احمد قذاف الدم يوجه نداءا لادانة كل ما يحدث في ليبيا ويطلب التوحد لاعادة كبرياء وعزة البلد

ahmad-qathaf-aldam.jpg66

 

 لندن ـ “راي اليوم”:

 

وجه احمد قذام الدم نداء الى كل من تهمه ليبيا بادانة كل ما يجري في البلد من قتل وتشريد وقصف بالأسلحة الثقيلة والطائرات ضد المدن والقرى، محملا مسؤولية ما يحدث الى فشل المسؤولين في ادارة شؤون البلد.

وطالب قذام الدم في  بيان وصل “راي اليوم” نسخة منه من جميع الليبيين الحريصين على البلد للتوحد لاعادة بناء ليبيا وعزتها وكبريائها من جديد.

وفيما يلي النص الكامل:

نداء لكل من تهمه ليبيا .. إن ما يجري في هذه الساعات من سبها إلي تخوم طرابلس وورشفانه مروراً بكل ماحدث خلال الأشهر الماضية من قتل.. وتشريد .. وقصف بالأسلحة الثقيلة.. والطائرات ضد مدننا وقرانا وبشكل لابد أن يدان بكل العبارات .. ولا مبرر له ..  صنعته دوامة الفشل المستمر في إدارة الصراع .. وسيطرة روح الحقد التي لن تبني وطن .. بل تدمره وتدمر صاحبها..وكل ذلك هو نتيجة حتمية للتدخلات الأجنبية .. والتفاخر بها .. دون حياء !! مما أدي إلي هدم النسيج الإجتماعي .. وقيم التسامح .. والتسامي .. وضياع القيم .. وذهبت دماء شبابنا هباء .. فتقسم الوطن واستبيحت الحرمات .. ونهبت الثروات .. وهجر مئات الألاف .. وفتحت سجون لاحصر لها تعج بالألاف من الرجال والنساء  .. وتقسمت صفوف قبائل بنتها أجيال متعاقبة في تاريخ مجيد ضد الغزاة .. وتحولت أحلام شبابنا إلي أنّات وكوابيس .. وضياع .. وبات الجميع يعرف أن هذا الطريق ستكون نتيجة إطفاء شعلة الوطن .. لأن الصراع لم يعد علي سلطة زائلة .. وإنما من أجل وطن معرض للزوال .. ونحن نري هذا النزيف المستمر..  وهذه الدماء .. والدموع التي تسيل صباح مساء .. وهذا القلق .. والترقب الذي أصبح سيد الموقف عند الجميع .. يجعلنا أمام امتحان وتحد.. وعلي الجميع الإستعداد لتحمل مسؤليته .. خصوصاً بعد خروج هذه الإنتفاضات ..والعصيان .. والتمرد في كافة ربوع الوطن تنادي بإسقاط دولة الباطل والخروج من هذا الوضع المزري .. والمهين الذي وصلنا إليه .. ورغم إختلاف الأعلام والشعارات.. والرايات السوداء .. أو الأمازيغية .. أو الفيدراليه .. أو الخضراء.. فقد جمعتهم ألام الوطن .. وتنادوا من أجله .. وأفزعهم ماوصل إليه .. وفزعزا رجالاً ونساءاً ملبين نداءه دون تردد .. وهبوا لنجدته .. بعد أن فقدوا كل أمل في حكومة ” ريكسوس ” والمجتمع الدولي الذي مازلنا نخضع لقوانين سلطها علينا مجلس الأمن الموقر ..

إنني أحذر بأن الدبابات .. والراجمات .. والطائرات .. أو حتي الناتو من جديد سوف لن تفلح في الإبقاء علي الوضع البائس الذي دفع ثمنه ويعاني منه الجميع .. وعلي جماهير شعبنا دون تمييز الوقوف صفاً واحداً .. وإلقاء السلاح من أجل حوار جاد لتوحيد الهدف وهو وحدة الوطن .. يحتضن الجميع دون إقصاء .. أو تهميش .. أو غبن .. أومزايدة .. بعد أن  اختلط الحابل بالنابل .. ولم نعد نجد اليوم أحداً نلومه !! ولن ينتصر الوطن طالما هناك مهجر .. أو سجين .. أو مغبون.. ولن ينتصر الوطن طالما هناك من يدعي الإنتصار علي الأخر !!!

يا أبناء ليبيا الأحرار هذا هو الطريق الوحيد للخروج من هذه الحلقة المفرغة فهدفنا واحد وعدونا واحد والوطن للجميع .. بعد أن فقدت للأسف كل الأشياء معناها ومسمياتها .. وبات المواطن حائرا ً .. ومستقبل الوطن في مهب الريح .. وانني أذكر الجميع بأن الأحداث تتلاحق .. وماقد نستطيع القيام به الأن قد يكون الوقت متأخراً غداً لاسامح الله … تعالوا إلي كلمة سواء لنعيد للوطن عزته .. وكبريائه .

قال تعالي ” وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ” صدق الله العظيم

                                                         أحمد قذاف الدم

الجمعة 24/1/2014

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. مسرحية جديــدة اسمها “قــــــذاف الــــــــدم” لعــــــــــودة عســـــكر ليبـــيا وجمعــــهم بعســـــكر مصـــر. الـــــربيع الـــعربي جــــاء لتجـــديد الوجــوه الدكتــــــاتوريـــه وأعطــــائـــها صـبغة الـــشباب الذين مـــثل ســـابقيهم عمـــــــلاء جـــدد للصهيوأمريكــــيه. مبارك ومرسي ابطالـــها فــي مصـــر. اللعـــنه لحـــكم العســـكر ولأخـــوان (الشـــيطان) المسلميـــن اللذين باعوا اصـــحاب الثـــورة الحقيـــقية وهم شبـــاب مصـــر اللذيـــن في الســـجون بتـــهمة الارهــــــــــــــاب!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here