ها هو الإبراهيمي من الجزائر ( أن كان صادقا من الجزائر) ، يريد أن يسلب إخواننا الفلسطينيين حقهم في فلسطين بعبارات دماغوجية ،ودون دليل تاريخي عدا وعد الرب لبني إسرائيل ، هو لا يعرف أن ساحل الشام أو السواحل الشرقية للبحر المتوسط كل مدنه من تأسيس الكنعانيين بدءا من أنطاكية شمالا حتى عكا جنوبا

  2. كنت اظن وبدون ان أقرأ أي شئ ان تاريخ الأردن هو انه كان جزء من الامبراطورية البيزنطيه ثم الرومية وأكبر مدنه هي فيلادلفيا وذلك للآثار الواضحه لهم في عمان من مشاهدتي في التلفاز ، وان المسلمين افتتحوها وسموا فيلادلفيا عمان هاهاها، لكني الآن عرفت ان إسم عمان هو الأصل وهو الاقدم وأيضا عرفت من مقالكم المفيد ان الفرس احتلوا عمان قبل الروم وضعف مدة احتلال الروم لكن ماهي الآثار التي تركها الفرس في عمان ؟ . هناك كتاب ومعلقين في هذه الصحيفة يقولون انه لم يتواجد اليهود ابدا في فلسطين في أي حقبه من الحقب لكن القرآن يذكر قصة بني إسرائيل وان الله أمرهم ان يذهبوا من مصر الى الأرض المقدسة فلسطين ويستقروا فيها وان الله إختارهم علي علم من العالمين وبعث فيهم الأنبياء والملوك لكن ذلك كله نسخ بظهور الاسلام فبني إسرائيل عصوا و حرفوا وبدلوا كلام الله وقتلوا الأنبياء وغرتهم الدنيا وكفروا بالله فلعنهم الله و جعل باسهم بينهم وسلط عليهم اعدائهم فقتلوهم وسبوهم و قطعهم في الارض .

  3. مقال تشكر على الجهد الذي بذلته ، لكنه حافل بالاخطاء خاصة ما يتعلق بالتاريخ القديم منها جوردان = جور + دان . الجور :قرية من بلدية دهر من مديرية دهر في محافظة شبوة في اليمن . دان : وادي دان قرية من بلدية الحد من مديرية الحد في محافظة لحج . فهما قريتان او مدينتان يمنيتان قام الباحثون التوراتيون بنقلهما مع كثير من المواضع الى الاردن وفلسطين وما جاورهما لتجعل مسرح التوراة بين الفرات والنيل . حتى نقش ميشع هو قصة مختلقة لجعل بني اسرائيل مجاورين للاردن اي انهم كانوا في فلسطين ، اما ميشع : حارة من قرية قهر افيق من بلدية قهر بني الحارث ن مديرية باقم في محافظة صعدة في اليمن . ميشاء : حارة من قرية الحمراء من بلدية الاشبوط من مديرية المقاطرة في محافظة لحج في اليمن . الكنعانيون : خطأ شائع يقع فيه كل المؤرخين العرب تقريباً لأنهم ينقلون عن المؤرخين التوراتيين ، واتحدى كل مؤرخي العالم أن يأتوا بدليل اثري على وجودهم في فلسطين ، وحتى المدن الفلسطينية التي تنسب اليهم لا دليل على كنعانيتها ، بنو اسرائيل هم نقلوا الكنعانيين لأن الرب وعدهم بأرض كنعان . زمن الاخطاء الشائعة أن نبوخذنصر سيى اليهود من اورشليم في فلسطين ، لكن المؤرخ اليمني الهمداني يذكر في كتابه (صفة جزيرة العرب . ص 83 ) ان حملته كانت الى الحجاز وتهامة ونجد والعروض وسبى من استطاع سبيهم من يهود وغيرهم . الى اخره من الاخطاء .

  4. شكرا استاذ احمد، مقال شيق استقيت منه معلومات قيمه.

  5. زار تالأردن بابا رابع هو البابا فرنسيس قبل ثلاث سنوات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here