احمد محمود سعيد: الأردن اقدم تاريخا واحسن اخلاقا من إسرائيل المُغتصِبة

احمد محمود سعيد

لقد نشأت الدولة الأردنية عام 1921 ومن رحم عربي ولها أصول قديمة في المناطق الأردنيّة العربيّة البدوية والحضريّة وتستمدُّ قيادته العربيّة الهاشميّة من نسبها الذي يتبع للنبي العربي عليه الصلاة والسلام الذي بشّر بديانة الإسلام ويتبعها اكثر من مليار ونصف المليار مسلم .

وما يسمّى دولة اسرائيل أنشأت عام 1948 وقامت بإغتصاب الأرض من اصحابها واعتمدت اساليب القتل والغدر والتشريد والهدم واقتلاع الأشجار  وقدجاءت بعد ان استفحلت جرائمها معظم الدول الأوروبيّة وتمنّت الشعوب الأوروبية ترحيلها من بينهم وهكذا تكوّنت بينهم عصابات صهيونيّة بلا اخلاق ولا قيَم دينيّة واعتمدت اسلوب الغش والخداع والكذب وتزوير الحقائق والتاريخ وبقيت على هذا المنوال سنين طويلة حتّى ضحكوا وخادعوا بريطانيا وفرنسا وامريكا والإتحاد السوفيتي والمانيا وغيرها واستقّر هدفهم الأرض العربيّة في فلسطين .

وبينما العرب الهاشميّون تعاملوا مع بريطانيا بكل صدق وشفافيّة حتى تم دحر الدولة العثمانيّة وباتت معظم الأراضي العربيّة لقمة سائغة في يد الدول المنتصرة في الحرب العالميّة الثانية وخاصّة بريطانيا وفرنسا وغيرها اللتان اخضعتا الأرض العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت إنتدابهما ووهبت بريطانيا بكل ظلم وتزوير فلسطين لليهود القادمين من دول الشتات وتسببت في طرد الفلسطينيين المواطنين من ارضهم ووطنهم الى دول اللجوء والتهجير وخاصّة المحيطة بفلسطين  وخاصّة دولة الأردن العربيّة الهاشميّة .

فالأردن اقدم تاريخا من إسرائيل بسبعة وعشرون عاما من حيث الزمن ولكن لا يمكن المقارنة بين الدولتين معاذ الله من حيث الأمور الأخرى قبينما الأردن فتح ذراعيه لأخوته الفلسطينيون واندمجا معا في السرّاء والضرّاء مثل المهاجرين والأنصار وتآخوا معا بينما إسرائيل طردت الكثير من الفلسطينيين من ارضهم الى الخيم في فصول الصيف الحار والشتاء القارص وهدموا بيوتهم وانتهكوا اعراضهم وقتلوهم في مجازر فظيعة بل ولاحقوهم في دول الشتات وغيرها وقتلوا الكثيرين منهم ومن قادتهم فاين حسن أخلاق الأردنيون والهاشميّون من سوء اخلاق وعجرفة الإسرائيليّون .

وفي حين يستقبل الأردن الكثير من اللاجئين اللذين تتعرّض  اوطانهم لكوارث او حروب او اخطار وتقدِّم لهم المأوى والكساء والغذاء كواجبات إنساتيّة في الوقت الذي تتقاعس فيه الكثيرمن دول العالم عن تقديم الدعم اللازم لذلك بينما إسرائيل تقوم بمطاردة الفلسطينيين في مختلف دول العالم بل وتقتل كل من يحاول مساعدتهم او فكِّ الحصار عنهم او تقديم المعونة لهم بينما اسرائيل ما زالت تبتزُّ امريكا والمانيا وغيرها وتاخذ من دافعي الضرائب من مواطني تلك الدول لقتل الفلسطينيّين حتى الآن .

وبينما الأردن يطوِّر قوّاته المسلّحة ليدافع عن ارضه وحدوده فقط وقد الغى فكرة إنشاء المفاعل النووي للأغراض السلميّة فقط بينما اسرائيل تمتلك اقوى قوّة مسلّحة في الشرق الأوسط ولديها مفاعل ديمونا النووي منذ اكثر من خمسة وستون عاما تهدِّد فيه الدول العربيّة غطرسة وبجاحة حتى انها تكابر وتتبجح بقوتها العسكرية .

وبينما الأردن يرسل قواته مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لمختلف دول العالم بينما اسرائيل احيانا تلغي تفويض بعض قوات الأمم المتحدة ومراقبيها كما فعلت مع المراقبين الأمميين في مدينة الخليل مؤخرا ومقتل بعض قوات حفظ السلام على الحدود مع لبنان وفي مزارع شبعا .

ويقوم الأردن بمساعدة الدول التي تتعرّض لكوارث طبيعيّة وترسل المساعدات الطارئة لذلك بينما اسرائيل تصنع الكوارث للشعب الفلسطيني بين الحين والآخر .

لذلك نرى ان الأردن اقدم تاريخا من إسرائيل , وشعبهاالأردني أحب الى الشعوب الأخرى لما يتحلّى به ونظام الحكم فيها أحبّ الى الشعوب وانظمة الحكم الدولية لأنه ينتهج الوسطيّة ولا يتدخل في شؤون الدول الأخرى بعكس اسرائيل المعروفة بعنجهيتها ورفضها لقرارات الأمم المتحدة وتعاملها غير الأخلاقي مع الآخرين .

حمى الله الأردن ارضا وشعبا وقيادة من مكائد اسرائيل وشرورها .

البناء الأخضر للإستشارات البيئيّة

2/2/2019[email protected]

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الى anonymous
    تحية
    كلامك متناقض تمدح المقال وتمدح الجزائري الذي انتقده بشدة…..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. اراد الكاتب مدح الاردن لكنه اساء اليها بدون قصد.
    كيف تقارن الاردن البلد العربي بدولة عصابات ….. لا تجوز المقارنة مطلقا….اكرر هذه المقارنة اهانة للأردن.

  3. صدقت اخي المهندس احمد وأكملت المعنى وزادجمالا للمقال تعليق الأخ الجزائري .بارك الله فيكما ودامت الأقلام الوطنية الحرة.

  4. السيد ابراهيمي علي من الجزائر
    تحية لك
    اؤيدك بكل ما قلت وليس عندي ما أزيد

  5. مقال فاشل بكل المقاييس ، إذ ان المقارنة كان من الممكن ان تقوم بين دولة ودولة ، بين الاردن العريق وبين اية دولة ، بين حزب وحزب ، اما ان تقارن دولة الاردن بمجموعة من الصعاليك الذين ينتمون الى بلاد الخزر ، فهذا خارج عن طبيعة المقارنة ، والمعلوم ان بلاد الخزر اعتنقت الديانة اليهودية سنة 750 م ثم هزمتهم روسيا فتشتتوا في ارجاء العالم وخاصة اوروبا وامريكا ، وراحوا ينشرون الرذيلة والافات الاجتماعية والتعامل بالربا الفاحش حتى كرهتهم الدول الاوروبية خاصة ، وكثيراً ما كانت تطردهم من بلادها ، حتى تم الطرد الاخير الى فلسطين ، فهل تجوز مقارنة هؤلاء بدولة بقامة الاردن وعراقته؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here